نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
سجون الاحتلال الإسرائيلي.. عن صناعة الألم اليومي للأسرى وعائلاتهم
نون بوست
“نقص الكوادر وهجرة الخبرات أبرز تحديات القطاع”.. حوار مع معاون وزير الصحة السوري
نون بوست
سوريا الجديدة.. لماذا بقي الريف خارج خريطة التعافي؟
مزارع يجمع روث الدجاج لتسميد حقل في مقاطعة بينجويت، الفلبين 30 مارس/آذار 2026 (رويترز)
اختناق مضيق هرمز.. كيف يهدد موائد العالم؟
نون بوست
حتى “المحافظون الجدد” يعترفون بعبثية حروب الشرق الأوسط
نون بوست
الأندلس الأموية.. إمارة العلم والعمران والتسامح
نون بوست
النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
مديرة شورات هادين تقود دورة تدريبية بإشراف جيش الاحتلال لتعليم المستوطنين القيادة أثناء حدوث هجمات
ذراع الموساد في المحاكم الدولية.. ما قصة “شورات هادين”؟
نون بوست
الحرب تدخل عامها الرابع.. السودان في بقعة عمياء عالميًا
نون بوست
إليك خريطة السيطرة.. كيف أصبح السودان بعد 3 سنوات من الحرب؟
نون بوست
إلى أي مدى استنزفت حرب إيران مخزون الصواريخ الأمريكية؟
انعقد لقاء مباشر هو الأول منذ عقود بين سفيرة لبنان وسفير "إسرائيل" لدى الولايات المتحدة
5 أهداف إسرائيلية ملغمة من التفاوض مع لبنان
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
سجون الاحتلال الإسرائيلي.. عن صناعة الألم اليومي للأسرى وعائلاتهم
نون بوست
“نقص الكوادر وهجرة الخبرات أبرز تحديات القطاع”.. حوار مع معاون وزير الصحة السوري
نون بوست
سوريا الجديدة.. لماذا بقي الريف خارج خريطة التعافي؟
مزارع يجمع روث الدجاج لتسميد حقل في مقاطعة بينجويت، الفلبين 30 مارس/آذار 2026 (رويترز)
اختناق مضيق هرمز.. كيف يهدد موائد العالم؟
نون بوست
حتى “المحافظون الجدد” يعترفون بعبثية حروب الشرق الأوسط
نون بوست
الأندلس الأموية.. إمارة العلم والعمران والتسامح
نون بوست
النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
مديرة شورات هادين تقود دورة تدريبية بإشراف جيش الاحتلال لتعليم المستوطنين القيادة أثناء حدوث هجمات
ذراع الموساد في المحاكم الدولية.. ما قصة “شورات هادين”؟
نون بوست
الحرب تدخل عامها الرابع.. السودان في بقعة عمياء عالميًا
نون بوست
إليك خريطة السيطرة.. كيف أصبح السودان بعد 3 سنوات من الحرب؟
نون بوست
إلى أي مدى استنزفت حرب إيران مخزون الصواريخ الأمريكية؟
انعقد لقاء مباشر هو الأول منذ عقود بين سفيرة لبنان وسفير "إسرائيل" لدى الولايات المتحدة
5 أهداف إسرائيلية ملغمة من التفاوض مع لبنان
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

من ذاكرة الشعوب: جرائم الخمير الحمر

سمير حمدي
سمير حمدي نشر في ٧ نوفمبر ,٢٠١٣
مشاركة
130314013423-cambodia-khmer-rouge-guerillas-horizontal-gallery

في خضم الحرب الباردة وأثناء أتون الحرب الفيتنامية ضد الغزو الأمريكي ،وجدت كمبوديا (المجاورة لفيتنام) نفسها مسرحا للصراع الدولي بين القوى العظمى واتخذ حاكمها في ذلك الحين” نورودوم سيهانوك “موقفا اعتبرته الولايات المتحدة انحيازا لخصومها في الكتلة الشيوعية وكان أن دفعت الجنرال” لون نول” إلى الانقلاب على النظام الملكي وإعلان جمهورية موالية للغرب وهو الأمر الذي دفع الصين والكتلة الشيوعية عموما إلى دعم القوى المتمردة في البلاد وعلى رأسها الخمير الحمر.

ولفظ الخمير يطلق على العرقية الأكبر في البلاد مع وجود عرقيات أخرى اقل حجما ( مثل “التشام” وهم مسلمون ) ، أما مصطلح الخمير الحمر فهو يعبر عن تحالف لقوى ماركسية تنتهج العنف الثوري طريقا لتنفيذ تصوراتها الإيديولوجية المغلقة ( وهي رؤى تستند في مجملها إلى أفكار ماو تسي تونغ ) حيث اندلعت المواجهات بين القوى الثورية الشيوعية وقوات الجنرال “لون نول” وقد قامت الولايات المتحدة بقصف مناطق كمبودية مختلفة دعما لحلفائها الأمر الذي انعكس على ازدياد شعبية الخمير الحمر وتعاطف قطاع واسع من السكان معهم.

استولى الخمير الحمر على العاصمة بنوم بنه سنة 1975 وقام النظام الجديد بقيادة “بول بوت” بتغيير اسم البلاد إلى ” جمهورية كمبوتشيا الديمقراطية ” ولتبدأ بعدها المذابح المروعة في أحد أكثر المشاهد إجراما ووحشية التي عرفتها الإنسانية ، مذابح سوف تفضي إلى إفناء ما يفوق ربع الشعب الكمبودي حينها دفنوا في ما سيعرف لاحقا بحقول القتل.

بدأت ما يعرف باللحظة الصفر يوم 17 أفريل / نيسان 1975 حيث تم خداع الناس بضرورة إخلاء المدن بدعوى أن ثمة ضربة أمريكية قادمة وبعدها لم يعد احد من السكان إلى بيته ،فقد تم اخذ الجميع إلى المزارع الجماعية وتحت رقابة مشددة من مجموعات الخمير الحمر وانطلقت حملة تصفيات رهيبة ضد كل من اعتبره النظام الشيوعي المغلق أعداء محتملين حيث تم تحويل المدارس إلى معتقلات ومن أشهرها ” تيول سلينج ” حيث اشرف القيادي الشيوعي ” كاينج جيك ” على قتل وسحل الآلاف دون رحمة ويصف الصحفي البريطاني “جون بيلجر” المشهد قائلا ” مشيت في طريق ضيق طويل موحل، خالي من أي حركة اللهم إلا حركة عصافير السويفت صغيرة الحجم صعودا وهبوطا حتى تكاد تلمس أرضيته، ينتهي الطريق ببناء كان سابقا مدرسة ابتدائية تسمى ’تيول سلينج‘.  كانت المدرسة تدار أثناء سنوات بول بوت بواسطة جهاز من نوعية الجستابو، اسمه “أس 21″، كان يقسم قاعات الدراسة إلى “وحدة تعذيب” و”وحدة استجواب”.

صادفت بقع من الدم وخصلات شعر لا تزال على الأرضيات، حيث كانت تشوه أجساد الناس على السرر الحديدية.  مات في هذا المكان نحو 17 ألف شخص نوعا من الموت البطيء: وهي حقيقة ليس من الصعب إثباتها لان القتلة اخذوا صورا فوتوغرافية لضحاياهم قبل وبعد التعذيب ثم قتلوهم في قبور جماعية على حواف المدينة.  كانوا يسجلون أسماءهم وأعمارهم، وكذلك الأوزان والأطوال.  احد الغرف امتلأت حتى السقف بملابس الضحايا وأحذيتهم، ومنها ما كان يخص أطفال عديدين.”

ويتحدث المخرج الكمبودي” ريثي بان” عن معايشته لتلك الفترة قائلا ” هناك لا يوجد أشخاص، ولا أسماء، هناك لكلّ منا رقم… كلّنا نرتدي اللون الأسود… لا يحق لنا امتلاك أي شيء سوى ملعقة للأكل. كيف يمكن لشعب أن يثور إذا كان كل ما يمتلكه ملعقة؟.هناك، الكتب حُرقت، المعرفة مُنعت. فقط جنود “الخمير الحمر” يحقّ لهم امتلاك قلمٍ إذ إنّه رمز اختلافهم عنا، في تلك المعسكرات، ليس هناك إنسان، بل يد عاملة منتجة “.

فبمجرد الاستيلاء على العاصمة الكمبودية صدرت أوامر صارمة بإخلاء المدينة، وطرد سكانها إلي المناطق الريفية، وتم اغتيال المثقفين والمهنيين تحت شعار الانتقام الطبقي. هذا الإجراء الإجرامي كان ثمرة نظرية شيوعية كانت ترى بأن المناطق الريفية وحدها هي التي يتحقق فيها الفردوس المنشود، وأن الفلاحين هم المنوط بهم إنجازه، ولذلك عليهم أن يفلحوا الأرض منذ شروق الشمس حتى غروبها.ومن لا يقدر على هذا العمل اليومي الشاق يتعين تصفيته. واللافت للانتباه أن “بول بوت “وعصابته، وفي مقدمتهم الرجل الثاني “نون تشيا”، أيديولوجي نظام الرعب والقتل الجماعي، كانوا يمارسون جرائمهم ضد الإنسانية من وراء ستار كثيف. 

فالأوامر كانت تصدر باسم ما أطلقوا عليه «المنظمة». ويشير مؤرخون إلى أن “بول بوت” لم يفصح عن أنه الرجل الأول إلا في سبتمبر/أيلول 1977 عندما ألقى لأول مرة خطابا جماهيريا زعم فيه أنه خلص البلاد من ألفي عام من اليأس. لقد كان منطلق الخمير الحمر الإيديولوجي هو تطهير البلاد من كل ما يمت بصلة للغرب والعودة إلى النقاء الوطني وهو أمر يعني عند هؤلاء منع كل وسائل الثقافة حيث تم إغلاق أي وسيلة إعلامية وحظر الاستماع إلى الإذاعات الأجنبية تحت طائلة الإعدام بل كان مجرد إتقان لغة غير اللغة الوطنية سببا كافيا لقتل صاحبه ، فقد ارتكب شيوعيي الخمير الحمر المجازر ضد الفنانين والكتاب والمعلمين وغيرهم بل وصل الأمر بهم لقتل بعض الأشخاص فقط لأنهم يرتدون النظارات لإرتباطها المفترض بالمعرفة والثقافة .ولم تكن الأقلية المسلمة بمعزل عن جرائم النظام الشيوعي حيث تعرض المسلمون لعملية استئصال منهجية وهو ما يؤكده محضر اتهام ضد أربعة قياديين سابقين في النظام الماركسي ما زالوا أحياء وتحاكمهم المحكمة الدولية في بنوم بنه أن المسلمين «كانوا يستهدفون ويقتلون منهجيا»، وخلال حقبة الاستهداف «حاول الناس إيجاد مكان للصلاة خلسة بشتى الوسائل. أحيانا أثناء قيادتهم العربات وأحيانا في الأدغال»، إلا أن الأكثر بشاعة كان «الاختفاء القسري» حيث قتل كثيرون. ولا أحد يعرف على وجه الدقة كم كان عدد المسلمين، الذين راحوا ضحايا هذه الجريمة، لكن مركز التوثيق يقدر عدد القتلى بما بين 100ألف و500 ألف من أصل 700 ألف مسلم.

لقد كانت مشاهد القتل والسحل والتعذيب والاعتقال المريعة شهادة على ما يمكن أن تصل إليه العقول المنغلقة التي تعتقد بامتلاكها للحقيقة من درجة من الوحشية والانحطاط إلى أسفل مدارك الحيوانية.

لقد وصلت تلك الحقبة المظلمة من تاريخ كمبوديا إلى نهايتها سنة 1979 بعد التدخل الفيتنامي ( في إطار الصراع السوفياتي الصيني وليس رحمة بالشعب ) ولتكشف التحقيقات اللاحقة بعد عقود عن مقتل ما يتراوح بين مليون 700 ألف وثلاثة ملايين كمبودي لم تبق سوى ذكراهم المؤلمة وبقايا جماجمهم التي يحتفظ بها إلى اليوم في متحف يشهد على تلك الحقبة السوداء.

تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
سمير حمدي
بواسطة سمير حمدي باحث في الفكر السياسي - تونس
متابعة:
باحث في الفكر السياسي - تونس
المقال السابق b2 بريطانيا تعيد تزويد مصر بالسلاح رغم انتهاكها لحقوق الإنسان
المقال التالي Yasser-Arafat تسع سنوات ودم عرفات لم يجف

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

بينوا فوكون بينوا فوكون ١٦ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

حسين بنائي حسين بنائي ١١ أبريل ,٢٠٢٦
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط رغد الشماط ٧ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version