الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والهند وباكستان وكوريا الشمالية ودولة الاحتلال الإسرائيلي، يمتلكون ما مجموعه قرابة 17 ألف سلاحا نوويا وفقا لأحدث تقييم صدر عن مركز الحد من الأسلحة النووية ومنع الانتشار.

وبالنظر إلى أن هناك عدة طرق يمكن من خلالها أن تندلع الحرب النووية، لا سيما مع التوترات المتزايدة في العالم، خاصة منطقة الشرق الأوسط، من المهم أن نظل على اطلاع بإمكانات الدول وقدرة أسلحتها الأكثر تدميرا، كما يمكننا من خلال ذلك معرفة قدرة تلك الدول على الردع، وهو الذريعة الأساسية للإبقاء على كل تلك الأسلحة.

الرسم التالي يظهر تقديرات أعداد الأسلحة النووية لتسع دول من المؤكد امتلاكها لأسلحة نووية.

ولأن برامج الأسلحة النووية تحاط دوما بقدر هائل من السرية، فإنه لا يمكن التأكد من هذه الأعداد المذكورة والتي لا تعدو كونها تقديرات واحتمالات مرجحة.

يمكنك الضغط على الصورة للتكبير

 

وفيما يلي عدد من الحقائق التي أوردها التقرير المذكور:

  • لم تعلن دولة الاحتلال الإسرائيلي بشكل رسمي ولم تكشف عن أي تفاصيل تخص برنامجها النووي ولم تعترف بامتلاكها أسلحة نووية بالأساس. ومع ذلك، تعتقد الاستخبارات الأمريكية أن إسرائيل تمتلك مخزونا من الأسلحة لا يقل عن 80 رأسا نوويا حربيا، وقد حصلت على معظم اليورانيوم لتشغيل تلك الأسلحة عن طريق شركة أمريكية.
  • يُعتقد أن إيران تدير برنامجا سريا لبناء قنبلة نووية، ويقود البرنامج شخصية عسكرية إيرانية تغرق في الغموض وهو محسن فخري زاده
  • جميع الدول النووية الخمس، المعترف بها قانونا، وهي الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، قد بدأت في استخدام أنظمة جديدة لنشر أسلحتها النووية أو بصدد فعل ذلك، وذلك طبقا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.
  • على الرغم من أنه بموجب معاهدة “نيو ستارت” والتي تقضي بالحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية لدى كل من روسيا والولايات المتحدة، والتي وُقعت كجزء من استحقاقات نهاية الحرب الباردة. خفضت روسيا والولايات المتحدة من مخزونها لكنها لا تزال تمتلك أكثر من 93٪ من الترسانة النووية العالمية.
  • يُعتقد أن الجيش الأمريكي قد وضع خارج الخدمة جميع ما تبقى من صواريخ توماهوك كروز W80-0 ورؤوسها الحربية.
  • الولايات المتحدة وروسيا لا تزال تبقي العديد من أسلحتها في حالة تأهب وجاهزة للإطلاق، وهو ما يعني أنه في غضون دقائق من الموافقة السياسية، يمكن أن تنطلق الرؤوس النووية. كما يقول التقرير أن الصين وباكستان يفصلان مخزونهما من الأسلحة عن صواريخ الإطلاق التي تحمل تلك الرؤوس.

المصدر: بيزنس إنسايدر