نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.. الحكومة اللبنانية بلا نفوذ يُذكر
نون بوست
مصير اليورانيوم المخصب.. القنبلة المؤجلة في المفاوضات الأمريكية الإيرانية
نون بوست
“شعرتُ أنني وحش”: جنود إسرائيليون يصارعون الخزي وألم الضمير
نون بوست
قبل الإنترنت.. كيف أسس السوريون الأوائل في أمريكا اللاتينية شبكة تواصل عابرة للقارات؟
نون بوست
كيف أعادت الحرب الإيرانية تشكيل الضغوط على الاقتصاد التركي؟
نون بوست
النازحون في الرقة.. حياة قاسية داخل مخيمات تفتقر لأبسط مقومات العيش
نون بوست
سجون الاحتلال الإسرائيلي.. عن صناعة الألم اليومي للأسرى وعائلاتهم
نون بوست
“نقص الكوادر وهجرة الخبرات أبرز تحديات القطاع”.. حوار مع معاون وزير الصحة السوري
نون بوست
سوريا الجديدة.. لماذا بقي الريف خارج خريطة التعافي؟
مزارع يجمع روث الدجاج لتسميد حقل في مقاطعة بينجويت، الفلبين 30 مارس/آذار 2026 (رويترز)
اختناق مضيق هرمز.. كيف يهدد موائد العالم؟
نون بوست
حتى “المحافظون الجدد” يعترفون بعبثية حروب الشرق الأوسط
نون بوست
الأندلس الأموية.. إمارة العلم والعمران والتسامح
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.. الحكومة اللبنانية بلا نفوذ يُذكر
نون بوست
مصير اليورانيوم المخصب.. القنبلة المؤجلة في المفاوضات الأمريكية الإيرانية
نون بوست
“شعرتُ أنني وحش”: جنود إسرائيليون يصارعون الخزي وألم الضمير
نون بوست
قبل الإنترنت.. كيف أسس السوريون الأوائل في أمريكا اللاتينية شبكة تواصل عابرة للقارات؟
نون بوست
كيف أعادت الحرب الإيرانية تشكيل الضغوط على الاقتصاد التركي؟
نون بوست
النازحون في الرقة.. حياة قاسية داخل مخيمات تفتقر لأبسط مقومات العيش
نون بوست
سجون الاحتلال الإسرائيلي.. عن صناعة الألم اليومي للأسرى وعائلاتهم
نون بوست
“نقص الكوادر وهجرة الخبرات أبرز تحديات القطاع”.. حوار مع معاون وزير الصحة السوري
نون بوست
سوريا الجديدة.. لماذا بقي الريف خارج خريطة التعافي؟
مزارع يجمع روث الدجاج لتسميد حقل في مقاطعة بينجويت، الفلبين 30 مارس/آذار 2026 (رويترز)
اختناق مضيق هرمز.. كيف يهدد موائد العالم؟
نون بوست
حتى “المحافظون الجدد” يعترفون بعبثية حروب الشرق الأوسط
نون بوست
الأندلس الأموية.. إمارة العلم والعمران والتسامح
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

وول ستريت جورنال: أمريكا تموّل الحرس الثوري الإيراني

وول ستريت
وول ستريت نشر في ٩ أغسطس ,٢٠١٥
مشاركة
bn-js708_edp080_m_20150805170902

ترجمة وتحرير نون بوست

من الواضح أن اتفاق الرئيس أوباما حول الملف النووي الإيراني يخسر الدعم في استطلاعات الرأي وفي الكابيتول هيل، لذا حاول الرئيس الأمريكي يوم الأربعاء الماضي تبرير الاتفاق أمام منتقديه عندما قال “إن المتشددين في إيران، الذين يهتفون (الموت لأمريكا) هم الذين كانوا الأكثر معارضة لهذه الصفقة”، وتابع موضحًا في ذات الكلمة التي ألقاها في الجامعة الأمريكية، “إن قضية هؤلاء مشتركة مع قضية التكتل الجمهوري”.

إذن، ومن وجهة نظر أوباما، الجمهوريون في الكونغرس يتساوون مع الحرس الثوري في طهران، وعلى ما يبدو فإن إطلاق الألقاب والمساواة اللاأخلاقية هما دائمًا أفضل وسيلة لكسب ميل المتشككين.

ولكن في الحقيقة، أوباما لا يحاول إقناع أي شخص، بل يحاول فقط الحفاظ على ما يكفي من الدعم الحزبي من الديمقراطيين في جميع أنحاء البلاد، حتى يتمكن من الحصول على ثلث أصوات مجلس النواب ومجلس الشيوخ، وهذه النسبة هي تمامًا ما يحتاجه لتمرير صفقته، وهذا ما يفسر تكتيك أوباما الخطابي الآخر الذي ظهر في خطابه يوم الأربعاء الماضي، والذي شبّه فيه معارضة صفقته النووية بالتصويت لصالح الحرب على العراق في عام 2003، ولصالح شبق الحرب بشكل عام، وأوباما من هذا المنطلق، يعول أساسًا على جناح إليزابيث وارن في مجلس الشيوخ لإنقاذه من بناء أغلبية من الحزبين رافضة للصفقة.

تنبع المعارضة المتنامية للاتفاق النووي من الاتفاق بحد ذاته، والذي يبدو أسوأ على نحو متزايد كلما تم التدقيق والتمحيص ببنوده ونتائجه، كالمكاسب المالية الهائلة وغير المتوقعة التي ستغدقها الصفقة على نشاطات إيران الإرهابية والعسكرية، وهو الأمر الذي اعترف به أوباما في خطابه يوم الأربعاء؛ فالأموال التي ستتدفق على إيران عقب رفع العقوبات قد تصل إلى حوالي 150 مليار دولار، وذلك في غضون 16 شهرًا، وما يزعمه الرئيس الأمريكي بأن معظم هذه الأموال سيتم تحويلها لتحسين الاقتصاد الإيراني، يحمل في طياته سوء محاكمة لأولويات النظام الإيراني وإغفال للطريقة التي يعمل بها اقتصاد هذا البلد.

فمثلًا فيلق الحرس الثوري الإيراني، والذي يُعد العمود الفقري العسكري والأيديولوجي للنظام الإيراني، يسيطر على ما يقدر بـ20% من مجمل الاقتصاد الإيراني، ويشمل هذا الرقم ربما امتلاكه لنصف جميع الشركات المملوكة للحكومة، مثل شركة خاتم الأنبياء، التي تضطلع في بناء كل شيء في إيران من مترو الأنفاق وحتى أنابيب النفط، كما يمتلك الحرس الثوري الإيراني 51% من أسهم شركة الاتصالات الإيرانية، فضلًا عن سيطرته على الآلاف من الشركات الإيرانية الأصغر حجمًا.

جاء في تقرير لرويترز، محرر من قِبل باريزا حافظي ولويس شاربونو في يوليو الماضي، “لممارسة الأعمال التجارية في إيران، يجب على الشركات الأجنبية التشارك مع شريك إيراني، وعلى نطاق المشاريع الكبيرة، هذا يعني ضرورة التشارك مع الشركات التي يهيمن عليها الحرس الثوري”، وبالتالي فإن الحرس الثوري الإيراني سيستفيد بدون أدنى شك من الأرباح الطائلة الناجمة عن الإفراج عن أرباح النفط الإيرانية المحتجزة الآن كضمان، كما سيستفيد من تسابق الشركات الأجنبية للوصول إلى السوق الإيرانية.

والسؤال، كيف ستنفق إيران هذا المال؟

 في أبريل، أمر المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي جميع المنظمات الإيرانية، بما فيها وزارة الدفاع والجيش وقوات الحرس الثوري الإسلامي، بزيادة التأهب العسكري والتجهيزات الدفاعية، والرقي بالقدرات القتالية والذهنية على أساس يومي، وفعلًا اتبع الرئيس حسن روحاني هذه الأوامر عن طريق زيادة ميزانية الدفاع بنسبة 32.5% عن العام الماضي.

صحيح أن الإنفاق العسكري الإيراني ضئيل بالتناسب مع المعايير الرسمية الأمريكية، حيث لم يتجاوز هذا الإنفاق مبلغ 17 مليار دولار هذا العام، ولكن آية الله خامنئي سبق له وأن تعهد بأن إيران ستواصل دعم وتجهيز حلفاءها في منطقة الشرق الأوسط.

إذن، ألن تمسي مجموعة مثل حزب الله أشد ضررًا في حال أصبح راعيها الأساسي أكثر قدرة على توفير المال والأسلحة؟ خصوصًا وأن الاتفاق يرفع، في غضون خمس سنوات، الحظر الحالي للأمم المتحدة على بيع الأسلحة التقليدية إلى إيران، وذلك في ذات الوقت الذي تنتهك فيه روسيا بالفعل هذا الحظر عن طريق بيعها لصواريخ S-300 أرض – جو لطهران.

وفضلًا عما تقدم، فإن رفع العقوبات سيشمل قائمة طويلة من الكيانات الإيرانية، تبدأ بالحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك قوة الحرس الثوري الجوية وقيادة الصواريخ التابعة له، كما سيتم رفع العقوبات أيضًا عن فيلق القدس، وهو القوة الإيرانية التي تدعم حاليًا نظام الأسد في سورية، وتدعم الميليشيات الشيعية المنتشرة في العراق، بالعبوات الناسفة التي أزهقت أرواح المئات من عناصر المارينز الأمريكي، ومؤخرًا، في عام 2011، تورط فيلق القدس في محاولة اغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة بتفجير في مطعم بالعاصمة واشنطن.

رفع العقوبات سيشمل أيضًا إزالة اسم أحمد وحيدي، وزير الدفاع الإيراني السابق، من قائمة الإنتربول، المطلوب لدوره في تفجير المركز الثقافي اليهودي في بوينس آيرس عام 1994، كما سيشمل رفع العقوبات عن شركة تايد ووتر ميدل إيست، وهي شركة نقل بحري تعود ملكيتها للحرس الثوري، فرضت عليها وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات في عام 2011 بسبب تورطها في تهريب الأسلحة.

والسؤال هنا، إذا كانت الأولوية الأمريكية تتجه نحو احتواء الترهيب والترويع الإقليمي الإيراني، لماذا سيتم رفع العقوبات عن المجموعة الإيرانية المصنعة لصواريخ كروز؟ علمًا أنه في عام 2006 أحدث حزب الله ثقبًا في سفينة إسرائيلية متمركزة قبالة سواحل لبنان باستخدام صواريخ كروز، التي زودته بها إيران والقائمة على أساس تصاميم صينية، وإيران قد تعمل على تكرار هذا الفعل ضد السفن الأمريكية الراسية ضمن الخليج الفارسي.

جميع ما تقدم يعتبر أمورًا غريبة ولامنطقية، في حال كان الهدف الرئيس من الصفقة، كما يقول الرئيس الأمريكي، احتواء البرنامج النووي الإيراني، كون تفاصيل الاتفاق النووي وبنوده تبين بأنه يوفر أيضًا مخرجًا قانونيًا، مواردًا مالية جديدة، وفرصًا لدعم أدوات العدوان الإقليمي الإيراني، ولا عجب بعدئذ بأن الاتفاق يفقد دعمه الشعبي طالما أنه يضع إيران على درب الحصول على السلاح النووي، وفي الوقت عينه، يعطي إيران الوسائل والأدوات اللازمة لخلق المزيد من الاضطرابات في الشرق الأوسط.

المصدر: وول ستريت جورنال

الوسوم: الاتفاق النووي الإيراني ، الثورة السورية ، الجمهوريون ، الحرس الثوري الإيراني ، الحزب الجمهوري
الوسوم: ما بعد الصفقة
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
وول ستريت
بواسطة وول ستريت تقارير من إنتاج صحفيي وول ستريت جورنال الأمريكية
متابعة:
تقارير من إنتاج صحفيي وول ستريت جورنال الأمريكية
المقال السابق 111 كيف تتعامل الدول العربية مع ذوي الاحتياجات الخاصة؟
المقال التالي resize_1 هاشتاج “طلعت ريحتكم”: من مشاكل القمامة إلى الفساد في الحكومة اللبنانية

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

أعداء الديمقراطية أعداء تحرير فلسطين

أعداء الديمقراطية أعداء تحرير فلسطين

نور الدين العلوي نور الدين العلوي ٣١ يناير ,٢٠٢٠
هل تفتتح إيران موسم الاستثمارات الغربية؟

هل تفتتح إيران موسم الاستثمارات الغربية؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢٢ سبتمبر ,٢٠١٥
إيران: انتهى عهد “الموت لأمريكا”

إيران: انتهى عهد “الموت لأمريكا”

فريق التحرير فريق التحرير ١ سبتمبر ,٢٠١٥
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version