نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من غزة إلى الجولان.. التحولات المتناقضة في علاقة كولومبيا بإسرائيل
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر يلتقي الرئيس الكولومبي الجديد قبل يوم من تنصيبه الرسمي
السلاح والفحم والقدس والجولان.. كيف تستفيد “إسرائيل” من تحول كولومبيا؟
نون بوست
حرب الخليج تكشف ضعف حلفاء أمريكا: وعود نكثتها مصر والأردن 
أصبح صدام حفتر نائبًا للقائد العام وتولى شقيقه خالد رئاسة الأركان العامة
بعد اغتيال مدير الاستخبارات.. من يدير منظومة الأمن في شرق ليبيا؟
ناتاشا كانديتش ناشطة حقوقية ومحامية صربية ومن أبرز الأسماء التي ارتبطت بتوثيق جرائم حروب يوغوسلافيا السابقة
من يوغوسلافيا إلى سوريا وغزة.. حوار مع ناتاشا كانديتش عن التوثيق والعدالة بعد الحروب
نون بوست
ميلادينوف ودحلان ورفح: ملامح المشروع الإماراتي في غزة بتسهيلات إسرائيلية
نون بوست
كواليس “اتفاق مكة”.. لماذا رفضت الرياض انضمام السيسي إلى الحلف العسكري؟
نون بوست
إيران وقواعد القوة العالمية الجديدة: تشكُّل الهيمنة الأمريكية وانحسارها
نون بوست
حين يتحول النفط إلى سلاح.. ماذا وراء استهداف المصافي الليبية؟
نون بوست
“تسمدو”: تحالف الخصوم الذي يطوّق آبي أحمد
نون بوست
محسن رضائي: جنرال “كأس السم” يعود لمركز القرار في إيران
غواصة تابعة للبحرية الروسية تعبر مضيق البوسفور في طريقها إلى البحر الأسود (غيتي)
اتفاقية عمرها 90 عامًا.. كيف تتحكم تركيا في دخول السفن إلى البحر الأسود؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
من غزة إلى الجولان.. التحولات المتناقضة في علاقة كولومبيا بإسرائيل
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر يلتقي الرئيس الكولومبي الجديد قبل يوم من تنصيبه الرسمي
السلاح والفحم والقدس والجولان.. كيف تستفيد “إسرائيل” من تحول كولومبيا؟
نون بوست
حرب الخليج تكشف ضعف حلفاء أمريكا: وعود نكثتها مصر والأردن 
أصبح صدام حفتر نائبًا للقائد العام وتولى شقيقه خالد رئاسة الأركان العامة
بعد اغتيال مدير الاستخبارات.. من يدير منظومة الأمن في شرق ليبيا؟
ناتاشا كانديتش ناشطة حقوقية ومحامية صربية ومن أبرز الأسماء التي ارتبطت بتوثيق جرائم حروب يوغوسلافيا السابقة
من يوغوسلافيا إلى سوريا وغزة.. حوار مع ناتاشا كانديتش عن التوثيق والعدالة بعد الحروب
نون بوست
ميلادينوف ودحلان ورفح: ملامح المشروع الإماراتي في غزة بتسهيلات إسرائيلية
نون بوست
كواليس “اتفاق مكة”.. لماذا رفضت الرياض انضمام السيسي إلى الحلف العسكري؟
نون بوست
إيران وقواعد القوة العالمية الجديدة: تشكُّل الهيمنة الأمريكية وانحسارها
نون بوست
حين يتحول النفط إلى سلاح.. ماذا وراء استهداف المصافي الليبية؟
نون بوست
“تسمدو”: تحالف الخصوم الذي يطوّق آبي أحمد
نون بوست
محسن رضائي: جنرال “كأس السم” يعود لمركز القرار في إيران
غواصة تابعة للبحرية الروسية تعبر مضيق البوسفور في طريقها إلى البحر الأسود (غيتي)
اتفاقية عمرها 90 عامًا.. كيف تتحكم تركيا في دخول السفن إلى البحر الأسود؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الأتمتة لن تقضي على الوظائف البشرية

ليونيد بيرشيدسكي
ليونيد بيرشيدسكي نشر في ٧ مايو ,٢٠١٦
مشاركة
441

ترجمة وتحرير نون بوست

من المسلم به على نطاق واسع اليوم إن التقدم التكنولوجي، خصوصًا ذاك الذي يتضمن جعل الآلات أكثر شبهًا بالبشر، كالروبوتات أو الذكاء الاصطناعي، سيخلق جيلًا من العاطلين عن العمل، ولن يعمل إلا على تدمير المزيد من فرص العمل في المستقبل؛ فالثروة ستتدفق على أولئك الذين يمتلكون الآلات، وليس إلى أيادي من يُعرفون اليوم باسم الطبقة الوسطى.

ولكن هناك بعض الأخبار الجيدة بالنسبة للبشر، فعلى الرغم مما تقدم، الدليل على قضاء الآلات على الوظائف البشرية مازال هشًا، حيث يمكننا أن نتكيّف مع عصر التكنولوجيا الحديث إذا ما ركزنا جهودنا على ذلك.

يصف إريك برينجولفسن وأندرو مكافي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ما يحصل اليوم باسم “فك الارتباط الكبير”؛ فوفقًا لهما، التقدم في الإنتاجية، الذي يعود أساسًا لتطور التكنولوجيا الرقمية، والنمو الاقتصادي الناجم عن ذلك، لم يعد مترافقًا أو مسببًا لازدياد عدد العمال أو ارتفاع الأجور، “العصر الآلي الثاني يختلف عن العصر الآلي الأول، حيث شهدنا استمرارًا في الاتجاه طويل المدى لوفرة المواد، ولكن انخفض الطلب على اليد العاملة أكثر من أي وقت مضى”، قال مكافي لصحيفة هارفارد بيزنس ريفيو.

ولكن مع ذلك، يشير الاقتصادي روبرت أتكينسون، الذي يرأس مؤسسة تقنية المعلومات والابتكار، بأنه لا يوجد أي “فك ارتباط كبير”؛ فالتوظيف يتدنى بالتوازي مع انخفاض عدد السكان العاملين، “الإنتاجية والعمالة لم تكونا مرتبطتان أساسًا”، كما يشير أتكينسون، وهنا قد يكون من الأجدى دراسة العلاقة بين الإنتاجية والبطالة، بدلًا من التوظيف، ولكن العلاقة السلبية بينهما تبدو ضعيفة أيضًا.

ولكن ماذا عن توقف نمو الدخل؟ يقول أتكينسون بأن هذا الأمر لا علاقة له أيضًا بزيادة الإنتاجية، لأن توقف نمو الدخل المتزايد ناجم عن اطراد انعدم المساواة داخل المهن، وليس لأن التكنولوجيا قضت على فرص العمل في مهن الأجور المتوسطة، “لنأخذ مثالًا عن كرة السلة المحترفين، فالتفاوت في الدخل هناك لم يتزايد جرّاء قضاء التكنولوجيا على اللاعبين متوسطي المهارة، بل جرّاء عوامل الاقتصاد السياسي، كدخول الوكالات الحرة ضمن هذا النطاق”، كتب أتكينسون.

الجدير بالذكر هنا، بأن الأشخاص الذين يقبعون على قمة هرم توزيع الدخل ليسوا جميعهم من قطاع المصارف أو التكنولوجيا؛ فحوالي 7% من نسبة الـ1% الذين يكسبون أعلى الأجور هم من المحامين، والأطباء  يشكلون 7% أخرى، والعاملون في مجال التأمين والعقارات يشكلون 3% أيضًا من هذه النسبة، ووفقًا لمقال نُشر مؤخرًا من قِبل جوناثان روثويل، الباحث في معهد بروكينجز “العاملون في مجال خدمات طب الأسنان ضمن قائمة الـ1% لأعلى الأجور يفوقون بخمسة أضعاف العاملين في مجال خدمات البرمجيات ضمن هذه القائمة”؛ لذا فإن التدخل التكنولوجي لا يفسّر سبب وجود أصحاب هذه المهن ضمن قائمة أعلى الأجور، كما لا يفسر انعدام النمو ضمن عمال الدخل المتوسط.

قد يقول قائل بأنه حتى لو لم تقضِ التكنولوجيا على الوظائف أو تعترض نمو الدخل اليوم، إلا أنها ستعمل على ذلك مستقبلًا، عندما تصبح الآلات ذكية بما فيه الكفاية لأداء معظم وظائف الإنسان، ويمكننا أن نجد إشارة إلى هذه القضية في الورقة البحثية التي قدمها كارل بينيديكت فراي ومايكل أوزبورن في عام 2013، والتي أشارا ضمنها بأن 47% من إجمالي العمالة الولايات المتحدة تعاني من خطر “أتمتة” مجالات متنوعة من العمل مثل قيادة الشاحنات والكتابة القانونية.

رد أتكينسون على هذه الحجة هي أن “أصحاب الروبوت” الذي سوف يجنون غالبية الفوائد المالية الناجمة عن الأتمتة، سوف يحتاجون لإنفاق مالهم على سلعة أو خدمة معينة، ومن المرجح أن يسعوا لإنفاقه على سلعة أو خدمة تتضمن لمسة إنسانية، “يمكن للإنتاجية العالمية أن تزداد بمعامل قدره 50 دون أن تنفد السلع التي ينفق عليها الناس أموالهم، انظروا مثلًا للأمور التي ينفق ضمنها ذوو الدخل العالي أموالهم، كالحصول على إجازات أجمل، منازل أكبر، المزيد من وجبات المطاعم، والمزيد من الترفيه مثل الحفلات الموسيقية والمسرحيات، وعلاوة على ذلك، وإذا أصبحنا في أي وقت من الأوقات بهذا الغنى، ستنخفض ساعات عملنا جرّاء ذلك من تلقاء نفسها”، كتب أتكينسون.

حتى الآن، ما زال الأشخاص من أصحاب الدخل العالي ينفقون النصيب الأكبر من دخلهم على التعليم، الخدمات الشخصية، السلع الفاخرة المصنوعة يدويًا، والتأمين، وحتى فراي وأوزبورن يوافقان على أن المهن التي تتضمن مهارات “إقناع”، كما هو الحال في بيع بوليصة تأمين، لن تخضع للأتمتة في أي وقت قريب، وذات الأمر ينطبق على الوظائف التي تتضمن صناعة يدوية متقنة وماهرة وفريدة من نوعها.

غاية أتكينسون هي إقناع المنظمين وصناع السياسات بأن النمو الإنتاجي الذي تحفزه التكنولوجيا يجب أن يتم تشجعيه، لا قمعه لصالح إبقاء الناس يعملون في وظائف غير مطلوبة حقًا ضمن الاقتصاد المتطور، قد يبدو هذا الأمر للوهلة الأولى وكأنه حجة داروينية بدائية؛ فما هو مصير الأشخاص الذين سيطردون من عملهم في نهاية المطاف؟ للمفارقة، الحالة الوحيدة التي يمكن من خلالها السماح للآلات بالسيطرة على صناعات بأكملها وإثراء أصحابها دون إزعاج السلم الاجتماعي، هي استثمار الحكومات في تدريب الناس على المهن القديمة؛ فأصحاب الآلات الأثرياء سيحتاجون إلى أشخاص لصنع المنتجات الحرفية التي سيسعون لابتياعها، كما ستشتد الحاجة لوجود أشخاص يصلون بصناعات الخدمات إلى مستوى جديد كليًا من الاهتمام الشخصي لا يمكن للآلات أن تصل إليه، فضلًا عن الحاجة لأشخاص يقدمون أشكالًا من الترفيه لا تستطيع الآلات أداءه، فراقصات الباليه وعازفو الموسيقى الكلاسيكية قد يجدون أنفسهم فجأة من أشد المطلوبين في سوق العمل المستقبلي.

أخيرًا، الأمر لا يتعلق بتوفير أشخاص يتمتعون بشهادات جامعية أكاديمية من خلال إتاحة مجانية التعليم؛ فوفقًا للمفوضية الأوروبية، حوالي 40% من العمال يشعرون بأن قدراتهم تتجاوز ما يتطلبه منهم عملهم لأنهم يحوزون شهادت تعليم عالية؛ فالمسألة إذن تتعلق بالتوفيق بين المهارات ونمط الطلب المتغيّر، المدفوع بتغيّر التكنولوجيا، وحاجة الناس ليشعروا بإنسانيتهم في عالم يضج بالآلات.

المصدر: بلومبيرغ

الوسوم: أتمتة السياسة ، أتمتة العمل البشري ، الآلات ، الأتمتة ، الاقتصاد
الوسوم: علوم وتكنولوجيا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ليونيد بيرشيدسكي
بواسطة ليونيد بيرشيدسكي كاتب بصحيفة بلومبرج فيو، وروائي يقيم في ألمانيا كتب ثلاثة روايات وكتابين
متابعة:
كاتب بصحيفة بلومبرج فيو، وروائي يقيم في ألمانيا كتب ثلاثة روايات وكتابين
المقال السابق mzhr-fy-twns-lsm لم يتوقف بعد الثورة: تواصل التعذيب في السجون ومراكز الإيقاف التونسية
المقال التالي tesla-image بطارية تيسلا “Powerwall” لتخزين الطاقة في المنازل تصل إلى الأسواق

اقرأ المزيد

  • من غزة إلى الجولان.. التحولات المتناقضة في علاقة كولومبيا بإسرائيل من غزة إلى الجولان.. التحولات المتناقضة في علاقة كولومبيا بإسرائيل
  • السلاح والفحم والقدس والجولان.. كيف تستفيد "إسرائيل" من تحول كولومبيا؟
  • حرب الخليج تكشف ضعف حلفاء أمريكا: وعود نكثتها مصر والأردن 
  • بعد اغتيال مدير الاستخبارات.. من يدير منظومة الأمن في شرق ليبيا؟
  • من يوغوسلافيا إلى سوريا وغزة.. حوار مع ناتاشا كانديتش عن التوثيق والعدالة بعد الحروب
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

نحو عدالة خوارزمية.. كيف نواجه تحيّزات الذكاء الاصطناعي؟

نحو عدالة خوارزمية.. كيف نواجه تحيّزات الذكاء الاصطناعي؟

يونس أوعلي يونس أوعلي ٢٢ أكتوبر ,٢٠٢٥
كيف تحمي نفسك من رسائل الاحتيال؟

كيف تحمي نفسك من رسائل الاحتيال؟

آدم إستس آدم إستس ١٢ يونيو ,٢٠٢٥
أكبر كذبة على الإنترنت.. لماذا نوافق على “الشروط والأحكام” دون قراءتها؟

أكبر كذبة على الإنترنت.. لماذا نوافق على “الشروط والأحكام” دون قراءتها؟

إسراء سيد إسراء سيد ١٦ مارس ,٢٠٢٥
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version