نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟
نون بوست
كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟
نون بوست
كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هل هدد نتنياهو مصر في 2011 بإرسال قوات خاصة إلى قلب القاهرة؟

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ١١ مايو ,٢٠١٦
مشاركة
netanyahu-afp

أطلق رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصريحات شائكة خلال حفل تأبين في وزارة الخارجية الإسرائيلية، خلال الاحتفاء بذكرى موظفي وزارة الخارجية الذين قتلوا خلال مهمات في الخارج.

استدعى نتنياهو ذكريات حادث حصار السفارة الإسرائيلية بالقاهرة في العام 2011 عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير، حيث قال “هنا، قبل عدة سنوات، في غرفة العمليات بوزارة الخارجية، تعاملنا مع حصار اشتد حول موظفينا في سفارة إسرائيل في القاهرة”.

لكن نتنياهو كشف في حديثه عن معلومة تخرج لأول مرة للرأي العام في هذه الأحداث، تتعلق بتهديده لمصر بإرسال قوة خاصة من الجيش الإسرائيلي لإطلاق سراح موظفي السفارة خلال الاضطرابات التي عمت مصر في 2011،هذا وقد زعم نتنياهو خلال تصريحاته أن تهديداته لمصر أدت إلى نهاية ناجحة للأحداث.

ووفقًا لحديثه: “جاء الغوغاء لذبح موظفينا، وفي تلك الليلة، استخدمنا كل ما لدينا من وسائل، بما في ذلك التهديد بعملية للجيش الإسرائيلي، الأمر الذي كان حاسمًا، وقاد السلطات المصرية للتنسيق جنبًا إلى جنب معنا من هنا، وذلك لإيجاد ختام ناجح لهذا الحدث”.

نون بوست

تصريحات استدعت توضيح

هذه التصريحات استدعت توضيحًا من نتنياهو خاصة وأنها تُخرج معلومات للرأي العام المصري و ربما الإسرائيلي لأول مرة، وتضع المجلس العسكري المصري الممثل للجيش في الحكم في تلك الفترة بعد ثورة يناير في وضع في غاية الحرج، بعد أن تعرض المجلس العسكري الحاكم لتهديد مباشر من إسرائيل بإرسال قوات من الجيش إلى مقر السفارة الإسرائيلية إذا لم يستطيعوا السيطرة على الأمر.

وفي وقت متأخر للغاية، خرج توضيح من مكتب نتنياهو لتصريحاته، التي أثارت ضجة واسعة خاصة في أوساط مواقع التواصل الاجتماعي، ليستدرك بالقول أن النية كانت “عملية مشتركة وليست أحادية”.

وخلال البيان التوضيحي، قال نتنياهو أن “سياسة إسرائيل هي الدفاع عن مواطنيها المهددين في كل مكان. وفي هذه الحالة، كانت النية تنفيذ عملية مشتركة وليست أحادية. نحن سعداء أنه لم تكن هناك حاجة إلى ذلك، ونشكر الجيش المصري الذي عالج الأزمة بشكل مسؤول، وأتى بحل لتلك المشكلة”، وقد أضاف نتنياهو في بيانه أنه يُقدر للغاية العلاقات مع مصر، وكذا الامتثال لاتفاق السلام باعتباره عنصر مهم لاستقرار المنطقة.

وكان نتنياهو قد أكد أثناء حديثه بوزارة الخارجية أن إسرائيل تعمل باستمرار للحفاظ على أمن مواطنيها حول العالم، قائلًا: “نبذل جهودًا، خصوصًا عبر الموساد والشاباك، للدفاع عنكم وعن كل طواقمنا الدبلوماسية وممثلينا في العالم”.

هذه المعلومات لا يستبعد أن تكون استدعت طلبًا من القاهرة أيضًا لإخراج بيان توضيحي من الجانب الإسرائيلي الذي ورط الجيش المصري والمجلس العسكري الحاكم بمثل هذه التصريحات، ولكن الثابت في الأمر أن المجلس العسكري الحاكم في مصر وقتها لم يشر إلى أي طلب إسرائيلي بإرسال قوات لفك الحصار عن السفارة، سواء كانت عملية أحادية أو مشتركة.

نون بوست

وهو الأمر الذي يطرح تساؤلات حول طبيعة العلاقات بين القاهرة وتل أبيب في هذه اللحظة الهامة من تاريخ مصر، والتي لم تؤرخ حتى الآن بشكل كافي، ولا زالت خبايا تلك الفترة تخرج بطرق غير مباشرة عبر تصريحات خارجية.

جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تورط فيها إسرائيل الجانب المصري بسبب تصريحات حول طبيعة العلاقة بين الطرفين، وهو ما استدعى قرارًا إسرائيليًا في السابق بعدم الخوض في هذه المسألة كثيرًا على وسائل الإعلام، منعًا لإحراج النظام المصري الحليف الآن بقيادة عبدالفتاح السيسي، الذي وصل إلى أعلى درجات التنسيق مع تل أبيب لأول مرة في التاريخ، لكن نتنياهو هذه المرة ورط سلفه من قادة المجلس العسكري.

أحداث السفارة الإسرائيلية

الأحداث التي تحدث عنها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي تعود إلى سبتمبر من العام 2011، حين هاجم محتجون السفارة الإسرائيلية في الجيزة ما أدى إلى إجلاء كل العاملين فيها. واتتبع ذلك دخول المتظاهرون عبر حائط أمني خارجي وألقوا وثائق السفارة من الشرفات ومزقوا العلم الإسرائيلي.

نون بوست

كان ذلك أثناء تظاهرات سميت بـ “جمعة تصحيح المسار”، حيث قام المئات من المتظاهرين المصريين بكسر أجزاء من الجدار الخرساني الذي قامت السلطات المصرية ببنائه عند السفارة، وقد أسفرت هذه الحادثة عن مقتل 3 واصابة ما يزيد عن ألف آخرين.

وقد عد البعض هذا الحدث هو التطور الأبرز في تاريخ العلاقات المصرية الإسرائيلية منذ توقيع معاهدة السلام في العام 1979، وقد انتهت الأحداث بتدخل من القوات الخاصة المصرية لإخراج ستة حراس محتجزين داخل مبنى السفارة.

 وعلى إثر هذه الأحداث عاد السفير الإسرائيلي بالقاهرة، إسحق ليفانون، مع 80 من موظفي السفارة وعائلاتهم في اليوم التالي إلى دولة الاحتلال، ثم تبعهم الحراس الستة، وظلت الأوضاع هكذا بين البلدين حتى الانقلاب العسكري، وصعود عبدالفتاح السيسي إلى الرئاسة في مصر، الذي أعاد بدوره السفير الإسرائيلي إلى القاهرة.

الوسوم: الجيش المصري ، الخارجية الإسرائيلية ، المجلس العسكري المصري ، تصريحات ، ثورة يناير
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق 052715022252976123219 العراق: تسونامي الإجرام
المقال التالي iraqnoon1 إنفوجرافيك: ثلث سكان العراق يحتاجون إلى مساعدات إنسانية

اقرأ المزيد

  • "الطابور الخامس" المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟ "الطابور الخامس" المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟
  • كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين "مسجده" بجزيرته؟ 
  • عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
  • من بوابة "حماية الأقليات".. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
  • بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس "المسيحية القتالية" داخل البنتاغون
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟

“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟

ميدل إيست آي ميدل إيست آي ١ مايو ,٢٠٢٦
كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 

كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 

إفرات ليفني إفرات ليفني ١ مايو ,٢٠٢٦
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية

عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية

عبد الرحمن شيمشك عبد الرحمن شيمشك ٣٠ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version