نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟
نون بوست
كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟
نون بوست
كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

بين تونس وليبيا: سنوات من التوتّرات بين البلدين رغم اندلاع “ثورتين”

شمس الدين النقاز
شمس الدين النقاز نشر في ٢٩ مايو ,٢٠١٦
مشاركة
54158f7cb2

إن المراقب للعلاقات التونسية الليبية منذ استقلال البلدين سيلاحظ بما لا يدع مجالًا للشك أن المد والجزر وعدم الاستقرار كان ميزتها الأولى.

فرغم الثورتين اللتين حدثتا في البلدين، إلا أن العلاقات التونسية الليبية تميزت بالتوتر والاتهامات المتبادلة، وخاصة من الجانب التونسي، الذي وجه اتهاماته في أكثر من مرة إلى الطرف الليبي بأنه يتحمل مسؤولية عدد من الهجمات الإرهابية التي حدثت في البلاد.

وتعتبر مسألة الحدود بين البلدين من أكثر القضايا الشائكة التي تواجه الحكومة التونسية بعد 14 يناير، إذ تعاني تونس من صعوبة بالغة في السيطرة عليها، خاصة بعد قيام تنظيم “الدولة الإسلامية” بإنشاء معاقل له في الجارة الليبية، فصارت المشكلة من أبرز التحديات الهائلة التي تواجهها الدولة التونسية، والتي تفرض عليها تحديا أمنيًا واقتصاديًا واجتماعيًا كبيرًا.

وفي شهر يوليو 2015، شرعت تونس في بناء جدار عازل مع ليبيا لمنع التهريب وتسلل الإرهابيين، وعلى إثر ذلك حذرت فجر ليبيا الحكومة التونسية من مغبة المضي قدمًا في بناء هذا الجدار قبل الرجوع إلى السلطات الليبية والتنسيق معها في عملية ترسيم الحدود وإلا فستعتبره تهديدًا صارخًا وتعديًا على الأراضي الليبية يرقى إلى درجة الاحتلال.

كما أكد وزير الشؤون الخارجية السابق الطيب البكوش، أن تونس لم تتلق أي احتجاج رسمي من حكومة طرابلس  بخصوص بناء الجدار الترابي على طول الحدود مع ليبيا.

وفي أوائل شهر فبراير الماضي، أتمت تونس بناء حاجز على طول حدودها مع ليبيا ويمتد الحاجز لمسافة 200 كيلومتر مغطيًا نحو نصف الحدود بين ليبيا وتونس.

وفي 4 من ديسمبر 2015، أعلنت تونس عن منع الطائرات الليبية من الهبوط في مطار تونس قرطاج الدوليٍ والسماح لها باستخدام مطار صفاقس، وردت حكومة طرابلس غير المعترف بها دوليًا بإغلاق الحدود البرية مع تونس.

وقال وزير النقل محمود بن رمضان إنه “بالنظر إلى الدواعي الأمنية، لم يعد يسمح للطائرات الليبية بالهبوط في مطار تونس قرطاج الدولي لأن البلاد تمر بوضع خطير، ما تطلب إجراءات استثنائية لمواجهة التهديدات من بينها منع الطائرات الليبية من الهبوط في أي من مطارات تونس باستثناء مطار صفاقس”.

وكانت تونس قد أعادت فتح مطاراتها أمام جميع شركات النقل الجوي الليبية بعد إغلاقها في أوت 2014 لدواع أمنية في إجراء استثنت منه حينذاك الشركات الليبية التي تسير رحلات انطلاقًا من مطاري طبرق والأبرق.

وفي شهر أكتوبر 2015 اعتقلت السلطات التونسية حسين الذوادي عميد بلدية صبراتة لدى وصوله مطار تونس قرطاج، وهو ما دفع مجموعات ليبية في مدينة صبراتة، لاحتجاز عمال تونسيين في ليبيا‎، قبل أن يتم الإفراج عنهم بعد أن تم إطلاق سراح الذوادي.

وفي شهر مارس أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الإنقاذ الوطني الليبية علي أبو زعكوك أن تحميل بعض السياسيين ووسائل الإعلام في تونس ليبيا مسؤولية ما يجري هو تضليل للرأي العام التونسي عن جوهر الأزمة التي تعاني منها المنطقة برمتها وليس تونس وليبيا فقط.

وأشار “أبو زعكوك” إلى أن حكومة الإنقاذ الوطني دعت الحكومة التونسية، أكثر من مرة وبحرص شديد انطلاقًا من إدراكها لخطر ما وصفه بالسرطان الخبيث إلى التنسيق الأمني لتفادي تعدد وتمدد تنظيم “الدولة الإسلامية”، داخل حدودنا ومدننا، إلا أن السلطات التونسية تجاهلت تلك النداءات باتخاذها إجراءات أمنية أحادية دون التنسيق مع ليبيا.

كما نوه إلى أنه وعلى الرغم من إدراك ليبيا لعمق الأزمة وحقيقة التنظيمات الإرهابية، وأن نسبة كبيرة ممن تم القبض أو القضاء عليهم من مواطني الدولة التونسية إلا أنها تعاملت مع الأمر كونه أزمة تجتاح المنطقة برمتها وفكر وافد على الأمة وعلى العالم.

ومع بداية شهر أبريل الماضي، أعادت تونس فتح سفارتها وقنصليتها في العاصمة الليبية، وقالت وزارة الخارجية في بيان “على إثر انتقال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني إلى طرابلس، وفي إطار الحرص على دعم العملية السياسية في ليبيا، وتعزيز نهج التوافق بين مختلف الأشقاء الليبيين، تعلن تونس إعادة فتح بعثتيها الدبلوماسية والقنصلية بالعاصمة الليبية طرابلس”.

وكانت تونس قد أغلقت سفارتها في طرابلس بعدما خطفت جماعة “شباب التوحيد” الليبية، موظفًا ودبلوماسيًا في السفارة في عام 2014، وفي 2015 أعلنت تونس غلق قنصليتها في طرابلس، إثر الإفراج عن عشرة موظفين في القنصلية، كان خطفهم مسلحون مرتبطون بجماعة “فجر ليبيا”.

على صعيد آخر أثار وزير الخارجية السابق الطيب البكوش، جدلاً كبيرًا بعد أن أعلن أن تونس ستعتمد بعثتين دبلوماسيتين، واحدة للتعامل مع حكومة الشرق، والأخرى للتعامل مع حكومة طرابلس حفظًا لمصالح التونسيين، معتبرًا أن لكلا الحكومتين شرعية.

ورغم أن الحكومة التونسية تعترف رسميًا بحكومة طبرق، إلا أن الأخيرة هاجمت بطريقة فجة تونس، حيث قال عمر القويري، وزير الإعلام الليبي في حكومة طبرق، في حوار مع صحيفة “آخر خبر”: “أبشركم بقيام إمارة إسلامية بجبل الشعانبي، وسنتعامل معها بحياد وسنكون على مسافة واحدة من حكومة قصر قرطاج ومع حكومة قصر الشعانبي”.

كما أثارت حادثة اختطاف الصحفي سفيان الشورابي والمصور نذير القطاري، اللذين يعملان في قناة خاصة، في منطقة أجدابيا شرق ليبيا، سبتمبر 2014، بعد أيام قليلة من الإفراج عنهما إثر عملية اعتقال أولى من قبل مسلحين ليبيين بداعي العمل دون ترخيص، توترًا في العلاقة بين تونس وليبيا.

في النهاية يمكننا القول إأن توتر العلاقات بين البلدين كانت أسبابه الرئيسية الوضع الأمني المتردي في ليبيا والذي انعكس سلبًا على تونس، كما أن الأوضاع السياسية المتقلبة والحرب المندلعة في ليبيا، دفعت تونس إلى محاولة إرضاء الطرفين المتنازعين ولكن ذلك لم يحدث بسبب تدخل قوى إقليمية في إشعال الأوضاع الداخلية وتوتير العلاقات الأخوية بين البلدين.

الوسوم: الثورة التونسية ، الثورة الليبية ، الحدود التونسية الليبية ، العلاقات التونسية الليبية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
شمس الدين النقاز
بواسطة شمس الدين النقاز كاتب وصحفي تونسي
كاتب وصحفي تونسي
المقال السابق mrr مواطن بدرجة أنثى!
المقال التالي thumb تحالف نتنياهو – ليبرمان ومبادرة السيسي وحكاية الحرب في شمال سيناء

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

بينوا فوكون بينوا فوكون ١٦ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

حسين بنائي حسين بنائي ١١ أبريل ,٢٠٢٦
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط رغد الشماط ٧ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version