نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
وجع الشتات والهوية.. ثماني روايات عربية عن الاغتراب والمهجر
لقطة جوية التقطتها طائرة بدون طيار تظهر تجمع الناس فوق جسر غلطة تضامنًا مع الفلسطينيين في رأس السنة الميلادية 2026 بإسطنبول (رويترز)
من ذاكرة سربرنيتسا إلى قوافل غزة.. كيف بنت تركيا شبكة تضامن عابرة للحدود؟
نون بوست
دول الخليج تواجه مأزق الحرب: إجماع على النهاية واختلاف على السبيل
نون بوست
الليلة التي تغيرت فيها تونس: كيف دُمرت الديمقراطية الوحيدة في الربيع العربي؟
نون بوست
قانون الجنسية السوري أمام البرلمان الجديد.. هل حان وقت التعديل؟
نون بوست
هجوم دمياط.. من يقف وراءه وكيف تتحرك القاهرة؟
نون بوست
كيف تسمم “إسرائيل” نماذج الذكاء الاصطناعي بروايتها عن حرب غزة؟
نون بوست
تصدع “هيرتيج”: هل يواجه اليمين الأمريكي حربًا أهلية في حقبة ما بعد ترامب؟ 
يقف موظفون بجوار شاحنة وقود أثناء تفريغها في محطة وقود بالقاهرة، 10 مارس/آذار 2026 (رويترز)
من الحقول إلى الكهرباء.. كيف تتعامل مصر مع انقطاع إمدادات الغاز؟
نون بوست
من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب “إسرائيل” والإمارات؟
نون بوست
لماذا تبدو دير الزور الأكثر إنهاكًا في سوريا؟
نون بوست
سلام بارد مع إيران وتحالف أعمق مع إسرائيل.. مناورة الإمارات بعد الحرب
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
وجع الشتات والهوية.. ثماني روايات عربية عن الاغتراب والمهجر
لقطة جوية التقطتها طائرة بدون طيار تظهر تجمع الناس فوق جسر غلطة تضامنًا مع الفلسطينيين في رأس السنة الميلادية 2026 بإسطنبول (رويترز)
من ذاكرة سربرنيتسا إلى قوافل غزة.. كيف بنت تركيا شبكة تضامن عابرة للحدود؟
نون بوست
دول الخليج تواجه مأزق الحرب: إجماع على النهاية واختلاف على السبيل
نون بوست
الليلة التي تغيرت فيها تونس: كيف دُمرت الديمقراطية الوحيدة في الربيع العربي؟
نون بوست
قانون الجنسية السوري أمام البرلمان الجديد.. هل حان وقت التعديل؟
نون بوست
هجوم دمياط.. من يقف وراءه وكيف تتحرك القاهرة؟
نون بوست
كيف تسمم “إسرائيل” نماذج الذكاء الاصطناعي بروايتها عن حرب غزة؟
نون بوست
تصدع “هيرتيج”: هل يواجه اليمين الأمريكي حربًا أهلية في حقبة ما بعد ترامب؟ 
يقف موظفون بجوار شاحنة وقود أثناء تفريغها في محطة وقود بالقاهرة، 10 مارس/آذار 2026 (رويترز)
من الحقول إلى الكهرباء.. كيف تتعامل مصر مع انقطاع إمدادات الغاز؟
نون بوست
من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب “إسرائيل” والإمارات؟
نون بوست
لماذا تبدو دير الزور الأكثر إنهاكًا في سوريا؟
نون بوست
سلام بارد مع إيران وتحالف أعمق مع إسرائيل.. مناورة الإمارات بعد الحرب
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الجمعيات الخيرية في مواجهة الفقر: من ينتصر في النهاية؟

مناف قومان
مناف قومان نشر في ٢٨ يونيو ,٢٠١٦
مشاركة
shutterstock_1573904

تعمل الجمعيات الخيرية لسد ثغرة مهمة في المجتمع الذي يعاني من الفقر والبطالة والفساد المجتمعي لما تتمتع به من صلاحيات واسعة ومرونة في الحركة داخل المجتمع تمكنها من معرفة مشاكله واحتياجاته والقدرة على جمع الأموال بشكل قانوني ويسير.

تحمل الجمعيات الخيرية على عاتقها مسؤولية كبيرة من حيث تطوير عملها للابتعاد عن الجانب الإغاثي الصرف لصالح الجانب الإنمائي وابتكار أدوات عمل جديدة لمساعدة الشباب في حياتهم العلمية والمهنية والاجتماعية وبالتالي النهوض بالمجتمع نحو الازدهار والتطور، وإبعاد الصبغة السائدة عليها والتي جعلتها مختصة بالفقراء والمحتاجين فقط، بحيث تقتصر مهمتها على إحصاء الفقراء وإيصال المساعدات العينية والمالية لهم، وهي طريقة أصبحت قديمة وتقليدية لا تلبي حاجة المجتمعات التي من المفترض أنها تسعى للتطور والنهوض لمحو التخلف الذي أصابها في العقود الماضية.

ومن بين الكثير من الجمعيات استطاع القليل منها توفير نموذج فريد في المجتمع عملت من خلاله على تغيير طريقة عملها وبلورة أسلوب جديد أفاد فئة كبيرة من الشباب في المجتمع ممن يعاني من مشاكل وإعاقات في الحياة في مختلف المجالات.

فكرة أوستن في تركيا

منذ العام 1990 لامس رجل الأعمال التركي أمين أوستن صاحب كبرى المجموعات الاقتصادية في تركيا العاملة في مجال الإنشاءات والعقارات، الصعوبة التي يلاقيها أفراد المجتمع من الفقراء وذوي الدخل المحدود في تأمين متطلبات الحياة التي تصبح صعبة مع مرور الزمن، فالبيت والزواج والعمل والسيارة كلها أو بعضها أصبحت حلمًا يراود الشباب بسبب الغلاء من جهة ومن جهة أخرى الدخل المحدود الذي يحصل عليه والذي لا يمكنه من تأمين طلبات وشروط البنوك التي تفرض شروطًا صعبة وتأخذ فوائد عالية.  

فلمعت فكرة عند أوستن في مساعدة أولئك الأشخاص بتأسيس جمعية (أمينافيم)، بها مجموعة من الأشخاص المشتركين في الجمعية يدفعون قسطًا صغيرًا من المال كواجب شهري لتلبية حاجة الأفراد، فيشترك الكل في شراء بيت أو تزويج شاب أو شراء سيارة أو تأسيس عمل، واختيار ذلك الشاب يكون عبر قرعة تجري بحضور جميع أفراد المجموعة.

واستطاعت الجمعية في ظرف سنوات قليلة تحقيق ما لم تستطع كثير من الجمعيات تحقيقة في عقود حيث تم شراء ما يقرب من ستين ألف سيارة لستين ألف مشترك في الجمعية، وحتى الآن تم شراء 35 ألف بيت لـ 35 ألف محتاج، وارتأى أمين أوستن احتساب عمولة وقدرها 5% تدفع لمرة واحدة فقط بعد تنفيذ العملية وذلك لتضخم العمل والمسؤوليات على الجمعية.

نون بوست

فكرة الجمعية عززت التكافل المجتمعي بين أفراد المجتمع الواحد واستطاعت من خلال توظيف فكرة بسيطة تلبية حاجة آلاف الأسر والشباب في المجتمع وتأمين ظروف الاستقرار لهم.

وفي حال وقوع الجمعية بعجز في الأموال سرعان ما يقوم أوستن بضخ الأموال للجمعية لمساعدة المشتركين الذين قد تعيقهم ظروفهم الاجتماعية عن دفع واجباتهم الشهرية أو المشتركين الذين لا يكون بإمكانهم انتظار مدة تفوق العشرين شهرًا للحصول على بيت.

هل الفقر ينتصر في النهاية؟!

يطرح دائمًا تساؤل في المجتمعات العربية كيف تصرف أموال الصدقات والزكاة والتبرعات ولصالح من توزع؟ ولماذا لا تنجح الجمعيات الخيرية في (دولة، مدينة، بلدة) بالقضاء على الفقر المنتشر فيها؟! والجواب هو أن الأموال تذهب لمستحقيها من الفقراء والمساكين وتوزع لهم وفق الحاجة، إلا أن المشكلة أن الأسرة الفقيرة تبقى فقيرة ولا تصبح منتجة بفضل ما تقدمه لها الجمعية من أموال، وهو التحدي الذي تواجهه الجمعية ومن المفترض أن تصرف عليه جل جهدها ووقتها في نشل الأسرة من الفقر لتصبح منتجة ومفيدة في محيطها خصوصًا في ظل تطور الحياة وتسارعها وبروز صعوبات كبيرة أمام الأسرة الفقيرة في الحياة العامة.

تتعدد الطرق والوسائل لتحقيق تلك الغاية ويمكن اختصارها بالتنمية المستدامة، فبعض الجمعيات باتت تضع ما يردها من أموال لتشغيلها في قنوات استثمارية تدر عليها أموالاً تقي نفسها الفاقة والعجز في الأموال، ومن جهة أخرى تخلق فرص عمل تمنحها للفقراء الذين يملكون الخبرات اللازمة ويعانون من البطالة، وبهذا تتحول الجمعية من دور رعوي يقتصر على المنح المالي للأسرة الفقيرة إلى دور تنموي يبني الإنسان والمجتمع وتصل من خلالها لخيار التنمية المستدامة القائم على تطوير الإنسان والمجتمع فتسعى إلى الوفاء بالكثير من الأهداف في إطار التنمية المستدامة التي تسعى لتطوير المجتمع كالقضاء على الفقر والجوع وتحقيق الرفاه والصحة لجميع الأسر والاهتمام بالتعليم والمساواة والنظافة وتنمية الاقتصاد الوطني فضلاً عن أهداف أخرى.

الابتكار بات أمرًا ضروريًا

نون بوست

تطوير عمل الجمعيات من خلال الانتقال نحو حضانة الأعمال الناشئة بتزويدها بمجموعة من موارد الدعم والخدمات المصممة والمدارة من قبل إدارة مؤسسة الحاضنة أصبح أمرًا بالغ الأهمية ومطلوب على مستوى كل الجمعيات العاملة في مختلف الظروف في جميع المجتمعات، فالانتقال نحو دعم الشركات الناشئة يسهم بشكل فعال في استيعاب الكثيرمن الفرص الخلاقة والرائدة في الاقتصاد وخلق المزيد من فرص العمل للتخفي من حدة معدلات البطالة.

حيث تسهم الحاضنة بتقديم الخدمات الأساسية التي تؤدي إلى نجاح الشركة من التواصل وبناء العلاقات في السوق إلى المساعدة في الحسابات المالية وتسهيل عمليات الاقتراض والتواصل مع الشركات الأكبر والمستثمرين وتقديم برامج تدريبية للعاملين وتقديم الاستشارة والتعريف بكيفية العمل في ظل وجود التكنولوجيا والتقنية العالية في العالم، فحضانة تلك المؤسسات تسهم يشكل كبير في نجاحها واستمراريتها، حيث أثبتت دراسات أن نسبة 87% من الشركات الناشئة التي استفادات من دعم الحاضنات نجحت واستمرت في السوق، ونسبة نجاح الشركات الناشئة التي لم تتلق رعاية من حاضنات الأعمال كانت حوالي 44%. 

الوسوم: التكافل المجتمعي ، التنمية المستدامة في عمل الجمعيات ، تطوير عمل الجمعيات الخيرية ، ضرورة تبني حاضنات الأعمال في عمل الجمعيات ، عمل الجمعيات الخيرية
الوسوم: المجتمع
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
مناف قومان
بواسطة مناف قومان كاتب سوري، ماجستير اقتصاد سياسي في الشرق الأوسط
كاتب سوري، ماجستير اقتصاد سياسي في الشرق الأوسط
المقال السابق 2016062874955 المصالحة التركية الإسرائيلية وتحالف الاستقرار في الشرق الأوسط
المقال التالي lryys_ltrky_rjb_rdwgn_wnzyrh_lrwsy_fldymyr_bwtyn بعد اعتذار أردوغان: العلاقات التركية – الروسية إلى أين؟

اقرأ المزيد

  • من ذاكرة سربرنيتسا إلى قوافل غزة.. كيف بنت تركيا شبكة تضامن عابرة للحدود؟ من ذاكرة سربرنيتسا إلى قوافل غزة.. كيف بنت تركيا شبكة تضامن عابرة للحدود؟
  • دول الخليج تواجه مأزق الحرب: إجماع على النهاية واختلاف على السبيل
  • الليلة التي تغيرت فيها تونس: كيف دُمرت الديمقراطية الوحيدة في الربيع العربي؟
  • هجوم دمياط.. من يقف وراءه وكيف تتحرك القاهرة؟
  • تصدع "هيرتيج": هل يواجه اليمين الأمريكي حربًا أهلية في حقبة ما بعد ترامب؟ 
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من الفتوى إلى السلوك: التدخين بين عُمان وتركيا

من الفتوى إلى السلوك: التدخين بين عُمان وتركيا

ياسر الغرباوي ياسر الغرباوي ١٢ يناير ,٢٠٢٦
ترشيحات: 15 كتابًا لفهم إيران ووجوهها المتعددة

ترشيحات: 15 كتابًا لفهم إيران ووجوهها المتعددة

حنان سليمان حنان سليمان ١٩ أغسطس ,٢٠٢٥
التعداد السكاني في العراق.. كيف يرسم خارطة مستقبل العراق؟

التعداد السكاني في العراق.. كيف يرسم خارطة مستقبل العراق؟

طه العاني طه العاني ٢٠ نوفمبر ,٢٠٢٤
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version