• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

واشنطن بوست: تقاعس الولايات المتحدة في سوريا يكلف أكثر من تدخلها

نون بوست١٩ ديسمبر ٢٠١٣

افتتاحية الواشنطن بوست، ترجمة وتحرير نون بوست

منذ بداية الأزمة السورية قبل قرابة ثلاث سنوات، أوجدت إدارة أوباما أسبابا لتبقى بمعزل. كل خيار لتورط الولايات المتحدة في المعركة، مثل دعم الثوار المعتدلين، أو فرض حظر للطيران فوق سوريا، كان يتم رفضه بحجة أنه يحتوي على مخاطر، ما الذي من الممكن أن يحدث إذا فشلت الولايات المتحدة في احتواء الوضع؟ وفي هذا الإطار يجب أن ننظر إلى أخبار يوم واحد من الأحداث في سوريا:

– ألقت مروحيات النظام السوري “براميل متفجرة” على منطقة سكنية في أكبر مدن الدولة المُسيطر عليها من قِبل الثوار. قُتل العشرات بينهم ٢٨ طفلا على الأقل.

– أطلقت الولايات المتحدة نداء في جنيف لجمع ٦.٥ مليار دولار لمساعدة السوريين الذين فقدوا منازلهم، أو هُجروا منها، ففي الدولة التي يبلغ تعدادها ٢٢ مليون نسمة، ٨ مليون شخص في حاجة ماسة للمساعدة.

-الواشنطن بوست نشرت تقريرا عن استغلال الأطفال وتدريبهم على السلاح كمقاتلين وهم لم يتعدوا العاشرة من عمرهم، من قِبل مسلحين تابعين أو مقربين من القاعدة.

-العشرات قُتلوا في تفجيرات في العراق، في أعنف هجمات منذ خمس سنوات، العراق يُعاني، وهناك العديد من العوامل التي أدت لذلك، مثل الانسحاب الأمريكي، وأزمات المالكي، لكن ليس هناك عامل أكبر من زيادة تواجد القاعدة في المنطقة.

– هجمات جديدة على الجيش اللبناني، الولايات المتحدة أنفقت أكثر من مليار دولار لدعم الجيش اللبناني منذ ٢٠٠٦ بحسب الوول ستريت جورنال.

– في مكان بعيد عن سوريا، في بلغاريا، تدفق السوريين على البلاد أدى لغضب الحزب اليميني وتصاعد نفوذه في الدولة

الأخبار تستمر، فمئات الآلاف اللاجئين يضغطون على لبنان وتركيا والأردن، هناك ضغوط كذلك على الأقلية المسيحية في سوريا، وخسارة لا يمكن تعويضها في المواقع الأثرية والمساجد التي بُنيت منذ قرون طويلة، والأسواق الكبيرة وغيرها. 

مع كل تلك الأخبار، من المستحيل أن نعرف ما الذي كان من الممكن أن تحققه الولايات المتحدة إذا قادت تحركا في سوريا، لكن من الصعب أن نتخيل أن يكون الوضع أسوأ مما هو عليه. 

لكن الفائدة الوحيدة لتراخي واشنطن هو قدرتها على التنصل من مسؤولية ما يقع في سوريا!، ورغم ذلك تبقى هذه الفائدة مؤقتة. بالفعل، الولايات المتحدة هي أكبر مانح لمساعدات اللاجئين في سوريا، لكن على الرغم من ذلك يتزايد معدل كراهية الأمريكيين في سوريا، وإدارة أوباما أو خلفه قد يكتشفون لاحقا أن عدم التدخل في المستنقع السوري تتجاوز تكلفته كثيرا تكلفة التدخل المناسب في الوقت المناسب.

علاماتإجرام النظام السوري ، إصلاح الثورة السورية ، الثورة السورية ، الضربة الأمريكية لسوريا
مواضيعالثورة السورية

قد يعجبك ايضا

سياسة

مع دعوته للاحتشاد مجددًا.. إلامَ يسعى الانتقالي الجنوبي؟

عماد عنان٢ مايو ٢٠٢٦
سياسة

كيف يمكن أن تتفوق طائرات “الكاميكازي” التركية الجديدة على “شاهد” الإيرانية؟

راغب صويلو٢ مايو ٢٠٢٦
سياسة

قائمة بينيت-لابيد الموحدة.. ماذا تخبرنا عن مستقبل الصهيونية في عصر نبذ إسرائيل؟

جوناثان أوفير٢ مايو ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑