نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
خط كركوك – جيهان.. كيف أعادت الحرب تشكيل خريطة الطاقة الإقليمية؟
شددت مصر منذ اليوم الأول على ضرورة تجنب اتساع الحرب وحذرت من تداعياتها
دفاعًا عن الخليج.. 6 محطات تكشف تحوّل الدور المصري في حرب إيران
نون بوست
اعتقال الساعدي: هل دشّنت واشنطن مرحلة جديدة في مواجهة النفوذ الإيراني؟
نون بوست
من النكبة إلى الإبادة الجماعية: حياة جدة من غزة مليئة بالفقد والصمود
نون بوست
الذهب والموانئ والطائرات المسيّرة.. ماذا تريد الإمارات من حروب أفريقيا؟
نون بوست
استشهاد القائد عز الدين الحداد وتداعياته العسكرية والسياسية
نون بوست
“يوروفيجن” والوجه الآخر لحرب غزة.. كيف تآكلت القوة الناعمة الإسرائيلية؟
نون بوست
لاعبون جدد وجغرافيا بديلة.. سوريا تطارد ورثة الكبتاغون
نون بوست
عين حوض.. قصة قرية فلسطينية حولها الاحتلال إلى مستعمرة للفنانين
نون بوست
أحمد جاد الله.. صعود “رجل المال” التابع لعائلة حفتر في الإمارات
نون بوست
بين القنصلية والمعابر التركية: ضبابية الإجراءات تربك السوريين
نون بوست
“البحث عن فاطمة”.. مذكرات عن طفولة القطمون وجراح النكبة
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
خط كركوك – جيهان.. كيف أعادت الحرب تشكيل خريطة الطاقة الإقليمية؟
شددت مصر منذ اليوم الأول على ضرورة تجنب اتساع الحرب وحذرت من تداعياتها
دفاعًا عن الخليج.. 6 محطات تكشف تحوّل الدور المصري في حرب إيران
نون بوست
اعتقال الساعدي: هل دشّنت واشنطن مرحلة جديدة في مواجهة النفوذ الإيراني؟
نون بوست
من النكبة إلى الإبادة الجماعية: حياة جدة من غزة مليئة بالفقد والصمود
نون بوست
الذهب والموانئ والطائرات المسيّرة.. ماذا تريد الإمارات من حروب أفريقيا؟
نون بوست
استشهاد القائد عز الدين الحداد وتداعياته العسكرية والسياسية
نون بوست
“يوروفيجن” والوجه الآخر لحرب غزة.. كيف تآكلت القوة الناعمة الإسرائيلية؟
نون بوست
لاعبون جدد وجغرافيا بديلة.. سوريا تطارد ورثة الكبتاغون
نون بوست
عين حوض.. قصة قرية فلسطينية حولها الاحتلال إلى مستعمرة للفنانين
نون بوست
أحمد جاد الله.. صعود “رجل المال” التابع لعائلة حفتر في الإمارات
نون بوست
بين القنصلية والمعابر التركية: ضبابية الإجراءات تربك السوريين
نون بوست
“البحث عن فاطمة”.. مذكرات عن طفولة القطمون وجراح النكبة
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

حزني عليك مضاعف يا مرسي

نظير الكندوري
نظير الكندوري نشر في ١٩ يوليو ,٢٠١٦
مشاركة
7428

وأنا أراقب تداعيات الانقلاب الفاشل في تركيا، تذكرت الرئيس المصري محمد مرسي، وأطلقت العنان لخيالي وتساءلت، ماذا عساه أن يقول وهو يسمع بأخبار هذا الانقلاب الفاشل في تركيا؟ وكيف أن الشعب هبَّ برمته للدفاع عن الشرعية والديمقراطية في بلاده؟ ولربما تساءل في نفسه قائلاً مالذي فاتني أن أفعله لأحمي التجربة الديمقراطية في مصر؟ ولو أطلقنا العنان لمخيلتنا مرة أخرى، فإننا سوف نتوقع أن مرسي سيجيب على تلك الأسئلة، لقد فشلنا في المحافظة على تجربتنا الديمقراطية لأننا تعاملنا بحسن الظن مع العسكر، وكنا نقول عنهم “عندنا رجالة زي الذهب” ومع الأسف لم يكونوا كذلك، فجعلوا أولئك العسكر من أنفسهم مطية لرغبات أعداء مصر، بينما قادة تركيا، وبعد 14 عامًا من حكمهم لتركيا، كانوا يقولون، إننا لا نأمن من العسكر ومن مكائده.

وبماذا كان سيفسر عدم دفاع الشعب المصري عن تجربته الديمقراطية، وهو يرى الشعب التركي يخرج بالملايين ليدافع عن تجربة الديمقراطية التركية بصدورهم العارية، بينما خرج الشعب المصري بالملايين في 30 يونيو 2013 ضد أول رئيس منتخب في تاريخ مصر، وهم لا يعلمون أنهم بذلك يسعون إلى حتفهم والدخول بنفق مظلم سيطول عليهم الوقت للخروج منه.

لقد ركن مرسي إلى الطبقة العسكرية واطمئن إليها، ولم يسع بأول فترة حكمه أن يعمل على تقليم أظافر العسكر، وأن يرتقي بشعبه ويذيقهم حلاوة الحرية والعيش بكرامة، بل إنه لم يفكر أن يصنع لنفسه جهازًا أمنيًا مواليًا له ليدافع عن مكتسبات الشعب والحفاظ على الديمقراطية، حين يفكر العسكر بالغدر به وبالتجربة الديمقراطية الوليدة.

لقد كان أول ما فكر به (بحسن نيته)، كيف يعمل المشاريع الكبرى واتخاذ المواقف البطولية إزاء القضايا الهامة للأمة وهو في السنة الأولى من حكمه، لقد رد الأتراك بكل قوة على الانقلابين العسكر، من خلال هذا الشعب الواعي والمدرك لمصالحه، ومن خلال جهاز المخابرات الذي تم إعادة تشكيله وتعزيز قدراته طيلة الـ 14 سنة من حكم العدالة والتنمية.

إنَّ أوجه الشبه بين تركيا ومصر كثيرة لا تحصى، وبالأخص ما يتعلق منها بغدر العسكر، وكثرة الانقلابات العسكرية وسيطرتهم على الحكم، إلا أن الفرق بين البلدين، هو بين القيادات السياسية الداعمة للديمقراطية والشعب الواعي لمصالحه، لقد رأينا الأحزاب المعارضة لحزب العدالة والتنمية من أكثر الذين خرجوا ضد الانقلاب لأنهم يعرفون أن الانقلابين لا يستهدفون حزب العدالة والتنمية الحاكم فحسب، بل كل الأحزاب الأخرى، وكل العملية الديمقراطية بالبلد.

ذكر أحد قيادات المعارضة التركية قائلاً: “لأن يحكمني حاكم مدني لا أريده وأخاصمه سياسيًا، أفضل من أن يحكمني عسكريًا” هكذا كانت موقف أحزاب المعارضة التركية من الانقلاب، فماذا فعلت أحزاب المعارضة المصرية، إنها تفضل أن يحكمها حاكم عسكري وتلغى كل العملية الديمقراطية، على أن يحكمهم حزب تابع للإخوان، بالرغم من أنه جاء بطريقة ديمقراطية، وماذا فعلت وسائل الإعلام التركية؟ لقد وقفت جميعها ضد الانقلاب، بالرغم من أنَّ الكثير منها كانت ليلاً ونهارًا، تجلد بحزب العدالة والتنمية، بينما نرى وسائل الإعلام المصرية لم تدع وسيلة لا أخلاقية إلا واستخدمتها ضد الشرعية والديمقراطية.

إن الدروس التي نخرج منها ونحن ندرس عملية الانقلاب الفاشلة التي حدثت بتركيا، يمكننا تعميمها على كل الدول العربية الأخرى، مع مراعاة الظروف الخاصة بكل بلد، ففي بلد محتل منذ 2003 وهو العراق، فإننا نرى أن بعض الشرفاء من وطني دخلوا العملية السياسية وهم يظنون فعلاً أنهم يمارسون العمل السياسي، ويظنون أنهم من الممكن أن يستلموا السلطة، أو على الأقل يشاركون فيها لإدارة البلد، من غير أن تسندهم قوة تدافع عنهم ضد خصومهم، على الرغم من علمهم بأن كل الأحزاب التي اشتركت بالعملية السياسية في ظل الاحتلال كانت لديها مليشيات تدافع عنها وتحارب خصومها، أو أن بعظهم ركنوا لقوات الاحتلال لتدافع عنهم، والذين سرعان ما تم لفظهم خارج العملية السياسية، بعد خروج معظم قوات الاحتلال سنة 2011 .

بل وصل الأمر بهؤلاء الشرفاء، أنهم كان يحاربون من رفعوا السلاح للدفاع عن بلدهم ضد المحتل الأجنبي، وقاموا بحمايتهم في مواطن كثيرة، والسبب أنهم كانوا يحرجونهم سياسيًا، على الرغم من علمهم أن خصومهم السياسيين لم يكونوا سياسيين بالمعني التي تشير له هذه الكلمة، إنما كانوا عصابات مسلحة تدعي أنها أحزاب سياسية.

فوتوا على أنفسهم وعلى شعبهم أن يتنعموا بحياة حرة وكريمة، وتم استبدالها بحالة من الذل للأجنبي الإيراني والأمريكي، مازال شعبنا يعيش هذه الحالة لحد الآن.

من يقوم الآن بالدفاع عن الشرعية والديمقراطية باليمن؟ أليس حزب الإصلاح؟ ولو ركنوا إلى العمل السياسي فحسب، كيف كنّا سنتخيل الحالة باليمن؟ كان يمكن أن تكون اليمن محافظة إيرانية فحسب، كما هو الحال الآن بالعراق.

لو كان لمرسي ولجماعته القوة الرادعة لأي انقلاب، هل كان الحال بمصر أفضى إلى ما هو عليه الآن؟ فالحق بدون قوة تحميه هو هراء ولغو، بل يورث صاحبه المهالك، وكم هي غالية الأثمان التي دفعناها نظير إهمالنا الأخذ بالأسباب، ويأتيك من يأتيك ليقول إنهم اجتهدوا فأخطأوا فلهم أجر اجتهادهم، وأقول لهؤلاء إن هؤلاء المجتهدين عليهم إثمَ عدم بذل كامل الوسع للخروج بالاجتهاد الصحيح، يكفي تبريرنا للأخطاء، وآن لكم أن تقولوا للخطأ إنه خطأ، وإلا فكيف نصلح أخطائنا؟ وهل مقدر علينا أن نستمر بسلسلة الأخطاء تلك ونعتبرها اجتهادات نُثاب عليها؟ لماذا هذه المكابرة وعدم الاعتراف بأننا كنا مخطئين، ولو كان الخطأ يعود بالضرر على صاحب الخطأ نفسه، لقلنا إنه تصرف شخصي يتحمله من قام به، ولكن أخطائنا دفع شعبنا ثمنها غاليًا.

ومن أكبر الأخطاء أن يتم تطويع المقاصد الشرعية لأهوائنا، فيقول أحدهم، إن حفظ النفس من أولى المقاصد الشرعية، وإن الناس لديهم عوائل يريدون الحفاظ عليها، وهل حفظ النفس والعيش بالذل هو مقصد شرعي أيضًا؟ وهل كان الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم وهم يقارعون المحتل الأمريكي لم يكن لهم علم بهذا المقصد الشرعي؟ ولم يكونوا لهم عوائل يخافون عليها ويريدون حمايتها؟ لماذا أهل الباطل يضحون بكل ما لديهم لنصرة باطلهم؟ ونحن نتذرع بالمقاصد الشرعية للحفاظ على النفس، ألم يعلم الانقلابيون في تركيا أن مصيرهم القتل أو السجن إذا فشل انقلابهم؟ فلماذا تراهم يقدمون على مثل هذا الفعل؟

لا أدعو للتهور، ولكن يجب أن نصحح مفاهيمنا ونعد العدة لإرساء الديمقراطية والحرية في بلداننا ونحافظ عليها، لأننا إن لم نفعل ذلك، فلن نستطيع تحقيق شيء، حتى لو كانت كل الجماهير تقرُ بأننا على حق، فإنهم لن يختارونا مستقبلاً لأنهم يعلمون أننا وبأول اختبار سوف نخذلهم ونفضل حفظ النفس على التضحية بها من أجل مصالح الشعب والدفاع عن آمالها وطموحاتها.

الوسوم: #تركيا_تنتصر_على_الانقلاب ، إسقاط الانقلاب ، فشل انقلاب تركيا
الوسوم: محاولة الانقلاب في تركيا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نظير الكندوري
بواسطة نظير الكندوري كاتب عراقي
متابعة:
كاتب عراقي
المقال السابق 441 معركة الموصل: الأبعاد الإقليمية وصراع النفوذ
المقال التالي wbm-2 الثورة التركية الجديدة والانعكاسات المحتملة على المحيط الإقليمي والدولي

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من محاولة الانقلاب إلى تفكيك الإرهاب: 9 سنوات غيّرت وجه تركيا

من محاولة الانقلاب إلى تفكيك الإرهاب: 9 سنوات غيّرت وجه تركيا

صابر طنطاوي صابر طنطاوي ١٤ يوليو ,٢٠٢٥
العنصرية لا تقل خطورةً عن محاولة انقلاب 15 تموز

العنصرية لا تقل خطورةً عن محاولة انقلاب 15 تموز

برن بيرسايغيلي موت برن بيرسايغيلي موت ١٥ يوليو ,٢٠٢٤
7 سنوات على المحاولة الفاشلة.. هل حصّن أردوغان بلاده من الانقلابات العسكرية؟

7 سنوات على المحاولة الفاشلة.. هل حصّن أردوغان بلاده من الانقلابات العسكرية؟

رقية تشليك رقية تشليك ١٥ يوليو ,٢٠٢٣
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version