نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الانقلاب التركي وجدلية الأنا والآخر

أحمد محمد
أحمد محمد نشر في ٢٥ يوليو ,٢٠١٦
مشاركة
258

إن الانقلاب التركي أزاح الستار وأماط اللثام عن كثير من التحليلات والمفارقات التي امتلأت بها مواقع التواصل الاجتماعي، وتشعر وأنت تقرأ كتابات الأصدقاء أنك محاصر بـ 5000 محلل وخبير استراتيجي، كلٌ يحاول بسط نفوذ فكره، وكلٌ يغني على ليلاه:

وكلٌ يدعي وصلًا بليلى       وليلى لاتقر لهم بذاكا

فمنهم من عقد مقارنات بين وبين، ومنهم من أظهر قوة شخص ليضعف أشخاصًا، ومنهم من رفع شعبًا إلى الثريا ليدفن كرامة شعب في الثرى، ومن هنا بدأت السجالات الفكرية والثنائيات السياسية وصراع النظرتين التفاؤلية والتشاؤمية.

لا ننكر أهمية المقارنة في كثير من العلوم، وكل شيء له ضده، وبضدها تتمايز الأشياء، فأخذ الدروس والعبر مطلب أساسي لكل صاحب هدف وغاية، ولكن ما ننكره أن تقارن مقارنات ظالمة تبث فيها همومك وأوجاعك ولاذع نقدك.

إن الانقلاب التركي لم يكن حدثًا عاديًا، ولن تمرره تركيا مرور سحابة صيف، ولن يتركه العالم الغربي يمر على تركيا كريح عصفت وتركت، فكثيرون خططوا ودبروا لإزاحة الفاتح العثماني الجديد، ولذا فلم يخل بيت من بيوت العالم إلا وتحدث في الشأن التركي، فالعالم إما مع أو ضد.

ولكن الانقلاب التركي نكأ الألم المصري، وفتح الجرح الذي لم يضمد بعد، ومس القلوب الحزينة، وشاء الله أن يجعل فيه أيضًا بردًا وسلامًا لكثير من القلوب الواثقة، ومن يومها وصراع الآراء شكل بطولات جدلية وصراعات فكرية بين شباب التيار الإسلامي وبين صفوف مؤيدي الشرعية.

فأفراح فشل الانقلاب لم تقلل من حدة النقاش ومن جدليات الرأي والرأي الآخر، ومن محاولة انتصار فكرة “الأنا” على فكرة “الآخر”.

ولعل اعتزاز الأنا عند أردوغان وهي الأنا الإسلامية والدينية والأنا المتضامنة مع المضطهدين؛ دفعته للصمود والتضحية بالنفس والاستماتة ضد الآخر “الانقلابيين”، ولعل الأنا التي أعلنها الشعب التركي المعاصر هي التي انتصرت على الشعب التركي الذي عانى من الانقلابات وويلاتها وذاق مرها مرارًا “الآخر”، فانتفض انتفاضة الأسد في عرينه حاميًا دولته من الانهيار، ولعله نظر إلى الشعب المصري وما حدث له فلم يرد أن تصبح الأنا التركية كأشباه الدولة المصرية “الآخر” – كما ذكر السيسي -، والمدهش في وقفتهم خروج معارضي أردوغان مع مؤيديه رفضًا لحكم العسكر ولسان حالهم: لن يلدغ المؤمن من جحر مرتين، فكيف بمن لدغ أربع مرات في فترة وجيزة، فهل نقارن هذه المعارضة التركية “الآخر” بالمعارضة المصرية؟! وتلك القذارة الإعلامية لن يستطيع قلمي أن يكتب عنها “الأنا” فهي أحقر من أن تنتسب إلينا، فالله عز وجل أخزاهم في هذا الانقلاب وأظهر كذبهم وأخرج نفاقهم {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أضْغَانَهُمْ}، فهل تقارنهم بالإعلام التركي الذي أفشل الانقلاب، وهل تقارن الجيش الذي حارب الانقلابيين بالجيش الذي قاده الانقلابيون؟!

وإذا انتقلنا إلى الركن النشيط من الكرة الأرضية وإلى العالم الافتراضي الذي يشهد حوارات ومجادلات لا تمتلئ بها الحياة العادية، فنجد ضروبًا من جدلية الأنا والآخر، وكثير منها ينتصر للآخر ليهين الأنا المعذبة، ونذكر منها مايلي:

– ما ذكره كثير من محللي مواقع التواصل على صمود وثبات الشعب التركي، وكيف وقف أمام الدبابات، وانبهار الناس بنزوله الميادين بسرعة وثبات من مكالمة لرئيسه الشرعي، فهذا الذي يمجد الآخر – الذي نتمنى له التوفيق والانتصار – نسى أو أنسته الظروف إبهار الشعب المصري للعالم في ثورة يناير 2011، وأجحف حق أولئك الشهداء الذي لقوا حتفهم برابعة دفاعًا عن رئيس منتخب، وهؤلاء الأبطال الذين لم يعطوا الدنية في دينهم رغم أسرهم وسجنهم من الانقلابيين، فلو نظرت إلى تضحيات أبناء قومك “الأنا” تجد أنهم أبطال يدافعون عن حق مغصوب وعن حرية مسلوبة، فلم نظلمهم ونبخس جهدهم، فليس شرطًا أن تنتصر بل الشرط ألا تبتعد عن أهل الحق، والله بيده النصر ونحن علينا العمل والصبر.

– أما الذين انبهروا بشخصية أردوغان – وهو يستحق فهو أسطورة هذا الزمان – أرادوا أن يمجدوه بالنيل من نظيره المصري الدكتور محمد مرسي الذي لم يمكث في حكمه عامًا وسط حروب ومكائد لم يفلح في التعامل معها، والرجل له وعليه، ولولا رحمة الله بعبده أردوغان لوقع فيما وقع فيه الرئيس مرسي – فرج الله عنه – رغم خبرة الأول في الحكم التي تفوق أربعة عشر عامًا، ولو أراد ربك لنجى عبده مرسي {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ}، وأنا أدافع عن مرسي رغم أنني هاجمته كثيرًا لحلمه الشديد مع أشخاص تتبرأ الإنسانية منهم، فأقول لأحبتي رفقًا بمن سجن واضطهد وهو مرفوع الرأس لم يقبل بالذل والظلم، ويكفيه ماحدث وما يحدث.

الوسوم: #تركيا_تنتصر_على_الانقلاب ، إسقاط الانقلاب ، انقلاب تركيا الفاشل ، انقلاب مصر ، فشل انقلاب تركيا
الوسوم: محاولة الانقلاب في تركيا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أحمد محمد
بواسطة أحمد محمد كاتب مصري
متابعة:
كاتب مصري
المقال السابق cn46nrywgaasxmp حلب في مواجهة العدوان الثلاثي “الأمريكي – الروسي – الإيراني”
المقال التالي _90473926_mediaitem90473925 يجب أن يخضع قائد الانقلاب للمساءلة

اقرأ المزيد

  • كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟ كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
  • النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي
  • هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
  • فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من محاولة الانقلاب إلى تفكيك الإرهاب: 9 سنوات غيّرت وجه تركيا

من محاولة الانقلاب إلى تفكيك الإرهاب: 9 سنوات غيّرت وجه تركيا

صابر طنطاوي صابر طنطاوي ١٤ يوليو ,٢٠٢٥
العنصرية لا تقل خطورةً عن محاولة انقلاب 15 تموز

العنصرية لا تقل خطورةً عن محاولة انقلاب 15 تموز

برن بيرسايغيلي موت برن بيرسايغيلي موت ١٥ يوليو ,٢٠٢٤
7 سنوات على المحاولة الفاشلة.. هل حصّن أردوغان بلاده من الانقلابات العسكرية؟

7 سنوات على المحاولة الفاشلة.. هل حصّن أردوغان بلاده من الانقلابات العسكرية؟

رقية تشليك رقية تشليك ١٥ يوليو ,٢٠٢٣
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version