نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
ناتاشا كانديتش ناشطة حقوقية ومحامية صربية ومن أبرز الأسماء التي ارتبطت بتوثيق جرائم حروب يوغوسلافيا السابقة
من يوغوسلافيا إلى سوريا وغزة.. حوار مع ناتاشا كانديتش عن التوثيق والعدالة بعد الحروب
نون بوست
ميلادينوف ودحلان ورفح: ملامح المشروع الإماراتي في غزة بتسهيلات إسرائيلية
نون بوست
كواليس “اتفاق مكة”.. لماذا رفضت الرياض انضمام السيسي إلى الحلف العسكري؟
نون بوست
إيران وقواعد القوة العالمية الجديدة: تشكُّل الهيمنة الأمريكية وانحسارها
نون بوست
حين يتحول النفط إلى سلاح.. ماذا وراء استهداف المصافي الليبية؟
نون بوست
“تسمدو”: تحالف الخصوم الذي يطوّق آبي أحمد
نون بوست
محسن رضائي: جنرال “كأس السم” يعود لمركز القرار في إيران
غواصة تابعة للبحرية الروسية تعبر مضيق البوسفور في طريقها إلى البحر الأسود (غيتي)
اتفاقية عمرها 90 عامًا.. كيف تتحكم تركيا في دخول السفن إلى البحر الأسود؟
نون بوست
انتصار عبدول السيد: صفعة انتخابية للمؤسسة الديمقراطية و”أيباك”
نون بوست
​هوس عابر للقارات: لماذا تسقط أميركا اللاتينية في غرام إسرائيل؟
نون بوست
صفقة “زفيرنيك”: كيف أوقع رجل عصابات ألباني صهر ترامب في صفقات العقارات والملاحة؟
نون بوست
تصريح ترامب حول نفط فنزويلا: بين حقيقة الوقائع والمبالغات السياسيّة
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
ناتاشا كانديتش ناشطة حقوقية ومحامية صربية ومن أبرز الأسماء التي ارتبطت بتوثيق جرائم حروب يوغوسلافيا السابقة
من يوغوسلافيا إلى سوريا وغزة.. حوار مع ناتاشا كانديتش عن التوثيق والعدالة بعد الحروب
نون بوست
ميلادينوف ودحلان ورفح: ملامح المشروع الإماراتي في غزة بتسهيلات إسرائيلية
نون بوست
كواليس “اتفاق مكة”.. لماذا رفضت الرياض انضمام السيسي إلى الحلف العسكري؟
نون بوست
إيران وقواعد القوة العالمية الجديدة: تشكُّل الهيمنة الأمريكية وانحسارها
نون بوست
حين يتحول النفط إلى سلاح.. ماذا وراء استهداف المصافي الليبية؟
نون بوست
“تسمدو”: تحالف الخصوم الذي يطوّق آبي أحمد
نون بوست
محسن رضائي: جنرال “كأس السم” يعود لمركز القرار في إيران
غواصة تابعة للبحرية الروسية تعبر مضيق البوسفور في طريقها إلى البحر الأسود (غيتي)
اتفاقية عمرها 90 عامًا.. كيف تتحكم تركيا في دخول السفن إلى البحر الأسود؟
نون بوست
انتصار عبدول السيد: صفعة انتخابية للمؤسسة الديمقراطية و”أيباك”
نون بوست
​هوس عابر للقارات: لماذا تسقط أميركا اللاتينية في غرام إسرائيل؟
نون بوست
صفقة “زفيرنيك”: كيف أوقع رجل عصابات ألباني صهر ترامب في صفقات العقارات والملاحة؟
نون بوست
تصريح ترامب حول نفط فنزويلا: بين حقيقة الوقائع والمبالغات السياسيّة
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

يوم في مستشفى الشفاء.. المجمع الطبي الأكبر في غزة

يوسف سامي
يوسف سامي نشر في ٢٧ أكتوبر ,٢٠٢٣
مشاركة
نون بوست

مع كل مواجهة تخوضها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة يتحول مجمع الشفاء الطبي أكبر المستشفيات إلى مكان يتوافد عليه آلاف الجرحى وعوائلهم، إلا أن مواجهة “طوفان الأقصى” حولت المجمع إلى ملجأ لعشرات الآلاف من الأسر الفلسطينية في غزة.

وبمجرد اقتراب الشخص من البوابة الرئيسية للمجمع يشاهد حركة مرورية غير طبيعية أو اعتيادية للمنطقة التي تشتهر بالأساس بالازدحام المروري، إذ يلاحظ وجود المئات على الطرقات الخارجية للمستشفى إلى جانب حركة سيارات الإسعاف السريعة التي تنقل الجرحى.

لكن التحول الجوهري في شكل المستشفى، كان حينما أطلق الاحتلال الإسرائيلي تحذيراته للفلسطينيين في المناطق الشمالية ومدينة غزة من قطاع غزة بالتحول نحو المناطق الوسطى والجنوبية في القطاع ليختار عشرات الآلاف اللجوء إلى المستشفى وعدم مغادرة المدينة.

نون بوست
أكثر من 35 ألفا من سكان القطاع نزحوا إلى مجمع الشفاء منذ بدء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة. (دعاء الباز – وكالة الأناضول)

ومنذ قرابة 4 أسابيع تعيش المشفى واقعًا صحيًا وبيئيًا لا يليق بالمستشفيات نظرًا للأجواء غير الصحية التي يعمل بها الأطباء مقارنة مع ما تحتاجه المستشفيات عالميًا من إجراءات وأدوات، وهو ما تسبب في تسجيل بعض الأمراض الوبائية بفعل التلوث الحاصل.

خارج أسوار المستشفى التي تحول داخلها إلى ملجأ أو ما يشبه لفندق مبيت للنازحين ينتشر باعة المياه المعدنية والعصائر وبعض باعة الطعام المتجولين في ظل تكدس الآلاف داخل أسوار المستشفى للأسبوع الرابع على التوالي من عمر العدوان الإسرائيلي.

وقبل الولوج في تفاصيل المشهد داخل أسوار وأقسام المجمع الطبي الأكبر الذي تأسس في القرن الماضي خلال العهد المصري، يجب الإشارة إلى أن جميع مستشفيات القطاع شبه متوقفة جراء أزمة الوقود ومنع الاحتلال إدخاله إلى غزة عبر المعابر الحدودية المختلفة.

أما عند الدخول إلى قسم الاستقبال في المستشفى فتلحظ مئات الأشخاص يسيرون في مختلف الاتجاه بحثًا إما عن أقارب لهم أصيبوا في القصف الإسرائيلي وما يزال بعضهم مفقودًا أو لنقل بعض المصابين إلى غرف العمليات على وجه السرعة أملًا في تحسن حالتهم.

نون بوست
قسم الجراحات التخصصي في المجمع أصبح بمثابة ملجأ لآلاف الأسر الفلسطينية (علي جادالله – وكالة الأناضول)

ومع ضغط الحالات المصابة في الغارات الإسرائيلية التي لا تفرق بين صغير وكبير فإن الكثير من المرضى يتم تقديم العلاج لهم على الأرض ودون أي تخدير، وبالاعتماد على الخل في التعقيم في ظل النقص الحاد في المواد الطبية والمستهلكات اللازمة.

وبالكاد داخل هذا القسم يمكن للشخص أن يسير أو يتحرك أو حتى يتعرف على الناس فيه نظرًا لحجم الضغط الكبير فيه وصعوبة الحركة والتنقل نظرًا لسرعة توافد الحالات إلى القسم وتدافع الناس إلى المشفى للاطمئنان على الحالة الصحية لعوائلهم.

في الوقت ذاته فإن الساحة الداخلية لهذا القسم تعد بمثابة مكان لمبيت بعض السيدات والأطفال الذين نزحوا من منازلهم إما لتدميرها أو خشية من تعرضها للقصف الإسرائيلي في ضوء تدمير الاحتلال لآلاف المنازل، وارتكابه مجازر واسعة بحق المدنيين.

أما الأقسام الأخرى، فيعتبر قسم الجراحات التخصصي في المجمع بمثابة ملجأ لآلاف الأسر الفلسطينية التي باتت تسكن طوابقه المختلفة سواء في الأدوار الأرضية أو العليا، بل حتى “السلم” -الدرج- بات هو الآخر مكان تتنافس العائلات على حجزه للنوم فيه.

نون بوست
(Ali Jadallah – وكالة الأناضول)

وتستغل الأسر الفلسطينية ما تبقى من تيار كهربائي يعمل على الطاقة الشمسية في المستشفى لاستخدام الكهرباء إما لشحن هواتفها أو إعداد بعض الوجبات السريعة داخل المستشفى باستخدام بعض الأدوات الكهربائية البسيطة بما يسد رمق جوع الأطفال.

وعلى ذات الشاكلة يبدو المشهد في قسم الكلية الصناعية الخاص بمرضى الفشل الكلوي والذين يتواجد حولهم الناس ويفترشون الأرض بعد أن باتت المستشفى مكانًا آمنًا في نظرهم يمكن فيه الاحتماء من شدة القصف الإسرائيلي الذي لم يترك مكانًا إلا وشمله.

وعند الانتقال إلى الساحة الخارجية للمستشفى والتي عادة ما تضم سيارات الإسعاف أو تعتبر بمثابة حديقة بسيطة، فقد انقسمت إلى عدم أقسام، قسم يضم سيارات الإسعاف وآخر يضم خيام للناس أو الصحافيين الفلسطينيين الذين يعملون على تغطية الأحداث.

وقسم آخر للمستشفى تحول إلى خيمة خاصة بالجثث الخاصة بالشهداء الذين تتوافد حالاتهم في الغارات الإسرائيلية تمهيدًا لتعرف عوائلهم عليهم، قبل أن تتم عملية التكفين مرورًا بمراسم التشييع التي تتم للشهداء إلى المثوى الأخير في المقابر في غزة.

أما على صعيد المياه فتشهد المشفى الأكبر في القطاع نقصًا شديدًا في المياه وهو ما ينعكس بالسلب على المستشفى وعلى الأجواء الصحية فيها، وهو ما يدفع للاعتماد على “زجاجات” المياه الطبيعية التي تابع في الخارج ما يفاقم الأوضاع داخل المستشفى.

وخارج أسوار المستشفى تنتشر كميات من القمامة التي هي عبارة عن مخلفات المرضى والشهداء إلى جانب مخلفات النازحين الموجودة ما يعزز من خطورة الأوضاع الوبائية وانتشار أمراض داخل المستشفى قد تعزز من تردي الأوضاع الصحية في القطاع.

نون بوست
وصف الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الوضع الإنساني في قطاع غزة بأنه “أكثر من كارثي” في ظل خروج أكثر من 44 مستشفى ومركزًا صحيًا عن الخدمة بسبب نفاد الوقود أو نتيجة تعرضها للقصف، محذرًا من أن نفاد الوقود قد يحوّل المستشفيات إلى مقابر. (أشرف عمرة – وكالة الأناضول)

وخلال الأيام الأخيرة نفذت كميات الوقود المتوفرة من المستشفيات ما تسبب في توقف مختلف المشافي بعد أن توقفت في السابق 12 مستشفى و34 مركزًا صحيًا، وباتت المستشفيات تعمل بالحد الأدنى من طاقتها في ظل استمرار إغلاق المعابر وعدم إدخال الوقود.

ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع استشهاد ما يزيد عن 7 آلاف فلسطيني وأصيب آلاف الفلسطينيين الأخيرين بحراج متفاوتة، في حين تواجه المنظومة الصحية حالة انهيار غير مسبوقة جراء النقص الحاد في جميع المعدات والأدوية والمستهلكات الطبية، إذ أن إجمالي القوافل التي سمح بإدخالها عبر معبر رفح لم تلبي الاحتياجات الصحية وكان جزء منها يحوي على أكفان، بالإضافة لمضادات حيوية لا تحتاجها المنظومة الصحية في الوقت الراهن.

وتكررت في الأيام الأخيرة الزيارات التي نظمتها مؤسسات دولية مثل الصحة العالمية ومدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” إلى المجمع الطبي الأكبر لكن دون تقديم أي وعود أو توفير احتياجات المستشفيات من وقود ومواد طبية.

الوسوم: الحقوق والحريات ، العدوان على قطاع غزة ، القضية الفلسطينية ، حصار غزة ، حصار قطاع غزة
الوسوم: الحرب على غزة ، الحقوق والحريات ، القضية الفلسطينية ، حصار غزة ، حقوق الإنسان
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
يوسف سامي
بواسطة يوسف سامي كاتب فلسطيني
متابعة:
كاتب فلسطيني
المقال السابق نون بوست مصر والعدوان على غزة.. تضامن شعبي واسع وتخاذل رسمي مخزٍ
المقال التالي نون بوست 21 يومًا على طوفان الأقصى.. أحرار العالم يجددون تضامنهم مع غزة

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

طوفان الأقصى

طوفان الأقصى

تغطية خاصة لعملية طوفان الأقصى، وهي حملة عسكرية غير مسبوقة شنتها المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، ضد دولة الاحتلال الإسرائيلية بدءًا من يوم السبت 7 أكتوبر.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • من حلم الوظيفة إلى معركة البقاء: شباب غزة في مواجهة اقتصاد الحرب
  • الطابور الخامس.. كيف تدار جيوش التضليل الرقمي في تركيا والمنطقة؟
  • هواتف النشطاء تحت المراقبة.. دعم غزة يقود إلى المحاكم في الأردن
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

ميلادينوف ودحلان ورفح: ملامح المشروع الإماراتي في غزة بتسهيلات إسرائيلية

ميلادينوف ودحلان ورفح: ملامح المشروع الإماراتي في غزة بتسهيلات إسرائيلية

فريق التحرير فريق التحرير ١٢ أغسطس ,٢٠٢٦
انتصار عبدول السيد: صفعة انتخابية للمؤسسة الديمقراطية و”أيباك”

انتصار عبدول السيد: صفعة انتخابية للمؤسسة الديمقراطية و”أيباك”

ديفيد سميث ديفيد سميث ١١ أغسطس ,٢٠٢٦
​هوس عابر للقارات: لماذا تسقط أميركا اللاتينية في غرام إسرائيل؟

​هوس عابر للقارات: لماذا تسقط أميركا اللاتينية في غرام إسرائيل؟

جوزيف بوشارد جوزيف بوشارد ١٠ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version