نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“تسمدو”: تحالف الخصوم الذي يطوّق آبي أحمد
نون بوست
محسن رضائي: جنرال “كأس السم” يعود لمركز القرار في إيران
غواصة تابعة للبحرية الروسية تعبر مضيق البوسفور في طريقها إلى البحر الأسود (غيتي)
اتفاقية عمرها 90 عامًا.. كيف تتحكم تركيا في دخول السفن إلى البحر الأسود؟
نون بوست
​هوس عابر للقارات: لماذا تسقط أميركا اللاتينية في غرام إسرائيل؟
نون بوست
صفقة “زفيرنيك”: كيف أوقع رجل عصابات ألباني صهر ترامب في صفقات العقارات والملاحة؟
نون بوست
تصريح ترامب حول نفط فنزويلا: بين حقيقة الوقائع والمبالغات السياسيّة
نون بوست
حرب إيران الفاشلة: حان وقت الانسحاب الأميركي من الشرق الأوسط
نون بوست
كيف نجحت الإمارات في كسب تأييد واشنطن؟
أعلنت سوريا قبل شهور أن موسكو أبدت استعدادها لإعادة النظر في الاتفاقات الموقعة مع النظام السابق
حميميم وطرطوس بعد الأسد.. ماذا تغير في خريطة الوجود الروسي بسوريا؟
نون بوست
بالأسماء والصور: كشف هوية سفّاحَي القنيطرة
نون بوست
اليمن على صفيح ساخن.. لماذا اشتعلت الجبهات الآن؟
نون بوست
تاريخ الضفة الأخرى.. الأردن وخرائط “إسرائيل الكبرى”
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“تسمدو”: تحالف الخصوم الذي يطوّق آبي أحمد
نون بوست
محسن رضائي: جنرال “كأس السم” يعود لمركز القرار في إيران
غواصة تابعة للبحرية الروسية تعبر مضيق البوسفور في طريقها إلى البحر الأسود (غيتي)
اتفاقية عمرها 90 عامًا.. كيف تتحكم تركيا في دخول السفن إلى البحر الأسود؟
نون بوست
​هوس عابر للقارات: لماذا تسقط أميركا اللاتينية في غرام إسرائيل؟
نون بوست
صفقة “زفيرنيك”: كيف أوقع رجل عصابات ألباني صهر ترامب في صفقات العقارات والملاحة؟
نون بوست
تصريح ترامب حول نفط فنزويلا: بين حقيقة الوقائع والمبالغات السياسيّة
نون بوست
حرب إيران الفاشلة: حان وقت الانسحاب الأميركي من الشرق الأوسط
نون بوست
كيف نجحت الإمارات في كسب تأييد واشنطن؟
أعلنت سوريا قبل شهور أن موسكو أبدت استعدادها لإعادة النظر في الاتفاقات الموقعة مع النظام السابق
حميميم وطرطوس بعد الأسد.. ماذا تغير في خريطة الوجود الروسي بسوريا؟
نون بوست
بالأسماء والصور: كشف هوية سفّاحَي القنيطرة
نون بوست
اليمن على صفيح ساخن.. لماذا اشتعلت الجبهات الآن؟
نون بوست
تاريخ الضفة الأخرى.. الأردن وخرائط “إسرائيل الكبرى”
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

انتصار عبدول السيد: صفعة انتخابية للمؤسسة الديمقراطية و”أيباك”

ديفيد سميث
ديفيد سميث نشر في ١١ أغسطس ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

ترجمة وتحرير: نون بوست

في لحظة مؤثرة، وقف عبدول السيد في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء أمام تمثال “روح ديترويت“، وهو تمثال برونزي بارز في وسط المدينة، مستحضراً روح أسطورة الملاكمة محمد علي. وأعلن قائلاً: “لقد قلبنا العالم رأساً على عقب”.

وكان المسؤول السابق في مجال الصحة العامة، البالغ من العمر 41 عاماً، قد وجه للتو ضربة قاضية للمؤسسة الديمقراطية، بعد تغلبه على عضوة الكونغرس الأمريكي هيلي ستيفنز ليظفر بترشيح الحزب لمجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان المتأرجحة.

وقد خاض السيد حملته الانتخابية على أساس أجندة تقدمية جريئة تتضمن الرعاية الصحية الشاملة، ووقف المساعدات العسكرية لإسرائيل، والإصلاح الشامل لتمويل الحملات الانتخابية. وفي المقابل، تلقت المرشحة ستيفنز، التي تنتمي إلى التيار المعتدل، 60 مليون دولار من جماعات خارجية، بما في ذلك 30 مليون دولار من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية “أيباك” والجهات التابعة لها.

وكانت هذه أحدث هزة،وربما الأكبر، في زلزال سياسي يعصف بالحزب الديمقراطي حيث لم يعد تمرد جناحه اليساري مقصوراً على المدن الساحلية الزرقاء، بل اخترق أسوار ولاية متأرجحة حاسمة في الغرب الأوسط. وهو ما يفرض الآن عملية مراجعة جادة بشأن قيادة الحزب وتوجهه الأيديولوجي قبيل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 والانتخابات الرئاسية لعام 2028.

وقال مات دوس، نائب الرئيس التنفيذي لمركز السياسة الدولية ومستشار السياسة الخارجية السابق للسيناتور اليساري بيرني ساندرز: “إن الأمر يعبر عن حالة من السخط تجاه الوضع الراهن، وعدم الرضا عن المؤسسة الحاكمة. هذه لحظة مناهضة للنظام القائم”.

وأضاف دوس: “نحن لا نرى هذا في بلدنا فحسب، بل في الديمقراطيات حول العالم. لقد سئم الناخبون من الطبقة الحاكمة النخبوية التي لا تفي بوعودها لهم، ولا تشعر بمعاناتهم، ولا يبدو أنها تعرف شيئاً عن معاناتهم أو تعيرها أي اهتمام، وهذا جزء من سبب نجاح عبدول”.

لقد هيمنت الشعبوية اليمينية لدونالد ترامب على الساحة السياسية الأمريكية خلال العقد الماضي. لكن الشعبوية اليسارية كانت تسير – وتزدهر – في مسار موازٍ، منذ أن تم إحباط حملة ساندرز الرئاسية من خارج المؤسسة الحزبية في عام 2016 في نهاية المطاف على يد هيلاري كلينتون والمؤسسة الديمقراطية.

وقال دوس: “كانت حملة ساندرز لعام 2016 بمثابة الانفجار العظيم لإعادة ولادة اليسار التقدمي في الولايات المتحدة. لدينا الكثير من الشخصيات الأخرى التي انضمت إلى بيرني. ولدينا الآن العديد من القادة العظماء في اليسار التقدمي، ونحن سعداء بترشح عبدول السيد”.

أما ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، والتي كانت تعمل نادلة سابقة ومنظمة في حملة ساندرز عام 2016، ففقد حققت مفاجأة مدوية بعد عامين عندما تغلبت على نائب يشغل المنصب في الدائرة الرابعة عشرة بنيويورك، لتصبح – في سن التاسعة والعشرين – أصغر امرأة تشغل مقعداً في مجلس النواب على الإطلاق. وانضمت إليها مجموعة صغيرة ولكنها مؤثرة من التقدميين تُعرف باسم “ذا سكوواد” أو “الفرقة”.

وقد ترشح ساندرز مرة أخرى في عام 2020، ورغم خسارته أمام شخصية المؤسسة السياسية جو بايدن، إلا أن فريقه كان له دور كبير في صياغة الأجندة التقدمية المفاجئة لرئاسة بايدن. لكن أحداث عام 2024 – محاولة بايدن الفاشلة للفوز بولاية ثانية، وترشيح كامالا هاريس، وعودة دونالد ترامب إلى السلطة – كشفت عن فجوة بين قيادة الحزب وقواعده الشعبية.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، فاز زهران ممداني، وهو اشتراكي ديمقراطي يركز بشكل كبير على تكاليف المعيشة، على أندرو كومو، مرشح المؤسسة المفضل، ليصبح أول عمدة مسلم لمدينة نيويورك. ثم ساعد ثلاثة مرشحين متمردين في الفوز بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في نيويورك. وقد اجتاح “تأثير ممداني” ولايات كولورادو، وإلينوي، وميشيغان، ونيوجيرسي، وبنسلفانيا، وولاية واشنطن، وويسكونسن، والعاصمة واشنطن.

ومن بين العوامل الدافعة لهذا التوجه الإحباط من ترامب، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتمويل الشركات للسياسة، والصراع المستمر في غزة. وأظهر استطلاع أجرته رويترز/إيبسوس أن انخفاض شعبية إسرائيل بين الديمقراطيين بشكل حاد من 59 بالمئة في عام 2018 إلى 22 بالمئة فقط في مايو/ أيار 2026. وأصبح تدفق أموال لجنة “أيباك” إلى الحملات السياسية أمراً ساماً بالنسبة للناخبين الأصغر سناً.

وفي ميشيغان، التي تضم أعلى نسبة من الأمريكيين العرب مقارنةً بعدد السكان، اتهم عبدول السيد إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، وبنى حملته الانتخابية حول المطالبة بإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية غير المشروطة لها. وهذا ما وضعه في مواجهة مباشرة مع ستيفنز، التي دافعت عن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية واستفادت من الإنفاق الضخم للجنة “آيباك”.

واعتبر الانتصار النهائي للسيد، إلى جانب فوز التقدميين ويل لورنس ودونافان ماكيني في سباقات مجلس النواب في ميشيغان، لحظة فارقة، ودليلاً قاطعاً على حسم معركةٍ كبرى، كاسرا الوهم القائل بعجز اليسار الشعبوي عن الفوز خارج القلاع التقليدية للحزب الديمقراطي.

ويرى لاري جاكوبس، مدير مركز الدراسات السياسية والحكم بجامعة مينيسوتا، أن هناك انقساماً عاماً داخل الحزب ناجماً من عوامل متعددة، بما في ذلك “تقادم” قادته الحاليين، تشاك شومر في مجلس الشيوخ وحكيم جيفريز في مجلس النواب، وكلاهما من الداعمين المتحمسين لإسرائيل. وأضاف: “لقد أصبحت غزة وإسرائيل بمثابة نقطة جذب لكل الانتقادات والقضايا الأخرى. وهناك شعور بأن الديمقراطيين كانوا بمثابة لقمة سائغة في مواجهة دونالد ترامب. وعندما يقول الديمقراطيون إنهم يريدون الرد، فإنهم يَعنون ذلك حقاً”.

وقال جاكوبس: “لقد دفع دونالد ترامب الحزب الديمقراطي نحو التطرف. هذا التمرد داخل الحزب لم يكن لِيحدث لولا دونالد ترامب فهو يثير نوعاً من الزلازل، ويطرح الكثير من الأسئلة المقلقة داخل الحزب الديمقراطي بشأن اتجاهاته، وقياداته، وأولوياته السياسية، وتبعيته لكبار المانحين”.

لقد زلزل ترامب المعتقدات الراسخة والتقاليد القديمة التي سادت السياسة الأمريكية لعقود. فإذا كان اليمين قادراً على طرح برنامج راديكالي في وثائق مثل “مشروع 2025“، فلماذا لا يكون اليسار طموحاً بالمثل؟ فهناك رغبة ضئيلة للغاية في العودة إلى حقبة ما قبل ترامب، وهو نظام متهالك أدى إلى صعوده أصلاً، بل إن هناك رغبة في إعادة تصور توزيع الثروة، وتقوية النقابات، وإحداث إصلاح ديمقراطي، وانتهاج سياسة خارجية عادلة.

وقال جوزيف جيفارجيس، المدير التنفيذي لمجموعة “أور ريفولوشن” التي نشأت من حملة ساندرز لعام 2016: “إننا نشهد نضجاً للحركة التقدمية. وترون كيف بدأت البنية التحتية التي تم بناؤها على مدى عقد من الزمن تدخل حيز التنفيذ. وهناك صدى للرسالة كرد فعل على الشعبوية الفاشلة لليمين، لكنكم تشهدون أيضاً تطوراً متزايداً في تنظيم اليسار”.

لقد تزايد صعود جماعات مثل “الاشتراكيون الديمقراطيون في أمريكا” جنباً إلى جنب مع أزمة ثقة وهُوية داخل الجناح الوسطي للحزب الديمقراطي. وفي اللحظة التي يرسم فيها ترامب المشهد بألوان أساسية جريئة وواضحة، يُنظر إلى المعتدلين على نطاق واسع باعتبارهم دعاة يتبنون نهج التدرج، ويفتقرون إلى الأفكار أو إلى القدرة الكافية على منافسة السيد، وممداني، وأوكاسيو كورتيز.

وعلق جيفارجيس قائلاً: “نظراً لأن جزءاً من تمويلهم يعتمد على الجهات المانحة من الشركات، يتعين على المعتدلين كبح جماح أنفسهم والتخفيف من حدة مواقفهم. وهم غير قادرين على التعبير بوضوح عن جذور مشاكل الناس. وفي المقابل، لديك تقدميون قادرون على فضح الطبقة الرأسمالية وفساد سياساتنا، وتوضيح كيف يؤثر ذلك على مستوى معيشة المواطنين”.

وفي الوقت الذي يقر فيه التقدميون بأن المشهد يتغير من حولهم، فإنهم يحذرون من أن الوسطيين لن يتنازلوا بسهولة عن السلطة التي يتمتعون بها بفضل وول ستريت ووادي السليكون دون منافسة شرسة.

وقال نورمان سولمون، مدير منظمة “روتس أكشن” والمدير التنفيذي لمعهد الدقة العامة: “يمكن للمرء القول إنه لا غضب يضاهي غضب الديمقراطيين المرتبطين بالشركات إذا ما تم الاستخفاف بهم. أنا مسرور للغاية بالنتائج في ميشيغان، ولكنني في الوقت نفسه، أشعر ببعض القلق من ردود الفعل العنيفة للقوى المتنفذة التي اعتادت الهيمنة على إدارة الحزب الديمقراطي لعقود طويلة، وتحديداً منذ النجاح الكبير الذي حققه مجلس القيادة الديمقراطية في أوائل التسعينيات.”

وقد تأسس مجلس القيادة الديمقراطية على يد آل فروم، الذي اختار بعناية في عام 1989 بيل كلينتون لتوجيه الحزب الديمقراطي نحو الوسط السياسي، مما أدى إلى إنشاء حركة “الطريق الثالث” التي كانت محورية في فوزه عام 1992 والتي حذا حذوها لاحقاً توني بلير في بريطانيا.

وعلق فروم هذا الأسبوع قائلاً: “لقد كنا نركز على هزيمة الجمهوريين، بينما ركز الاشتراكيون الديمقراطيون على هزيمتنا. وعلينا أن نرد الهجوم، وأن نجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لهم”.

وعندما خاض كلينتون حملته الرئاسية الأولى، كان 43 بالمئة من الأمريكيين يعتبرون أنفسهم معتدلين، مقارنة بـ 36 بالمئة من المحافظين و17 بالمئة من الليبراليين. وقد تغيرت هذه الصورة بشكل جذري خلال سنوات الاستقطاب التي تلت ذلك.

وأصر فروم قائلاً: “صيغتنا هي الصيغة الصحيحة. ومن الواضح أننا في عالم مختلف وعليك أن تتواصل معه بطريقة مختلفة، وستحتاج إلى أفكار تخدم نفس القيم الأساسية كما فعلنا، ولكن يجب أن تكون أفكاراً حديثة، وربما مختلفة لأن الظروف قد تغيرت. برنامجنا كان مخصصاً لتسعينيات القرن الماضي، وليس لثلاثينيات القرن الحادي والعشرين، لكن المبادئ تظل ذاتها”.

وأضاف فروم: “إن الاشتراكيين الديمقراطيين يريدون نظاماً مختلفاً. إنهم لا يريدون تعزيز القيم الديمقراطية. إذا نظرت إلى برنامجهم: فهم يريدون التخلص من مجلس الشيوخ، ومنصب الرئاسة، والمحكمة العليا، ويريدون ملكية الشركات، ويريدون التخلص من الشرطة، وهم لا يريدون تمويل الجيش”.

وتابع فروم: “هذا ليس الحزب الديمقراطي التاريخي. إنه ليس حزب روزفلت الذي أنقذ الرأسمالية والديمقراطية في العالم خلال الحرب العالمية الثانية. إنها أيديولوجية مختلفة، إنه حزب مختلف”.

وسيأتي الاختبار الحقيقي لقدرة السيد، الحاصل على منحة رودس، والطبيب، ذو الأصول المصرية، على الاستمرار في نوفمبر/ تشرين الثاني عندما يواجه مايك روجرز، العضو الجمهوري السابق في الكونغرس، في سباق انتخابي قد يحدد ميزان القوى في مجلس الشيوخ. وعقب حملة انتخابية اتسمت بعداء غير معتاد، سارع السيد إلى التأكيد على أن “الأشياء التي تجمعنا أكبر بكثير من الأشياء التي تفرقنا”، وبالمثل سارعت ستيفنز إلى دعمه.

وفي الواقع، من المرجح أن يحافظ التقدميون والمعتدلون في جميع أنحاء البلاد على تعايش غير مستقر في انتخابات التجديد النصفي، حيث يعتمد كل طرف على نقاط قوته الديموغرافية والجغرافية في قضية مشتركة ضد الجمهوريين. وقد سعى ترامب ورئيس مجلس النواب، مايك جونسون، لإحياء حالة الذعر على غرار الحرب الباردة من خلال وصم الاشتراكيين الديمقراطيين ب”الماركسيين المتطرفين” و”الشيوعيين الملحدين”.

وقالت دونا برازيل، الخبيرة الاستراتيجية السياسية والرئيسة المؤقتة السابقة للجنة الوطنية الديمقراطية: “السؤال هو: هل يمكن لجناحين مختلفين في نفس الحزب أن يعملوا معاً ويتحدوا ويشكلوا أغلبية حاكمة إذا فاز الديمقراطيون بالأغلبية؟ أؤكد أن الإجابة هي نعم. سنتفق على أمور بالغة الأهمية مثل الاقتصاد، وتحسين حياة الشعب الأمريكي، وإعادة جعل الأسعار في متناول الجميع وعدم التركيز على مشاريع الوجاهة، لذا، وطالما أننا نخوض الانتخابات جميعاً بالتركيز على شعار خفض تكاليف المعيشة، فالإجابة هي نعم.”

ولكن بعد ذلك سيأتي عام 2028 ويحين وقت الاختيار فقد ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن مجموعة “الطريق الثالث” الوسطية تخطط لجهود جديدة بقيمة 15 مليون دولار لتشويه سمعة الاشتراكية الديمقراطية من الآن وحتى الانتخابات الرئاسية القادمة. ويجادل بعض الديمقراطيين بأن التقدميين لم يفوزوا سوى بعدد قليل من الانتخابات، وإن كانت رفيعة المستوى في بعضها، من بين مئات السباقات التي تجري في جميع أنحاء البلاد، وأن مدى التمرد مبالغ فيه. بينما يعتقد آخرون أن نتيجة ميشيغان تعني أن المسار اليساري أصبح أوسع فحسب.

وتعليقاً على ذلك، قال جيفارجيس: “إن كل الطاقة الانتخابية والحماس ينصبان على اليسار، وفي النهاية، لكي يكون أي مرشح مؤهلاً وقادراً على المنافسة في الانتخابات الرئاسية لعام 2028، سيتعين عليه التعبير بقوة ودون مواربة عن شعبوية اقتصادية كاملة. هذا ما هو مطلوب لتجاوز مرحلة الانتخابات التمهيدية، وهو في النهاية ما سيكون مطلوباً ليكون السلاح المضاد لدونالد ترامب.”

وتدور بالفعل تكهنات حول من قد يحمل الراية التقدمية في الانتخابات الرئاسية التمهيدية القادمة. فممداني، الذي وُلِد خارج الولايات المتحدة، غير مؤهل للترشح، وقد صرح بأنه لا يريد ذلك. وغالباً ما يُذكر النائب رو خانا من كاليفورنيا، الذي قاد حملة لصالح السيد، ولكن التركيز الأشد ينصب على ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، البالغة من العمر 36 عاماً.

وقال هنري أولسن، الزميل البارز في مركز الأبحاث المعني بالأخلاقيات والسياسة العامة في واشنطن: “لو كنت مستشاراً لألكساندريا، لنظرت في عينيها وقلت لها: ’هل ترغبين في أن تكوني رئيسة؟ إذا كنت ترغبين في أن تكوني رئيسة فالوقت المناسب لك قد حان. لن تحصلي أبداً على فرصة أفضل لتمثيل تيار يبحث عن قائد أفضل من هذه الفترة”.

وأضاف: “من الأمور التي شهدناها في جميع أنحاء العالم في العقد الماضي هي جاذبية القيادات النسائية الشابة لليسار. فلماذا لا تكون أوكاسيو كورتيز، البالغة من العمر 39 عاماً، واحدة منهن؟”

المصدر: الغارديان

الوسوم: الانتخابات الأمريكية ، الحزب الديمقراطي الأمريكي ، الدعم الأمريكي لإسرائيل ، السياسة الأمريكية ، انتخابات الحزب الديمقراطي
الوسوم: الانتخابات الأمريكية ، الحرب على غزة ، السياسة الأمريكية ، ترامب وإسرائيل ، ترجمات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ديفيد سميث
بواسطة ديفيد سميث مراسل الجارديان في أفريقيا
متابعة:
مراسل الجارديان في أفريقيا
المقال السابق نون بوست ​هوس عابر للقارات: لماذا تسقط أميركا اللاتينية في غرام إسرائيل؟
المقال التالي غواصة تابعة للبحرية الروسية تعبر مضيق البوسفور في طريقها إلى البحر الأسود (غيتي) اتفاقية عمرها 90 عامًا.. كيف تتحكم تركيا في دخول السفن إلى البحر الأسود؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • ​هوس عابر للقارات: لماذا تسقط أميركا اللاتينية في غرام إسرائيل؟
  • صفقة “زفيرنيك”: كيف أوقع رجل عصابات ألباني صهر ترامب في صفقات العقارات والملاحة؟
  • تصريح ترامب حول نفط فنزويلا: بين حقيقة الوقائع والمبالغات السياسيّة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

​هوس عابر للقارات: لماذا تسقط أميركا اللاتينية في غرام إسرائيل؟

​هوس عابر للقارات: لماذا تسقط أميركا اللاتينية في غرام إسرائيل؟

جوزيف بوشارد جوزيف بوشارد ١٠ أغسطس ,٢٠٢٦
صفقة “زفيرنيك”: كيف أوقع رجل عصابات ألباني صهر ترامب في صفقات العقارات والملاحة؟

صفقة “زفيرنيك”: كيف أوقع رجل عصابات ألباني صهر ترامب في صفقات العقارات والملاحة؟

إليوت براون إليوت براون ١٠ أغسطس ,٢٠٢٦
تصريح ترامب حول نفط فنزويلا: بين حقيقة الوقائع والمبالغات السياسيّة

تصريح ترامب حول نفط فنزويلا: بين حقيقة الوقائع والمبالغات السياسيّة

ماثيو بيتي ماثيو بيتي ١٠ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version