نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

فراشية أهالي قلعة الأندلس التونسية

وفاء الحكيري
وفاء الحكيري نشر في ٢٥ أبريل ,٢٠١٧
مشاركة
فراشية

“الفراشية القلعية” حرفة وموروث ثقافي مهددان بالاندثار بعد ما يقارب 400 سنة، ما زال البعض من سكان وأهالي منطقة “قلعة الأندلس” الواقعة بالشمال التونسي، يجتهدون بقوة للحفاظ على أحد أهم وأبرز موروث ثقافي وتقليدي ذي طابع أندلسي تمتد جذوره إلى ما يقارب 400 سنة، والذي يتمثل في غطاء “الفراشية” أو “الفراشية القلعية” نسبة إلى مدينة القلعة، هذه المنطقة التي تبعد نحو 30 كم عن العاصمة التونسية.

فلا ريب أنك لو زرت يومًا مدينة القلعة ومررت بشوارعها الضيقة، تعترض سبيلك سيدة تتلحف “الفراشية” وتسرع في مشيتها حياءً واحتشامًا رغم ثقل ما تضعه فوق جسدها وهو لباس الفراشية.

تعتبر “الفراشية القلعية” لباسًا تقليديًا نسائيًا وهو عبارة عن لحاف أبيض اللون، شبيه إلى حد ما بـ”السفساري” ولكنه يتميز بطبقته الخشنة،  فتتلحف به النسوة عند الخروج من المنزل

الفراشية القلعية

تعتبر لباسًا تقليديًا نسائيًا وهو عبارة عن لحاف أبيض اللون، شبيه إلى حد ما بـ”السفساري” ولكنه يتميز بطبقته الخشنة، فتتلحف به النسوة عند الخروج من المنزل لقضاء “شورهن” كما يقال باللهجة العامية من السوق الأسبوعية أو لزيارة الأهل والجارات والأقرباء، وفي موسم الأعراس، فـ”العروس القلعية” بدورها تكتسي الفراشية في أثناء الاحتفال بزفافها وذلك عند الذهاب في تجمع احتفالي إلى الحمام أو عند توجهها إلى قاعة الحلاقة يوم الزفاف، وذلك حتى لا تكشف عن وجهها للعيان وهي من العادات الموروثة في المجتمع التونسي للحفاظ على جمال العروس.

الفراشية القلعية

ولو صادف وكنت في السوق الأسبوعية فستلحظ أن بعض النسوة وخاصة ممن تقدمن في السن ما زلن يحافظن على لباسها، فلا يخرجن دونه ولذلك فإن عين الرائي لا تراهن إلا وهن يسرن وعلى رأسهن الفراشية تلفهن وتزيدهن تشبثًا بالموروث التقليدي والثقافي والذي قيل عنه إنه أندلسي الأصل ويعود إلى مئات السنين، فقد حمله معهم الأندلسيون حين هاجروا مكرهين ومطرودين من أرض الأندلس وإسبانيا سنة 1608م و1609م، ليستقروا حينذاك ببلدان شمال إفريقيا منها تونس حيث استقروا بمدن وقرى تونسية.

بولوج الأندلسيين من علماء وصناعيين وحرفيين وفلاحين إلى البلاد  التونسية حملوا معهم كل طابع ابتدعوه ليخلد ذكراهم وتاريخهم وعاداتهم وتقاليدهم والأهم من ذلك كل مزايا دينهم الإسلامي الحنيف

“وقد اختار أصحاب الحرف الدقيقة حاضرة تونس (حومة الأندلس وباب سويقة) ومدينة بنزرت والوطن القبلي واختار الفلاحون حوض مجردة (تستور وطبرقة وقلعة الأندلس) وسهول وقرى الوطن القبلي سليمان وقرنبالية ومنطقة بنزرت (غار الملح ورفراف والعالية وراس الجبل ومنزل جميل ومنزل عبد الرحمان وماطر…)، وذلك وفق دراسة نشرت للباحث محمد صالح الوسلاتي بعنوان “بنزرت من خلال التزاوج الحضاري التونسي الأندلسي”.

وبولوج الأندلسيين من علماء وصناعيين وحرفيين وفلاحين إلى البلاد  التونسية حملوا معهم كل طابع ابتدعوه ليخلد ذكراهم وتاريخهم وعاداتهم وتقاليدهم والأهم من ذلك كل مزايا دينهم الإسلامي الحنيف.

الفراشية القلعية

وعلى مر الزمن استطاع أهالي منطقة “قلعة الأندلس” المحافظة على لباسها فلا يخلو منها ركن ولا بيت ولا شارع، لذلك فزوار هذه المدينة أول ما تلحظه أعينهم هو اللباس الذي ترتديه النسوة في فصل الشتاء والصيف، فلكل فصل ما يناسبه من “الفراشية”، فهي تختلف بين الشتاء والصيف ومعدة للتكيف مع التغيرات المناخية، وذلك للوقاية من البرد والقر أو أشعة الشمس الحارقة في فصل الصيف.

تصنع “الفراشية القلعية” من الصوف الطبيعي

صناعة الفراشية القلعية

تصنع من الصوف الطبيعي، حيث تقوم العائلة بتجميع الصوف وغسله وتجفيفه جيدًا تحت أشعة الشمس الحارقة ثم تنتقل إلى مرحلة “النول” وتثبيت الصوف ثم الغزل اليدوي الذي يتطلب مهارات وإتقان بالغ ليحول الصوف إلى خيوط رفيعة تعتمد فيما بعد في النول والنسيج وهو ما يستغرق مدة طويلة للحصول على فراشية وفق المواصفات المطلوبة دافئة شتاء وباردة صيفًا، فبالإضافة إلى وظيفة الستر تعتمد الفراشية كغطاء للوقاية من البرد الشديد في فصل الشتاء.

وقد تداولت الأجيال وتناقلت هذه الحرفة والصناعة اليدوية التي باتت اليوم مهددة بالاندثار في عصر الانفتاح والعولمة، خاصة أنه لم تتبق غير عائلة واحدة تعرف بدار محمد بن حميدة تجتهد للحفاظ على صناعة واحتراف هذا الموروث الأندلسي الأصيل والعتيق.

الوسوم: التاريخ التونسي ، التراث التونسي ، الزي التونسي ، الزي التونسي الشعبي ، الملابس النسائية في تونس
الوسوم: رائحة المدن
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
وفاء الحكيري
بواسطة وفاء الحكيري صحفية ومراسلة لعدة صحف الكترونية تونسية وعربية
متابعة:
صحفية ومراسلة لعدة صحف الكترونية تونسية وعربية
المقال السابق ryys_lwzr_lrqy_hydr_lbdy-_rshyfy سيادة الدولة العراقية تحت أقدام المليشيات
المقال التالي f2d6c9aa-b697-406b-8502-e280af8e24fa ليبيا.. التغيير الأحمر

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

رائحة المدن

رائحة المدن

رائحة المدن، هو ملف خاص يحكي سيرة مدن عربية وقصتها عبر الأزمان.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • هل تصمد ذاكرة طنجة “عروس الشمال” أمام غطرسة المصالح؟
  • ادلب.. حفيدة التاريخ وأم الثورات
  • تعرف على أبرز المدن العربية التي تتشابه عمرانيًا وثقافيًا واجتماعيًا
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

هل تصمد ذاكرة طنجة “عروس الشمال” أمام غطرسة المصالح؟

هل تصمد ذاكرة طنجة “عروس الشمال” أمام غطرسة المصالح؟

هشام الراحة هشام الراحة ١٥ يونيو ,٢٠٢٠
ادلب.. حفيدة التاريخ وأم الثورات

ادلب.. حفيدة التاريخ وأم الثورات

راغد معضماني راغد معضماني ٤ مارس ,٢٠٢٠
تعرف على أبرز المدن العربية التي تتشابه عمرانيًا وثقافيًا واجتماعيًا

تعرف على أبرز المدن العربية التي تتشابه عمرانيًا وثقافيًا واجتماعيًا

تمام أبو الخير تمام أبو الخير ٤ يناير ,٢٠٢٠
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version