نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟
نون بوست
كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟
نون بوست
كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

ونحن أيضًا قلوبنا شتى!

محمد ريان
محمد ريان نشر في ١٣ سبتمبر ,٢٠١٧
مشاركة
thumb_1

جرت العادة ألا يفوت القادة العسكريين فرصة لتوصية جنودهم بتوجيه ضربات موجعة للعدو بقوة وتصميم على إيقاع أقصى تأثير فيه، إذ أن العدو في ميادين القتال معلوم الهيئة، محدد الاتجاه، مشخَّص الكيان.

لا يدرك البعض أن معرفة العدو نعمة حقيقية قد تساوي الحياة ذاتها، فكم من الشقاء يلاقيه من يقذف إلى مواجهة لا يعرف عدوه فيها لينال منه، والبريء فيتجنب إيذاءه، والصديق فيمد له يده لحمايته، فالحيرة والتردد ونخزة الضمير تصيب كيانه وتربك حساباته وتحول بينه وبين الفعل فيتردى في قعر الهزيمة على الرغم مما يملك من أوراق قوة ووسائل قتال مؤثرة.

وقد لا تكون المعضلة في عدم تحديد العدو ومعرفة عينه وكينونته فقط، بل وفي كيفية التعامل مع هذا العدو ودرجة عداوته، كما هو الحال في الواقع الفلسطيني الراهن، حيث لا ضبابية في أن العدو التاريخي للفلسطينيين هي “دولة إسرائيل” التي أقيمت على أنقاض ودماء وأشلاء فلسطين وشعبها الأعزل، لكن مع مرور الزمن تغيرت وللأسف وجهات النظر حول هذا العدو وتعددت الرؤى والأهداف وتشعبت الاتجاهات واختلفت آليات التعامل معه، وانتقل بالتدريج من عدو قاتم السواد إلى صديق بات مأمون الجانب هادئ الميدان بل وحليف لبعض الأحزاب والتنظيمات الفلسطينية، التي كانت في حقبة زمنية ليست ببعيدة تسعى لشطب وجوده وإنهاء كيانه في فلسطين ..!

“إسرائيل” العدو الحقيقي الذي لأجل صد عدوانه عن أبناء شعبنا ودحره عن بلادنا نشأت كل هذه الأحزاب وتعالت صروحها

وانزلقت الأحزاب الفلسطينية إلى مهاترات ومخاصمات فئوية وانشغلت في معاداة بعضها البعض واشتعل بين المنتمين إليها التحريض والكيد وارتفعت نبرة التخوين وتراشق الاتهامات بينهم، فتشتت قلوبهم وتنابذت أرواحهم واختل مفهوم العدو عند كثير منهم حتى صار مرادفًا لأعضاء الحزب الآخر أو لتيار معين في الحزب ذاته..!

ولم يعد من السهل لدى أبناء الأحزاب الفلسطينية تحديد من هو عدو الحزب ومن هو صديقه وصار ذلك أمرًا يحتاج إلي جهد كبير وتحليل وفير فعدوّ الصباح قد ينقلب حليفًا أو صديقًا أو شريكًا للحزب في الظهيرة، وصار هز الرأس بالموافقة على قرارات زعامة الحزب والتصفيق بحرارة لأي قرار صادر عنها هو الطريق الأسلم والأيسر للبقاء في كنف الحزب ودلاله، وأي رأي مخالف لرؤية الحزب وإن كان صوابًا يعتبر في نظر المتحزبين خيانة وتمردًا على الحزب.

الواقع الفلسطيني اليوم ليس بحاجة إلي شيء أكثر من حاجته إلى انصهار كل الأحزاب السياسية الفلسطينية بأذرعها المختلفة في بوتقة وطنية واحدة

هذا الاختلاف والتشظي الملعون يلقي بظلاله على القضية الفلسطينية كلها فيحيلها إلى خرق بالية وخرائط ودكاكين ومنصات متفرقة تُشتت وحدة الشعب الفلسطيني وتقزم عطاءه وتضحياته، ويتلهي الجميع به عن “إسرائيل” العدو الحقيقي الذي لأجل صد عدوانه عن أبناء شعبنا ودحره عن بلادنا نشأت كل هذه الأحزاب وتعالت صروحها.

الواقع الفلسطيني اليوم ليس بحاجة إلي شيء أكثر من حاجته إلى انصهار كل الأحزاب السياسية الفلسطينية بأذرعها المختلفة في بوتقة وطنية واحدة تقرأ الواقع العالمي والعربي بروية وهدوء وتعمل بخطوات مدروسة ومتعقلة للوصول إلى تصور واضح لمستقبل الصراع الفلسطيني – الصهيوني تجري صياغته ومتابعه تقويمه بالإجماع الوطني دون تفرد من أحد، ذلك حتى قيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وإنهاء شتاتنا ومعاناتنا وضياعنا المستمر منذ فجر القرن المنصرم.

الوسوم: الأحزاب الفلسطينية ، الاحتلال ، الجهبة الشعبية ، السياسية الفلسطينية ، القضية الفلسطينية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
محمد ريان
بواسطة محمد ريان كاتب فلسطيني ومقاوم من غزة، استشهد في حرب الإبادة.
كاتب فلسطيني من غزة.
المقال السابق trky1 هل يجوز إحياء موتى السياسة التركية؟
المقال التالي wes-anderson-01 حوار مع المخرج الأمريكي ويس أندرسون.. جولة مشوّقة في صناعة السينما

اقرأ المزيد

  • "الطابور الخامس" المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟ "الطابور الخامس" المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟
  • كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين "مسجده" بجزيرته؟ 
  • عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
  • من بوابة "حماية الأقليات".. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
  • بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس "المسيحية القتالية" داخل البنتاغون
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟

“الطابور الخامس” المزعوم: كيف تُصنع شيطنة المسلمين في بريطانيا؟

ميدل إيست آي ميدل إيست آي ١ مايو ,٢٠٢٦
كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 

كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 

إفرات ليفني إفرات ليفني ١ مايو ,٢٠٢٦
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية

عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية

عبد الرحمن شيمشك عبد الرحمن شيمشك ٣٠ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version