نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كيف يستعد تنظيم الدولة لتغذية تمرّده القادم في العراق؟

فورين بوليسي
فورين بوليسي نشر في ٢٤ يناير ,٢٠١٨
مشاركة
mansour_web

ترجمة وتحرير: نون بوست

على الرغم من هزيمته في ساحة المعركة، ظلّ تنظيم الدولة يستخدم السوق السوداء في العراق لتخزين ملايين الدولارات من أجل تغذية تمرده القادم. وفي الوقت الذي خسر فيه التنظيم إحدى القرى الأخيرة التي يسيطر عليها في العراق، كتب مبعوث الرئيس الأمريكي لدى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، بريت ماكغورك، تغريدة النصر على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، مفادها أن “دولة الخلافة الزائفة وصلت إلى نهايتها”.

في واقع الأمر، خسر تنظيم الدولة الغالبية العظمى من أراضيه في الوقت الحالي، وهو الذي بلغ ذروة قوته في سنة 2014 التي استولى خلالها على حوالي ثلث العراق ونصف سوريا. ولكن، بعد أن وصفته الأمم المتحدة “بأغنى منظمة إرهابية في العالم”، فقد التنظيم حوالي 80 بالمائة من الأموال التي حصل عليها عن طريق احتلال الأراضي، والسيطرة على وظائف الدولة، والضرائب التي جمعها، والرسوم الجمركية التي فرضها على المواطنين الخاضعين لسيطرته.

نتيجة لذلك، تعد الشائعات التي تناقلتها العديد من وسائل الإعلام عن زوال تنظيم الدولة مبالغا فيها إلى حدٍّ كبير. فعلى الرغم من جميع الانتصارات التي حققتها الحكومة العراقية وحلفاؤها الدوليون في ساحة المعركة، إلا أنهم لم يتمكنوا حتى الآن من معالجة الأضرار الناجمة عن القدرات المالية الهائلة لهذه المنظمة المتطرفة. وفي الحقيقة، سوف تسمح اقتصادات الحرب الفاسدة في العراق وسوريا لتنظيم الدولة بمواصلة تمويل تمردّ خطير في المستقبل. وإذا أراد خصوم التنظيم القضاء على دولة خلافته، فعليهم أن يجدوا سبلا لقطع طريق تمويل التنظيم وحصوله على الأموال نقدا.

في السياق ذاته، قال مُشرع عراقي يعمل ضمن لجنة برلمانية تُعنى بجمع الحقائق حول سقوط الموصل، ومقرب من شخصيات تابعة لتنظيم الدولة، إن “التنظيم هرّب حوالي 400 مليون دولار من العراق وسوريا خلال انسحابه الأخير. وإلى جانب هذا المبلغ النقدي، قام تنظيم الدولة بتهريب أموال من العراق واستثمارها في الأسواق العراقية المحلية. والجدير بالذكر أن فشل الحكومة العراقية في السيطرة على الاقتصاد غير الرسمي في البلاد، سبق الحرب التي قادتها الولايات المتحدة سنة 2003.

تشمل هذه الشركات التي تعد بمثابة الواجهة لأعمال التنظيم؛ وكالات السيارات، ومحلات الإلكترونيات، والصيدليات. في الأثناء، يظل النشاط المفضل لتنظيم الدولة متمثلا في تبادل العملات

خلال فترة التسعينات، دفعت العقوبات الدولية الصارمة المفروضة على صادرات النفط والغاز نظام صدام حسين إلى توسيع شبكات التهريب عبر الحدود مع تركيا وسوريا والأردن. ويبدو أن تنظيم الدولة قد تفطّن لعدم سيطرة حكومة بغداد على الاقتصاد غير الرسمي واستغل نقطة الضعف تلك. لذلك، استولى على طرق التهريب القديمة عندما دخل العراق وسوريا سنة 2014، ما سمح له بجني قرابة مليون دولار أو أكثر يوميا بفضل اقتصاد الحرب.

من جهة أخرى، قامت المنظمة الإرهابية بتهريب الذهب والنفط وآثار لا تقدر بثمن، فضلا عن أنها كانت تأخذ حصة من الأرباح عن كل عملية بيع تقوم بها. في هذا الإطار، تشير الكثير من الدلائل إلى تواطؤ العديد من الأحزاب السياسية والأفراد، الذين تربطهم علاقات جيدة بالعراق والبلدان المجاورة، في دعم هذه السوق السوداء. ومع عودة تنظيم الدولة إلى جذوره المتمردة، استثمر ما لا يقل عن 250 مليون دولار في الكثير من الأعمال التجارية المشروعة. وسواء كان ذلك في بغداد أو في المناطق المحررة مؤخرا، اعتمد التنظيم على وسطاء غير متأثرين بأيديولوجيته المتطرفة، بل متعطشين لتحقيق مكاسب اقتصادية.

والجدير بالذكر أن الكثير من هؤلاء الوسطاء هم زعماء قبليون أو رجال أعمال يمتلكون سجلات نظيفة ويمكنهم إخفاء صلاتهم بالمنظمة الإرهابية، حيث يقوم التنظيم بمنحهم مبلغا مقطوعا من المال للاستثمار في أعمال معينة، ثم يأخذ حصة من الأرباح. وتشمل هذه الشركات التي تعد بمثابة الواجهة لأعمال التنظيم؛ وكالات السيارات، ومحلات الإلكترونيات، والصيدليات. في الأثناء، يظل النشاط المفضل لتنظيم الدولة متمثلا في تبادل العملات.

وفقا لما ذكره البنك المركزي العراقي، تعمل مئات من دور الصرافة الصغيرة التابعة للتنظيم الآن في بغداد. وقد سمحت هذه المؤسسات لهذا التنظيم الإرهابي بتحويل الدينار العراقي إلى الدولار الأمريكي، الذي يعتبر العملة الأكثر تداولا في جميع أنحاء العالم. وخلال سنة 2014 و2015، شارك تنظيم الدولة في مزادات العملات التي قام بها البنك المركزي العراقي، والتي تُتيح للبنوك ودور صرف العملات الحصول على الدولار الأمريكي نقدا ومساعدة بغداد على تحقيق استقرار سعر الصرف. غير أن الأمر تطلب من الحكومة العراقية حوالي السنة تقريبا كي تتمكن من منع مشاركة التنظيم في مثل هذه المزادات.

بالنسبة لقادة تنظيم الدولة، تمثل المشاكل الاقتصادية الهيكلية التي تصيب العراق؛ شريان الحياة للتنظيم

من جانبها، تحاول كل من وزارة الداخلية، والدفاع، والمالية، والشؤون الخارجية العراقية، فضلا عن البنك المركزي، ومكتب رئيس الوزراء، وجهاز مكافحة الإرهاب، منع تمويل الإرهاب. في المقابل، كانت هذه الجهود ضعيفة على الصعيد المؤسساتي، نظرا لأن كل هذه الأجهزة نادرا ما تتعاون فيما بينها. علاوة على ذلك، كان التنافس السياسي والفساد بين النخب السياسية بمثابة عائق أمام جهود التنسيق فيما بينها من أجل تحقيق النتائج المرجوة.

في السياق ذاته، تستفيد هذه النخبة من المجتمع العراقي من السوق السوداء، وهو ما أكده عضو البرلمان الذي ينتمي إلى لجنة مكافحة الفساد في إحدى المناسبات، حيث أفاد أن “الجميع فاسد”، في حين لم يستثن نفسه من ذلك. وبالتالي، تفتقر هذه النخبة إلى أي حافز حقيقي للقضاء على هذه الآفة التي تنخر صلب النظام العراقي.

بالنسبة لقادة تنظيم الدولة، تمثل المشاكل الاقتصادية الهيكلية التي تصيب العراق؛ شريان الحياة للتنظيم. وسيستمر التنظيم في جني الأرباح المتأتية من تجارة المخدرات غير المشروعة، وبيع الآثار، وتجارة الأسلحة. كما أنه سيلجأ إلى عمليات الخطف كمصدر للإيرادات، التي كانت من بين التكتيكات التي اعتمدها التنظيم بشكل كبير في الأيام الأولى لنشأته منذ أكثر من عقد مضى. كما يعلق التنظيم جميع آماله على السوق السوداء المزدهرة في البلاد، التي إذا ما تُركت دون رقابة، ستسمح له بتحويل التنظيم من دولة زائفة إلى تنظيم متمرد وحشي.

لقد حان الوقت كي تثبت دولة العراق وجميع حلفائها أن التنظيم على خطأ في تقديراته. وفي نهاية المطاف، تعد معركة هزيمة تنظيم الدولة نضالا من أجل بناء دولة عراقية لم تعد تعاني من الفساد والضعف الاقتصادي. وإذا كانت إدارة ترامب تريد حقا أن تجعل تنظيم الدولة يجثو على ركبتيه، فلا يجب عليها أن تساعد بغداد على التخلص من الإرهابيين فقط، بل أيضا على قطع مصادر تمويل هؤلاء.

المصدر: فورين بوليسي

الوسوم: آثار الحرب على العراق ، أزمة العراق ، أمريكا تقصف داعش ، أمريكا في العراق ، أمريكا وداعش
الوسوم: داعش
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فورين بوليسي
بواسطة فورين بوليسي مقالات وتحليلات تنشرها مجلة فورين بوليسي الأمريكية
متابعة:
مقالات وتحليلات تنشرها مجلة فورين بوليسي الأمريكية
المقال السابق 0022190dec4510fc50ea07 وهم الثقة.. كيف تساعد مواقع التواصل الاجتماعي في ترويج واستعراض الإمكانيات الزائفة؟
المقال التالي 20180118_amazon_go_54-630x420 أمازون تفتتح متجرا خاليا من الموظفين

اقرأ المزيد

  • عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
  • من بوابة "حماية الأقليات".. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
  • بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس "المسيحية القتالية" داخل البنتاغون
  • ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة "أوبك"؟
  • حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بين بغداد وأربيل.. صراع النفوذ يعود تحت ظلال الحرب الإقليمية

بين بغداد وأربيل.. صراع النفوذ يعود تحت ظلال الحرب الإقليمية

محمود القيسي محمود القيسي ٧ أبريل ,٢٠٢٦
نصف ضحايا الإرهاب في العالم.. لماذا يستمر العنف في منطقة الساحل الأفريقي؟

نصف ضحايا الإرهاب في العالم.. لماذا يستمر العنف في منطقة الساحل الأفريقي؟

أحمد مستاد أحمد مستاد ٢٦ مارس ,٢٠٢٦
بعد تفكيك الهول وتحرير الجزيرة.. هل ينجح داعش في إعادة بناء شبكاته؟

بعد تفكيك الهول وتحرير الجزيرة.. هل ينجح داعش في إعادة بناء شبكاته؟

زين العابدين العكيدي زين العابدين العكيدي ٢٤ مارس ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version