• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

في يوم المسرح العالمي، شكسبير في الزعتري

نون بوست٢٧ مارس ٢٠١٤

يزور اليوم الشاعر والكاتب المسرحي الانجليزي الشهير وليم شكسبير مخيم الزعتري للاجئين السوريين في مدينة المفرق إلى الشمال الشرقي من الأردن، بمناسبة اليوم العالمي للمسرح الذي يوافق اليوم 27 من مارس من كل عام.

ويتابع أطفال الزعتري وذويهم اليوم في المخيم مسرحية “شكسبير في الزعتري” والتي تأتي ضمن برنامج للدعم النفسي، يقدمها مجموعة من الفنانين وأكثر من 100 آخرين من أطفال المخيم.

المسرحية التي هي من إخراج الفنان السوري نوار بلبل من المتوقع أن يحضرها العديد من الفنانين والسياسيين والنشطاء، بالإضافة إلى كل من الفنانة العالمية أنلجلينا جولي واللاعب زين الدين زيدان.

ويقول القائمون على العمل على صفحتهم في فيسبوك أن “مشروع شكسبير في الزعتري يندرج ضمن الدعم النفسي للاطفال عن طريق الدراما الاجتماعية التي نحاول بها دعمهم نفسيا ومعنويا”.

المشروع الذي يديره ويشرف عليه نوار بلبل شخصياً الهدف منه توجيه أنظار العالم إلى أطفال الزعتري أكثر عبر إبراز المواهب الكبيرة التي يملكونها، توجيه هذه المواهب وتوظيفها في أعمال تعبّر عنهم وتوصل صوتهم.

المشروع الذي اتخذ مكاناً له في خيمة من داخل المخيم، جرى الإعداد له خلال الفترة السابقة على قدم وساق لإخراج مسرحية “شكسبير في الزعتري”، مستلهمين العمل من مسرحيتين لشكسبير هما “الملك لير” و”هاملت”.

وعن خيمة شكسبير التي تجاور المسجد قال نوار بلبل للجزيرة، أن ويطلب الأطفال خلال التدريب الذهاب للصلاة، وعندما يخرج المصلون من الجامع أيضا يلقون التحية ويرددون عبارات تشجع الأطفال، وقال “أذكر هذا ردا على من يتهم المخيم أنه بيئة تولد الإرهابيين، إنه شعب مدني، وخيمتنا موجودة في منتصف المخيم دون أي سياج أو حماية”.

ويرافق شكسبير اليوم، لوحة”أمل وسلام” بطول 500 متر ضمن ذات المشروع بمشاركة أكثر من 1000 من أطفال المخيم، لتكون رسالة أمل وسلام من أطفال سورية لأطفال العالم. حيث تهدف اللوحة لتفريغ الصور السلبية عن الحرب والدمار من أذهان الأطفال السوريين في المخيم، وإعادة صور الأمل والتفاؤل لنفوسهم.

ويذكر أن نوار بلبل هو فنان سوري شارك في العديد من الأعمال الدرامية والمسرحية، واشتهر بمعارضته للنظام السوري ومشاركته في التظاهرات التي اندلعت في عرض البلاد منذ آذار 2011، وتعرض للاعتقال والضرب أكثر من مرة على يد الأمن السوري قبل أن يغادر سوريا خوفاً على حياته.

علاماتأطفال سوريا ، الدعم النفسي لأطفال سوريا ، مخيم الزعتري
مواضيعاللاجئون السوريون

قد يعجبك ايضا

سياسة

بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟

عماد عنان١٤ مارس ٢٠٢٦
سياسة

إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟

زيد اسليم١٤ مارس ٢٠٢٦
سياسة

على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله

بالوما دي دينَشَن١٤ مارس ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑