نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أكراد إيران في العراق.. جبهة مؤجلة على حدود طهران
نون بوست
السعودية على أعتاب النادي النووي.. ما الثمن؟
نون بوست
ضباط ووزراء ومستشارون.. كيف تستقطب الإمارات رجال واشنطن؟
نون بوست
بعد هنية والسنوار.. ماذا يعني انتخاب خليل الحية رئيسًا لحماس؟
نون بوست
“كالدخول إلى قفص”: “إسرائيل” تشدّد قبضتها على الخليل
نون بوست
كيف مكّن بايدن إسرائيل من شنّ عدوانها على غزة وإيران؟
رفع التصعيد الأخير أهمية الجزر القريبة من مسارات السفن والموانئ السعودية على البحر الأحمر
جزيرة تحت النار.. لماذا أصبحت “زُقَر” نقطة اشتباك استراتيجية بالبحر الأحمر؟
نون بوست
100 مليون دولار لتجميل صورة إسرائيل.. والنتيجة مزيد من العزلة
نون بوست
التصعيد الحوثي ضد السعودية.. قراءة في حسابات طهران ورسائل باب المندب
نون بوست
“دمشق يحكمها إرهابيون”.. شبكة حسابات تضخّم خطاب الفوضى والطائفية في سوريا
"إسرائيل" تعتقد أن إيران نقلت أجهزة الطرد المركزي النووية إلى جبل الفأس
جبل الفأس.. ماذا نعرف عن حصن إيران النووي الذي هدد ترامب بتدميره؟
نون بوست
غادي آيزنكوت: منافس بنيامين نتنياهو الشرس على مقعد رئاسة الوزراء
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أكراد إيران في العراق.. جبهة مؤجلة على حدود طهران
نون بوست
السعودية على أعتاب النادي النووي.. ما الثمن؟
نون بوست
ضباط ووزراء ومستشارون.. كيف تستقطب الإمارات رجال واشنطن؟
نون بوست
بعد هنية والسنوار.. ماذا يعني انتخاب خليل الحية رئيسًا لحماس؟
نون بوست
“كالدخول إلى قفص”: “إسرائيل” تشدّد قبضتها على الخليل
نون بوست
كيف مكّن بايدن إسرائيل من شنّ عدوانها على غزة وإيران؟
رفع التصعيد الأخير أهمية الجزر القريبة من مسارات السفن والموانئ السعودية على البحر الأحمر
جزيرة تحت النار.. لماذا أصبحت “زُقَر” نقطة اشتباك استراتيجية بالبحر الأحمر؟
نون بوست
100 مليون دولار لتجميل صورة إسرائيل.. والنتيجة مزيد من العزلة
نون بوست
التصعيد الحوثي ضد السعودية.. قراءة في حسابات طهران ورسائل باب المندب
نون بوست
“دمشق يحكمها إرهابيون”.. شبكة حسابات تضخّم خطاب الفوضى والطائفية في سوريا
"إسرائيل" تعتقد أن إيران نقلت أجهزة الطرد المركزي النووية إلى جبل الفأس
جبل الفأس.. ماذا نعرف عن حصن إيران النووي الذي هدد ترامب بتدميره؟
نون بوست
غادي آيزنكوت: منافس بنيامين نتنياهو الشرس على مقعد رئاسة الوزراء
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

ما الذي يقف حقيقة وراء النزاع التركي الأمريكي؟

طه أوزهان
طه أوزهان نشر في ١٤ أغسطس ,٢٠١٨
مشاركة
806x378-trump-ve-pence-feto-suphelisi-papazin-serbest-birakilmasini-istedi-1495013378098

ليست تركيا سوى فصل آخر في علاقات إدارة ترامب المضطربة مع العالم الخارجي، ولا يبدو ثمة تمييز بين علاقاتهم الثنائية مع دولة وأخرى في هذا الصدد.  إن ما نمر به اليوم إنما هو من تداعيات التعامل مع المشاكل الكونية بسلبية أثناء فترة إدارة الرئيس أوباما، فانتهى بنا المطاف في طريق من التيه في عهد إدارة الرئيس ترامب صاحب القرارات الراديكالية.

تمر الولايات المتحدة تحت إدارة ترامب بفترة متقلبة من السياسة الخارجية. لقد باتت الأسواق لمالية تلجأ إلى استخدام ما بات يعرف بمؤشر الخوف لحساب درجة التقلب. ومنذ أن استلم ترامب مقاليد الأمور أصبحت العلاقات الكونية السياسية والاقتصادية للولايات المتحدة مؤشر خوف شديد التقلب. 

الجيوسياسية المخففة

وهذا لا يؤدي فقط إلى مفاقمة حالة الالتباس والغموض وإعاقة الحلول البناءة للمشاكل الكونية، بل ويؤدي أيضاً إلى تدمير الأرضية المشتركة القائمة ويدفع بنا نحو جيوسياسية مخففة. من أبرز الأمور التي تساهم في مؤشر الخوف الخاص بترامب سياسته في الشرق الأوسط، حيث انعكست القرارات الراديكالية بشكل مباشر على العلاقات التركية الأمريكية. 

واليوم، تبدو خارطة الطريق لإقامة علاقات بناءة مع واشنطن، والتي تكاد تكون مستحيلة، على النحو التالي: أولاً، أدخل السعادة على نفس ترامب ولا تغضب الكونغرس الأمريكي، أو بالعكس. ثم، عليك أن تضمن أن الإعلام الأمريكي، والذي حول معارضة ترامب إلى حالة من الهوس، لا ينقلب ضدك. 

حتى هذه اللحظة لم يتمكن أحد سوى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من تحقيق ذلك. وحتى بعد اتخاذ كل هذه الخطوات، عليك المضي بحذر، أملاً في ألا يغرد ترامب حول القضية التي تظن أنك اتفقت معه عليها.

كان من الممكن خلال فترة الرئيس السابق أوباما، وبكل سهولة، حل جميع المشاكل الرئيسية بين أنقرة وواشنطن، أو على الأقل تيسيرها. وحتى أثناء فترة جورج دبليو بوش التي شهدت غزو العراق ظلت العلاقة المنطقية قائمة حتى بعد رفض تركيا الانضمام إلى الولايات المتحدة في مشروعها ذلك.

تصر الإدارة الأمريكية على الاحتفاظ بعلاقة غير منطقية مع هذه الجماعة الإرهابية التي تصبح حزب العمال الكردستاني بمجرد دخولها الحدود التركية ولكنها تصبح حزب الاتحاد الديمقراطي عندما تنتقل إلى الجانب السوري

نجم عن الاحتلال المدمر للعراق بقرار من المحافظين الجدد انتقاماً لهجمات الحادي عشر من سبتمبر إغراق الشرق الأوسط في أزمة عميقة، والتي ما لبثت في عهد الديمقراطيين أن تحولت إلى سياسة غير مسؤولة أبرز معالمها الانسحاب من المنطقة بدلاً من مواجهة الواقع. وهذا بدوره عمق الأزمة في العلاقات التركية الأمريكية. إن الرؤية الجيوسياسية الذي فقدتها واشنطن في الشرق الأوسط في عهد أوباما هي التي أورثتنا موجة متقلبة من السياسة الخارجية في عهد ترامب.

سياسة غير مسؤولة

رغم أن النزاع الأخير بين أنقرة وواشنطن يبدو في ظاهره خلافاً حول قس مسجون، إلا أن مشكلة تعود إلى عهد أوباما توجد في الصميم من هذا النزاع، وتتمثل المشكلة في تعامل واشنطن مع حزب العمال الكردستاني والمنظمات التابعة لحركة غولين الإرهابية. لقد نجم عن رد الإدارة الأمريكية على انقلاب الخامس عشر من تموز/ يوليو 2016 تحويل علاقات أنقرة بواشنطن إلى ما يشبه الرهينة. 

لو أن أحد أعمدة المحاولة الانقلابية كان في تركيا فإن الساق الأخرى تقيم في الولايات المتحدة – ورغم ذلك رفضت واشنطن الإقرار بهذا الواقع. حقيقة أن المحاولة الانقلابية كانت فيما يزعم من تدبير فتح الله غولين، الذي يعيش على مسافة ساعتين من واشنطن، رفعت التوقعات بأن الولايات المتحدة ستفعل شيئاً بهذا الصدد، ولكنها لم تحرك ساكناً. بل لم تحاول الولايات المتحدة ولا حتى إخفاء تفضيلها لمنظمة إرهابية دموية على العلاقات المؤسسية مع تركيا. ومازال ثمن ذلك الخيار غير المجدي يدفع حتى يومنا هذا. 

مازال مطلوباً شرح كيف تسنى لإدارتين أمريكيتين الإخفاق في الأخذ بالاعتبار تأثير مثل تلك السياسة غير المسؤولة على أنقرة، الشريك الذي طالما تمتعت الولايات المتحدة بعلاقات استراتيجية وتاريخية معه، بل وعلى الشرق الأوسط بشكل عام. لا تتعلق القضية اليوم بمصير القس أندرو برانسون، وإنما تكمن المشكلة الحقيقية في كون الولايات المتحدة مستمرة في تجاهل الآثار المختلفة للمحاولة الانقلابية الدموية، والتي كان بإمكانها تفجير أزمة جيوسياسية لتركيا وللمنطقة بأسرها. 

ما كان أحد ليتخيل قبل خمسة أعوام أن الولايات المتحدة ستكون لها علاقات حميمية مع جماعتين إرهابيتين على حساب حليف مهم، هو تركيا

والعامل الآخر في علاقات واشنطن المتأزمة مع تركيا هو حزب العمال الكردستاني. تصر الإدارة الأمريكية على الاحتفاظ بعلاقة غير منطقية مع هذه الجماعة الإرهابية التي تصبح حزب العمال الكردستاني بمجرد دخولها الحدود التركية ولكنها تصبح حزب الاتحاد الديمقراطي عندما تنتقل إلى الجانب السوري. وبهذا تكون واشطن قد دخلت في شراكة مع مجموعة تتحمل المسؤولية عن قتل الآلاف من الناس في هجمات إرهابية مرعبة.

صب الزيت على النار

بشكل أو بآخر، تتعاون واشنطن عسكرياً مع جماعة مسلحة تصنفها الولايات المتحدة ذاتها ضمن قائمة المجموعات الإرهابية وتتوقع من تركيا ألا تبالي بذلك. وكما هو الحال مع الغوليين، يصف المراقبون والمسؤولون في واشنطن العلاقة بأنها غير مستدامة.

لوقف مزيد من الانزلاق في العلاقات بين أنقرة وواشنطن، وفي سبيل إيجاد أرضية مثمرة للعلاقات الثنائية في المستقبل، يتوجب على الولايات المتحدة اعتبار المحاولة الإرهابية مسألة ذات أولوية وعليها أن تقطع علاقاتها بحزب الاتحاد الديمقراطي أو حزب العمال الكردستاني. وطالما استمر غولين وأنصاره في استخدام الولايات المتحدة كقاعدة وطالما استمر حزب العمال الكردستاني في كسب مزيد من النفوذ داخل سوريا، فسوف تستمر حالة التأزم التي تشوب العلاقات بين واشنطن وأنقرة.

ما كان ينبغي لهاتين القضيتين، في الظروف الطبيعية، أن تؤثرا على العلاقات التركية الأمريكية. ما كان أحد ليتخيل قبل خمسة أعوام أن الولايات المتحدة ستكون لها علاقات حميمية مع جماعتين إرهابيتين على حساب حليف مهم، هو تركيا. ولو استمر ترامب في صب الزيت على النار من خلال تهديداته بفرض عقوبات، فإن الآمال في التوصل إلى نصر دبلوماسي ستستمر في التبخر. 

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: الحرب الاقتصادية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
طه أوزهان
بواسطة طه أوزهان سياسي في حزب العدالة والتنمية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان التركي
متابعة:
سياسي في حزب العدالة والتنمية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان التركي
المقال السابق البانتو شعب البانتو.. ماذا تعرف عن أكبر شعوب البشرية؟
المقال التالي aecfe5fd-7704-4f34-9800-cabb6d364ed7_16x9_1200x676 “حرب” على استقلال القرار التركي لا على الليرة

اقرأ المزيد

  • أكراد إيران في العراق.. جبهة مؤجلة على حدود طهران أكراد إيران في العراق.. جبهة مؤجلة على حدود طهران
  • السعودية على أعتاب النادي النووي.. ما الثمن؟
  • ضباط ووزراء ومستشارون.. كيف تستقطب الإمارات رجال واشنطن؟
  • بعد هنية والسنوار.. ماذا يعني انتخاب خليل الحية رئيسًا لحماس؟
  • "كالدخول إلى قفص": "إسرائيل" تشدّد قبضتها على الخليل
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

أكراد إيران في العراق.. جبهة مؤجلة على حدود طهران

أكراد إيران في العراق.. جبهة مؤجلة على حدود طهران

إياد الدليمي إياد الدليمي ٢٢ يوليو ,٢٠٢٦
السعودية على أعتاب النادي النووي.. ما الثمن؟

السعودية على أعتاب النادي النووي.. ما الثمن؟

عماد عنان عماد عنان ٢٢ يوليو ,٢٠٢٦
ضباط ووزراء ومستشارون.. كيف تستقطب الإمارات رجال واشنطن؟

ضباط ووزراء ومستشارون.. كيف تستقطب الإمارات رجال واشنطن؟

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ٢٢ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version