نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أبناء المهاجرين في الملاعب.. كيف تعيد كرة القدم فرز الهويات؟
نون بوست
تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
نون بوست
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
نون بوست
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟
نون بوست
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟
نون بوست
ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة
نون بوست
معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
نون بوست
الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
نون بوست
إعادة هندسة النفوذ.. كيف تدير القوى الشيعية معادلة الحكم في العراق؟
نون بوست
هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
نون بوست
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
نون بوست
ماذا تكشف حفنة من القطع المعدنية عن إمبراطوريات أفغانستان المنسية؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أبناء المهاجرين في الملاعب.. كيف تعيد كرة القدم فرز الهويات؟
نون بوست
تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
نون بوست
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
نون بوست
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟
نون بوست
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟
نون بوست
ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة
نون بوست
معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
نون بوست
الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
نون بوست
إعادة هندسة النفوذ.. كيف تدير القوى الشيعية معادلة الحكم في العراق؟
نون بوست
هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
نون بوست
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
نون بوست
ماذا تكشف حفنة من القطع المعدنية عن إمبراطوريات أفغانستان المنسية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

شواطئ الإسكندرية ممنوعة على المصريين دعمًا للسياحة الأجنبية

فرانشيسكو كاريون
فرانشيسكو كاريون نشر في ١٥ سبتمبر ,٢٠١٨
مشاركة
15368562697663

ترجمة وتحرير: نون بوست

يبدو أن مدينة الإسكندرية، التي كانت في ما مضى تتميز بالتنوع وتجمع مختلف جنسيات العالم، قد يصبح فيها الوصول إلى الشواطئ مقتصرا على الأجانب، ويحرم منها السكان المحليون، في إطار جهود إعادة تنشيط السياحة. عندما يحل منتصف النهار تكون الشواطئ العمومية في الإسكندرية مليئة بالناس. حيث يقفز الأطفال في الماء، فيما يجلس أوليائهم على الكراسي البلاستيكية ويكتفون بمراقبتهم. ويكوّن هذا العدد الهائل من العائلات وباعة القهوة والشاي والعصير والخيام المنصوبة متاهة طويلة على امتداد الرمال.

هذه المدينة التي تعد الثانية من حيث الحجم في مصر، تشير الأسطورة إلى أنها خلقها بروتيوس، ويذكر التاريخ أنها أسسها الإسكندر الأعظم، وقد كانت فيما مضى نقطة إشعاع يأتي لها سكانها السابقين من اليونانيين والإيطاليين والفرنسيين والبريطانيين، للتمتع بأجوائها المنعشة. ولكن اليوم، هربت الطبقات الراقية من مركز مدينة الإسكندرية التي باتت تحن إلى ماضيها المزدهر، ولذلك فإن السلطات المصرية تبحث عن طرق لإعادة تقديمها كوجهة سياحية جذابة على الرغم من التدهور الذي أصابها.

قد قدم النظام المصري مخططا يهدف لخلق شواطئ خاصة بالأجانب في مدينة الإسكندرية. وخلال العام الماضي وقعت الغرفة التجارية لأصحاب وكالات الأسفار في هذه المدينة اتفاقية مع إيطاليا وقبرص واليونان، لزيادة أعداد الوافدين من هذه الجنسيات، في محاولة لإحياء الزمن الجميل والعودة إلى الصور الملتقطة في زمن بالأبيض والأسود، للمتمتعين بجمال هذه المدينة. وقد تم قبل أسابيع قليلة الإعلان عن هذه الإجراءات من قبل رئيس الغرفة التجارية، وهو ما أثار الكثير من الجدل.

بالنسبة للمسؤولين الحكوميين، فإن هذا الفصل هو استجابة لاحتياجات الزوار الأجانب، وفرصة للترويج لسياحة الشمس والشاطئ في الإسكندرية

يقول إسلام عاصم، وهو مرشد سياحي من أبناء الإسكندرية ظل لعدة عقود يصطحب الأجانب للإطلاع على جمال وتاريخ هذه المدينة: “الناس لم يتقبلوا فكرة تحديد شواطئ لا يمكنهم الدخول إليها. إذ أنه حتى أثناء الاستعمار البريطاني لمصر لم تكن هناك شواطئ خاصة بالأجانب. أعتقد أن هذه ليست الفكرة المناسبة لترك المجال للسياح للاستجمام بكل حرية. لأن الشعب المصري شعب محافظ، والرجال والنساء في مصر يجلسون على الشواطئ بملابسهم، لأن التعاليم الدينية هي التي تفرض عليهم ذلك، فحتى الرجال مطالبون بستر أجسادهم من السرة حتى الركبتين، ولكن هناك طرق أخرى يمكن اعتمادها للفصل بين من يتبنون فكرا محافظا ومن يتبنون الأفكار الليبرالية الأوروبية”.

لكن بالنسبة للمسؤولين الحكوميين، فإن هذا الفصل هو استجابة لاحتياجات الزوار الأجانب، وفرصة للترويج لسياحة الشمس والشاطئ في الإسكندرية. وأولئك الذين تلقوا هذا الخبر بكل تحفظ، أرادوا التذكير بأن هناك شواطئ خاصة في المدينة تابعة لبعض الفنادق، وهي تفي بهذا الغرض دون الحاجة لإقحام مسألة جنسيات المصطافين. ومن هؤلاء عمرو علي، وهو أحد سكان المدينة التي أصبحت الوجهة الصيفية لعائلات الطبقة الوسطى والفقيرة في مصر، من الذين تضرروا من الإجراءات التقشفية الحادة التي فرضها النظام الحاكم، وهو يقول محتجا على هذا الإجراء: “هذه من علامات الطبقية، وهي أيضا دليل على أن الأبواب باتت موصدة أمام المصريين الذين يرغبون بالتمتع في بلادهم، ويمكن اعتبارها أيضا شكلا من أشكال الاستعمار الجديد، والكراهية تجاه أبناء البلد”.

أضاف عمرو علي: “إن الانبهار بالأجنبي واضحة في الدعايات الإعلانية التي تبث حول المناطق السكنية والمجمعات الجديدة التي يتم بناؤها في ساحل البحر الأبيض المتوسط، حيث تتم الكتابة باللغة الإنجليزية ويظهر في الصور والدعايات التلفزيونية ممثلون أجانب وليسوا مصريين، وهي من علامات الرأسمالية، ودون أدنى شك تنفي أي وجود للمصريين في بلدهم، والآن السؤال المطروح أصبح حول ما هي المفاجئة القادمة؟”.

حسب بيانات الحكومة، فإن عدد زوار أرض الفراعنة ارتفع بنسبة 30 بالمائة منذ بداية العام الجاري، وذلك رغم العديد من الأحداث التي قد تثني الأجانب عن زيارة مصر

تهدف هذه الفكرة الغريبة لاستعادة النشاط السياحي في مدينة الإسكندرية، التي تعرضت مبانيها القديمة والتاريخية للتدمير والإهمال، وانتشرت في مقابلها المباني السكنية الجديدة. وتمثل السياحة في هذه المدينة قطاعا حيويا للاقتصاد المحلي، إلا أنه تعرض لضرر كبير بسبب الأزمة السياسية التي تلت الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، وسلسلة الكوارث الجوية، والهجمات التي تعرضت لها الأقلية المسيحية.

حسب بيانات الحكومة، فإن عدد زوار أرض الفراعنة ارتفع بنسبة 30 بالمائة منذ بداية العام الجاري، وذلك رغم العديد من الأحداث التي قد تثني الأجانب عن زيارة مصر، مثل تعرض سائح لبناني لحكم بالسجن لمدة 8 سنوات، تحول إلى سنة واحدة وراء القضبان بعد لجوئه للاستئناف، وذلك بتهمة إهانة البلد على شبكات التواصل الاجتماعي، إلى جانب انتشار ظاهرة مصادرة الحريات العامة، ووجود عشرات الآلاف من السجناء السياسيين. ويقول محمود محمد، وهو صاحب محل صغير لبيع التذكارات والحلي في البازار السياحي خان الخليلي: “إن السياح بدؤوا يعودون ولكن ليس كما في السابق، الآن الجميع يمكنهم السفر ولكن ليس الجميع لديهم المال للإنفاق”.

في هذه المدينة، عاد السياح الإسبان للتجول بحثا عن ورق البردي والقطع الفنية التي تشبه الأهرام، وقطع المرمر. ويقول روبن سالازار، وهو سائح إسباني يبلغ من العمر 35 عاما: “إن الإسكندرية  وجهة جذابة، ولكن الهاجس الأمني هو الذي لازال يشغل الأجانب، وفي كل مكان نذهب إليه هنا نكون مصحوبين بأفراد شرطة مسلحين”. هذا الإسباني جاء رفقة صديقته ساندرا نيفادو، وهما من أوائل الزبائن الذين يأتون ضمن الخط الجوي الذي يربط بين مدريد والقاهرة، والذي ظل متوقفا لأكثر من 5 سنوات، عندما تسبب الانقلاب الذي نفذه الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي في إفشال كل محاولات إنعاش السياحة. وقد لاحظ أصحاب الفنادق حتى في إسبانيا، أن الوجهة المصرية بدأت تستعيد جاذبيتها مؤخرا.

يشعر المرشدون السياحيون بالرضا على المداخيل التي باتوا يحققونها، في شهر أغسطس/ آب الذي يعد الأول الذي تنتعش فيه السياحة بهذا الشكل منذ سنوات

من بين زوار الإسكندرية، شاهدنا هناك سيدة إسبانية تقول “لا يزال هنالك الكثير الذي أود رأيته، إن تمثال أبو الهول في الجيزة مذهل جدا”، وهي تحث الخطى للاستفادة من آخر يوم في هذا العرض السياحي الذي كلفها 1300 يورو، لمدة 4 أيام تقضيها في النيل وتزور عاصمة الألف مئذنة.

ويشعر المرشدون السياحيون بالرضا على المداخيل التي باتوا يحققونها، في شهر أغسطس/ آب الذي يعد الأول الذي تنتعش فيه السياحة بهذا الشكل منذ سنوات. ويقول محمود السيد، وهو دليل يقوم باصطحاب السياح حول المقبرة الكبيرة في الجيزة، والعجائب الموجودة في رمال الأقصر: “في الماضي لم يكن هنالك سوى 4 أو 5 سياح يحضرون، ولكن الآن باتوا يأتون بمجموعات تتكون من 80 فردا. والعديد من الإسبان الذين جاؤوا في هذا الصيف أكدوا لي عودتهم في الأعوام القادمة”.

المصدر: صحيفة الموندو

الوسوم: أزمات المصريين ، السياحة المصرية ، السياحة في مصر
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فرانشيسكو كاريون
بواسطة فرانشيسكو كاريون مراسل صحيفة الموندو في الشرق الأوسط
متابعة:
مراسل صحيفة الموندو في الشرق الأوسط
المقال السابق us_troops_syria_afp قوات أمريكية تُجري تدريبات عسكرية مع فصائل المعارضة جنوب سوريا
المقال التالي yemen-crisis سيناريوهات الأزمة اليمنية بعد فشل “جريفيث” في اختراق جدار الأزمة السياسية

اقرأ المزيد

  • تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟ تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
  • جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
  • هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران "المغرية" مع الولايات المتحدة؟
  • معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
  • الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟

تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟

عماد عنان عماد عنان ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد

جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد

زين العابدين العكيدي زين العابدين العكيدي ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟

هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟

آراش عزيزي آراش عزيزي ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version