• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

انتخابات الرئاسة، ما بين “سوريا تنتخب” و “سوريا تنتحب”

نون بوست٣ يونيو ٢٠١٤

ما بين “المهزلة” و “انتخابات الدم” و “وطي صوتك” و “سوا ندفنها” و بين “سوا” و “سوريا تنتخب”، عقدت اليوم الانتخابات الرئاسية السورية لاختيار الرئيس القادم لسوريا.

حسان النوري وماهر الحجار المنافسان للرئيس الحالي بشار الأسد، سمح النظام لها بالترشح لإضفاء “بعض” من الشرعية على أول انتخابات تعددية يكون فيها أكثر من مرشح للرئاسة في سوريا، بعد 3 سنوات من الثورة التي شنّ فيها النظام السوري كل أدوات القتل في وجه الشعب.

حملة بشار الأسد التي أطلق عليها سوا، سوا نعمرها، سوا أقوى، سوا بترجع أحلى، سوا نحارب الإرهاب، استمرت بالترويج للمؤامرة على سوريا الأسد، ودور الأسد في صد هذه العدوان، وفي مناطق سيطرة النظام ولبنان والأردن صوت كثيرون لبشار الأسد إما خوفاً من الاشاعات التي قالت أنها تتوعد كل من لا ينتخب بمنع عودته إلى سوريا أو مساءلته، أو تأيدياً حقيقياً له.

وكتب بعض المؤيدين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر :

أما معارضو النظام السوري، فشنّوا حملات الكترونية واسعة على الانترنت، منها مجموعة فيديوهات “وطي صوتك” و “دافنينوا سوا” والعديد من الهاشتاجات والصور والفيديوهات الأخرى، كان أحدها بعنوان “انتخابات الدم”، في إشارة إلى الانتخابات التي تأتي وسط شلال الدماء الذي يعيشه السوريون.

جاء هذا المقطع الأخير رداً على مقطع الفنان السوري وائل شرف في حملة “سوريا تنتخب” ودعوته المواطنين للانتخاب

وتابع المعارضون رسائلهم ضد الانتخابات :

أما على تويتر فكتب المعارضون :

علاماتإجرام النظام السوري ، الانتخابات الرئاسية السورية ، النظام السوري
مواضيعالانتخابات السورية

قد يعجبك ايضا

سياسة

الإمارات تتوسّع في المنظمات الدولية: نفوذ ناعم أم تأثير موجّه؟

سجود عوايص٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦
سياسة

خصمان على السلطة وشريكان في الأهداف.. ما الفرق نتنياهو وآيزنكوت؟

خالد أصلان٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦
سياسة

إسكات الصحافة وتقييد الترشح.. كيف يُمهّد السيسي لمصر ما بعد 2030؟

فريق التحرير٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑