نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الأسوأ ربما لم يأتِ بعد.. إيران قد تكون أعظم إخفاقات ترامب
نون بوست
كيف حاولت شركة أمريكية تلميع فضائح إبستين والإمارات في جوجل؟
نون بوست
حرب أخرى على النازحين.. كيف تطارد خيام الحرب اليمنيين في مأرب؟
نون بوست
هجوم كاليفورنيا.. ارتدادات الشرق الأوسط في الداخل الأمريكي
نون بوست
على دول الخليج أن تبني أمنها بنفسها.. لا أن تشتريه من الخارج
قيمة السكة لا تقتصر على الداخل اللبناني إذ إن سوريا هي الحلقة الحاسمة فيها
سكة طرابلس – سوريا.. 5 عُقد أمام عودة لبنان إلى خرائط الإقليم
نون بوست
الدلتا الجديدة.. مشروع القرن التنموي أم مغامرة اقتصادية جديدة؟
نون بوست
“دبلوماسية الطيران”.. الرهان الذي نجح اقتصاديًا واصطدم سياسيًا
وصفت وزارة الدفاع الإماراتية الحدث بـ"هجوم إرهابي" قيد التحقيق ولم تتهم جهة محددة
تحت نيران المسيّرات.. ماذا حدث في محطة براكة النووية بالإمارات؟
نون بوست
خط كركوك – جيهان.. كيف أعادت الحرب تشكيل خريطة الطاقة الإقليمية؟
شددت مصر منذ اليوم الأول على ضرورة تجنب اتساع الحرب وحذرت من تداعياتها
دفاعًا عن الخليج.. 6 محطات تكشف تحوّل الدور المصري في حرب إيران
نون بوست
اعتقال الساعدي: هل دشّنت واشنطن مرحلة جديدة في مواجهة النفوذ الإيراني؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الأسوأ ربما لم يأتِ بعد.. إيران قد تكون أعظم إخفاقات ترامب
نون بوست
كيف حاولت شركة أمريكية تلميع فضائح إبستين والإمارات في جوجل؟
نون بوست
حرب أخرى على النازحين.. كيف تطارد خيام الحرب اليمنيين في مأرب؟
نون بوست
هجوم كاليفورنيا.. ارتدادات الشرق الأوسط في الداخل الأمريكي
نون بوست
على دول الخليج أن تبني أمنها بنفسها.. لا أن تشتريه من الخارج
قيمة السكة لا تقتصر على الداخل اللبناني إذ إن سوريا هي الحلقة الحاسمة فيها
سكة طرابلس – سوريا.. 5 عُقد أمام عودة لبنان إلى خرائط الإقليم
نون بوست
الدلتا الجديدة.. مشروع القرن التنموي أم مغامرة اقتصادية جديدة؟
نون بوست
“دبلوماسية الطيران”.. الرهان الذي نجح اقتصاديًا واصطدم سياسيًا
وصفت وزارة الدفاع الإماراتية الحدث بـ"هجوم إرهابي" قيد التحقيق ولم تتهم جهة محددة
تحت نيران المسيّرات.. ماذا حدث في محطة براكة النووية بالإمارات؟
نون بوست
خط كركوك – جيهان.. كيف أعادت الحرب تشكيل خريطة الطاقة الإقليمية؟
شددت مصر منذ اليوم الأول على ضرورة تجنب اتساع الحرب وحذرت من تداعياتها
دفاعًا عن الخليج.. 6 محطات تكشف تحوّل الدور المصري في حرب إيران
نون بوست
اعتقال الساعدي: هل دشّنت واشنطن مرحلة جديدة في مواجهة النفوذ الإيراني؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

فلسطين تمثل ضمير العالم اليوم.. ولا صفقة يمكن أن تغيّر هذه الحقيقة

سمية الغنوشي
سمية الغنوشي نشر في ٢ أكتوبر ,٢٠٢٥
مشاركة
نون بوست

ناشطون مؤيّدون لفلسطين يتظاهرون في مدريد بتاريخ 14 سبتمبر/أيلول 2025

ترجمة وتحرير: نون بوست

خلف ستار الدبلوماسية، لا تحمل مقترحات ترامب ـ نتنياهو سوى محاولة لفرض الاستسلام

ما كشفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن هذا الأسبوع لم يكن خطة سلام، بل مهزلة أُلبست ثوب السلام؛ واتفاق جرى تسويقه كإنجاز تاريخي، بينما صيغ الاتفاق بين طرف أمريكي ميسّر وطرف إسرائيلي متورط في الجرائم، فيما جرى تغييب أصحاب القضية الحقيقيين ـ أولئك الذين يتقرر مصيرهم ـ عن المشهد تمامًا.

جلس ترامب مبتسمًا إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو يشكره على “الموافقة” على خطة صاغها بنفسه، فيما غاب الفلسطينيون تمامًا عن المشهد. لا حماس، ولا سلطة فلسطينية، ولا حتى حضور رمزي يمنح هذه المسرحية ذرة من المصداقية.

إنه استمرار للمنطق الاستعماري ذاته الذي أفرز اتفاقيات أبراهام: إبرام صفقات حول فلسطين من دون الفلسطينيين، والاحتفاء بـ”السلام” مع تجاهل الاِحتلال والحصار والتطهير العرقي. وترديد خطاب المصالحة فيما يُستبعد الشعب الوحيد الذي يملك الحق في التعبير عن نفسه بشكل ممنهج.

الصفقة المطروحة ليست تفاوضًا، بل فرض بالقوة لاستسلام مغلّف بلغة السياسة الرصينة.

نهج نتنياهو كان دائمًا واضحًا: اغتيال المفاوضين أو محاولة تصفيتهم، من زعيم حماس إسماعيل هنية إلى أولئك الذين استُهدفوا في الدوحة بينما كانوا يناقشون مسودة صفقة ترامب. سياسته ثابتة: القضاء على المفاوضين، وإنهاء المفاوضات، ثم الوقوف إلى جانب واشنطن لإعلان خطة صاغها شركاء الإبادة.

ولإضفاء شرعية على هذا المشهد، استُدعي عدد من القادة العرب والمسلمين؛ لا للدفاع عن الفلسطينيين، بل للضغط عليهم. فدورهم المرسوم هو تغطية خطوات ترامب ونتنياهو، وواجبهم ليس حماية فلسطين، بل دفعها نحو الخضوع.

وقد تباهى نتنياهو بدهشة قائلاً: “من كان ليصدق؟”؛ أن أنظمة مسلمة ستوفر الغطاء لفرض الإملاءات الإسرائيلية.

موجة الرأي العام

عند تجريد المشهد من مظاهره المسرحية، تظهر الخطة خاوية. والعنصر الملموس الوحيد فيها هو إعادة الأسرى، أما ما تبقى فلا يتعدى أوهامًا. فلا ضمانات بالانسحاب، ولا التزامات ملزمة، بل مجرد وعود مبهمة فيما تبقى قوات الاِحتلال الإسرائيلي مترسخة في مواقعها.

ما قدمه ترامب لنتنياهو لم يكن تسوية، بل نصرًا: ذاك النصر الذي عجز عن تحقيقه بالقوة بعد سنتين من القصف والمجازر.

فشلت إسرائيل في سحق غزّة، وفشلت في استعادة أسراها عبر الحرب، كما فشلت في كسر إرادة الفلسطينيين. إن صفقة ترامب ليست سوى محاولة لتحويل الهزيمة إلى انتصار، واستحضار عبر الدبلوماسية ما عجزت عنه في ميدان القتال.

غير أن إسرائيل ليست في موقع المنتصر، بل في عزلة متزايدة. ففي الأمم المتحدة، وقف نتنياهو على المنبر بينما غادرت 77 بعثة القاعة، تاركة إياه يخاطب مقاعد فارغة. وفي المقابل، تكشف استطلاعات الرأي في أوروبا والولايات المتحدة عن ميل متنامٍ للرأي العام ضد إسرائيل، تقوده الأجيال الشابة. وموجة التضامن العالمي مع فلسطين تتسع، وليس هناك ما يثير قلق واشنطن وتل أبيب أكثر من ذلك.

وهذا هو الهدف الحقيقي للصفقة: كسر هذه الموجة وخنق زخم المقاطعات والاحتجاجات والوعي العالمي المتصاعد. إنها محاولة لاستبدال الإرادة الفلسطينية بوصاية مفروضة، من خلال “مجلس سلام” يترأسه ترامب ويشرف عليه توني بلي؛  الرجل الذي تجرده أوهامه الاستعمارية وسجله الملطخ بالدماء في العراق من أي أهلية لإدارة مدرسة، فضلاً عن رسم مستقبل غزّة.

هذا ليس سلامًا، بل “مؤسسة إذلال غزّة” في نسخة موسّعة، هي ذاتها آلة السيطرة الخارجية المغلفة بخطاب إنساني. أما الحكام المسلمون الذين جلسوا إلى جانب نتنياهو ـ من الإماراتيين الذين همسوا إليه بينما كان العالم يدير ظهره في الأمم المتحدة، إلى أولئك الذين اصطفوا خلف منصة ترامب ـ فهم ليسوا شركاء في السلام، بل شركاء في الاستسلام.

وكما أكد مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة معتز خليل، فإنها ليست سوى “خطة استسلام” تُسكت الفلسطينيين، وتجرّدهم من الحق في القرار، وتمنح نتنياهو النصر المطلق الذي وعد به وفشل في انتزاعه.

ولن يكون التاريخ رحيمًا بهذه اللحظة. فخطة لوقف إطلاق النار تستثني أصحاب الأرض لا يمكن أن تُسمى خطة سلام، بل إملاء استعماري يعيد إنتاج لغة الانتداب والوصاية في القرن الحادي والعشرين. إنها نفس الغطرسة التي سلبت فلسطين بعيدًا عن أهلها ومن دون موافقتهم في وعد بلفور عام 1917. الانتدابات، والوصايات، وأنظمة الحماية؛ كل المصطلحات الملطفة للإمبراطورية تُعاد تدويرها لإنكار صوت الفلسطينيين.

قد يضع ترامب ونتنياهو ما يشاءان من خطط، لكن خارج قاعات المؤتمرات يتغير العالم: الملايين يتظاهرون، والمقاطعات تتسع، والرأي العام يميل. الموجة تنقلب، ولا اتفاق ورقي قادر على وقفها. لقد غدت فلسطين ضمير العالم، وهو ضمير لا يمكن محوه بالمساومات.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: أمريكا وإسرائيل ، إسرائيل والقضية الفلسطينية ، الحرب على غزة ، ترامب والقضية الفلسطينية
الوسوم: الاحتلال الإسرائيلي ، الحرب على غزة ، ترامب وإسرائيل ، ترجمات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
سمية الغنوشي
بواسطة سمية الغنوشي كاتبة تونسية وخبيرة في شؤون الشرق الأوسط
متابعة:
كاتبة تونسية وخبيرة في شؤون الشرق الأوسط
المقال السابق نون بوست “كنا مجرد حيوانات”: شهادات تكشف الانتهاكات الجسيمة في صيدنايا
المقال التالي نون بوست توني بلير.. بين إرث العراق وخطة ترامب لحكم غزة

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • الأسوأ ربما لم يأتِ بعد.. إيران قد تكون أعظم إخفاقات ترامب
  • كيف حاولت شركة أمريكية تلميع فضائح إبستين والإمارات في جوجل؟
  • على دول الخليج أن تبني أمنها بنفسها.. لا أن تشتريه من الخارج
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الأسوأ ربما لم يأتِ بعد.. إيران قد تكون أعظم إخفاقات ترامب

الأسوأ ربما لم يأتِ بعد.. إيران قد تكون أعظم إخفاقات ترامب

رافي أغراوال رافي أغراوال ١٩ مايو ,٢٠٢٦
كيف حاولت شركة أمريكية تلميع فضائح إبستين والإمارات في جوجل؟

كيف حاولت شركة أمريكية تلميع فضائح إبستين والإمارات في جوجل؟

روبرت درابر روبرت درابر ١٩ مايو ,٢٠٢٦
هجوم كاليفورنيا.. ارتدادات الشرق الأوسط في الداخل الأمريكي

هجوم كاليفورنيا.. ارتدادات الشرق الأوسط في الداخل الأمريكي

عماد عنان عماد عنان ١٩ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version