نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
مسارات ملتبسة.. كيف تبدلت عقود وشركاء مشاريع محمد علي وحود؟
نون بوست
سوريا واختبار الجوار الجنوبي للناتو.. هل تفتح العلاقة الأمنية مع تركيا شراكة جديدة؟ 
نون بوست
اقتصاد العراق في ظل حكومة الزيدي.. أمل أخير أم خيبة مؤجلة؟
نون بوست
المناهج العربية بين IMPACT-se الإسرائيلية والأمم المتحدة
نون بوست
كيف يضفي شيوخ آل نهيان طابعًا مؤسسيًا على ثرواتهم؟
نون بوست
بين محرم وقمة الناتو.. كيف حوّلت إيران تشييع خامنئي إلى رسالة سياسية؟
نون بوست
قانون المؤذن.. لماذا تستهدف إسرائيل الأذان في القدس؟
نون بوست
الوجه الآخر للمونديال.. فيفا وحسابات المال والسياسة
نون بوست
هل تؤيد واشنطن الحكم العائلي في ليبيا؟
نون بوست
850 ألف هدف في غزة ولبنان.. بنك أهداف أم إبادة جماعية؟
نون بوست
الإمارات تبني قاعدة عسكرية في أرض الصومال لخدمة الولايات المتحدة وإسرائيل 
نون بوست
غزة أمام لحظة انتقالية: من حكومة حماس إلى لجنة التكنوقراط
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
مسارات ملتبسة.. كيف تبدلت عقود وشركاء مشاريع محمد علي وحود؟
نون بوست
سوريا واختبار الجوار الجنوبي للناتو.. هل تفتح العلاقة الأمنية مع تركيا شراكة جديدة؟ 
نون بوست
اقتصاد العراق في ظل حكومة الزيدي.. أمل أخير أم خيبة مؤجلة؟
نون بوست
المناهج العربية بين IMPACT-se الإسرائيلية والأمم المتحدة
نون بوست
كيف يضفي شيوخ آل نهيان طابعًا مؤسسيًا على ثرواتهم؟
نون بوست
بين محرم وقمة الناتو.. كيف حوّلت إيران تشييع خامنئي إلى رسالة سياسية؟
نون بوست
قانون المؤذن.. لماذا تستهدف إسرائيل الأذان في القدس؟
نون بوست
الوجه الآخر للمونديال.. فيفا وحسابات المال والسياسة
نون بوست
هل تؤيد واشنطن الحكم العائلي في ليبيا؟
نون بوست
850 ألف هدف في غزة ولبنان.. بنك أهداف أم إبادة جماعية؟
نون بوست
الإمارات تبني قاعدة عسكرية في أرض الصومال لخدمة الولايات المتحدة وإسرائيل 
نون بوست
غزة أمام لحظة انتقالية: من حكومة حماس إلى لجنة التكنوقراط
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الإمارات استضافت سياسيا بريطانيا معاديا للمسلمين لبحث مواجهة الإخوان 

عمران ملا
عمران ملا نشر في ٩ يناير ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

زعيم حزب الإصلاح البريطاني، نايجل فاراج، خلال مؤتمر صحفي للحزب في لندن في 7 يناير/ كانون الثاني.

ترجمة وتحرير: نون بوست

كشفت تقارير أن دولة الإمارات العربية المتحدة دفعت تكاليف سفر السياسي البريطاني نايجل فاراج إلى أبوظبي للقاء مسؤولين كبار، في إطار مساع مشتركة لمواجهة جماعة الإخوان المسلمين.

وزار فاراج، زعيم حزب الإصلاح البريطاني – وهو حزب شعبوي يميني يتصدر استطلاعات الرأي – أبوظبي في أوائل ديسمبر/ كانون الثاني.

وذكرت صحيفة فايننشال تايمز يوم الأربعاء أن أبوظبي وفرت لفاراج الإقامة ومنحته تذاكر لحضور سباق الفورمولا 1، بقيمة تقارب 1000 جنيه إسترليني، وفقًا لسجل مصالح أعضاء البرلمان.

وأشار السجل إلى أن فاراج عقد اجتماعات مع كبار المسؤولين الإماراتيين خلال الرحلة التي استمرت يومين.

وحسب الصحيفة، قالت مصادر إن القيادة الإماراتية أرادت التحدث إلى حزب الإصلاح “نظرًا لمعارضتهما المشتركة لجماعة الإخوان المسلمين”.

وأعلن فاراج في مؤتمر حزب الإصلاح السنوي في سبتمبر/ أيلول الماضي أن حزبه سيصنف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية إذا فاز في الانتخابات.

وقال الدكتور أندرياس كريغ، الأستاذ المساعد في قسم دراسات الدفاع في كلية كينغز بلندن، إنه “من المؤسف أن يصبح فاراج أداة طيعة في يد حملة التخريب السياسي الإماراتية في أوروبا، في ظل تحول أبوظبي إلى ملاذ لليمين المتطرف الأوروبي”.

اهتمام الإمارات بالمسلمين البريطانيين

قال فاراج في مؤتمر الإصلاح في سبتمبر/ أيلول: “سنمنع المنظمات الخطيرة المرتبطة بالإرهاب من العمل في بلادنا، ولا أعرف لماذا كنا بهذا القدر من الجبن في هذا الشأن، سواء المحافظون أو العمال”.

وأضاف: “لقد حظرت الدول في جميع أنحاء الشرق الأوسط جماعة الإخوان المسلمين وصنفتها كمنظمة خطيرة. سنفعل الشيء ذاته”.

تأسست جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة عام 1928، وهي واحدة من أكبر وأشهر جماعات الإسلام السياسي في العالم، ولطالما أكدت أنها منظمة سلمية تسعى للمشاركة في الحياة السياسية بشكل ديمقراطي.

تعتبرها العديد من الحكومات الاستبدادية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تهديدًا كبيرًا، لأنه في الحالات النادرة التي تُجرى فيها انتخابات حرة في المنطقة، تحقق الأحزاب المرتبطة بها فوزا ساحقا أو تشكل أكبر حزب معارض. وقد حُظرت الجماعة في مصر والسعودية والبحرين والإمارات.

في يناير/ كانون الثاني 2025، صنفت الإمارات ثماني منظمات بريطانية كجماعات إرهابية بزعم ارتباطها بالإخوان المسلمين، رغم أن أيًا من هذه المنظمات لم تنتهك أي قوانين بريطانية.

وردًا على ذلك، دعا النائب في البرلمان عن حزب الإصلاح ريتشارد تايس حكومة العمال إلى “التحرك ضد” المنظمات التي وردت في قائمة الإمارات، وهي دولة تُحظر فيها أي معارضة سياسية للحكومة ويُعاقب عليها بالسجن لفترات طويلة.

في عام 2023، كُشف أن الإمارات دفعت لشركة استخبارات خاصة اسمها “ألب سيرفيسز” ومقرها جنيف، لتشويه سمعة مؤسسة “الإغاثة الإسلامية العالمية”، وهي أكبر مؤسسة خيرية إسلامية في بريطانيا، عبر محاولة ربط مسؤوليها بجماعة الإخوان المسلمين وعدد من الشخصيات المتطرفة.

وفي عام 2017، خلصت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني، بعد تحقيق في سياسة الحكومة تجاه “الإسلام السياسي”، إلى أن الإسلاميين الذي يمارسون العمل السياسي يمثلون “جدار حماية” ضد التطرف العنيف ويجب التعامل معهم، سواء كانوا في السلطة أو في المعارضة.

لكن التحقيق نفسه، الذي كُلفت به الحكومة الائتلافية آنذاك، جاء – بحسب تقارير – نتيجة ضغوط من مسؤولين إماراتيين.

اتهامات بالعنصرية ضد فاراج

يشغل جيمس أور، الأكاديمي بجامعة كامبريدج، منصب كبير مستشاري فاراج منذ تعيينه في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وقد اتُهم أور بالعنصرية عام 2023 بعد قوله: “استوردوا العالم العربي، كونوا مثل العالم العربي” تعليقًا على احتجاجات مؤيدة لفلسطين في لندن.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني، اتُهم حزب الإصلاح بـ”تبني العنصرية” بعد تعيين الأكاديمي السابق ماثيو غودوين رئيسًا لمنظمته الطلابية الجديدة.

وقال غودوين إن الولادة والنشأة في بريطانيا لا تعني بالضرورة أن المهاجرين بريطانيون. وقد أيد الحزب موقفه.

وفي الشهر نفسه، عيّن الحزب آلان ميندوزا، المدير التنفيذي لجمعية هنري جاكسون – وهي مركز أبحاث يتبنى أفكار المحافظين الجدد، ووصفه أحد مؤسسيه بأنه “وحش” و”منظمة عنصرية” – مستشارًا رئيسيًا للحزب في الشؤون العالمية.

وفي مايو/ أيار من العام الماضي، تعرض فاراج لانتقادات شديدة بعد قوله في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز“: “هناك عدد متزايد من الشباب في هذا البلد لا يؤمنون بالقيم البريطانية، بل في الواقع يكرهون الكثير مما نمثله”.

وقد سأله المذيع إن كان يقصد المسلمين، فأجاب فاراج: “نعم”.

وقال كريس دويل، مدير مجلس تعزيز التفاهم العربي البريطاني، لموقع “ميدل إيست آي”: “يجب أن يكون الأمر واضحًا تمامًا بالنسبة لأولئك الذين يتعاملون مع نايجل فاراج، فسجله يُظهر كراهية راسخة للمسلمين عمومًا، مثلما يظهر من قوله إن المسلمين البريطانيين لا يشاركون البريطانيين قيمهم”.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: الأجندات الإماراتية الخفية ، الإخوان المسلمون في بريطانيا ، الإسلاموفوبيا ، الانتهاكات الإماراتية لحقوق الإنسان ، التجسس الإماراتي
الوسوم: الأقليات في بريطانيا ، الشأن الإماراتي ، ترجمات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عمران ملا
بواسطة عمران ملا
المقال السابق نون بوست الثوار المناهضون لنظام الأسد المخلوع ما زالوا عالقين في السجون اللبنانية
المقال التالي نون بوست بعد وقوفها في وجه أبوظبي.. السعودية قادرة على تغيير ملامح الشرق الأوسط

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • كيف يضفي شيوخ آل نهيان طابعًا مؤسسيًا على ثرواتهم؟
  • هل تؤيد واشنطن الحكم العائلي في ليبيا؟
  • 850 ألف هدف في غزة ولبنان.. بنك أهداف أم إبادة جماعية؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

كيف يضفي شيوخ آل نهيان طابعًا مؤسسيًا على ثرواتهم؟

كيف يضفي شيوخ آل نهيان طابعًا مؤسسيًا على ثرواتهم؟

بن بارتنشتاين بن بارتنشتاين ٩ يوليو ,٢٠٢٦
هل تؤيد واشنطن الحكم العائلي في ليبيا؟

هل تؤيد واشنطن الحكم العائلي في ليبيا؟

تيم إيتون تيم إيتون ٨ يوليو ,٢٠٢٦
850 ألف هدف في غزة ولبنان.. بنك أهداف أم إبادة جماعية؟

850 ألف هدف في غزة ولبنان.. بنك أهداف أم إبادة جماعية؟

دان صباغ دان صباغ ٨ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version