نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الرقة.. انتظار طويل للنهوض
نون بوست
“نوى ناحال” في شمال غزة: حين يمهّد الدمار لعودة الاستيطان
نون بوست
من سوريا إلى الإمارات.. السباق لتجاوز مضيق هرمز بدأ
نون بوست
آندي بورنهام.. هل يقود أكبر تحول في بريطانيا منذ عقود؟
استقرت صادرات ينبع خلال الأسابيع السابقة ليوليو/تموز قرب 4 ملايين برميل يوميًا
باب المندب تحت التهديد.. كيف تنجو الناقلات السعودية من فخ البحر الأحمر؟
نون بوست
الحرب مع إيران تهدد رئاسة ترامب
نون بوست
هل تنجح الحكومة اليمنية في تصدير النفط اليمني؟
نون بوست
اقتصاد الشقيقتين.. سوريا ولبنان يعيدان ترتيب مصالحهما
نون بوست
أكراد إيران في العراق.. جبهة مؤجلة على حدود طهران
نون بوست
السعودية على أعتاب النادي النووي.. ما الثمن؟
نون بوست
ضباط ووزراء ومستشارون.. كيف تستقطب الإمارات رجال واشنطن؟
نون بوست
بعد هنية والسنوار.. ماذا يعني انتخاب خليل الحية رئيسًا لحماس؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الرقة.. انتظار طويل للنهوض
نون بوست
“نوى ناحال” في شمال غزة: حين يمهّد الدمار لعودة الاستيطان
نون بوست
من سوريا إلى الإمارات.. السباق لتجاوز مضيق هرمز بدأ
نون بوست
آندي بورنهام.. هل يقود أكبر تحول في بريطانيا منذ عقود؟
استقرت صادرات ينبع خلال الأسابيع السابقة ليوليو/تموز قرب 4 ملايين برميل يوميًا
باب المندب تحت التهديد.. كيف تنجو الناقلات السعودية من فخ البحر الأحمر؟
نون بوست
الحرب مع إيران تهدد رئاسة ترامب
نون بوست
هل تنجح الحكومة اليمنية في تصدير النفط اليمني؟
نون بوست
اقتصاد الشقيقتين.. سوريا ولبنان يعيدان ترتيب مصالحهما
نون بوست
أكراد إيران في العراق.. جبهة مؤجلة على حدود طهران
نون بوست
السعودية على أعتاب النادي النووي.. ما الثمن؟
نون بوست
ضباط ووزراء ومستشارون.. كيف تستقطب الإمارات رجال واشنطن؟
نون بوست
بعد هنية والسنوار.. ماذا يعني انتخاب خليل الحية رئيسًا لحماس؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كيف ينقل الذكاء الاصطناعي عملية الإدراك خارج العقل البشري؟

جون نوستا
جون نوستا نشر في ٢٤ يناير ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

ترجمة وتحرير: نون بوست

في البداية، جاء غوتنبرغ وفكّ قيد الكلمات فنقلها من يد الناسخ إلى الآلة. أصبح الفكر المدوَّن قادرًا على التنقل والبقاء، وبدأ نشاط العقل يتحوّل من الحفظ إلى التفسير. ثم جاء الإنترنت ليفكّ قيد الحقائق. اختفت المكتبة في صندوق بحث، وحلّ استرجاع المعلومات وتوليفها مكان التذكر. أصبحت المعرفة أقلّ شيء نحمله وأكثر شيء يمكن استدعاؤه.

لطالما قلت إن نماذج اللغة الضخمة تفك قيد الفكر نفسه. فهي تولّد محتوى ببلاغة تشبه الفهم. ويبدو أن المهمة الإدراكية تتحوّل مرة أخرى، هذه المرة من التوليف إلى التفكير نفسه. إن هذا التطوّر يبدو بديهيًا، إذ يقترب أكثر فأكثر من جوهر الإدراك. كلّ تقنية تبدو وكأنها تمدّ طبقة أعمق من النشاط العقلي.

ومع ذلك، فإن هذه الخطوة الأخيرة تبدو مختلفة، بل ومنفصلة. فهي ليست أكثر قوة فحسب، بل مختلفة على مستوى جوهري. أشعر أننا لم نعد نضيف درجة أخرى إلى السلم، بل نغيّر البنية الأساسية ذاتها.

من الامتداد إلى التعبير الخارجي

كانت كلّ التقنيات المعرفية السابقة امتدادًا لعقلٍ قد تَشكَّل بالفعل. فالكتب مدّت نطاق الذاكرة البشرية، والفهارس ومحركات البحث مدّت نطاق استدعاء المعلومات، والآلات الحاسبة مدّت نطاق الحساب. ببساطة، كانت هذه التقنيات بمثابة أطراف صناعية للفكر، لا بديلاً عنه. أمّا ما يظهر الآن فهو شيء مختلف تمامًا. للمرة الأولى، لم يعد لزامًا أن يتم الوصول إلى إجابة متماسكة داخل العقل البشري. يمكن أن تُنتَج الإجابة في مكان آخر وتُقدّم كاملة.

هذا ما أطلقتُ عليه “اللا الذكاء“. فهو يصف شكلاً من المخرجات التي تتميّز بالطلاقة، وغالبًا ما تكون صحيحة، لكنه تُنتَج دون الصراع الداخلي أو لحظة الاستيعاب التي لطالما رافقت المعرفة البشرية. اللا ذكاء هو لغة منفصلة عن الداخل المعرفي. لهذا السبب، انتقل تاريخ الأدوات إلى تاريخ الإدراك نفسه.

من أداة إلى شريك إلى بيئة

مرّت علاقتنا بهذا التحوّل بعدة مراحل. في البداية ظهر الذكاء الاصطناعي كأداة نستخدمها. وبعد وقت قصير، بدأ يُنظر إليه كشريك، يساعد في الصياغة والبرمجة والتشخيص وتوليد الأفكار، حضور يمكنه أن يشارك في إنتاج الفكر.

لكن بالنسبة للجيل الذي ينشأ اليوم في ظلّ الذكاء الاصطناعي، لكن يكون أداة ولا شريكاً بالمعنى التقليدي، بل سيكون بيئة.

فالطفل الذي يوجّه سؤالا لروبوت محادثة لا يستخدم مجرد أداة، بل يتشكّل عقله من خلال وسيط يوفر له إجابة جاهزة قبل أن تبدأ حيرة التساؤل. يكبر الطفل في بيئة تسبق فيها الإجابات النشاط العقلي، ويُقدّم فيها التوليف قبل التجربة.

هذا هو البُعد الأعمق للنمو في عالمٍ اللا الذكاء. المسألة لا تتعلق بالكسل أو التبعية، بل تتعلق بتطور الذات، والظروف التي يتعلم فيها العقل معنى أن يجهل الأشياء، ويتعايش مع الفهم الجزئي، ويراجع ويشك ويأخذ وقته في بناء تصوره الخاص عن العالم.

انتقال عملية الإدراك 

في مثل هذا المناخ المعرفي، يبدأ مركز الثقل بالتحوّل. يتخلى العقل عن تشكيل الفهم داخلياً ويستبدله بنماذج خارجية جاهزة. وتُستبدل القدرة الإنسانية على تحمّل الغموض بتقنيات تهدف إلى إزالته تماما. وفي النهاية تتحول عملية بناء المعنى داخل العقل بشكل بطيء، إلى مجرد مهمة اختيار ذات طابع إداري. يبدأ الذكاء، أو على الأقل مظهره الخارجي المصقول، بالانتقال من شيء نكتسبه بالجهد إلى شيء نستدعيه عبر التفاعل.

تُسهم كل حقبة تكنولوجية في إعادة تشكيل الإدراك، لكننا نعيش أول حقبة يتم فيها نقل عملية الإدراك نفسها إلى الخارج، لا مجرد تخزينها أو نقلها.

ما يجب أن يبقى إنسانيًا

إذا كان بالإمكان الاستعانة بمصادر خارجية للحصول على إجابات متماسكة، فما الذي يبقى فريدًا ولا غنى عنه في الإنسان؟ هذه أسئلة مثيرة للاهتمام، لكنها مُقلقة في الآن ذاته، ويجب أن نواجهها.

  • ليس المعلومات، فهي وفيرة اليوم.
  • ليست الطلاقة، فالآلات تعرضها بسهولة.
  • وليست سرعة حلّ المشكلات الخام.

ما يبقى هو التكاليف التي لا يمكن أتمتتها:

  • القدرة على التعايش مع عدم اليقين بدلاً من التسرع في التوصل إلى استنتاجات سابقة لأوانها.
  • التواضع الذي ينشأ من معرفة أن المعتقدات مؤقتة وقابلة للمراجعة.
  • الحكمة المطلوبة حين تكون المعلومات ناقصة والرهانات حقيقية.
  • البناء البطيء للنماذج الداخلية التي تحمل ثقلاً عاطفياً وأخلاقياً.

يكمن جوهر كل هذا في مفهوم التأليف، أي الشعور بأن قناعاتك ملك لك لأنها خضعت للاختبار والمراجعة، واكتُسبت من خلال التجربة العملية، ولم تأت جاهزةً ومُصاغةً بشكلٍ كامل. هذه ليست كفاءات، بل أعباء. وهي تحديدًا ما يجعل الفهم عملية تكوينية وليس مجرد أداء آلي.

عصر جديد

فلنعد إلى القصة البسيطة التي بدأنا بها، ولكن من منظور مختلف تمامًا:

  • غوتنبرغ حرّر الكلمات.
  • الإنترنت حرّر الحقائق.
  • نماذج اللغة الكبيرة حرّرت الفكر.
  • الذكاء الاصطناعي حرّر الإدراك من العقل.

التحرير الذي يحدث الآن أكثر راديكالية، عالم لا تحتاج فيه عملية الإدراك إلى أن تتم داخل العقل البشري.

نحن لا نغيّر الأدوات فحسب، بل نغيّر البيئة التي تتشكّل فيها العقول. والسؤال الحاسم في هذه الحقبة الجديدة لم يعد: “ما الذي تستطيع الآلات التفكير فيه؟”، فهذا السؤال تجيب عنه التطورات التقنية المتراكمة عاما بعد آخر. نحن ندخل مرحلة تغيّر المناخ المعرفي، وهو تحوّل جديد لكنه عميق في البيئة التي تتشكّل فيها العقول، وتُمارس فيها عملية التفكير، وتتعلم أن تثق باستنتاجاتها.

أما السؤال الأعمق فهو: ما الذي سيحدث للجنس البشري حين يصبح التفكير ذاته بيئة لا فعلًا داخليًا، وعندما يحدث الاتساق خارج العقل؟ حينها، قد لا يصبح المخاض الذهني الذي كان يشكّل الفكر ويفرز الأحكام في السابق ضروريًا من الناحية البنيوية.

المصدر: سايكولوجي توداي

الوسوم: البشر في عصر الذكاء الاصطناعي ، الذكاء الاصطناعي ، سيطرة الذكاء الاصطناعي على البشر ، مخاطر الذكاء الاصطناعي ، مستقبل الذكاء الاصطناعي
الوسوم: الذكاء الاصطناعي ، العلوم والتكنولوجيا ، ترجمات
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
جون نوستا
بواسطة جون نوستا
المقال السابق نون بوست ما وراء الدعاية النازية التي تنشرها إدارة ترامب؟
المقال التالي نون بوست كيف تلتهم واشنطن النظام العالمي الذي صنع هيمنتها؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ترجمات

ترجمات

تقارير يترجمها "نون بوست" من الصحافة الدولية.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • من سوريا إلى الإمارات.. السباق لتجاوز مضيق هرمز بدأ
  • الحرب مع إيران تهدد رئاسة ترامب
  • “كالدخول إلى قفص”: “إسرائيل” تشدّد قبضتها على الخليل
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

من سوريا إلى الإمارات.. السباق لتجاوز مضيق هرمز بدأ

من سوريا إلى الإمارات.. السباق لتجاوز مضيق هرمز بدأ

شون ماثيوز شون ماثيوز ٢٣ يوليو ,٢٠٢٦
الحرب مع إيران تهدد رئاسة ترامب

الحرب مع إيران تهدد رئاسة ترامب

ذي إيكونوميست ذي إيكونوميست ٢٣ يوليو ,٢٠٢٦
“كالدخول إلى قفص”: “إسرائيل” تشدّد قبضتها على الخليل

“كالدخول إلى قفص”: “إسرائيل” تشدّد قبضتها على الخليل

باسل عدرا باسل عدرا ٢٢ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version