• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟

إيليا أيوب٢٥ أبريل ٢٠٢٦

القوات الإسرائيلية تنفذ عمليات بالقرب من الحدود الإسرائيلية-اللبنانية خلال "عملية زئير الأسد" في 21 مارس/ آذار 2026.

ترجمة وتحرير: نون بوست

عين سعادة بلدةٌ هادئة في جبل لبنان يغلب عليها الطابع المسيحي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات شرق بيروت. ورغم انعدام أي دعم لحزب الله في البلدة، ألقت إسرائيل في الخامس من أبريل/ نيسان قنبلتين أميركيتَي الصنع من طراز “جي بي يو-39” على مبنى مؤلف من أربعة طوابق ضمن مشروع إسكان اجتماعي أنشأته الكنيسة المارونية للعائلات محدودة الدخل، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم بيير معوّض، مسؤول مكتب إقليمي لحزب القوات اللبنانية، إضافة إلى امرأتين.

كان الحدث استثنائيًا، ذلك أن القوات اللبنانية حزب مسيحي مناهض لحزب الله تحالف أعضاؤه مع إسرائيل خلال الحرب الأهلية ما بين 1975 و1990. وسرعان ما أكدت مصادر لبنانية أن الشقة المستهدفة كانت خالية، فيما زعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف عنصرًا من حزب الله (دون تقديم تفاصيل إضافية)، مضيفًا أنه “يأسف للضرر” الذي لحق بالمدنيين.

لكن اللافت أن حزب القوات اللبنانية لم يوجّه اللوم إلى إسرائيل رغم اعترافها بتنفيذ الغارة، بل وصف القتلى الثلاثة بأنهم “ضحايا الحرب المدمرة التي جرّ ‘حزب إيران’ البلاد إليها مجددًا إسنادًا لجمهوريته الإسلامية في إيران صاحبة الإمرة التي يعلن ولاءه المطلق لـ ‘وليّ فقيهها’ على حساب دماء اللبنانيين وأمنهم واستقرارهم ومستقبل أجيالهم”. 

تحمل هذه اللغة طابعًا طائفيًا واضحًا يُجرَّد حزب الله من هويته اللبنانية ويُختزل في كونه ذراعًا للجمهورية الإسلامية، فيما تُصوَّر الحرب كنتيجة مباشرة لأفعاله – وهو خطاب شائع بين شريحة من اللبنانيين الذين سئموا من الجناح العسكري للحزب. وبينما عبّر كثير من الأهالي الذين تمت مقابلتهم عن خشيتهم امتداد العنف الإسرائيلي إلى مناطق جبل لبنان التي لم تتأثر بعد، ذهب آخرون إلى مواقف أكثر طائفية، مبدين مشاعر عدائية تجاه الطائفة الشيعية اللبنانية بأكملها.

ردّد أحد معارف الطفولة، الذي يسكن قرب المبنى المستهدف، الاعتقاد السائد حاليًا بأن “إسرائيل تسعى لعزل الشيعة اللبنانيين” عن باقي السكان “تمهيدًا لغزو الجنوب”، وليس من الصعب الوصول إلى هذا الاستنتاج، إذ أن المسؤولين الإسرائيليين يحرّضون علنًا على هذه الانقسامات. فقد صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس بأن الشيعة لن يُسمح لهم بالعودة بعد استكمال الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، فيما حذّر مسؤولون عسكريون آخرون المواطنين المسيحيين والدروز من إيواء جيرانهم الشيعة. وينبغي فهم المفاوضات بين إسرائيل ولبنان في هذا السياق باعتبارها محاولة لتعميق الشرخ الداخلي في البلاد.

القوات الإسرائيلية تنفذ عمليات في جنوب لبنان خلال “عملية زئير الأسد”، 11 مارس/ آذار 2026.

تعزيز موقع حزب الله

في 14 أبريل/ نيسان، التقى سفيرا لبنان وإسرائيل لدى الولايات المتحدة، ندى حمادة ويحيئيل ليتر، بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن. كان الهدف المعلن تمديد وقف إطلاق النار والعمل على “نزع سلاح حزب الله على المدى الطويل، إلى جانب اتفاق سلام بين الطرفين”. لكن خلال الساعتين اللتين استغرقهما الاجتماع، قصفت إسرائيل ما لا يقل عن 23 بلدة في جنوب لبنان ليصرح بعد ذلك ليتر بأن إسرائيل ولبنان متحدان في “تحرير لبنان” من حزب الله.

جاء ذلك بعد مرور أقل من أسبوع على أحد أكثر الأيام دموية في تاريخ لبنان. ففي 8 أبريل/ نيسان، شنّت الطائرات الإسرائيلية غارات على أجزاء واسعة من البلاد أودت بحياة ما لا يقل عن 303 أشخاص وأصابت 1150 آخرين. وأطلقت إسرائيل على حملتها اسم “عملية الظلام الأبدي”، في تذكير قاتم بما جلبه لنا الإفلات من العقاب في مواجهة الإبادة الجماعية في غزة: نظام منفلت يحتضن العنف القاتل لمجرد العنف. وفي الكتاب المقدس، يُستخدم “الظلام الأبدي” كمرادف للجحيم، وكان هذا ما أنزلته إسرائيل على لبنان في ذلك اليوم.

بعد يومين من محادثات واشنطن، اتفقت إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام. كان من الممكن أن يشكّل ذلك فرصة لإسرائيل لإظهار استعدادها لكبح هجماتها، لكن كما حدث في “وقف إطلاق النار” السابق في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واصلت القوات الإسرائيلية قصف القرى اللبنانية وتدميرها في انتهاك مباشر للقانون الدولي. لن يجد عشرات الآلاف من اللبنانيين، معظمهم من الشيعة، منازل يعودون إليها – وهو السيناريو الذي حذّر منه حزب الله، الرافض لأي مفاوضات من دون وقف فعلي لإطلاق النار.

كلما عززت إسرائيل سردية حزب الله السياسية، تضاءلت قدرة الحكومة اللبنانية على إقناع الشيعة وسكان الجنوب بأنها قادرة على حمايتهم. وتستند شرعية الحكومة اللبنانية على هذه القدرة، وبالتالي فإن استمرار الاحتلال والتدمير الإسرائيلي سيقوي موقع حزب الله في مواجهة الدولة، وقد يقود إلى مواجهة مسلحة. وهذا بدوره قد يمنح شرعية لأحزاب مثل القوات اللبنانية التي لطالما اعتبرت سلاح حزب الله تهديدًا وجوديًا للبنان.

مع عجز لبنان عن مواجهة إسرائيل عسكريًا، يبقى الأمل بأن تضغط واشنطن لإجبار إسرائيل على احترام السيادة اللبنانية. ورغم أن قرارات الرئيس ترامب غير المتوقعة أزعجت أحيانًا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو – مثل قراره الأخير بنشر تغريدة تفيد بأن إسرائيل “ممنوعة” من قصف لبنان – إلا أنه لا توجد مؤشرات حتى الآن على أن سيادة لبنان ووحدة أراضيه تحظى بأي اعتبار جدي لديه. وبدون ذلك، سيكون موقف الحكومة اللبنانية أضعف مما كان قبل التصعيد الأخير.

في وقت كتابة هذه السطور، يطلب الرئيس اللبناني تمديد وقف إطلاق النار لشهر إضافي، فيما يلتقي المبعوثان اللبناني والإسرائيلي في واشنطن لجولة ثانية من المحادثات. لكن استهداف إسرائيل للصحفيتين زينب فرج وأمل خليل أثناء تغطيتهما من جنوب لبنان الأربعاء، يجب أن يبدد أي أوهام بأن اتفاق وقف إطلاق النار الممتد سيضمن أمن اللبنانيين.

مقاتلو حزب الله خلال تدريبات عسكرية عشية “يوم التحرير”، وهو الاحتفال السنوي بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان عام 2000، في قرية عرمتى بجنوب لبنان، في 21 مايو/ أيار 2023.

أيًا كان ما سيحدث بعد ذلك، فقد كشفت أحداث الأسابيع الماضية عن أن إسرائيل مستعدة لارتكاب أعمال تدمير جماعي أكثر من استعدادها للانخراط في دبلوماسية حقيقية، كما أن العنف الجماعي الذي أطلقت العنان له ضد إحدى الطوائف الدينية في لبنان يهدد بإغراق البلاد في حرب أهلية. بل إن بعض المعلقين الإسرائيليين، مثل رافيف دروكر وألون بن دافيد، أشاروا إلى أن مثل هذا السيناريو سيكون مفيدًا لإسرائيل. لكن هذه التصريحات تكشف عن كراهية عميقة للتعلم من الماضي: فقد كانت الحرب الأهلية السابقة في لبنان هي بالضبط التي أوجدت الظروف التي سمحت بظهور حزب الله.

فراغ السيادة

كان طلب لبنان في 9 مارس/ آذار التفاوض مباشرة مع إسرائيل عرضًا تاريخيًا (رفضته إسرائيل بعد أربعة أيام). كما أن لبنان طرف في مبادرة السلام العربية لعام 2002، التي عرضت فيها معظم دول الجامعة العربية الاعتراف بإسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي المحتلة وإقامة دولة فلسطينية – إطار “الأرض مقابل السلام” الذي رفضته إسرائيل مرارًا. وكان لبنان من بين الدول التي أعادت تأييد المبادرة في 2007 و2017. لكن نتنياهو لم يترك الواقع يقف في طريقه بل وقف أمام خريطة لإسرائيل تضم الضفة الغربية الفلسطينية وهضبة الجولان السورية، مدعيًا أن لبنان عرض التفاوض فقط “نتيجة للقوة التي أظهرناها”. 

ورغم الرفض الإسرائيلي الأولي، واصلت الحكومة اللبنانية خلال شهر مارس/ آذار اتخاذ خطوات تهدف ظاهريًا إلى استرضاء إسرائيل وتهيئة الأرضية للمفاوضات. وقد أعلنت مطلع الشهر “حظرًا كاملًا على أي نشاط عسكري” لحزب الله، ومنعت الإعلام من استخدام كلمة “المقاومة” لوصفه. وفي الوقت نفسه، بدأت بملاحقة عناصر من الحرس الثوري الإيراني لترحيلهم، ثم أعلنت السفير الإيراني شخصًا غير مرغوب فيه، بينما وافقت على مقترح فرنسي يتضمن الاعتراف بإسرائيل.

في المقابل، اعتبرت إسرائيل خطوات لبنان لنزع سلاح حزب الله بلا معنى لأنه فشل في ذلك العام الماضي. لكن هذا يتجاهل حقيقة أن إسرائيل لم تحترم وقف إطلاق النار الذي التزمت به نهاية 2024، إذ انتهكته أكثر من عشرة آلاف مرة خلال 13 شهرًا وقتلت ما لا يقل عن 370 شخصًا. بمعنى آخر، كان المطلوب من لبنان هو نزع سلاح حزب الله بينما تواصل إسرائيل قصف الجنوب – ما يقلّص كثيرًا احتمال قبول الحزب بالتخلي عن سلاحه.

الدخان يتصاعد من جنوب لبنان خلال عملية عسكرية إسرائيلية، 17 أبريل/ نيسان 2026.

من جهته، لم يرد حزب الله على هذه الانتهاكات، كما أقرت هيئة الإذاعة البريطانية الشهر الماضي، مكتفيًا بإطلاق صواريخ “رمزية إلى حد كبير” على إسرائيل ردًا على اغتيالها آية الله علي خامنئي في 28 فبراير/ شباط. لكن ذلك لم يمنع الحكومة الإسرائيلية من استخدام هذه الصواريخ كذريعة لاستئناف الحرب الشاملة على لبنان.

تكمن المفارقة هنا في أن إيران وإسرائيل تتفقان على عدم أهمية الدولة اللبنانية، وقد كان هذا دائمًا مصدر قوة لحزب الله. فقد أنكر السياسيون الإسرائيليون مرارًا وتكرارًا سيادة الدولة اللبنانية على الأراضي اللبنانية، حتى في الوقت الذي طالبوا فيه بنزع سلاح حزب الله. 

يشعر المواطنون في أجزاء واسعة من جنوب وشرق لبنان، وكذلك الضاحية الجنوبية لبيروت، بأن الدولة اللبنانية تخلّت عنهم أمام آلة الحرب الإسرائيلية. وقد استفادت إيران من الفراغ الناتج عن هذه الفرضية منذ ثمانينيات القرن الماضي، حين خضع الجنوب اللبناني للاحتلال الإسرائيلي لمدة 18 عامًا. وقد كرر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش القول إن الحدود الجديدة لإسرائيل يجب أن تكون عند نهر الليطاني، وكأنه يؤكد هذه الفرضية، ما يعني ضمّ كل الجنوب اللبناني – “تمامًا مثل “الخط الأصفر” في غزة، والمنطقة العازلة وقمة جبل الشيخ في سوريا”. 

في الوقت نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي تشكيل “منطقة دفاع متقدمة” في جنوب لبنان تشمل نحو 70 قرية لبنانية، معظمها شيعية، إضافة إلى ثلاث قرى مسيحية وبلدة سنية واحدة. وتشمل المنطقة أيضًا حقل الغاز اللبناني في قانا، الذي يذكّر الباحث أحمد بيضون بأن “حقوق استكشافه ضُمنت صراحة في اتفاق ترسيم الحدود البحرية الذي رعته الولايات المتحدة عام 2022”.

وعلى مقربة من الحدود، تقوم إسرائيل بتسوية قرى وبلدات بأكملها بالأرض، في إطار جهد مستمر منذ نحو خمسة عقود لتدمير البنية التحتية المدنية على الجانب اللبناني بغية إنشاء ما يسمى “منطقة عازلة”. وهذا مثال نموذجي على “التدمير العشوائي للمدن أو القرى أو البلدات، أو التخريب غير المبرر بالضرورة العسكرية” الذي يُعاقب عليه القانون الدولي، وهو سلوك مألوف جدًا في ممارسات الجيش في غزة. وقد اعترف قادة عسكريون مؤخرًا بالفعل بأن الجنوب اللبناني يُدمَّر “مثل غزة” لمنع السكان من العودة، فيما ينهب الجنود الإسرائيليون ما يجدونه في منازل الأهالي الذين اضطروا إلى الفرار.

علم إسرائيلي يرفرف على مبنى في جنوب لبنان من الجانب الإسرائيلي للحدود، 20 أبريل/ نيسان 2026.

تآكل المصداقية

يعتبر الغزو عبر الحرب واحتلال الأراضي العربية جزءًا أساسيًا من سياسة إسرائيل منذ تأسيسها، ولطالما ادعى حزب الله أن جنوب لبنان سيكون التالي بعد الضفة الغربية وغزة والجولان – وحتى اليوم لا تزال المقاومة المسلحة للجماعة ضد الاحتلال الإسرائيلي، التي أدت إلى تحرير جنوب لبنان في عام 2000، المثال الوحيد لقوة نجحت في استعادة أراضٍ عربية من السيطرة الإسرائيلية.

لكن الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي التي كانت تعزز موقف حزب الله سابقًا لم تعد كذلك اليوم، فالحزب منهك بشدة بفعل هذه الحرب، وسمعته الداخلية في أدنى مستوياتها، وقد تآكلت المصداقية التي اكتسبها بعد تحرير عام 2000 خلال 26 عامًا بسبب أفعاله في لبنان وسوريا.

في عام 2008، وبعد محاولة الدولة اللبنانية تفكيك شبكة اتصالات الحزب، حمل الحزب السلاح ضد مجموعات لبنانية أخرى. وبين 2012 وسقوط نظام الأسد في 2024، تدخل مقاتلوه إلى جانب الديكتاتور في سوريا، وحُمّل الحزب مسؤولية جلب الحرب السورية إلى لبنان. وفي 2019، أرسل الحزب أنصاره، الذين كانوا مسلحين في بعض الأحيان، لقمع أكبر انتفاضة شعبية ضد الحكومة في الذاكرة الحديثة. هذا فضلًا عن أكثر من عشرة لبنانيين قُتلوا منذ 2005 بسبب معارضتهم العلنية للحزب أو لنظام الأسد، كان آخرهم الناشط والصحفي لقمان سليم عام 2021.

وبينما تواصل إسرائيل هجماتها المدمرة، يكثّف حزب الله أساليب الترهيب والرقابة – على الأرجح بسبب خوفه المتزايد من الاختراق منذ هجوم “البيجر” الإسرائيلي في سبتمبر/ أيلول 2024. وقد أبلغني أصدقاء صحفيون أن الحزب يحاول فرض سيطرته على السردية الإعلامي في تغطية الضاحية الجنوبية التي ينشط فيها الحزب. ظهر ذلك في مقابلة تلفزيونية حديثة: كان رجل يقف أمام شقته المدمرة يصف للصحفية أنه لم يبقَ له شيء بعد أن دمّرت الغارات الإسرائيلية منزله قبل أن يتوقف فجأة عن الكلام وقد بدا عليه الارتباك بعد أن لمح شخصًا خارج الكاميرا. وقد فهمت الصحفية ما يجري فشكرته ثم التفتت إلى الكاميرا لتقول للجمهور إنه يجب إيقاف التصوير.

وقعت حوادث مشابهة خلال فترة “وقف إطلاق النار” تعكس تزايد هواجس الحزب خصوصًا في الضاحية حيث طوّرت إسرائيل عقيدتها الشهيرة بتدمير البنية التحتية المدنية في محاولة لتأليب المواطنين ضد الحزب. تُثبت آلة الحرب الإسرائيلية، إلى جانب تراجع شعبية حزب الله، في النهاية أنها أكبر من قدرة الحزب على الصمود. ويعتمد ذلك على عدة عوامل، منها مدى استعداد إيران لحماية الحزب بعدما صمدت حتى الآن أمام العدوان الأميركي-الإسرائيلي، وكذلك على ما إذا كان سيُمنح مخرجًا سياسيًا داخل النظام اللبناني، باعتباره حزبًا سياسيًا أساسيًا في البنية الطائفية. وقد أكدت الحكومة اللبنانية مرارًا أن المطلوب هو تفكيك جناحه العسكري فقط، لا الحزب ككل.

لكن تغييرات أكثر جذرية، مثل تفكيك جناحه المدني، قد تحمل خطر اندلاع حرب أهلية جديدة في لبنان. وربما يكون هذا هو السيناريو الذي يفضّله بعض الإسرائيليين، لكنه سيشكّل تهديدًا وجوديًا لمستقبل البلاد أكبر من الحرب السابقة.

المصدر: +972

علاماتالاجتياح الإسرائيلي في لبنان ، الحرب الأهلية في لبنان ، الحرب بين حزب الله وإسرائيل ، الشأن اللبناني ، الطائفية في لبنان
مواضيعالشأن اللبناني ، الطائفية ، المجتمع اللبناني ، ترجمات ، حزب الله

قد يعجبك ايضا

سياسة

تهديدات ترامب من إسبانيا إلى فوكلاند.. إلى أين يتجه الناتو؟

عماد عنان٢٥ أبريل ٢٠٢٦
سياسة

هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟

عبد الحكيم الرويضي٢٥ أبريل ٢٠٢٦
سياسة

ينبغي لأمريكا أن تكون شريكة لإسرائيل.. لا راعية لها

رافائيل بن ليفي٢٤ أبريل ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑