نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
على دول الخليج أن تبني أمنها بنفسها.. لا أن تشتريه من الخارج
قيمة السكة لا تقتصر على الداخل اللبناني إذ إن سوريا هي الحلقة الحاسمة فيها
سكة طرابلس – سوريا.. 5 عُقد أمام عودة لبنان إلى خرائط الإقليم
نون بوست
الدلتا الجديدة.. مشروع القرن التنموي أم مغامرة اقتصادية جديدة؟
نون بوست
“دبلوماسية الطيران”.. الرهان الذي نجح اقتصاديًا واصطدم سياسيًا
وصفت وزارة الدفاع الإماراتية الحدث بـ"هجوم إرهابي" قيد التحقيق ولم تتهم جهة محددة
تحت نيران المسيّرات.. ماذا حدث في محطة براكة النووية بالإمارات؟
نون بوست
خط كركوك – جيهان.. كيف أعادت الحرب تشكيل خريطة الطاقة الإقليمية؟
شددت مصر منذ اليوم الأول على ضرورة تجنب اتساع الحرب وحذرت من تداعياتها
دفاعًا عن الخليج.. 6 محطات تكشف تحوّل الدور المصري في حرب إيران
نون بوست
اعتقال الساعدي: هل دشّنت واشنطن مرحلة جديدة في مواجهة النفوذ الإيراني؟
نون بوست
من النكبة إلى الإبادة الجماعية: حياة جدة من غزة مليئة بالفقد والصمود
نون بوست
الذهب والموانئ والطائرات المسيّرة.. ماذا تريد الإمارات من حروب أفريقيا؟
نون بوست
استشهاد القائد عز الدين الحداد وتداعياته العسكرية والسياسية
نون بوست
“يوروفيجن” والوجه الآخر لحرب غزة.. كيف تآكلت القوة الناعمة الإسرائيلية؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
على دول الخليج أن تبني أمنها بنفسها.. لا أن تشتريه من الخارج
قيمة السكة لا تقتصر على الداخل اللبناني إذ إن سوريا هي الحلقة الحاسمة فيها
سكة طرابلس – سوريا.. 5 عُقد أمام عودة لبنان إلى خرائط الإقليم
نون بوست
الدلتا الجديدة.. مشروع القرن التنموي أم مغامرة اقتصادية جديدة؟
نون بوست
“دبلوماسية الطيران”.. الرهان الذي نجح اقتصاديًا واصطدم سياسيًا
وصفت وزارة الدفاع الإماراتية الحدث بـ"هجوم إرهابي" قيد التحقيق ولم تتهم جهة محددة
تحت نيران المسيّرات.. ماذا حدث في محطة براكة النووية بالإمارات؟
نون بوست
خط كركوك – جيهان.. كيف أعادت الحرب تشكيل خريطة الطاقة الإقليمية؟
شددت مصر منذ اليوم الأول على ضرورة تجنب اتساع الحرب وحذرت من تداعياتها
دفاعًا عن الخليج.. 6 محطات تكشف تحوّل الدور المصري في حرب إيران
نون بوست
اعتقال الساعدي: هل دشّنت واشنطن مرحلة جديدة في مواجهة النفوذ الإيراني؟
نون بوست
من النكبة إلى الإبادة الجماعية: حياة جدة من غزة مليئة بالفقد والصمود
نون بوست
الذهب والموانئ والطائرات المسيّرة.. ماذا تريد الإمارات من حروب أفريقيا؟
نون بوست
استشهاد القائد عز الدين الحداد وتداعياته العسكرية والسياسية
نون بوست
“يوروفيجن” والوجه الآخر لحرب غزة.. كيف تآكلت القوة الناعمة الإسرائيلية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

لماذا لا يشارك الموظفون أفكارهم في العمل؟

كارين هارت
كارين هارت نشر في ١٩ يوليو ,٢٠٢٠
مشاركة
5 أسباب تجعل الموظفين لا يتحدثون للمساهمة في حل المشكلات أو اقتراح ابتكارات صغيرة

ترجمة وتحرير نون بوست

في بحث أجراه الباحثون بجامعة شمال كولورادو بمختبر البحث الاجتماعي، وجد الباحثون أن هناك 5 أسباب تجعل الموظفين لا يتحدثون للمساهمة في حل المشكلات أو اقتراح ابتكارات صغيرة أو حتى الدفاع عن العملاء.

اعتقاد الموظفين أن القادة لا يريدون أفكارهم

يصف الموظفون والمديرون التنفيذيون ما يحدث عندما يقدمون لرؤسائهم فكرة عظيمة أو خطة قابلة للتنفيذ لتحسين العمل، في الكثير من الحالات يتفق الرؤساء مع فكرتهم ويرون أنها جيدة ويمكن تطبيقها، لكنهم بعد ذلك يطلبون منهم العودة للعمل وأدائه بنفس الطريقة القديمة.

يقول 41% من المستجيبين للبحث إن القيادة لا تقدر الابتكار، ويقول 67% منهم إن القيادة تعمل بمفهوم “هكذا كنا نعمل دائمًا”، لذا ما أهمية ذلك؟ إذا لم يعتقد موظفوك أنك بحاجة لأفكارهم بالفعل فإنهم لن يزعجوا أنفسهم بتقديمها.

ما زالت أفكارهم تعمل وعقولهم تفكر لكنها ليست بشأن عملك هذه المرة، سوف تبدأ عقولهم بالتفكير بشكل جانبي، وإما سيتقنون هواياتهم أو سيكتشفون خطوتهم التالية.

لا أحد يسأل

إحدى الأسباب البارزة التي لا يشارك الموظفون أفكارهم بسببها أنه “لا أحد يسأل”، حيث قال 49% من الموظفين في البحث إنهم لا يُسألون بانتظام عن أفكارهم، اعترف العديد من المديرين أن الابتكارات الصغيرة للموظفين وتحسينات خدمة العملاء ضرورية للنجاح، لكنهم لا يملكون طريقة منظمة لطلب الأفكار.

الأفكار المبتكرة

ما أهمية ذلك؟ ربما تعتقد أنك تطلب الأفكار لأنك تطبق سياسة الباب المفتوح أو أن شركتك تمتلك نظام اقتراحات متطور، لكن ذلك ليس كافيًا لمعظم الموظفين كي يشعروا أنهم مدعوون بصدق للمشاركة، إن السؤال الجيد يتضمن السؤال بشكل منتظم عن أفكار ورؤى محددة.

افتقار الموظفين الثقة للمشاركة

قال 40% من المشاركين إنهم لا يشعرون بالثقة لمشاركة أفكارهم، هذه الإجابة ليست مفاجئة نظرًا لعدد المرات التي طلب منهم المديرون فيها أن يُخفضوا رؤوسهم ويركزوا في العمل مثل أن يقولوا: “لم أوظفك لإصلاح الشركة”، “إنها ليست وظيفتك أن تفكر في هذا الأمر”، “لم أطلب منك أي أفكار”، “المشكلة أننا نمتلك الكثير من الأفكار ولا نرغب في المزيد”.

ما أهمية ذلك؟ من السهل أن تؤثر الصمت الآمن، فالناس يتذكرون الأوقات العصيبة أكثر من الأوقات التي يتحدثون فيها وتُسمع أفكارهم، هناك عدة أسباب تجعل موظفيك يفقدون الثقة تتراوح بين سلوكيات المديرين السامة وانعدام الأمان الذي يأتون به من المنزل.

لذا أنت بحاجة لفهم ما يسحق شجاعة الموظفين بروية، وأن تعمل على إزالة الحواجز الحقيقة والخيالية التي تمنع العاملين في فريقك من المساهمة بأفضل أفكارهم.

افتقار مهارات المشاركة الفعالة

في الكثير من الحالات لا يعرف الموظفون ببساطة كيف يتحدثون بطريقة يمكن سماعها، ففي داخلهم نجد أفكارًا مثل: “لقد تأخرت ولم أقم بجميع الأبحاث”، “أعتقد أنني تحمست كثيرًا في دوري الجديد، فلدي العديد من الأفكار لكن يبدو أنهم يعتقدون أنني مغرور وانتقادي”.

إذا كنت ترغب في أن يكتشف الناس المشكلات مع حلها بشكل استباقي أو العثور على مزيد من الحلول الابتكارية فيجب أن تدربهم على ذلك

يقول 45% من المشاركين إن شركاتهم لا تملك تدريبًا متاحًا الآن بشأن حل المشكلات والتفكير النقدي.

ما أهمية ذلك؟ حتى لو كان موظفوك ذوي خبرة فإنهم غالبًا لم يحصلوا على تدريب التفكير النقدي وحل المشكلات المعقدة أو التشجيع على الابتكارات الصغيرة وحل مشكلات فريقهم، وهذه المهارات ليست بديهية بالطبع لمعظم الناس.

لذا إذا كنت ترغب في أن يكتشف الناس المشكلات مع حلها بشكل استباقي أو العثور على مزيد من الحلول الابتكارية فيجب أن تدربهم على ذلك، إذا أردت أن يدافع الموظفون عن العملاء فيجب أن تقدم لهم المهارات الكافية لمعرفة كيفية فعل ذلك من وجهة نظر تجارية متوازنة وأن تقدم لهم أدوات قياس تساعدهم على توجيه عملية صنع القرار.

اعتقاد الموظفين بأنه لن يحدث أي شيء فلا يزعجون أنفسهم

من أكثر المشكلات البارزة حتى في بعض المؤسسات عالية الأداء أن الموظفين مقتنعون بأن أفكارهم سيتم تجاهلها، يقول بعض المديرين أن الموظفين يأتون بشيء ما مرة أو اثنتين، إذا لم نعترف بها سنواجه مشكلة دائمة لفترة وسنقول “يا إلهي كيف لم نر ذلك؟” وسيكون الرد “لقد اكتشفنا ذلك وتحدثنا عن كذا وكذا لكن المدير لم يفعل أي شيء حيال ذلك”.

يعتقد 50% من الموظفين أنه عند مشاركة أفكارهم فإنها لن تؤخذ بشكل جدي، كما يقول 56% منهم إنهم يحتفظون بأفكارهم الابتكارية الصغيرة لأنفسهم لأنهم يعتقدون أن الفضل لن يُنسب إليهم بشأن فكرتهم.

الشجاعة

ما أهمية ذلك؟ ربما تسأل الناس عن أفكارهم وتستخدمها بالفعل، لكن إذا لم يكن هناك أي رد فعل فإن الموظفين سيفترضون أنه لم يحدث أي شيء، ولا أحد يرغب في تقديم مساهمة لا يُعترف بها أو يتم تقديرها.

إنها طبيعة بشرية أن تتوقف عن المحاولة وتوجه طاقتك نحو ما تعتقد أنه سيقدم الخير، هناك الكثير من الموظفين الأذكياء والمبدعين وحتى المديرين التنفيذيين الذي اتخذوا قرارًا متعمدًا بالتوقف عن تقديم أفكار جديدة لأنهم كانوا يشعرون أنه إضاعة للوقت.

ما الشجاعة؟

عندما سألنا المشاركين من إفريقيا وأوروبا وأمريكا وآسيا والشرق الأوسط عن أكثر تصرف شجاع قاموا به في العمل كانت الإجابات متسقة بشكل كبيرة مثل:

لقد واجهت رئيسي في العمل، لقد شاركت معلومات صادقة لم يرغب أحد في سماعها، لقد دافعت عن زميلي ضد التنمر، لقد قدمت وجهة نظر غير مشهورة، لقد ابتعدت عن موقف سيئ، لقد دافعت عن سيرتي المهنية، لقد فصلت أحد العملاء، لقد عدت إلى المدرسة، لقد اتخذت موقفًا جديدًا.

معظم هذه المواقف لم تكن مواقف شجاعة كبيرة وحاسمة مثل التي نراها في الأخبار، لكنها كانت قصصًا عن المخاطرة باختيارات صغيرة غير مريحة من أجل صالح العمل والفريق والعملاء.

عندما سألنا الموظفين عن شعورهم بعد تلك المواقف تراوحت الإجابات بين: “رائع”، “مريح”، “قوي”، “فخور”، “من الغباء أنني انتظرت كل هذا الوقت”، هذه الأفعال الشجاعة الصغيرة تتتجمع لبناء الابتكار وحل المشكلات على مستوى أكبر، هذه هي قوة ثقافة الشجاعة.

المصدر: فاست كامبني

الوسوم: الأفكار ، الابتكار ، حل المشكلات ، ريادة الأعمال ، طرق حل المشكلات الحديثة
الوسوم: ريادة الأعمال
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
كارين هارت
بواسطة كارين هارت مؤلفة وكاتبة
متابعة:
مؤلفة وكاتبة
المقال السابق 1040361025 لماذا تريد المملكة العربية السعودية عودة ضابط الاستخبارات الفار؟
المقال التالي 20200718_MAP001_1 هل باتت نهاية عصر النفط في العالم العربي قريبة؟

اقرأ المزيد

  • التوفير أم الاستثمار: أي إستراتيجية تختار لتحقيق أهدافك المالية؟ التوفير أم الاستثمار: أي إستراتيجية تختار لتحقيق أهدافك المالية؟
  • خطة من 6 خطوات لتجنب فخ الهدر المالي عند إطلاق مشروعك
  • كيف يمكن التحرر من اقتصاد "جذب الانتباه"؟
  • "غيتر": شركة التوصيل السريع التركية التي عانقت العالمية
  • ماذا تفعل عندما يصبح عملك الجانبي عبئا؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

خطة من 6 خطوات لتجنب فخ الهدر المالي عند إطلاق مشروعك

خطة من 6 خطوات لتجنب فخ الهدر المالي عند إطلاق مشروعك

جو بروكوبيو جو بروكوبيو ٢٤ يناير ,٢٠٢٣
“غيتر”: شركة التوصيل السريع التركية التي عانقت العالمية

“غيتر”: شركة التوصيل السريع التركية التي عانقت العالمية

رشيد جنكاري رشيد جنكاري ٣ سبتمبر ,٢٠٢٢
4 أشياء لا تفعلها مع طفلك ليصبح شابًا ناجحًا

4 أشياء لا تفعلها مع طفلك ليصبح شابًا ناجحًا

مارغوت ماكول مارغوت ماكول ١٣ يوليو ,٢٠٢٢
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version