نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حملة غير مسبوقة ضد الفساد في العراق.. هل تقطف الرؤوس الكبيرة؟
نون بوست
وجدوا أنفسهم يقاتلون في روسيا.. عروض عمل مضللة تستدرج شباب اليمن
نون بوست
“هداية” و”الحكماء” و”صواب”.. أدوات الإمارات في الهندسة الدينية للتطبيع الإبراهيمي
نون بوست
بِرَك سليمان في بيت لحم تتحول إلى ساحة تحد فلسطيني للاستيطان
نون بوست
وثائق تكشف حصانة واسعة لمجلس ترامب في غزة
نون بوست
كيف يحاول المستوطنون الإسرائيليون فرض واقع جديد على الأرض السورية؟
نون بوست
كسر عقدة “التمثيل المشرف”.. ماذا وراء تألق الكرة الأفريقية في مونديال 2026؟
نون بوست
مزارع شبعا.. كيف يُحل اللغز الحدودي الذي نسجه الأسد ووظّفه حزب الله؟
نون بوست
قمة حلف الناتو 2026.. لماذا تبدو نسخة أنقرة مختلفة؟
نون بوست
حصري: لجنة الكسب غير المشروع السورية تجمّد أصول 3531 فردًا وكيانًا
نون بوست
الأبيض.. هل تكون معركة حسم الحرب في السودان؟
نون بوست
تقدميو نيويورك يرون في غزة والمسلمين مفتاحًا انتخابيًا جديدًا
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حملة غير مسبوقة ضد الفساد في العراق.. هل تقطف الرؤوس الكبيرة؟
نون بوست
وجدوا أنفسهم يقاتلون في روسيا.. عروض عمل مضللة تستدرج شباب اليمن
نون بوست
“هداية” و”الحكماء” و”صواب”.. أدوات الإمارات في الهندسة الدينية للتطبيع الإبراهيمي
نون بوست
بِرَك سليمان في بيت لحم تتحول إلى ساحة تحد فلسطيني للاستيطان
نون بوست
وثائق تكشف حصانة واسعة لمجلس ترامب في غزة
نون بوست
كيف يحاول المستوطنون الإسرائيليون فرض واقع جديد على الأرض السورية؟
نون بوست
كسر عقدة “التمثيل المشرف”.. ماذا وراء تألق الكرة الأفريقية في مونديال 2026؟
نون بوست
مزارع شبعا.. كيف يُحل اللغز الحدودي الذي نسجه الأسد ووظّفه حزب الله؟
نون بوست
قمة حلف الناتو 2026.. لماذا تبدو نسخة أنقرة مختلفة؟
نون بوست
حصري: لجنة الكسب غير المشروع السورية تجمّد أصول 3531 فردًا وكيانًا
نون بوست
الأبيض.. هل تكون معركة حسم الحرب في السودان؟
نون بوست
تقدميو نيويورك يرون في غزة والمسلمين مفتاحًا انتخابيًا جديدًا
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

بعد 13 عامًا من انقلاب 30 يونيو.. لماذا يغيّر نظام السيسي خطابه عن الإخوان؟

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ٣٠ يونيو ,٢٠٢٦
مشاركة
نون بوست

قبل أيام من الذكرى الثالثة عشرة لتظاهرات 30 يونيو/حزيران 2013، خرج الصحفي المحسوب على دوائر قريبة من النظام الحالي، محمد الباز، عبر سلسلة من الفيديوهات حملت عنوان «أيام الخلاص»، مهاجمًا مشروع جماعة الإخوان المسلمين، ومشككًا في جذوره الفكرية وأهدافه السياسية ومرجعيته الوطنية.

ومنذ الحلقة الأولى، بدا أن البرنامج يسعى إلى إعادة تأطير لحظة الخروج على تجربة الرئيس الراحل محمد مرسي، لا باعتبارها رد فعل على أداء سياسي قابل للتقييم، وإنما بوصفها مواجهة ضرورية مع مشروع أيديولوجي اعتُبر، وفق طرح الباز، مشروعًا فاشيًا لا ينبغي منحه فرصة التمدد داخل الدولة.

وقد ذهب الباز إلى أن التصدي لهذا المشروع بدأ منذ اليوم الأول لتولي مرسي الحكم، وقبل أن تخضع تجربة الجماعة في السلطة لاختبار سياسي كامل، انطلاقًا من قناعة مفادها أن بعض المشروعات لا تُمنح فرصة المرور أصلًا، وهو ما أكده بشكل جازم.

اللافت هنا أن هذا الطرح لم يقف عند حاجز الباز وفقط، بل امتد إلى عدد من الإعلاميين المحسوبين على النظام، وتردد صداه في وسائل إعلام منضوية تحت مظلة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، المملوكة لإحدى الجهات السيادية في الدولة، بما يوحي بأن الأمر يتجاوز الاجتهاد البازي الفردي، ويتصل بتوجه أوسع نحو بناء سردية سياسية وإعلامية جديدة حول 30 يونيو.

وتكشف هذه السردية عن تحول لافت في الخطاب الإعلامي المصري تجاه تلك اللحظة، ففي السنوات الأولى، ارتكز الخطاب أساسًا على سردية الخطر والتحذير من حكم الجماعة، وما قيل إنه مثّله من تهديد للدولة المصرية، ومن سيناريوهات فوضى وانهيار كانت البلاد على وشك الانزلاق إليها، أما اليوم، فيبدو أن الخطاب ينتقل إلى مستوى آخر، لا يكتفي بإدانة تجربة الحكم، بل يتجه إلى تفكيك البنية الفكرية والأيديولوجية للجماعة، ومساءلة مشروعها من جذوره، فما الذي يقف وراء هذا التحول في السردية؟ ولماذا تعود لحظة 30 يونيو الآن عبر خطاب يركز على تفكيك الفكرة لا مجرد إدانة التجربة؟

من “ماذا فعل الإخوان؟” إلى “كيف يفكرون؟”

في السنوات الأولى التي أعقبت تظاهرات 30 يونيو/حزيران، ارتكز الخطاب الإعلامي المصري على سردية تخويفية مباشرة، قوامها أن استمرار جماعة الإخوان المسلمين في الحكم كان سيقود البلاد إلى الفوضى والتفكك والانهيار، واستند هذا الخطاب إلى مقارنات مع تجارب إقليمية أخرى، ربط بينها وبين الحالة المصرية خيط الثورة وصعود تيارات ذات مرجعية إسلامية إلى المجال السياسي.

وقد خاطبت هذه السردية مشاعر الخوف والقلق لدى قطاعات واسعة من المجتمع المصري، لا سيما الفئات التي وُصفت إعلاميًا بـ«حزب الكنبة»، وهي الكتلة التي تميل غالبًا إلى تجنب الصدام السياسي المباشر، وتعاني في الوقت ذاته من هشاشة في الوعي السياسي بفعل سنوات طويلة من التوجيه والتعبئة.

ومع امتلاك دولة ما بعد الثالث من يوليو آلة إعلامية هائلة وذات قدرات واسعة التأثير، جرى تبني منهجية دعائية مكثفة نجحت، إلى حدٍّ معتبر، في تثبيت تصور عام مفاده أن الإخوان يمثلون خطرًا مطلقًا، وأن الصبر على تجربتهم كان يعني دفع البلاد نحو الضياع في مختلف المجالات.

غير أن اللافت هذا العام هو حدوث تحول واضح في طبيعة السردية المطروحة، فلم يعد السؤال المركزي: ماذا فعل الإخوان خلال فترة الحكم؟ بل أصبح: كيف يفكرون؟ وما طبيعة المشروع الذي يتبنونه؟ وهنا ينتقل الخطاب من التخويف عبر صور الفوضى والعنف والانهيار، إلى محاولة نزع الشرعية عن المشروع الإخواني من جذوره الفكرية والتنظيمية، لا من نتائجه السياسية أو من تقييم تجربة حكمه وحدها.

وفق هذا المنطق، لا تُقدَّم 30 يونيو باعتبارها حراكًا مضادًا لتجربة حكم ثبت فشلها، وإنما بوصفها جولة في معركة وعي استباقية ضد مشروع أيديولوجي يُصوَّر على أنه يحمل بنية فاشية تستوجب التصدي المبكر، ومن ثم تصبح مواجهة الجماعة، عبر تفكيك فكرها ومشروعها، ضرورة قومية ووطنية في آن واحد؛ لأن موضع الحساب هنا لا يعود إلى التجربة السياسية فقط، بل إلى الفكرة ذاتها وإلى المشروع في جذوره الأولى.

ويبدو أن هذا التحول في الخطاب يسعى إلى تخفيف حدة الانتقادات التي وُجهت إلى 30 يونيو وما تلاها، خاصة ما يتعلق بالانقلاب على حكم الرئيس الراحل محمد مرسي ووأد التجربة قبل أن تستكمل مداها السياسي، فبحسب هذه الرؤية، لم يكن الحراك مجرد رد فعل على أداء سلطة قائمة، بل كان ضرورة مبكرة منذ اللحظة التي بدأ فيها الفكر الإخواني يقترب من مركز المسؤولية، وبهذا المعنى، تُمنح 30 يونيو طابعًا شبه مقدس، باعتبارها ضربة استباقية وطنية لا مجرد محطة احتجاجية في سياق أزمة حكم لم تكتمل بعد.

لماذا تغيرت السردية؟

لم يكن هذا التحول الجذري في سردية خطاب 30 يونيو تحولًا عشوائيًا، ولا مجرد رغبة في التجديد الخطابي، بل يبدو نتيجة منطقية لمقدمات واضحة، في مقدمتها أن سردية الخوف والترهيب من عام حكم جماعة الإخوان لم تعد قادرة على إنتاج الأثر ذاته، ولم تعد تحقق النتائج السياسية والإعلامية المطلوبة، بعدما فقدت كثيرًا من قوتها العاطفية والمجتمعية، خاصة في ظل الانهيار الاقتصادي والمعيشي الذي يعيشه المصريون، بمن فيهم قطاعات شاركت في تلك التظاهرات نفسها.

لقد أدركت السلطة، ومعها أذرعها الإعلامية، أن سردية الخوف التي نجحت في ترسيخها لسنوات، والتي ساعدت على دفع الشارع إلى غض الطرف عن إخفاقات الإدارة والسياسات العامة، لم تعد كافية لتفسير الواقع أو تبريره، فخلال السنوات اللاحقة، وجدت البلاد نفسها أمام أزمات متراكمة؛ من تضخم الديون، وتزايد الارتهان للخارج، إلى بيع الأصول وممتلكات الدولة، في صفقات أثارت كثيرًا من التساؤلات حول جدواها وأطرافها وكلفتها السياسية والاقتصادية.

ومن ثم، لم يعد استدعاء صور الفوضى والتدمير قادرًا على تحقيق التأثير القديم نفسه، خصوصًا مع تغير نسبي في وعي الشارع، ومع تحمله المباشر لكلفة دولة ما بعد 30 يونيو، ومن هنا، ووفق منطق تعدد المداخل الإعلامية، باتت الحاجة قائمة إلى سردية جديدة تسير بالتوازي مع السردية القديمة، لا تلغيها بالضرورة، لكنها تعيد توجيه مركز الثقل من التخويف من نتائج حكم الإخوان إلى شيطنة فكر الجماعة ذاته، قبل السلطة وبعدها، على أمل أن تنجح هذه السردية في سد بعض الثغرات التي أصابت خطاب الترهيب التقليدي.

وكما هو معروف في أدبيات السياسة فإن الجماعات الأيديولوجية لا تزول بمجرد خروجها من الحكم أو سقوط مشروعها السياسي؛ فهي في جوهرها فكرة قبل أن تكون ممارسة سياسية، ورؤية فكرية قبل أن تكون مجرد رغبة في الوصول إلى السلطة، ومن ثم، فإن الاكتفاء بخطاب الشيطنة السياسية القائم على التخويف والترهيب لا يبدو كافيًا لمواجهة هذا النمط من التنظيمات، خصوصًا في ظل حالة القلق التي تهيمن على السلطة من احتمالات إعادة إنتاج الفكر ذاته، وقدرة الجماعة على التعافي النسبي رغم الضربات القاسية التي تعرضت لها خلال السنوات الماضية، ومما يزيد من هذا القلق ما لا تزال يمتلكه الإخوان من امتدادات شعبية داخل المجتمع المصري، حتى وإن تراجعت هذه الأرضية بصورة ملحوظة في الفترة الأخيرة.

كذلك، يبدو أن السلطة الحالية بحاجة إلى سردية تاريخية طويلة المدى، قابلة للاستدعاء كلما تعثرت الأوضاع أو تصاعدت الانتقادات، سردية تقدمها لا بوصفها سلطة جاءت بعد أزمة سياسية، بل باعتبارها صاحبة مشروع وطني ممتد للتصدي لمشروع الجماعة، بما يُنسب إليه من مخططات تهدد الدولة والمجتمع، ومن هذا المنطلق، يصبح تفكيك الفكر الإخواني وشيطنته خيارًا أكثر ملاءمة واستدامة من الاكتفاء بخطاب الفوضى والترهيب المرتبط بعام الحكم الوحيد الذي تولت فيه الجماعة السلطة.

سردية البقاء

ظلت الجماعة ومشهدية الثلاثين من يونيو، بكل ما أحاط بها من تفاصيل حقيقية أو مُصطنعة، حجر الزاوية في شرعية النظام الحالي، فرغم مرور ما يقارب ثلاثة عشر عامًا على ترسيخ أركان السلطة، بقي هذا الثنائي حاضرًا بقوة في استراتيجية النظام لتعزيز استمراريته وضمان بقائه.

ومع تعثر السلطة، خصوصًا في سنواتها الأولى، في تحقيق ما خرج المصريون من أجله من تحسين للأوضاع المعيشية وتوسيع لهامش الحريات، ازدادت أهمية هذه الثنائية في خطاب الحكم، فقد تحولت تدريجيًا إلى شماعة تُعلّق عليها الإخفاقات، بحيث يحرص السيسي في كل مناسبة تقريبًا على التأكيد أن الأزمات التي تمر بها مصر تعود إلى الإخوان وعام حكمهم، وأنه لولا 30 يونيو لضاعت الدولة.

من هنا، لم يعد التخلي عن هذه الثنائية خيارًا متاحًا أمام السلطة الراهنة؛ فهي ركيزتها الدعائية الأولى، وإذا تخلت عنها فلن تجد بديلًا قادرًا على تعويضها، خصوصًا في ظل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة واتساع معاناة المصريين اليومية، ولذلك كان لا بد من تنويع المداخل والسرديات للإبقاء على الفزاعة ذاتها، بعدما تحولت إلى المشروع السياسي الأكبر الذي يشرعن استمرار النظام الحالي في الحكم.

الوسوم: الإخوان المسلمون ، الإخوان المسلمون في مصر ، الثورة المصرية ، الشأن المصري ، انقلاب 30 يونيو
الوسوم: 13 عامًا على انقلاب السيسي ، الإخوان المسلمون ، الشأن المصري ، انقلاب مصر
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق نون بوست حملة غير مسبوقة ضد الفساد في العراق.. هل تقطف الرؤوس الكبيرة؟

اقرأ المزيد

  • في ذكرى "30 يونيو".. كيف فقدت سردية السيسي بريقها الشعبي؟ في ذكرى "30 يونيو".. كيف فقدت سردية السيسي بريقها الشعبي؟
  • المصريون بعد 10 سنوات من ولاية السيسي.. هل تحسنت صحتهم وتعليمهم؟
  • الذكرى الـ11 لتظاهرات 30 يونيو.. هل وجد المصريون من يحنو عليهم؟
  • تراكم الفشل والإنكار.. لماذا تبدو ذكرى 30 يونيو في مصر مختلفة هذه المرة؟
  • دولة الخوف.. 25 قانونًا لخنق الحريات في مصر خلال 7 سنوات
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

عسكرة الدعوة في مصر.. حين يتحول الإمام إلى “مجند مدني”

عسكرة الدعوة في مصر.. حين يتحول الإمام إلى “مجند مدني”

فريق التحرير فريق التحرير ٢٣ يونيو ,٢٠٢٦
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟

بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢١ يونيو ,٢٠٢٦
“الإسكندرية للحاويات”.. لماذا تصر الإمارات على ابتلاع الأصل الأهم في شمال مصر؟

“الإسكندرية للحاويات”.. لماذا تصر الإمارات على ابتلاع الأصل الأهم في شمال مصر؟

عماد عنان عماد عنان ١٧ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version