نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الخليج بعد حرب إيران وصعود المحور الإماراتي الإسرائيلي
أفراد من جيش الشرق الليبي يصلون من بنغازي للمشاركة في مناورات EFES-2026
عبر إدارة الخصوم.. كيف غيرت تركيا إستراتيجيتها في ليبيا؟
نون بوست
ممداني والقيادات اليهودية المؤيدة لإسرائيل.. فجوة تتسع حول فلسطين والنكبة
نون بوست
معركة الزعامة.. كيف تفاقمت أزمة حزب الشعب الجمهوري؟
العراق يسعى لأن يصبح جزءا من حركة الإنترنت العابرة بين الخليج وتركيا وأوروبا
من النفط إلى البيانات.. كيف يصبح العراق ممر إنترنت بين الخليج وتركيا؟
نون بوست
تحركات أمريكية إسرائيلية “نشطة” لانتزاع الوصاية الأردنية عن المسجد الأقصى
مدينة الشيخ نجار شمال شرقي حلب إحدى أهم المدن الصناعية في سوريا
مصانع حلب تعود ببطء.. لماذا لا تعمل بكامل طاقتها؟
نون بوست
من “جيش الشعب” إلى “جيش الرب”.. القصة الكاملة لتديين جيش الاحتلال الإسرائيلي
نون بوست
هل حقاً “لا رابح في الحروب التجارية”؟
نون بوست
حرب الممرات الضيقة: كيف يهدد صراع النفوذ شريان الحياة العالمي؟ 
وجود قيادتين في حزب الشعب الجمهوري خلق مشهدًا معقدًا
بعد القرار القضائي.. من يحكم حزب الشعب الجمهوري في تركيا؟
نون بوست
بعد انتخابات الحسكة وعين العرب.. أين وصل تشكيل البرلمان السوري؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الخليج بعد حرب إيران وصعود المحور الإماراتي الإسرائيلي
أفراد من جيش الشرق الليبي يصلون من بنغازي للمشاركة في مناورات EFES-2026
عبر إدارة الخصوم.. كيف غيرت تركيا إستراتيجيتها في ليبيا؟
نون بوست
ممداني والقيادات اليهودية المؤيدة لإسرائيل.. فجوة تتسع حول فلسطين والنكبة
نون بوست
معركة الزعامة.. كيف تفاقمت أزمة حزب الشعب الجمهوري؟
العراق يسعى لأن يصبح جزءا من حركة الإنترنت العابرة بين الخليج وتركيا وأوروبا
من النفط إلى البيانات.. كيف يصبح العراق ممر إنترنت بين الخليج وتركيا؟
نون بوست
تحركات أمريكية إسرائيلية “نشطة” لانتزاع الوصاية الأردنية عن المسجد الأقصى
مدينة الشيخ نجار شمال شرقي حلب إحدى أهم المدن الصناعية في سوريا
مصانع حلب تعود ببطء.. لماذا لا تعمل بكامل طاقتها؟
نون بوست
من “جيش الشعب” إلى “جيش الرب”.. القصة الكاملة لتديين جيش الاحتلال الإسرائيلي
نون بوست
هل حقاً “لا رابح في الحروب التجارية”؟
نون بوست
حرب الممرات الضيقة: كيف يهدد صراع النفوذ شريان الحياة العالمي؟ 
وجود قيادتين في حزب الشعب الجمهوري خلق مشهدًا معقدًا
بعد القرار القضائي.. من يحكم حزب الشعب الجمهوري في تركيا؟
نون بوست
بعد انتخابات الحسكة وعين العرب.. أين وصل تشكيل البرلمان السوري؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الأوامر الإسرائيلية بهدم المدارس تترك الأطفال الفلسطينيين طي النسيان

شذى حمّاد
شذى حمّاد نشر في ١١ أكتوبر ,٢٠٢٠
مشاركة
أطفال فلسطينيون في مدرسة راس التين الابتدائية شرق رام الله التي تواجه أوامر بالهدم

ترجمة وتحرير نون بوست

رفضت محكمة إسرائيلية الخميس الماضي طلبًا ضد هدم مدرسة فلسطينية مدعومة من الاتحاد الأوروبي في مدينة رام الله بالضفة المحتلة، كانت السلطات الإسرائيلية قد أصدرت أوامر الهدم في شهر سبتمبر ضد المدرسة الابتدائية المبنية حديثًا في المنطقة المعروفة براس التين شرق رام الله.

أُصدرت أوامر هدم المدرسة بذريعة بنائها دون تصريح في المنطقة “ج” بالضفة الغربية، وكانت المدرسة قد بُنيت بالطوب وسقف صفيح دون أبواب أو نوافذ وتخدم نحو 50 تلميذًا تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 13 عامًا.

تحدي الاحتلال

تقول نورا الأزهري ناظر المدرسة إن المدرسة فتحت أبوابها في بداية العام الدراسي رغم أنها ما زالت غير مجهزة بالكامل، وتضيف: “لقد بدأنا العام الدراسي رغم أن المدرسة ليست جاهزة بعد من أجل توفير التعليم للأطفال الذين يضطرون للمشي نحو 7 كيلومترات والمرور بالطريق السريع للمستوطنين كل يوم في طريقهم لمدرسة بقرية المغير”.

“إنها طريقة لتحدي الاحتلال وتمكين سكان المنطقة الذين تهدد “إسرائيل” بطردهم طوال الوقت”، تقول الأزهري إنه قبل صدور قرار الهدم كان الجنود الإسرائيليون يقتحمون المدرسة بشكل يومي أو يرسلون الطائرات دون طيار فوق المدرسة ويرعبون المدرسين والطلاب، وتضيف: “كانوا يقتحمون المدرسة كل يوم ويصادرون بطاقات هويتنا بينما يهددنا المستوطنون ويرعبوننا”.

“إذا كانت المدرسة هنا، فهذا يعني أننا سنبقى هنا وأن طردنا سيكون صعبًا، فالمدرسة تدعم وجودنا” الطالب زيد سلامة

يقول الطالب زيد سلامة – 13 عامًا – إنه كان يضطر للسير مسافة طويلة جدًا للوصول إلى مدرسته قبل بناء تلك المدرسة في راس التين، ويضيف: “كنا سعداء للغاية ببناء المدرسة، لقد حلّت جميع مشاكلنا، لكن السطات الإسرائيلية قررت سريعًا هدمها، لقد تحول فرحنا إلى حزن وغضب”.

يعتقد سلامة أن المدرسة بجانب التعليم تضمن حماية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة من المصادرة والاستيطان، ويقول: “إذا كانت المدرسة هنا فهذا يعني أننا سنبقى هنا وأن طردنا سيكون صعبًا، فالمدرسة تدعم وجودنا”.

أما ملك عمر – 11 عامًا – صديقة سلامة فتقول إنها وجدت الأمان في تلك المدرسة، فقد كانت تخشى دائمًا أن يدهسها المستوطنون الإسرائيليون وهي في طريقها إلى المدرسة في قرية المغير.

تضيف عمر: “حتى لو هدموا المدرسة سنبني واحدة أخرى، ما زالت المدرسة بحاجة لأبواب ونوافذ وكذلك مقصف وساحة ألعاب ودورات مياه”، كان الطلاب قد اعتادوا استخدام دورات مياه بعيدة تابعة للمدرسة قبل أن تصادرها سلطات الاحتلال، تقول عمر: “إننا نريد تطوير مدرستنا وليس هدمها”، هذا الشعور يتشاركه معظم طلاب المدرسة بشكل كبير.

درس جديد

في فصل اللغة العربية قدمت المعلمة بيان بعارات درسًا لطلابها لم يكن جزءًا من خطة التعليم، فقد قالت قبل أن تنفجر باكية: “إذا هدموا مدرستنا سنعود ونبني مدرسة أخرى”، وتضيف بعارات “رغم خوفنا وحزننا فإن ما يمنحنا القوة كمعملين أن نرى الأطفال يتجاهلون الجيش الإسرائيلي عند اقتحامه للمدرسة وينتبهون للدرس وفي بعض الأحيان يبدأون بالغناء”.

أصدرت السلطات الإسرائيلية أمرًا بهدم المدرسة، هذا القرار يخدم فقط مشروع التوسع والاستيطان الإسرائيلي

رغم أنها تواجه الكثير من التحديات في رحلتها للمدرسة، فإن بعارات تصر على الذهاب كل يوم لدعم الطلاب الذين يتحملون الكثير من الصعاب بشكل يومي، تقول بيان: “هؤلاء الأطفال يستحقون كل الدعم في العالم، إنهم يستحقون الحصول على أفضل تعليم وبيئة مدرسية ومستقبل مشرق يمكنهم فيه تحقيق أحلامهم”.

مشروع بدعم من الاتحاد الأوروبي

وفقًا لباسم عريقات مدير التربية والتعليم في محافظة رام الله والبيرة، فإن المدرسة بُنيت كجزء من مشروع يدعمه الاتحاد الأوروبي استجابه لاحتياجات 50 طالبًا في المنطقة يمرون بعقبات عديدة للوصول إلى مدرستهم السابقة.

يقول عريقات: “جاء قرار بناء المدرسة لتوفير الأمان والاستقرار للأطفال، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت منحنا تصريحًا للبناء وأصدرت أمرًا بهدم المدرسة، هذا القرار يخدم فقط مشروع التوسع والاستيطان الإسرائيلي”.

أكدّ عريقات أن المدرسة مبنية على أرض فلسطينية تبرع بها مواطن فلسطيني تمكن من الحصول على أوراق رسمية من السلطات الإسرائيلية تثبت ملكيته للأرض.

تعد مدرسة راس التين واحدة من بين 18 مدرسةً أخرى بُنيت في المنطقة “ج” وعادة ما يُطلق على هذه المدراس لقب “مدارس التحدي” وهي مدعومة من الاتحاد الأوروبي وعدة منظمات أوروبية أخرى، لكن هذا الدعم الأوروبي رغم ذلك لم يضمن الحماية أو الحصانة لمثل هذه المشروعات.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: الاحتلال الاسرائيلي ، المدارس الفلسطينية ، رام الله ، مصادرة أراضي الفلسطينيين
الوسوم: القضية الفلسطينية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
شذى حمّاد
بواسطة شذى حمّاد صحافية مختصة بتغطية شؤون القدس والأسرى، وحاصلة على بكالوريس صحافة وعلوم سياسية من جامعة بير زيت في رام الله المحتلة
متابعة:
صحافية مختصة بتغطية شؤون القدس والأسرى، وحاصلة على بكالوريس صحافة وعلوم سياسية من جامعة بير زيت في رام الله المحتلة
المقال السابق ortacag_okulu-e1484658008555 المُلمَّعات.. ملتقى اللغتين العربية والفارسية ومَجمْع الفصاحتين
المقال التالي colombo-port-city-sri-lanka-GettyImages-1071306298 مبادرة الحزام والطريق الصينية ليست خطة عظيمة بل تعمها الفوضى

اقرأ المزيد

  • الخليج بعد حرب إيران وصعود المحور الإماراتي الإسرائيلي الخليج بعد حرب إيران وصعود المحور الإماراتي الإسرائيلي
  • عبر إدارة الخصوم.. كيف غيرت تركيا إستراتيجيتها في ليبيا؟
  • ممداني والقيادات اليهودية المؤيدة لإسرائيل.. فجوة تتسع حول فلسطين والنكبة
  • معركة الزعامة.. كيف تفاقمت أزمة حزب الشعب الجمهوري؟
  • من النفط إلى البيانات.. كيف يصبح العراق ممر إنترنت بين الخليج وتركيا؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

لا أحد يمثّل السياسة الإسرائيلية اليوم أفضل من بن غفير

لا أحد يمثّل السياسة الإسرائيلية اليوم أفضل من بن غفير

بن ريف بن ريف ٢٣ مايو ,٢٠٢٦
الاحتلال يجبر سكان حيٍّ مقدسيٍّ على هدم منازلهم لإنشاء متنزه

الاحتلال يجبر سكان حيٍّ مقدسيٍّ على هدم منازلهم لإنشاء متنزه

جوليان بورجر جوليان بورجر ٢١ مايو ,٢٠٢٦
من النكبة إلى الإبادة الجماعية: حياة جدة من غزة مليئة بالفقد والصمود

من النكبة إلى الإبادة الجماعية: حياة جدة من غزة مليئة بالفقد والصمود

مها حسيني مها حسيني ١٧ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version