نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

إليك كل ما تحتاج لمعرفته حول مدينة أور الأثرية، “مسقط رأس” النبي إبراهيم

أزهر الربيعي
أزهر الربيعي نشر في ٧ مارس ,٢٠٢١
مشاركة
2021-03-01T065706Z_1827364536_RC262M9E85DD_RTRMADP_3_POPE-IRAQ (1)

ترجمة وتحرير: نون بوست

من المقرر أن يُشرف البابا فرنسيس يوم السبت على صلاة موحدة بين الأديان في معبد زقورة في مدينة أور الأثرية، وهو معبد سومري ضخم يقع في أحد المدن العراقية التاريخية التي يُعتقد أنها مسقط رأس النبي إبراهيم. وتعتبر الصلاة في هذا المعبد واحدة من أهم اللحظات في زيارة البابا التاريخية إلى العراق، التي استحوذت على اهتمام العالم وسلطت الضوء على العجائب الأثرية لمدينة “أور”. 

وفيما يلي، كل ما تحتاج لمعرفته حول هذه المدينة الأثرية.

العاصمة السومرية

تقع مدينة أور في محافظة ذي قار جنوب العراق على بعد 17 كيلومترًا من مدينة الناصرية عاصمة المحافظة. وهي واحدة من المدن السومرية التاريخية الأربعة  الموجودة في المحافظة، إلى جانب مدينة إريدو وجيرسو ولجش. كانت مدينة أور عاصمة السومريين، حيث طوروا فيها نظام الري، ومارسوا أساليب زراعية متطورة، فضلا عن المبادلات التجارية على نطاق واسع مع المدن المجاورة في مختلف أنحاء بلاد الرافدين وخارجها.

يُعتقد أن تاريخ المدينة، التي كان شكلها بيضاويا، يعود إلى 3800 قبل الميلاد، وذُكرت لأول مرة في النصوص التاريخية على امتداد الألفية اللاحقة. وفي الأصل، كنت مدينة أور تقع على مصب نهر الفرات على الساحل الجنوبي للعراق. ولكن التضاريس تغيرت بشكل كبير على امتداد قرون، وأصبحت المدينة تتموضع حاليًا في منطقة نائية عن الضفة الجنوبية للنهر.

اكتشاف أثري

خلال القرن التاسع عشر، بدأ علماء الآثار الأوروبيون في ربط بقايا تل المقير بمدينة أور، وذلك كما ورد في الكتاب المقدس والنصوص القديمة الأخرى. بدأ جون جورج تايلور، نائب القنصل البريطاني، أعمال التنقيب في معبد زقورة في سنة 1853 لصالح المتحف البريطاني. وفي سنة 1922، أجرى عالم الآثار البريطاني السير ليونارد وولي أكبر عمليات التنقيب، حيث عثر على 16 مقبرة ملكية مبنية من الطوب على امتداد عقد من الزمان.

يتكون معبد زقورة من كتلة صلبة من ثلاث طبقات من الطوب اللبن بواجهة من الطوب المحروق. توجد طبقة سفلية وهي جزء من البناء الأصلي، في حين أن الطبقتين العلويتين جزء من الترميمات البابلية الحديثة التي أُحدثت في القرن السادس قبل الميلاد. وتم تخصيص المعبد لإله القمر نانار، الإله الراعي لمدينة أور. ووقع ترميم واجهة المعبد والدرج الضخم في الثمانينات في عهد صدام حسين.

صورة

هل هي مسقط رأس النبي إبراهيم؟

في الكتاب المقدس، يُقال إن مدينة يُطلق عليها اسم “أور” هي مسقط رأس النبي إبراهيم، أب الديانات الثلاث الكبرى – اليهودية والمسيحية والإسلام – والذي يُعتقد أنه عاش في الألفية الثانية قبل الميلاد.

خلال أعمال التنقيب التي قام بها ليونارد وولي في أوائل القرن العشرين، وجد ختما أسطوانيا في المجمع المجاور لمعبد زقورة يحمل اسم إبراهيم. وقاده هذا إلى الاعتقاد بأن المجمع، الذي يعود تاريخه إلى حوالي سنة 1900 قبل الميلاد، كان منزل النبي إبراهيم.

حسب عامر عبد الرزاق، مدير متحف الناصرية الحضاري، فإنه “طالما أن مدينة أور هي مسقط رأس النبي إبراهيم، فهي تعتبر موقعًا مهما لجميع الناس في جميع أنحاء العالم، وجميع الأديان”. وأضاف أن “زيارة هذا المكان مهم جدا للحج المسيحي”، حيث جرت لسنوات مناقشة مقترح تحديد يوم واحد لإقامة الحج بين مدينة أور وكنيسة القيامة في القدس.

أدت سنوات الاضطرابات إلى انخفاض عدد السكان المسيحيين في العراق بشكل كبير. وفي سنة 2003، كان حوالي 1.5 مليون من سكان العراق – البالغ عددهم 40 مليون نسمة – من المسيحيين. ولكن عدد المسيحيين اليوم يتراوح بين 150 ألف و400 ألف.

قال حبيب هرمز، رئيس أساقفة الكنيسة الكلدانية في البصرة، إنه يأمل أن تشجع زيارة البابا فرنسيس المسيحيين على العودة إلى العراق، ولكن لا بد من بذل جهد كبير لإقناعهم. وأخبر موقع “ميدل إيست آي”: “لست متأكدا من عودة المسيحيين إلى ديارهم، حتى بعد زيارة البابا، ما لم نشهد تطورا في الأمن، وتحسينا في البنية التحتية، وإنفاذ القانون والعدالة واحترام حقوق الإنسان”.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: الأديان ، التاريخ ، التاريخ العراقي ، العهد السومري ، الكتب الدينية
الوسوم: الأديان ، التاريخ
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أزهر الربيعي
بواسطة أزهر الربيعي صحفي مستقل
متابعة:
صحفي مستقل
المقال السابق رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في إسلام أباد في شباط/ فبراير 2019. لماذا يتضاءل نفوذ باكستان في الخليج؟
المقال التالي israel-nuclear-dimona-planet-labs-edit_0 ما الذي تبنيه “إسرائيل” في موقعها النووي في ديمونا؟

اقرأ المزيد

  • رغم اتساع رقعتها ومنجزاتها الحضارية.. لماذا سقطت الدولة الأموية؟ رغم اتساع رقعتها ومنجزاتها الحضارية.. لماذا سقطت الدولة الأموية؟
  • الأندلس الأموية.. إمارة العلم والعمران والتسامح
  • سكّ العملة ومشاريع الري: كيف أسّس الأمويون اقتصادًا مزدهرًا؟
  • "مخطط باراغواي": الخطة السرية الإسرائيلية لترحيل سكان غزة في السبعينيات 
  • كيف مهّد الأمويون الطريق لازدهار الحضارة الإسلامية؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

رغم اتساع رقعتها ومنجزاتها الحضارية.. لماذا سقطت الدولة الأموية؟

رغم اتساع رقعتها ومنجزاتها الحضارية.. لماذا سقطت الدولة الأموية؟

أحمد سيف النصر أحمد سيف النصر ٢٣ أبريل ,٢٠٢٦
الأندلس الأموية.. إمارة العلم والعمران والتسامح

الأندلس الأموية.. إمارة العلم والعمران والتسامح

أحمد سيف النصر أحمد سيف النصر ١٦ أبريل ,٢٠٢٦
كيف تعامل الأمويون مع الطوائف الدينية والعرقية التي حكموها؟

كيف تعامل الأمويون مع الطوائف الدينية والعرقية التي حكموها؟

أحمد سيف النصر أحمد سيف النصر ١١ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version