• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

أول شهيد فلسطيني في 2015 تقتله مصر على الحدود مع غزة

نون بوست٣ يناير ٢٠١٥

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، البارحة الجمعة، عن مقتل شاب فلسطيني يُدعى “زكي الهوبي” بعد إصابته بعيار ناري على الحدود بين جنوبي القطاع ومصر.

المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور “أشرف القدوة” قال إن “شاب فلسطيني وصل إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة عبارة عن جثة هامدة بعد إصابته بعيار ناري في الظهر استقر في منطقة القلب”.

في السياق ذاته، نقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن “4 فلسطينيين حاولوا التسلل إلى الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة من خلال القفز من فوق الجدار الفاصل بين الجانبين”، مضيفين أن “جنود من الجيش المصري شاهدوا الفلسطينيين الأربعة أثناء محاولتهم التسلل فاعتقلوا ثلاثة منهم بعد أن وصلوا إلى الجانب المصري، وأطلقوا نيران أسلحتهم تجاه الشاب الرابع الذي هرب إلى الجانب الفلسطيني قبل أن يصل للأراضي المصرية فأصابوه بعيار ناري في منطقة الظهر”.

وزارة الداخلية في القطاع أكدت مقتل “زكي” على لسان الناطق باسمها “إياد البزم” الذي اعتبر حادث قتل الطفل الفلسطيني “تطورًا خطيرًا واستخدامًا مفرطًا للقوة” من الجيش المصري، ولا ينسجم مع علاقة الجوار بين الأشقاء، وأضاف البزم في بيان صادر عنه أن “ظروف الفقر والحصار الخانق التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة دفعت الهوبي إلى محاولة تجاوز الحدود مع مصر للبحث عن سبل الحياة”، مطالبًا القيادة المصرية بـ “فتح تحقيق عاجل في الحادث ومحاسبة مرتكبه وضمان عدم تكراره”.

تم التعرف على هوية المواطن الذي قتل بنيران الجيش المصري وهو زكي اياد الهوبي 17 عاما من حي الشابورة برفح.

— إياد البزم (@bozum) January 2, 2015

القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) “صلاح البردويل” قال مساء البارحة إن قتل جنود من الجيش المصري لفلسطيني على الحدود مع قطاع غزة “سابقة خطيرة وإحدى نتائج التحريض في الإعلام المصري ضد الفلسطينيين”.

وأضاف البردويل في بيان نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن “إقدام جنود مصريين على إعدام الطفل الفلسطيني زكي الهوبي مع سبق الإصرار على قتله، حيث منعوا وصول من يسعفه بإطلاق النار عليهم وتركوه ينزف، حتى الموت سابقة خطيرة ونتيجة طبيعية لشيطنة هؤلاء البؤساء من خلال سلسلة الفبركات الإعلامية والأكاذيب التي يضخها الإعلام في نفوس هؤلاء الجنود”.

وتابع البردويل “كنت أتمنى أن يتحرك ضمير المسؤولين لو علموا حقيقة بؤس هؤلاء الأطفال الأبرياء الذين يحاصرهم العرب قبل العجم”.

وتنشر وسائل إعلام مصرية، على فترات متقاربة، أخبارًا تتهم فيها حركة “حماس” بالتدخل بالشأن الداخلي المصري والمشاركة في تنفيذ عمليات إرهابية وتفجيرات في مصر وتهريب سلاح إلى الأراضي المصرية، وتسلل عناصر من قطاع غزة لتنفيذ هجمات ضد الجيش المصري في سيناء، وهو ما تنفيه الحركة بشكل مستمر.

على شبكات التواصل الاجتماعي تفاعل المستخدمون مع هذا الحدث فكتبوا:

الجيش المصري يطلق النار على الشاب الفلسطيني "زكي الهوبي" في رفح جنوب قطاع غزة وبهذا يكون أول شهيد في #غزة بعام 2015 مقتولا بأيدي عربية!

— عاصم النبيه (@AsemAlnabeh) January 2, 2015

أمس الجمعة جنود مصريين يقتلون الطفل الفلسطيني زكي الهوبي على الحدود مع غزة ويمنعون وصول من يسعفه بإطلاق النار عليهم وتركوه ينزف حتى الموت

— وَاتَّقُوا يَوْمًا (@abou_ahmed60) January 3, 2015

الشهيد زكي الهوبي ينظم إلي قافلة الشهداء الذي قتلوا بفعل ظلم النظام المصري بحق #غزة، منهم المرضى الذين قتلوا وهم ينتظرون فتح #معبر_رفح.

— أدهم أبو سلمية #غزة (@adham922) January 3, 2015

أول شهيد فلسطيني في 2015، زكي الهوبي، 17 عاماً، قتل أمس برصاصة في ظهره، أطلقتها القوات المصرية على حدود رفح: فلا حول ولا قوة إلا بالله.

— Basheer Nafiبشيرنافع (@BasheerNafi) January 3, 2015

#صورة|#السيسي يفتتح مشهد القتل في #غزة للعام الجديد ..
الشهيد زكي الهوبي ، اول شهيد في غزة في 2015 برصاص جيش "#مصر" pic.twitter.com/CklZNqHNBc

— Pal.Info.Center (@PalinfoAr) January 3, 2015

https://www.facebook.com/alhayatpress/posts/758476977567231

تفاصيل قتل جنود السيسي للفتى "زكي الهوبي"!!
يا مجرمين،، ألا يكفينا ظلم الاحتلال؟!!
الله أكبر عليكم.#غزة pic.twitter.com/tTSyhqrG1B

— محمد القطراوي (@Mohmmedqatrawi) January 2, 2015



 

علاماتالجيش المصري ، الجيش المصري يقتل طفل غزاوي ، الحصار المصري لقطاع غزة ، داخلية غزة

قد يعجبك ايضا

سياسة

كيف تتأثر تركيا إذا انقطع الغاز الإيراني؟ وما خياراتها؟

نون إنسايت٢٦ مارس ٢٠٢٦
سياسة

تعيين ذو القدر: تعميق حضور الحرس الثوري في بنية القرار الإيراني

أحمد الطناني٢٥ مارس ٢٠٢٦
سياسة

من القاهرة إلى أنقرة إلى إسلام آباد.. الوساطة التي قد توقف حرب الطاقة

عماد عنان٢٥ مارس ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑