نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اتفاق لبنان و”إسرائيل”.. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟
نون بوست
ترسيم مؤجل واقتصاد ظل عابر.. لماذا يستعصي ضبط الحدود بين سوريا ولبنان؟
نون بوست
معركة سرديات في نيويورك بعد اكتساح مرشحي ممداني الانتخابات التمهيدية
نون بوست
ليبيا في مرايا الرواية.. 7 أعمال عن الذاكرة والهوية والمنفى
نون بوست
أنصار فلسطين يحققون مكاسب داخل الحزب الديمقراطي
نون بوست
20% من الناتج القومي.. هل تنهي أتاوة ترامب الشراكة الخليجية الأمريكية؟
نون بوست
هل سيرفض “كلود” تنفيذ أمر عسكري غير قانوني؟
نون بوست
قادة إسرائيليون سابقون يهددون بمقاضاة “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية
نون بوست
القصة الكاملة.. كيف تعيد سوريا الجديدة بناء قطاع الكهرباء؟
نون بوست
معركة الإرث الكمالي.. الصراع الذي أربك المعارضة التركية
نون بوست
من رونالدو إلى أرامكو.. ماذا وراء الحضور السعودي الطاغي في مونديال 2026؟
نون بوست
دبلوماسية الطاقة.. هل يصبح الغاز بوابة سوريا للاندماج الاقتصادي؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
اتفاق لبنان و”إسرائيل”.. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟
نون بوست
ترسيم مؤجل واقتصاد ظل عابر.. لماذا يستعصي ضبط الحدود بين سوريا ولبنان؟
نون بوست
معركة سرديات في نيويورك بعد اكتساح مرشحي ممداني الانتخابات التمهيدية
نون بوست
ليبيا في مرايا الرواية.. 7 أعمال عن الذاكرة والهوية والمنفى
نون بوست
أنصار فلسطين يحققون مكاسب داخل الحزب الديمقراطي
نون بوست
20% من الناتج القومي.. هل تنهي أتاوة ترامب الشراكة الخليجية الأمريكية؟
نون بوست
هل سيرفض “كلود” تنفيذ أمر عسكري غير قانوني؟
نون بوست
قادة إسرائيليون سابقون يهددون بمقاضاة “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية
نون بوست
القصة الكاملة.. كيف تعيد سوريا الجديدة بناء قطاع الكهرباء؟
نون بوست
معركة الإرث الكمالي.. الصراع الذي أربك المعارضة التركية
نون بوست
من رونالدو إلى أرامكو.. ماذا وراء الحضور السعودي الطاغي في مونديال 2026؟
نون بوست
دبلوماسية الطاقة.. هل يصبح الغاز بوابة سوريا للاندماج الاقتصادي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

لماذا طالب سكان تعز السعودية بإعادة قصف مدينتهم؟

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ١٥ مايو ,٢٠١٥
مشاركة
هادي جمعان وفريقه يجمعون الجثث من خطوط القتال الأمامية

يبدو أن المدنيين في اليمن غير متفائلين باستمرار الهدنة مع الحوثيين، فأعمال الإغاثة متعثرة بسبب تقاذف الاتهامات بين قوات أنصار الله “الحوثيين” المسيطرة على العاصمة صنعاء وقوات التحالف العربي بقيادة السعودية التي تشن هجمات جوية على معاقل الحوثيين في اليمن، متهمين بعضهم البعض بخرق الهدنة الإنسانية.

الأوضاع الكارثية الإنسانية في اليمن هي التي اضطرت الطرفين إلى القبول بمثل هذه الهدنة، رغم أن كلا الطرفين يبدو غير محبذًا لها وخاصةً من جانب السعودية التي ترى أن الحوثيين يستغلون الهدنة لإعادة التقاط الأنفاس على الأرض، كما أن مقاتليهم يتحركون خلسة في غياب القصف الجوي لاستعادة المدن المحررة بواسطة المقاومة الشعبية عبر الاشتباك معهم.

كما يخشى المدنيون أن تستحوذ جماعة الحوثي بالاشتراك مع قوات الرئيس اليمني المعزول علي عبدالله صالح على كميات المشتقات النفطية من التي وصلت ضمن مواد الإغاثة للشعب اليمني، كما فعلوا مع المخزون النفطي الذي استحوذوا عليه منذ بدء عمليات عاصفة الحزم، واستخدم حصرًا لتزويد قواتهم العسكرية في عملياتهم ضد المقاومة الشعبية الموالية للسعودية.

“سيتارا ألجبين” المتحدثة باسم الصليب الأحمر الدولي في الشرق الأوسط، تؤكد أنه لم يكن هناك أي انقطاع للقتال حتى الآن، رغم الإعلان عن هدنة إنسانية بين أطراف النزاع في اليمن، فمن جانب المدنيين اليمنيين يؤكدون أن عناصر مسلحة من الحوثي تواصل قصف مدينة تعز، وتشتبك مع أفراد المقاومة الشعبية بها، مستغلين هدوء الأجواء في المدنية وخلوها من القصف السعودي المتواصل.

المدينة التي تقع في جنوب غرب اليمن تشهد خرقًا للهدنة يؤثر على حياة المدنيين بالمدينة الذين يقولون أن هذه الهدنة لم تعد عليهم بأي نفع، بل إنها أدت إلى اشتداد القصف الحوثي على المدينة بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة، ويعزي سكان بالمدينة هذا الأمر إلى أنه حين دخلت الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ، لم يجد الحوثيون ما يردعهم من التقدم نحو المدينة وقصفها، خاصةً مع توقف الطيران السعودي عن التحليق في سماء تعز.

سكان تعز لا يشعرون بالأمان نهائيًا بل ازدادت عوامل الخطر على حياتهم مع محاولة مقاتلي الحوثي اقتحام المدينة، فالحوثيون لديهم هدف هو استعادة المدن التي تقع تحت سيطرة المقاومة الشعبية المسلحة بأسلحة خفيفة، وذلك قبيل الإعلان عن انتهاء الهدنة الإنسانية، وهو ما يجعل سكان تعز يصرحون بأنه ليست لديهمم هدنة من الأساس كي تنتهي.

في وسط هذه الحالة التي يعاني منها السكان المحليين خاصةً مع ضعف قدرة المقاومة الشعبية على الأرض بدون وجود الغطاء الجوي السعودي، بات بعضهم ينادي باستكمال العمليات العسكرية للتحالف العربي في اليمن، فهم يأملون في إعادة السعودية ضرباتها الجوية التي تستهدف معاقل الحوثيين على أطراف مدينتهم، لمحاولة صدهم عن اقتحام المدينة ما سيشكل خطرًا على حياتهم داخل منازلهم، إذ استمرت قوات الحوثيين في الزحف نحوهم.

من جانب المقاومة الشعبية في تعز التي يقودها بعض قادة حزب التجمع اليمني للإصلاح في هذه المناطق فإنهم يؤكدون أن جماعة الحوثي لا تفهم معنى الهدنة، ولن يلتزموا بأي تعهدات، فالإعلام الموالي لقوات التحالف العربي أكد صراحةً أن الحوثيين انتهكوا الهدنة في تعز مع استمرار القتال هناك.

بينما يشير متابعون للوضع الميداني في اليمن عقب الهدنة بقولهم أن هذه الهدنة ستكون في مصلحة الحوثيين لا شك، إذا لم تتحرك قوات التحالف العربي لإنجاز تدخلًا بريًا في أقرب وقت خاصةً في المناطق المحاصرة مثل الحديدة وتعز وعدن وحضرموت، بالإضافة لتحرير الموانئ وخلق مدن آمنة للسكان، لأن قدرات المقاومة الشعبية عاجزة عن صد قوات الحوثي في هذه الفترات التي توقفت فيها الغارات الجوية التي تحد من قدارت الحوثيين.

وعلى صعيدٍ، آخر أعلنت قيادة التحالف لعملية “إعادة الأمل” أنه منذ دخول الهدنة الإنسانية في اليمن حيز التنفيذ ، يستمر مقاتلو الحوثي في خرقها رغم كل التحذيرات الموجهة إليهم، فيما أكدت قيادة التحالف العربي حرصها على إنجاح الهدنة رغم كل هذه الخروقات الحوثية، وقالت إنها ستتخذ الإجراءات المناسبة في ذات الوقت لردع الحوثيين.

وبعيدًا عن تعز كانت محافظة الضالع جنوبي البلاد، ثاني مسرح لخرق الهدنة، حيث قصفت دبابات الحوثيين  مواقع للمقاومة الجنوبية، كما شنوا حملة اعتقالات على مناهضين لهم في مديرية سناح، حسب ما ذكره سكان محليون لوكالة الأناضول. 

كما سجلت قوات التحالف العربي خروقات في محافظة “أبين”، حيث قام اللواء ١٥ مشاة الموالي للرئيس المخلوع “على عبد الله صالح”، والحوثيين، بقصف تجمعات للمقاومة الشعبية في مديرية زنجبار بالمدفعية الثقيلة وحركوا تعزيزات عسكرية باتجاه محافظة عدن، جنوبي البلاد.

وكذلك كان الأمر في محافظتي مأرب والجوف شرقي البلاد، حيث لم تخل هذه المدن من خروقات للهدنة، وما زاد في الأمر من سوء واستفز السعودية أكثر هو الخروقات الحوثية على الجبهة الحدودية مع اليمن، إذ أكدت مصادر بالتحالف العربي أن الحوثيين أعادوا التمركز في المناطق الجبلية الحدودية وقاموا بإطلاق قذائف هاون باتجاه الأراضي السعودية، وهو ما توعدت السعودية بالرد عليه.

الحوثيون من جانبهم يتهمون قوات التحالف العربي بقيادة السعودية بخرق الهدنة أيضًا، مؤكدين أن تحركهم على الأرض هو رد على الخروقات السعودية للأجواء اليمنية، حيث أكدت قناة المسيرة التليفزيونية التابعة للحوثيين أن الطائرات الحربية بقيادة السعودية لا تزال تحوم فوق المحافظات اليمنية مختلفة.

الوضع الإنساني أثناء الهدنة لم يختلف كثيرًا عن الوضع الإنساني أثناء العمليات العسكرية، هكذا يرى السكان المحليين، حيث تواصل شبح الحرب تخييمه على المدن اليمنية في أول أيام الهدنة، وبدت الحياة شبة متوقفة في غالبية شوارع المدن المشتعلة بالقتال بين عناصر جماعة الحوثي والمقاومة الشعبية اليمنية، الأمر الذي بدا غير مستغرب حين طالب بعض المدنيين قوات التحالف باستئناف الغارات الجوية لاستهداف معاقل الحوثيين  لوقف تمددهم أثناء هذه الهدنة.
 

الوسوم: إعادة الأمل ، التحالف العربي ، الحوثيين ، الهدنة في اليمن ، عاصفة الحزم
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق 130404-right-of-return هل يتحقق حلم العودة بعد 67 عاما على النكبة؟
المقال التالي تلقت باكستان التي تواجه فيضانات مدمرة، تعهدًا بالمساعدة بأكثر من 10 مليارات دولار من دول الخليج كيف تستفيد أمريكا من إعلان التزامها بحماية الخليج؟

اقرأ المزيد

  • اتفاق لبنان و"إسرائيل".. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟ اتفاق لبنان و"إسرائيل".. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟
  • ترسيم مؤجل واقتصاد ظل عابر.. لماذا يستعصي ضبط الحدود بين سوريا ولبنان؟
  • معركة سرديات في نيويورك بعد اكتساح مرشحي ممداني الانتخابات التمهيدية
  • أنصار فلسطين يحققون مكاسب داخل الحزب الديمقراطي
  • 20% من الناتج القومي.. هل تنهي أتاوة ترامب الشراكة الخليجية الأمريكية؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

اتفاق لبنان و”إسرائيل”.. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟

اتفاق لبنان و”إسرائيل”.. تسوية مفخخة أم بوابة تطبيع؟

عماد عنان عماد عنان ٢٧ يونيو ,٢٠٢٦
ترسيم مؤجل واقتصاد ظل عابر.. لماذا يستعصي ضبط الحدود بين سوريا ولبنان؟

ترسيم مؤجل واقتصاد ظل عابر.. لماذا يستعصي ضبط الحدود بين سوريا ولبنان؟

حسن إبراهيم حسن إبراهيم ٢٧ يونيو ,٢٠٢٦
معركة سرديات في نيويورك بعد اكتساح مرشحي ممداني الانتخابات التمهيدية

معركة سرديات في نيويورك بعد اكتساح مرشحي ممداني الانتخابات التمهيدية

آزاد عيسى آزاد عيسى ٢٧ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version