نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

مصر: شيزوفرينيا التيار المدني

ضياء طارق
ضياء طارق نشر في ١٧ يونيو ,٢٠١٥
مشاركة
gal

“إعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية”، حسام عيسى قيادي سابق بحزب الدستور ووزير التعليم العالي في أول حكومة بعد الانقلاب بعد ساعات من تفجير مديرية أمن الدقهلية الذي تبناه تنظيم بيت المقدس التابع لتنظيم الدولة داعش.

“ضحايا فض اعتصام رابعة لا يتعدوا الألف قتيل”، حازم الببلاوي قيادي سابق بحزب المصري الديموقراطي ورئيس وزراء أول حكومة بعد الانقلاب مكذبًا تقارير حقوقية عن عدد شهداء رابعة.

لم تنبع تلك الكلمات من ألسنة قيادات عسكرية أو أمنية وإنما عبر رموز تنتمي بوضوح لتيار مدني لطالما رفع شعارات الحرية وحقوق الإنسان، إلا أنها وأمام أول اختبار اختارت الارتماء في أحضان السلطة العسكرية التي نفذت أسوأ ممارساتها تجاه حركة الإخوان المسلمين ومناهضيها قبل أن يتم استبعاد تلك الوجوه المدنية التي أدت الدور المرسوم لها بعناية. 

أيام قليلة تفصلنا عن الذكرى الثانية لمظاهرات 30 يونيو التي تدخل على إثرها الجيش واستولى على السلطة في انقلاب عسكري مدعوم من القوى والتيارات المدنية التي فشلت في منافسة التيار الإسلامي انتخابيًا وفشل التيار الإسلامي في استيعابها ضمن نظامه الجديد، خلال العامين تراجعت قضايا الحريات ومطالب الديموقراطية وغابت المجالس المنتخبة بينما تصدرت الانتهاكات الحقوقية والممارسات الإقصائية العنيفة تجاه المعارضة وتزايدت عمليات القتل والاعتقال والإخفاء القسري الذي جاء نتيجة تحول الصراع من صراع سياسى بين التيار الإسلامي والتيار المدني إلى حالة استبداد دموي من الجيش تجاه التيار الإسلامي ومعارضيه، اختفى على إثره التيار المدني من المعادلة وتراجع تأثيره تدريجيًا بعدما ساند تحرك الجيش واعتبره انتصارًا له قبل أن يتم إبعاد قياداته والتي تم توظيفها في السنة الأولى من عمر الانقلاب في قمع المعارضة ومحاولة تجميل وجه النظام قبل أن يتم تغييبهم عن المشهد.

إثر ثورة يناير رفع التيار المدني مطلب تأجيل الانتخابات لحين تنظيم صفوفه والاستعداد لمنافسة التيار الإسلامي الذي أكد على ضرورة الإسراع في تسليم السلطة من الجيش إلى قيادة مدنية منتخبة فيما اعتبرته التيارات المدنية تلهفًا من الإسلاميين لاقتناص السلطة، الآن وبعد مرور 4 سنوات ومع حالة الإقصاء غير المسبوقة التي يتعرض لها التيار الإسلامي لا تزال التيارات المدنية عاجزة عن تنظيم صفوفها وبناء قواعد شعبية تمكنها من التواجد على الساحة السياسية وطرح رؤيتها أو المنافسة على السلطة التي استأثر بها الجيش ليعود التيار المدني ويكتفي بدور السنيد لمشروع الدولة السلطوية.

بعد النتيجة التي أظهرتها الانتخابات البرلمانية في تركيا وتراجع نسبة التصويت لحزب العدالة والتنمية ما أجبره على الجلوس للتفاوض مع الأحزاب المعارضة في محاولة لتشكيل حكومة ائتلافية، انبرى ممثلون عن التيار المدني في مصر لإعلان الشماتة والفرحة في الحزب المساند لتيار الإخوان المسلمين معتبرينه نسخة إخوانية لا تختلف عن منافسهم المصري، رغم التباين الواضح بين إخوان مصر والعدالة والتنمية إلا أن الأمر المثير الذي لم يلفت انتباه التيار المدني هو أنه يمكن إيقاف منافسيهم عبر صناديق الاقتراع وعبر وسائل النضال السلمي وأن صناديق الذخيرة ودبابات الجيش ليست الحل الأوحد وإن كان الأسهل.

مستقبل التيار المدني 

لم يتعلم التيار المدني من التاريخ القريب ومن تجربة مبارك تحديدًا، فرغم إدراكهم أن منافسهم التقليدي وهو التيار الإسلامي ينجح في الاستفادة من حالة القمع في تماسك صفوفه التنظيمية وزيادة دوائر المتعاطفين والمؤيدين له، إلا أنه اختار ذات الأسلوب في استبعادهم بل واختار هذه المرة حليفًا لا يقبل المشاركة؛ ما جعل مرشح التيار المدني يحل ثالثًا في مراسم تنصيب الجنرال المسماه بانتخابات الرئاسة بعد قائد الجيش والأصوات الباطلة وبنسبة أصوات 3% فقط في رسالة واضحة من النظام مفادها أنه ﻻ مكان ﻷي نوع من المعارضة، ومع فشل التيار المدني في بناء تنظيم سياسي قوي ومتماسك وفي ظل حالة النخبوية التي يعيشها التيار بعيدًا عن التفاعل مع المواطنين بل ومع خسارة التيار لمنابره الإعلامية التي أحسن استغلالها في الفترة التي تلت ثورة يناير يمكننا أن نتنبأ بانحسار تأثير التيار المدني على كل من المجتمع والسياسة مكتفيًا بلعب دور داعم لسلطوية الدولة وزاهدًا في المناصب المحجوزة لقيادات الجيش ومخليًا الساحة لطرفي الصراع القديم الجيش ومن خلفه مجموعات المصالح من ناحية ومن ناحية أخرى التيار الإسلامي ومن خلفه المجموعات الشبابية والثورية.

أخيرًا ومع تراجع فئات شبابية منتمية للتيارات المدنية عن حالة التأييد الأعمى للسلطة وبروز قيادات شابة معارضة يظهر تحدى بناء تيار مدني شاب يشتبك مع السلطة وينجح في تأسيس قاعدة شعبية ليغير من صورة التيار المدني العجوز المرتمى فى أحضان الجيش ، وهو التحدى الصعب والذي يتطلب مواجهة وفصل تام مع القيادات السابقة واشتباك مع الواقع بما به من تشابكات معقدة وبناء مواقف وأفكار على أرضية ثابتة تمكنه من التأثير في الصراع الدائر لصالح إقصاء الجيش عن السلطة وإبعاده عن أي نوع من أنواع الوصاية على الحالة السياسية وفي سبيل تأسيس نظام سياسي يقبل بكل الأطراف المدنية ويضمن تداول السلطة ويفتح الباب لتحقيق أهداف ثورة يناير التي ناضل من أجلها الشباب من كل التيارات السياسية والفكرية في مصر.

الوسوم: أزمة إخوان مصر ، إخوان مصر ، الإسلاميون في مصر ، التيار المدني المصري ، مظاهرات ٣٠ يونيو
الوسوم: انقلاب مصر
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ضياء طارق
بواسطة ضياء طارق كاتب مصرى شاب
متابعة:
كاتب مصرى شاب
المقال السابق SEÇİM تضاريس وعرة للخارطة السياسية التركية
المقال التالي kurd عصر “الكورد”: خط زمني لأكراد الشرق الأوسط

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

سفراء على الأبواب؟.. 90 عامًا من الشد والجذب بين مصر وإيران

سفراء على الأبواب؟.. 90 عامًا من الشد والجذب بين مصر وإيران

نون إنسايت نون إنسايت ٢٤ فبراير ,٢٠٢٦
مصر: كيف تُعاد هندسة القضاء والدعوة الدينية خلف أسوار الأكاديمية العسكرية؟

مصر: كيف تُعاد هندسة القضاء والدعوة الدينية خلف أسوار الأكاديمية العسكرية؟

أحمد عبد الحليم أحمد عبد الحليم ٣٠ يناير ,٢٠٢٦
كيف تعلّم النظام من ثورة يناير وبنى حكمًا ضدها؟

كيف تعلّم النظام من ثورة يناير وبنى حكمًا ضدها؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢٥ يناير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version