• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

أول خسوف كلي لقمر عملاق منذ 32 عامًا

فريق التحرير٢٩ سبتمبر ٢٠١٥

إذا كنت تشاهد السماء في ليلة الأحد الواقع في 27 سبتمبر من عام 2015، من أمريكا الشمالية أو الجنوبية، أو من المناطق المحيطة بالمحيط الأطلسي، أو من جرينلاند، أو أوروبا، أو أفريقيا، أو الشرق الأوسط، فلا بد وأنك قد استطعت رؤية القمر العملاق الأحمر، لا تفزع، فهذه ليست علامة على نهاية الكون، بل هي إحدى أندر المشاهد الكونية وأكثرها إثارة.

إذا كنت قد نظرت إلى السماء في تلك الليلة، فإن ما شاهدته هو القمر في أقرب نقطة له من الأرض، وهي ظاهرة تعرف باسم “الحضيض القمري”، والجدير بالذكر أن القمر يصل إلى نقطة الحضيض مرة واحدة في الشهر – وتدعى أبعد نقطة له عن الأرض بنقطة الأوج – ولكنه لا يصل دائمًا إلى هذه النقطة عندما يكون كاملًا، ولكن في هذا اليوم بالتحديد، كان قطر القمر يبدو أكبر بنحو 14% من المعتاد، وبالتالي أطلق عليه اسم القمر العملاق، أو ما يعرف باسم Supermoon ، وفي الوقت نفسه، فإن الأرض كانت تمر بين الشمس والقمر، مما أدى لحصول خسوف قمري كلي، وهو رابع خسوف قمري كامل على التوالي دون وجود كسوف جزئي بينها.

لجعل الأمور تبدو أكثر إثارة (أو أكثر رعبًا، تبعًا للطريقة التي ننظر فيها إلى الأمر)، فإن القمر في هذه الليلة قد ظهر أيضًا وهو يكتسي باللون الأحمر، في ظاهرة تعرف باسم “القمر الدموي”، وبذلك أصبح يدعى بالقمر العملاق الدموي Super Blood Moon، وقد قامت ناسا بإنشاء هاشتاج مخصص لهذه المناسبة  #SuperBloodMoon لاستخدامه على وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لهذه الحادثة، كما ويمكن استخدامه أيضًا للعثور على الصور الملتقطة لهذه الحادثة النادرة، أما بالنسبة لأولئك الأشخاص الذين يقعون خارج المنطقة التي تظهر فيها حادثة القمر العملاق أو الذين يسكنون في المراكز الحضرية حيث يمكن للأضواء أن تتداخل مع الأفق، فقد قامت ناسا أيضًا بتوفير بث حي ومباشر للسماء على موقعها من مرصد غريفيث، كاليفورنيا، بدأ بثه في تمام الساعة 08:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

يعود سبب ظهور القمر باللون الأحمر أثناء الخسوف القمري الكلي في الغالب للغلاف الجوي للأرض، فعندما تمر الأرض مباشرة بين الشمس والقمر، فإن كوكبنا يلقي بظلاله على سطح القمر، فإذا كانت الأرض لا تمتلك لغلاف جوي، كان القمر ليبدو مظلمًا، وغير مرئيًا بشكل تام للبشر، الذين سيكونون غير موجودين بالأساس بسبب عدم وجود الغلاف الجوي.

أخيرًا تجدر الإشارة إلى أن آخر مرة حدث فيها خسوف كامل لقمر عملاق كانت في عام 1982، وإذا كنت قد فوت هذا الحدث في هذه المرة، فإننا بكل أسف نعلمك بأنه لن يكون هناك خسوف كامل لقمر عملاق مرة آخر حتى عام 2033، ولكن يبدو بأن ناسا قد احتفظت بمجموعة مفصلة لطيفة من أشرطة الفيديو التي تظهر لحظة حدوث هذا الحدث السحري والنادر في المناطق الزمنية المختلفة من العالم.

علاماتsuper moon ، الخسوف الكلي ، القمر الأحمر ، القمر العملاق ، خسوف القمر
مواضيععلوم وتكنولوجيا

قد يعجبك ايضا

سياسة

الخلايا النائمة.. كيف تغيّر شكل التهديد في الخليج؟

نون إنسايت٢٩ مارس ٢٠٢٦
سياسة

بين الردع والانجرار: هل يصمد الحياد الخليجي؟

مرام موسى٢٩ مارس ٢٠٢٦
سياسة

إغلاق الأقصى وإقصاء الشهود: معركة السيطرة على المكان والذاكرة

علي حسن إبراهيم٢٩ مارس ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑