• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست

اكثر من ثلثي شباب تونس لايثقون في الاحزاب السياسية

فريق التحرير٢٠ نوفمبر ٢٠١٥

كشفت منظمة “انا يقظ”، وهي منظمة تونسية مستقلة. أن معظم الشباب التونسي لا يثقون في الاحزاب السياسية في البلاد.

واظهرت نتائج  سبر آراء قامت به منظمة “أنا يقظ”  حول الديمقراطية التشاركية والحوكمة المحلية في تونس أن اكثر من ثلثي الشباب ليس لديهم ثقة في الأحزاب السياسية. وكشفت المنظمة خلال ندوة صحفية عقدت اليوم بالعاصمة تونس لتقديم نتائج سبر الاراء ان 69% من الشباب التونسي لا يثقون في الاحزاب.

و شمل سبر الاراء عينات من 8 محافظات وهي مدنين و قفصة ( الجنوب) وبنزرت والكاف وزغوان ( الشمال) و القيروان و سوسة و سيدي بوزيد ( وسط). وأرجع مدير المشاريع بمنظمة “انا يقظ” يوسف بلقاسم ارتفاع هذه النسب الى ما اعتبره عدم التزام الأحزاب السياسية التونسية بالوعود التي قطعتها بعد الانتخابات.

و عبر أكثر من 60 بالمائة من الشباب في تونس عن عدم رغبتهم في التصويت في الانتخابات البلدية القادمة،حسب نتائج سلر الاراء. وأوضح بلقاسم أن أولويات الشباب لم تتغير منذ الثورة، حيث أن القضاء على مشكل البطالة وتحسين البنية التحتية والأمن ومكافحة الإرهاب مازالت على رأس هذه الأولويات.

واشار التقرير ان 62 بالمائة من الشباب ليس لديهم ثقة في مجلس نواب الشعب وأن 51 بالمائة منهم ليس لهم ثقة في رئيس الحكومة،كما أن 55 بالمائة لا يثقون في رئيس الجمهورية.

تناول سبر الآراء عديد المسائل المتعلقة بمدى ثقة الشباب في أصحاب القرار من رئيس الجمهورية، رئيس الحكومة، أعضاء الحكومة، أعضاء مجلس النواب وأعضاء المجالس المحلية والأحزاب. بالإضافة إلى ذلك تم التطرق إلى مدى مشاركة الشباب في الحياة السياسية وفي اتخاذ القرار على المستوى المحلي ومدى استعدادهم للمشاركة في الانتخابات البلدية المقبلة.

ويمثل الشباب من مجموع الناخبين في تونس نسبة 63%لم يشارك منهم اكثر من 15 % خلال الانتخابات البرلمانية والرئاسية الاخيرة في تونس حسب العديد من التقارير.

علاماتالسياسة التونسية ، الشباب التونسي
مواضيعالثورة التونسية

قد يعجبك ايضا

سياسة

بنك أهداف مُلغم.. ماذا يعني إرسال قوات المارينز لإيران؟

عماد عنان١٤ مارس ٢٠٢٦
سياسة

إلامَ يشير تصاعد الخطاب الإسرائيلي ضد أنقرة؟

زيد اسليم١٤ مارس ٢٠٢٦
سياسة

على الحدود السورية-اللبنانية: عودة اللاجئين تُوقظ رغبة الانتقام من حزب الله

بالوما دي دينَشَن١٤ مارس ٢٠٢٦

بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

↑