حوارات حصرية ولقاءات صحفية مع شخصيات فاعلة وبارزة في المنطقة.
أطلق شباب مصريون مبادرة “أسطول الصمود المصري” للمشاركة في الأسطول العالمي لكسر حصار غزة، مؤكدين أن نجاحها يقاس بالدعم الشعبي الهائل والتبرعات الرمزية من المواطنين. ورغم العقبات الرسمية، يواصل المنسق خالد بسيوني التأكيد على أن المبادرة تعبر عن مصر كلها، ويتوقع موافقة الدولة على الانطلاق قريبًا.
الكاتب عمر العقّاد يروي كيف أثّرت حرب غزة على رؤيته للغرب، مؤكّدًا أن العنصرية والبراغماتية هي السبب وراء صمت الحكومات والمؤسسات الغربية، وأن ما شهدته غزة يذكّره بمعاناة السكان الأصليين في أمريكا الشمالية. ويشير إلى الصعوبات التي واجهها في نشر كتبه وتغطية قضايا حساسة بسبب الرقابة والتحيّز، رغم نجاحه في الحصول على جوائز دولية. كما يصف العقّاد إحباطه العميق وفقدان الثقة بالمؤسسات الغربية، مؤكّدًا أن هدفه الأدبي الآن هو تسمية الأشياء بمسمياتها ومجرد قول الحقيقة.
الحوار مع القائم بالأعمال اليمني في دمشق، الدكتور محمد العزي بعكر، يتناول عودة السفارة اليمنية لمباشرة مهامها في سوريا بعد سنوات من الانقطاع، وما شكله ذلك من إنجاز دبلوماسي ورسالة سياسية مهمة. يوضح بعكر أن السفارات اليمنية تقوم بمهامها رغم الظروف الصعبة الناتجة عن الحرب، مشيرًا إلى معالجة ملفات الطلاب وصرف مستحقاتهم، وإصدار جوازات السفر، وخدمة الجالية. كما تطرق إلى قضية الضباط اليمنيين المختفين في سوريا منذ 2012، مؤكدًا وجود تعاون سوري لمعرفة مصيرهم.
منذ بداية الإبادة في غزة، استُهدف الصحفيون الفلسطينيون بشكل ممنهج لإسكات الصوت ومنع الصورة، وكانت الجزيرة في صدارة المواجهة بدفعها أثمانًا باهظة من دماء طواقمها. يؤكد تامر المسحال أن إصرار الصحفيين على البقاء حوّل قصص التجويع والاستهداف إلى رواية مضادة كسرت التعتيم، وأن دماء الشهداء مثل أنس الشريف ومحمد قريقع وإسماعيل الغول رسخت إرثًا مهنيًا وإنسانيًا سيبقى خالدًا.
أنس حبيب، شاب مصري مقيم في هولندا، حوّل احتجاجًا فرديًا بإغلاق السفارة المصرية في لاهاي إلى حركة ممتدة شملت أكثر من 25 مدينة، رفضًا لموقف النظام من حصار غزة. انطلق من دافع شخصي ضد الظلم، مستلهمًا من تجاربه في الاعتقال وفقدان الأصدقاء، واعتمد أسلوبًا ساخرًا يربط بين غلق السفارات والحصار. الحراك، الذي اتسع دوليًا، تزامن مع تغير في خطاب السيسي وإدخال بعض المساعدات لغزة، مؤكّدًا أن الفعل الفردي الذكي والقانوني يمكن أن يُحدث أثرًا سياسيًا ومعنويًا، وأن العمل المستمر – ولو صغيرًا – يراكم النتائج.
لتسليط الضوء على أهمية القوافل البرية والأساطيل البحرية لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، نحاور في “نون بوست” السيد قمر الزمان شهر الأنوار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة MyCARE في ماليزيا وأحد أبرز مؤسسيها.
يتحدث الدكتور العنزي عن تجربته الشخصية بصفته أكاديميًّا يدرِّس في ظل حرب الإبادة، وعن صراعه اليومي مع القصف والموت من جهة، والواجب التعليمي من جهة أخرى. يحكي عن لحظة فقدان مكتبته الخاصة، وعن طلابه الذين تحدوا الحرب ليواصلوا دراستهم، وعن الكلفة النفسية التي يدفعها الأكاديمي يومًا بعد يوم.
نرافق البروفيسور كرم دعنا في تحليلٍ واسع لتحولات الرأي العام في الولايات المتحدة تجاه القضية الفلسطينية، ودور الشتات في إعادة صياغة مفاهيم النضال، كما نسلّط الضوء على البُعد البنيوي للنكبة، وعلى التحديات التي تواجه الطلاب الفلسطينيين في الجامعات.
الهدف هو بناء خريطة إنسانية لفلسطين من خلال حياة الناس العاديين، وتوثيق تفاصيلهم التي تشكّل معًا صورة للتاريخ الفلسطيني من زاوية شخصية.
نتوقف مع الغول عند محطات من تجربته الشخصية خلال الحرب، ونسأله عن المشهد الثقافي في غزة، والسردية الفلسطينية، وتقييمه لموقف المثقفين العرب، ومشاهد إنسانية اختزلت الألم الفلسطيني العابر للأرقام والعناوين.