نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
أكثر من 667 ألف سوري عاد من تركيا منذ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024
خريطة عودة السوريين من تركيا.. ماذا تغير بعد 2024؟
نون بوست
حرب السرديات.. كيف تخوض واشنطن وطهران معركتهما الأعمق؟
نون بوست
ملامح الشرق الأوسط الجديد.. هل أصبحت “إسرائيل” أقرب للإمارات من السعودية؟
نون بوست
سلاح إيران النفطي الجديد
نون بوست
شرق المتوسط: خرائط متضاربة ومدمرات متقابلة
تعد تركيا المحرك الأساسي للشبكة الدفاعية المفترضة في منظمة الدول التركية
شبكة دفاعية تمتد إلى آسيا الوسطى.. ما قصة “الناتو التركي”؟
نون بوست
البحر الأحمر: الجغرافيا التي تُعيد تشكيل الشرق الأوسط
نون بوست
توتر على صفيح ساخن بين السودان وإثيوبيا.. ما الذي يحدث؟
نقاط عمل شبكات الكبتاغون متعددة بين عدة بلدان لكنها تعمل في عقد نشطة
خريطة الكبتاغون.. كيف تتحرك شبكات المخدرات بين سوريا والأردن والعراق؟
نون بوست
الخارطة الجديدة للمعادن الحيوية.. دول العالم تتحرك بعيدا عن الصين والولايات المتحدة
يرفض حزب الله أي صيغة تفرض انتشار الجيش في مناطق نفوذه
التفاوض مع “إسرائيل” يعيد سؤال مراكز القوة.. من يملك القرار في لبنان؟
نون بوست
حدود ذكية وبوابات عسكرية ومصادرة الأراضي: كيف تتعدى إسرائيل على جنوب سوريا؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
أكثر من 667 ألف سوري عاد من تركيا منذ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024
خريطة عودة السوريين من تركيا.. ماذا تغير بعد 2024؟
نون بوست
حرب السرديات.. كيف تخوض واشنطن وطهران معركتهما الأعمق؟
نون بوست
ملامح الشرق الأوسط الجديد.. هل أصبحت “إسرائيل” أقرب للإمارات من السعودية؟
نون بوست
سلاح إيران النفطي الجديد
نون بوست
شرق المتوسط: خرائط متضاربة ومدمرات متقابلة
تعد تركيا المحرك الأساسي للشبكة الدفاعية المفترضة في منظمة الدول التركية
شبكة دفاعية تمتد إلى آسيا الوسطى.. ما قصة “الناتو التركي”؟
نون بوست
البحر الأحمر: الجغرافيا التي تُعيد تشكيل الشرق الأوسط
نون بوست
توتر على صفيح ساخن بين السودان وإثيوبيا.. ما الذي يحدث؟
نقاط عمل شبكات الكبتاغون متعددة بين عدة بلدان لكنها تعمل في عقد نشطة
خريطة الكبتاغون.. كيف تتحرك شبكات المخدرات بين سوريا والأردن والعراق؟
نون بوست
الخارطة الجديدة للمعادن الحيوية.. دول العالم تتحرك بعيدا عن الصين والولايات المتحدة
يرفض حزب الله أي صيغة تفرض انتشار الجيش في مناطق نفوذه
التفاوض مع “إسرائيل” يعيد سؤال مراكز القوة.. من يملك القرار في لبنان؟
نون بوست
حدود ذكية وبوابات عسكرية ومصادرة الأراضي: كيف تتعدى إسرائيل على جنوب سوريا؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

المعارضة السورية وحلفاؤها: كواليس جنيف 3

نائل حريري
نائل حريري نشر في ٢٦ فبراير ,٢٠١٦
مشاركة
رياض نعسان آغا في جنيف

لا شك أن طبيعة المعارضة – أو المعارضات – السورية وأداءها كانا العامل الأكبر في تعثر سبل الحل السوري. وبدون الغوص في تفاصيل تاريخ المعارضة، من المعروف أنها تنقسم إلى قطبين كبيرين رئيسيين: قطب انحاز تماماً في خطابه وتوجهاته نحو مجموعة لندن 11 (أو ما عرف آنذاك باسم “دول مجموعة أصدقاء سوريا”) فيما القطب الآخر رأى أن حلفاء النظام أنفسهم (روسيا وإيران) هم الأقدر على الضغط وإجبار النظام السوري على التغيير. استمرت الحرب الإعلامية وألعاب التصريحات الهجومية بين الطرفين سنوات طويلة، ولم ينته هذا الشقاق نسبياً إلا مع تطور حدثين متزامنين ومرتبطين غالباً. الأول هو طاولة فيينا في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، وتشكل (المجموعة الدولية لدعم سوريا ISSG) المؤلفة من 18 دولة على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وقطر والسعودية وتركيا من جهة وروسيا والصين وإيران من جهة أخرى. بعد ثلاثة أسابيع استضافت الرياض اجتماعاً ضم أكبر طيف من المعارضة السورية على الإطلاق بدءاً بالمجلس الوطني السوري مروراً بهيئة التنسيق الوطنية وتيار بناء الدولة وليس انتهاء بحركة أحرار الشام وفصيل جيش الإسلام، ونتجت عنه “الهيئة العليا للمفاوضات”.

التقييم السياسي للمعارضة:

يصف تقرير (مجموعة الأزمات الدولية) المعارضة السياسية السورية بأنها “تشبه كل شيء إلا السياسة”. يعود ذلك إلى أنها لا تمتلك أي رؤية سياسية واضحة بالنسبة للملف السوري، وكل ما كانت تفعله طيلة السنوات السابقة هو المطالبة برحيل الأسد ومناشدة حلفائها بالتحرك والتنديد بتقاعس المجتمع الدولي. بمعنى آخر لم يكن لدى المعارضة ما تقدمه لأي طرف، لا من حيث الرؤية الاستراتيجية ولا من حيث التعهدات برعاية المصالح المشتركة مع الأطراف الدولية.

كان الموقفان الرئيسيان المطلوبان من المعارضة هما الموقفان من كلا تنظيم الدولة الإسلامية بوصفه إرهاباً صرفاً جلياً وجبهة النصرة باعتبارها تتبع تنظيم القاعدة. في هذا الصدد ما يزال السواد الأعظم من المعارضة السورية يرفض اعتبار جبهة النصرة تنظيماً إرهابياً، ويتجاهل القرارات الدولية الصادرة بحقه في نفس الوقت الذي يطالب فيه بتطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة (التي يرى فيها مصلحة محتملة). حتى أن الائتلاف الوطني السوري صاغ بياناً رسمياً يطالب فيه الولايات المتحدة الأمريكية ومجلس الأمن الدولي برفع اسم جبهة النصرة عن لوائح الإرهاب.

أما فيما يتعلق بالموقف من تنظيم داعش، فرغم موقف المعارضة المعادي له والمتبرئ منه سطحياً، بقي التركيز الأكبر في خطابها السياسي معلقاً بأنه “لا إرهاب إلا إرهاب الأسد”، ومهما كانت الغايات من هذا الموقف تجاه تنظيم داعش أو النصرة أو سواهما، فهو الموقف الذي جعل من المعارضة السورية في ذاتها علامة استفهام كبرى مع عجزها الواضح عن التوافق والإجماع على أكثر القضايا وضوحاً وبديهية. لذلك حاول بيان اجتماع الرياض إصلاح الموضوع بحيث تفتح صفحة جديدة في تاريخ المعارضة السورية، إلا أن الانقسامات الداخلية ما زالت واردة جداً في أي وقت.

التقييم العسكري للمعارضة:

لا شك أن الوضع العسكري للمعارضة يفوق في سوئه وضعها السياسي. أولاً للسبب الأوضح وهو انقسامها إلى مئات “وربما آلاف” الفصائل المختلفة والمتناحرة أحياناً. وثانياً لانعدام رؤيتها السياسية وانقسامها بوضوح حول قبول الحل السياسي، وثالثاً بسبب التطرف الواضح والموثق في ممارسات قسم كبير منها في مناطق نفوذه بحق المدنيين. بعد ظهور إشكالية فصائل الجهاد الإسلامي (داعش والنصرة بالتحديد) أصبح التوجه العام دولياً هو الفصل والتمييز بين المعارضة “المعتدلة” ونظيرتها “المتطرفة”، فانخرطت فصائل كثيرة في محاربة داعش أملاً في كسب الرضا والتصنيف كمعارضة معتدلة، لكن الموقف من جبهة النصرة كان أشد ضبابية وأكثر قلقاً كما أن الموقف من الحل السياسي كان الأكبر والأكثر تأثيراً. على هذا فإن عدداً محدوداً من الفصائل وصل إلى التصفيات النهائية للمعارضة المعتدلة المقبولة للمشاركة في الحل السياسي، وتعتبر الفصائل الأقوى والأهم منها هي حركة أحرار الشام وجيش الإسلام (الممثلان في الهيئة العليا للمفاوضات) وقوات سوريا الديمقراطية التي تشكلت من اتحاد قوات حماية الشعب وجيش الثوار (والتي سيمثلها هيثم مناع من خارج الهيئة حتى الآن، فيما تم تعليق مشاركة صالح مسلم).

موقف الولايات المتحدة:

أغفلت المعارضة تماماً طيلة السنوات السابقة السياسة التي بنى عليها الديمقراطيون الحملتين الانتخابيتين للرئيس أوباما. ركزت سياسة الديمقراطيين على سياسة الأيدي الناعمة وإنهاء عهد الحروب البعيدة الذي شهدته ولاية الجمهوري بوش الابن، لا بالامتناع عن خوض حروب جديدة وحسب بل بسحب الجيوش الأمريكية الحالية من مواقعها. فبدأ أوباما ولايته الأولى بالانسحاب من العراق عام 2011، ووعد في نهاية ولايته الثانية بإكمال الانسحاب من أفغانستان عام 2017. من هنا فإن الولايات المتحدة لم تعد ولن تعد بالتدخل في سوريا رغم أحلام فريق من المعارضين.

لكن مع ذلك، استثمرت الولايات المتحدة الوقت في استنزاف الخصوم على الأرض السورية دون جدية واضحة في حل الأزمة، وتعهدت بتدريب عدد ضئيل من “المعارضة المعتدلة” لمجرد وهم التدخل الفعال. كان الأمل هو أن تتألم إيران وروسيا من الفصائل الجهادية والإرهاب الداعشي أولاً بحكم القرب الجغرافي من سوريا، وكذلك إثارة البلبلة بين روسيا وإيران مع دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ. لكن وصول خطر الإرهاب الداعشي إلى أوروبا بالتزامن مع أزمة اللاجئين قلب المعادلة وهدد برد فعل غير محمود للاتحاد الأوروبي في وجه الولايات المتحدة مما أدى إلى اللقاء الأمريكي الروسي في منتصف الطريق. سحبت روسيا اعتراضها على وجود جيش الإسلام في الوفد المعارض، فيما قبلت أمريكا بالوفد الاستشاري الذي اقترحته روسيا في طاولة جنيف، كما مرر الطرفان بالاتفاق قرار مجلس الأمن التاريخي 2254 لتكون محادثات جنيف 2016 أول محادثات في الشأن السوري يدعمها قرار أممي. ويبدو لنا أن هذا التوافق – ربما – يتضمن أيضاً التنسيق العسكري بين الطرفين لمنع استهداف الروس للقوى العسكرية المدعومة من طرف الولايات المتحدة، بدليل أن الطيران الروسي ما يزال يستثني قوات سوريا الديمقراطية من الاستهداف الجوي، لكن أحداً من الطرفين لم يعلن شيئاً كهذا بشكل رسمي.

تركيا:

كانت الولايات المتحدة قد وضعت خطة هزيلة لتدريب عدد ضئيل من “المعارضة المعتدلة”، لكن هذه الخطة الهزيلة غير الجدية لم تأت بأي نتائج، لذلك قررت الولايات المتحدة المراهنة على أحد اللاعبين وتحويل الدعم العسكري واللوجستي إليه، ألا وهو “قوات سوريا الديمقراطية” التي تشكلت بتحالف راهن بين (قوات حماية الشعب) الكردية و(جيش الثوار) المنضوي تحت لواء الجيش السوري الحر. وأثار ذلك حفيظة تركيا التي تعتبر حزب PYD عدوها الأساسي، والتي لم تكن تخفي أي سعي لإقامة منطقة عازلة على حدودها الجنوبية على حساب جزء من المناطق الكردية على الأقل. لذلك قابلت هذا التوسع المفاجئ لقوات سوريا الديمقراطية بهجوم مضاد على الشريط الشمالي.

لا تتوانى تركيا عن استخدام أزمة تهريب اللاجئين كورقة للضغط على الاتحاد الأوروبي، كما أنها تدرك الدور الهام لحدودها في تجفيف منابع السلاح في سوريا، وستبذل كل جهدها لتكون عنصراً فعالاً ومؤثراً على الطاولة وتحقق المكاسب التي دفعت ثمنها طيلة سنوات الأزمة السورية وتفرض شروطها. لقد تعرضت تركيا لعدة ضربات سياسية في الفترة الأخيرة، فبالإضافة إلى رفض مقترح المنطقة الآمنة الذي طلبته، تحول الدور الرئيسي في رعاية المعارضة من اسطنبول إلى الرياض، كما أن قوات سوريا الديمقراطية وفق وجهة النظر التركية “تهدد الأمن القومي التركي”، ولا أشد من طعنة أن يكون “صالح مسلم” ممثل PYD أحد الأطراف الحاضرة على الطاولة، وهو أمر نجحت تركيا في منعه حتى الآن، لكن إلى متى؟.

المملكة العربية السعودية:

تكمل السعودية الموقف الإعلامي الذي تراجعت عنه الولايات المتحدة بحذافيره، بدءاً برفض وجود الأسد في أي مرحلة انتقالية وانتهاء بإعلان الاستعداد لاستمرار دعم المعارضة العسكرية في حال فشل جنيف 3. تحمل السعودية الثقل الأمريكي الذي اضطرتها الظروف لتركه، وتعرب عن نيتها تزويد المعارضة بصواريخ أرض – جو (وهي نفسها الصواريخ التي زودت بها الولايات المتحدة المسلحين في أفغانستان ضد الجيش الأحمر حتى انسحاب القوات السوفييتية عام 1989). ويعتبر دورها في غاية الأهمية أولاً كوسيط إقليمي وازن يمكن أن يضغط على روسيا دون الإخلال بشهر العسل الروسي الأمريكي، وكذلك كوسيط هام بين الولايات المتحدة وتركيا خصوصاً بعد التوتر المتذبذب الذي ساد علاقتهما طيلة العامين الماضيين بدءاً برفض حلف الناتو لمقترح المنطقة العازلة وانتهاء بدعم الولايات المتحدة للتحالف الذي يضم PYD. تعتبر السعودية الراعي الرئيسي لهيئة التفاوض المعارضة، وبذلك فهي تلعب دوراً حذراً بين الأطراف مجتمعة، حيناً تتطابق مع موقف الولايات المتحدة الرافض لمستقبل الأسد في سوريا، وحيناً تتفق مع تركيا في رفض تمثيل PYD على الطاولة.

الوسوم: اتفاق جنيف ، المعارضة السورية ، جنيف 3 ، محادثات جنيف
الوسوم: الثورة السورية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نائل حريري
بواسطة نائل حريري كاتب ومترجم سوري
متابعة:
كاتب ومترجم سوري
المقال السابق كوكب قابل للسكن اكتشاف أقرب كوكب صالح للسكن على بعد 14 سنة ضوئية
المقال التالي 635042578275849932-dccdfbdecd 7 سنوات من حكم حماس، النجاح والفشل

اقرأ المزيد

  • خريطة عودة السوريين من تركيا.. ماذا تغير بعد 2024؟ خريطة عودة السوريين من تركيا.. ماذا تغير بعد 2024؟
  • حرب السرديات.. كيف تخوض واشنطن وطهران معركتهما الأعمق؟
  • ملامح الشرق الأوسط الجديد.. هل أصبحت "إسرائيل" أقرب للإمارات من السعودية؟
  • سلاح إيران النفطي الجديد
  • شرق المتوسط: خرائط متضاربة ومدمرات متقابلة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

سوريا تقفز في مؤشر حرية الصحافة.. هل بدأت رحلة الألف ميل فعلًا؟

سوريا تقفز في مؤشر حرية الصحافة.. هل بدأت رحلة الألف ميل فعلًا؟

رغد الشماط رغد الشماط ٢ مايو ,٢٠٢٦
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟

من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟

ريم العوير ريم العوير ٣٠ أبريل ,٢٠٢٦
أي ملفات رسمت حضور اللوبي السوري وتأثيره في أمريكا؟

أي ملفات رسمت حضور اللوبي السوري وتأثيره في أمريكا؟

حسن إبراهيم حسن إبراهيم ١٠ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version