نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أبناء المهاجرين في الملاعب.. كيف تعيد كرة القدم فرز الهويات؟
نون بوست
تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
نون بوست
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
نون بوست
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟
نون بوست
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟
نون بوست
ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة
نون بوست
معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
نون بوست
الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
نون بوست
إعادة هندسة النفوذ.. كيف تدير القوى الشيعية معادلة الحكم في العراق؟
نون بوست
هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
نون بوست
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
نون بوست
ماذا تكشف حفنة من القطع المعدنية عن إمبراطوريات أفغانستان المنسية؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أبناء المهاجرين في الملاعب.. كيف تعيد كرة القدم فرز الهويات؟
نون بوست
تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
نون بوست
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
نون بوست
من القاعات إلى الخيام.. كيف غيّرت الحرب عادات الزواج في غزة؟
نون بوست
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟
نون بوست
ريان أبو العجين.. رصاصة في حضن أبيه تكشف زيف “المناطق الآمنة” في غزة
نون بوست
معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
نون بوست
الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
نون بوست
إعادة هندسة النفوذ.. كيف تدير القوى الشيعية معادلة الحكم في العراق؟
نون بوست
هل تغيرت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟
نون بوست
بين الذهب والسيادة.. لماذا اشتعلت الحدود المصرية السودانية؟
نون بوست
ماذا تكشف حفنة من القطع المعدنية عن إمبراطوريات أفغانستان المنسية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

24 مارس حينما أصبحت إسرائيل شريكة للجيش المصري

هيثم غنيم
هيثم غنيم نشر في ٢٨ مارس ,٢٠١٦
مشاركة
syn

ما ستقرأونه الآن حدث يوم الخميس 24 مارس في مصر، ما ستقرأونه الآن سيكتبه التاريخ يومًا.

يوم الخميس الساعة الثامنة والنصف مساءً 

أهالي شمال سيناء بمنطقة رفح يرصدون اختراق 4 طائرات بدون طيار قادمة من إسرائيل للأجواء المصرية لتحلق فوق منطقتي جنوب رفح وجنوب الشيخ زويد.

الساعة العاشرة مساءً

القبائل التي تسكن المنطقة الحدودية بشمال سيناء يرصدون دخول طائرات حربية F16 لأجواء سيناء قادمة من ناحية فلسطين لتقوم بقصف مناطق جنوب الشيخ زويد ثم تقوم بالدوران من داخل رفح الفلسطينية ومن ثم العودة مرة أخرى.

الساعة العاشرة والنصف مساءً

صفحة سيناء24 الإخبارية تعلن عن قصف عنيف وعشوائي بالمدفعية والطيران الحربي لم يسبق له مثيل على المناطق الحدودية جنوب رفح وجنوب الشيخ زويد.

الساعة العاشرة وخمس وأربعون دقيقة مساءً

نشطاء يقررون تفعيل هاشتاج #سيناء_تحت_القصف لحصر جميع الأخبار تحته ولفضح ما يجري في سيناء وسط صمت إعلامي.

الساعة الحادية عشر مساءً

نشطاء ميدانيون يرصدون دخول طائرات الأباتشي المصرية لسماء المنطقة واتجاها لمناطق جنوب رفح والشيخ زويد.

لتبدأ الاستغاثات تتوالى من بعض أهالي سيناء وسط خوفهم ورعبهم على الأطفال الذين يبكون رعبًا وخوفًا من أزيز الطائرات وقصف الصواريخ والمدفعية التي بدأت في القصف هي الأخرى، ليقرر مجموعة من الأهالي من مناطق القصاقصة وبلعا برفح بأن يخاطروا بأسرهم فيخرجون من منازلهم مسرعين بأطفالهم ونسائهم ناحية الحدود خشية القصف العنيف للمدفعيه والطيران الحربي ويجلسون على مقربة كيلو من الحدود المصرية.

بعد منتصف الليل يُحصي أهالي رفح أكثر من 40 غارة جوية على قرى ومناطق “التومة، اللفيتات، الظهير، أبو العراج، السدرة، البرث، المهدية، المقاطعة، الحسينات، بلعا، دوار رفيعة”، وسط منع سيارات الإسعاف من التحرك لنجدة أي مصابين محتملين.

ووسط هدوء مشوب بالرعب تعود طائرات الـ F16 مرة أخرى لأجواء المنطقة ليتمكن الأهالي من التقاط صور لإحدى الطائرات.

نون بوست

ثم تقوم صفحة سيناء 24 بنشر فيديو من الميدان يسمع فيه بوضوح صوت الطائرات دون طيار “الزنانة” التي تحوم في سماء المنطقة كما يظهر في الرابط التالي:

https://www.facebook.com/news24sinai/videos/536805389834783/

مع حلول نسمات الفجر كانت عدد غارات الطائرات الحربية قد اقترب من 50 غارة جوية من طائرات استخدمت السماء المصرية والفلسطينية المحتلة في شن غاراتها، وسط تساؤلات هل هذه الطائرات مصرية أم إسرائيلية؟

فإن كانت إسرائيلية فكيف سمح لها جيش خير أجناد الأرض بالعبور؟ وإن كانت الطائرات مصرية فكيف يتعاون جيش خير أجناد الأرض مع العدو الإسرائيلي؟

ومع ساعات الصباح يكتشف الأهالي جثة أحد الشباب المصاب بمرض عقلي ويبلغ من العمر 33 سنة ومقيم بمنطقة الماسورة بجنوب رفح داخل إحدى مزارع الخوخ بالمنطقة وجسده معبأ بالطلقات النارية العشوائية التي أطلقت عليه من قوات الجيش المصري.

ساعات لتقوم الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للجيش المصري بإنزال بيان عسكري نصه:

قامت يوم الجمعة 25 مارس 2016 عناصر قوات مكافحة الإرهاب تعاونها القوات الجوية بملاحقة العناصر التكفيرية وتوجيه ضربات مؤثرة للبؤر الإرهابية جنوب مدينتى رفح/ الشيخ زويد وقد تمكنت القوات من تحقيق الآتي: 

1- القضاء على عدد (60) فردًا إرهابيًا وإصابة عدد (40) آخرين. 

2- تدمير عدد (27 سيارة دفع رباعى ونصف نقل – 2 دراجة بخارية بدون لوحات معدنية – 2 لودر – 1 حفار)، كما تم تدمير عدد (32) ملجأ/ مخزن للسلاح والذخيرة يستخدمها الإرهابيون في تنفيذ أعمالهم.

وتأتى هذه العملية فى إطار استكمال عملية حق الشهيد والقصاص لشهدائنا من القوات المسلحة والشرطة المدنية والمواطنين الأبرياء وسوف تواصل القوات عملياتها للقضاء الكامل على كافة العناصر الإرهابية.

ثم يتبع ذلك بنشر فيديو عن عمليات القصف كما يظهر في الرابط التالي:

https://www.facebook.com/Egy.Army.Spox/posts/802348663229451

هنا عقدت المفاجأة ألسنة بعض المتابعين، لقد اعترف الجيش المصري بأنه من قام بتلك الغارات، إذن فلقد سمحت إسرائيل للطيران الحربي المصري باختراق أجواء رفح الفلسطينية من أجل ضرب جنوب رفح وجنوب الشيخ زويد كما رصد وتحدث عنه أهالى المناطق الحدودية المصرية الفلسطينية.

جيش مصر الذي يتباهى أفراده وقيادته أنهم خير أجناد مصر صاروا الآن شركاءً استراتيجيين تتعاون معهم إسرائيل في حربها على الإرهاب، ولكن السؤال إرهاب من؟

ولماذا لم نر تلك الضربات الانتقامية للجيش المصري ضد القوات الإسرائيلية التي قتلت في السنوات الماضية الكثير من أبناء الجيش المصري؟

لم تمهلنا الأحداث الإجابة على تلك الأسئلة فلقد صدمنا بتعليق من الصفحة الرسمية للمتحدث باسم المتحدث العسكري للجيش المصري على أحد التعليقات يقول فيها أحد المعلقين واسمه أحمد مغازي: “هجروا سيناء ودكو الكلاب”، فيقوم المتحدث العسكري بالرد عليه قائلًا: “وافر الشكر والتقدير والاحترام لوطنيتك ونبلك”، لتنتشر صورة التعليق فتقوم صفحة المتحدث العسكري بحذفها ولكنني استطعت الحصول من موقع سيناء 24 على صورة للتعليق كما يظهر هنا:

نون بوست

ولكن رغم حذف الصورة يبدو أن المتحدث العسكري للجيش المصري أخذ بنصيحة صاحب التعليق، فلقد قامت قوات الأمن المصرية بأمر أهالي بعض سكان منازل حي الصفا جنوب مدينة العريش بإخلائها فورًا في خطوة تهجير جديدة تطال هذه المرة مدينة العريش، ليبدأ أهلنا بالعريش بالإخلاء الفوري لمنازلهم تنفيذًا لرغبة جيش مصر العظيم كما يظهر في تلك الصورة الميدانية:

نون بوست

خطوة للتهجير نفذت بينما كانت وزارة الأوقاف توزع على خطباء الجمعة في شمال سيناء ورقة تأمرهم فيها بالحديث في الخطبة عن فضائل الصحابة رضوان الله عليهم، صحابة لو كانوا بيننا هذه الأيام لكان لهم رأي تهتز له السنان.

وبينما كانت تلك المآسي تحدث نشرت صفحات وحسابات موالية للنظام العسكري المصري صورة تظهر جثة لأحد الأشخاص جسده به حروق نتيجة القصف بينما يعتليه جندي من الجيش المصري يرفع علامة النصر:

نون بوست

تلك العلامة التي ترفع فقط فوق جثث أهل مصر، لم نرها ترفع سابقًا فوق جثث من قام سابقًا بقتل ضباط وجنود الجيش المصري على الحدود من جيش الاحتلال الإسرائيلي في السنوات القليلة الماضية.

قد يستغرب البعض ويتساءل وهل قتلت القوات الإسرائيلية من ضباط وجنود الجيش المصري أحدًا في السنوات القليلة الماضية؟

نعم، قد قتلت إسرائيل ضباطًا وجنودًا، ولم نر الخطاب الإعلامي الثأري الموجهه للثأر لهم مثلما يحدث الآن ضد أبناء مصر بسيناء، ولمن لا يصدق فتلك قائمة بأسماء جنود وضباط في الجيش المصري قامت القوات الإسرائيلية بقتلهم ولم نر طائرات الـ F16 أو الأباتشي تقلع للأخذ بثأرهم

– يونيو 2001: قتلت القوات الإسرائيلية مجند يدعى السيد الغريب محمد أحمد على الحدود.

– نوفمبر 2004: دبابة إسرائيلية تقتل ثلاثة جنود مصريين على الجانب المصري من الحدود وهم: علي صبحى النجار 21 سنة، ومحمد عبدالفتاح 22 سنة، وعامر أبو بكر عامر 22 سنة.

– ديسمبر2007: قتلت القوات الإسرائيلية المجند محمد عبد المحسن الجنيدي.

– يوليو 2008: قتلت القوات الإسرائيلية الضابط محمد القرشي.

– أغسطس 2011: دخلت مروحية إسرائيلية إلى داخل الحدود المصرية وقتلت 6 جنود مصريين.

والسؤال هنا هل كانت اتفاقية كامب ديفيد هي بداية تحول عقيدة الجيش المصري القتالية؟ وما العوامل التي أدت لتحول الجيش الإسرائيلي من عدو لصديق بالنسبة للجيش المصري وقياداته الحالية؟ وما الثمن الذي دفعته القيادة العسكرية المصرية من كرامتها ووطنيتها وأمن مصر لصالح إسرائيل؟

أسئلة كثيرة بدأت بانتهاء يوم الجمعة 25 مارس 2016، يوم قد انتهى ومازلنا نعجز عن معرفة ما حدث في مناطق جنوب رفح وجنوب الشيخ زويد، ولا نملك لهم سوى الدعاء والنشر عما يحدث تحت هاشتاج #سيناء_تحت_القصف ومتابعة صفحة سيناء 24 على الـ Facebook وTwitter لأنها هي من تنيير عتمة الظلم في سيناء.

ورغم أن للحقيقة ثمن، فإننا نرى أن هذا الثمن واجب الدفع لبداية عهد أمة اشتاقت لمجدها .. ولن نصمت

الوسوم: أهالي سيناء ، الإرهاب في سيناء ، الانقلاب العسكري في مصر ، الانقلاب العسكري وتاثيراته ، الجيش المصري
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
هيثم غنيم
بواسطة هيثم غنيم باحث ومدون مصري
متابعة:
باحث ومدون مصري
المقال السابق 9 ليستر سيتي: نصرٌ للمستضعفين‏
المقال التالي wall-art-festival لماذا يرسم فنانو اليابان جدران مدارس الهند، ثم يمسحونها في النهاية؟

اقرأ المزيد

  • تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟ تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟
  • جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد
  • هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران "المغرية" مع الولايات المتحدة؟
  • معول الهدم: كيف يهدم بن غفير إسرائيل من الداخل بتفويض من نتنياهو؟
  • الخليج وإيران.. سلام بارد تحت ظلال الصواريخ
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟

تفكيك الغطاء السياسي لحزب الله: ماذا وراء العقوبات على فرنجية؟

عماد عنان عماد عنان ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد

جولة مظلوم عبدي الأوروبية.. بحث عن مكاسب أخيرة قبل اكتمال اندماج قسد

زين العابدين العكيدي زين العابدين العكيدي ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟

هل يُفسد التيار المتشدد صفقة إيران “المغرية” مع الولايات المتحدة؟

آراش عزيزي آراش عزيزي ٢٢ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version