نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تاريخ الضفة الأخرى.. الأردن وخرائط “إسرائيل الكبرى”
نون بوست
دبلوماسية السلاح.. كيف تربط تركيا جيوش العالم بصناعاتها الدفاعية؟
نون بوست
عند حافة البحر.. صور أقمار صناعية ترصد تكدس خيام النازحين على ساحل غزة
نون بوست
“الجرائم الإلكترونية”.. قانون قديم يختبر حريات سوريا الجديدة
نون بوست
حواس الترسانة التركية: “أسيلسان” و”ميتكسان” و”هافلسان”
نون بوست
السودان في خمس روايات.. رحلة في معاناة الإنسان
نون بوست
طهران أمام اتفاق مكة.. بين الاحتواء والتشكيك ومحاولة الانخراط
نون بوست
كسور وصدمات كهربائية واعتداءات جنسية.. شهادات عن تعذيب ناشطي أسطول غزة
جنسية السورية لأطفالها
جدل الجنسية السورية.. هل تطغى هواجس الحرب على النص القانوني والموقف الفقهي؟
نون بوست
السعودية وتركيا وباكستان.. هل تعيد اتفاقية مكة رسم أمن الشرق الأوسط؟
نون بوست
أزمة اقتصادية في العراق.. تصريحات متناقضة ومستقبل مجهول
نون بوست
جي دي فانس.. نائب الرئيس الذي يحوّل الإهانة إلى لغة سياسية
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
تاريخ الضفة الأخرى.. الأردن وخرائط “إسرائيل الكبرى”
نون بوست
دبلوماسية السلاح.. كيف تربط تركيا جيوش العالم بصناعاتها الدفاعية؟
نون بوست
عند حافة البحر.. صور أقمار صناعية ترصد تكدس خيام النازحين على ساحل غزة
نون بوست
“الجرائم الإلكترونية”.. قانون قديم يختبر حريات سوريا الجديدة
نون بوست
حواس الترسانة التركية: “أسيلسان” و”ميتكسان” و”هافلسان”
نون بوست
السودان في خمس روايات.. رحلة في معاناة الإنسان
نون بوست
طهران أمام اتفاق مكة.. بين الاحتواء والتشكيك ومحاولة الانخراط
نون بوست
كسور وصدمات كهربائية واعتداءات جنسية.. شهادات عن تعذيب ناشطي أسطول غزة
جنسية السورية لأطفالها
جدل الجنسية السورية.. هل تطغى هواجس الحرب على النص القانوني والموقف الفقهي؟
نون بوست
السعودية وتركيا وباكستان.. هل تعيد اتفاقية مكة رسم أمن الشرق الأوسط؟
نون بوست
أزمة اقتصادية في العراق.. تصريحات متناقضة ومستقبل مجهول
نون بوست
جي دي فانس.. نائب الرئيس الذي يحوّل الإهانة إلى لغة سياسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

تغيير اسم “جمهورية التشيك” لن يعالج وضعها المتردي

جاكوب باتوتشكا
جاكوب باتوتشكا نشر في ١٩ أبريل ,٢٠١٦
مشاركة
4764

ترجمة وتحرير نون بوست

بشكل ملائم للغاية، افتتحت صحيفة الجارديان مقالتها حول محاولة جمهورية التشيك إعادة تسمية نفسها باسم تشيكيا بالإشارة إلى الكاتب فرانز كافكا؛ فعندما استيقظ مواطنو الدولة صباح يوم الجمعة، وجدوا بأن الأمور قد تغيرت فجأة، حيث جاء الإعلان عن سعي البلاد لتغيير اسمها كمفاجأة ضربت مواطني جمهورية التشيك كما ضربت بقية العالم.

كنت أعتقد أن مثل هذا القرار المهم سيُتخذ بعد عقد مناقشات عامة واسعة  النطاق، كتلك العملية الطويلة والمعقدة التي مضت بها نيوزيلندا في خضم محاولتها لتغيير علمها الوطني، ولكنني، وفي الحالة التشيكية، كنت مخطئًا للغاية.

في استطلاع للرأي أجرته صحيفة ملادا فرونتا دنيس في عام 2013، قال 16,845 تشيكيًا بأنهم لا يحبون الاسم الجديد، مقارنة مع 6,160 معجبًا بهذا الاسم، وحقيقة أن المسؤولين التشيكيين يعتقدون بأنهم يستطيعون أن يفرضوا شيئًا كهذا على الشعب، يدل على مدى قلة احترامهم لمحكوميهم.

ولكن شعب جمهورية التشيك لن يشعر بأنه غريب تمامًا عن مواقف كهذه، فالبلاد تعاني من انقسامات طويلة الأمد حول هويتها، وحتى تفكك تشيكوسلوفاكيا، الذي يُقال بأنه كان سلميًا، ترك العديد من الأشخاص المستائين على الجانبين؛ فالانقسام حدث بدون إجراء استفتاء، رغم المطالبة به حينئذ في عريضة وقعها أكثر من مليون تشيكي وسلوفاكي، وهي نسبة كبيرة إذا أخذنا بعين الاعتبار بأن سكان الدولتين مجتمعين يشكلون 15 مليون نسمة، كما خرق الانقسام بشكل واضح الدستور التشيكوسلوفاكي، وتم فرضه بدون أي تفويض من الشعب، ومنذ ذلك الحين، ناضلت الدولتان الوليدتان لمحاولة تحديد هويتهما.

حتى أولئك الذين يفضلون تغيير الاسم إلى تشيكيا شعروا بالحرج من الطريقة التي تجاهلت بها الحكومة الجمهور

تتألف جمهورية التشيك من أرضين، بوهيميا ومورافيا (وبعضًا من سيليسيا أيضًا)، وهذا الأمر أدى إلى تشكيل المزيد من التعقيدات حول اسم الدولة لأن معظم المورافيين يرون بأن الاسم الجغرافي للدولة يجب أن يأخذ تقسيم الأراضي بعين الاعتبار، وبأن “الأراضي التشيكية”  أو “Czech lands” هي العنوان الجغرافي السليم للدولة سواء باللغة التشيكية أو الإنجليزية.

ربما نجم ما حصل بشكل جزئي عن الماضي التشيكي، حيث استقبل التشيكيون أخبار تقسيم تشيكوسلوفاكيا بمزاج إنكار هزلي، فالشعب التشيكي يمتلك تقليدًا تراثيًا بالسخرية من نفسه، ولكن مع ذلك، حتى أولئك الذين يفضلون تغيير الاسم إلى تشيكيا شعروا بالحرج من الطريقة التي تجاهلت بها الحكومة، مرة أخرى، الجمهور في خضم اتخاذها لهذا القرار، وعلاوة على ذلك، لم ينجم قرار تغيير الاسم عن التفاوض مع الخبراء، بل كانت فئة الشعب الوحيدة التي استشارتها الحكومة هم نواب البرلمان، الذين شعروا بأن تغيير اسم البلاد من جمهورية التشيك إلى اسم مؤلف من كلمة واحدة، تشيكيا، “سيروّج للبلاد بشكل أفضل”. وعلى الرغم من هذا، وفي ذات اليوم الذي أعلنت به الحكومة عن هذه الفكرة، وصف رئيس المعهد الرسمي للغة التشيكية  هذا التغيير المرتقب بأنه “فُرض بشكل قسري”.

مسألة ما إذا كان من المفترض، على الأقل في دولة الديمقراطية، أن يتم طرح هذا النقاش قبل اتخاذ القرار، بدلًا من بعده، ستطارد المسؤولين التشيكيين وتقض مضجعهم، كما ستعمل على إذكاء الشعور المطرد بالعدائية الناشب ما بين الحياة السياسية والحياة اليومية، وسواء في الداخل والخارج، يبدو كما لو أن الحكومة التشيكية لا تواجه أي قضية مهمة أخرى للتعامل معها، سوى ذاك التغيير الطفيف باسم الدولة.

ولكن الحال ليس كذلك، فجمهورية التشيك تمتلك النسخة التشيكية من نايجل فاراج في منصب رئاسة الجمهورية، فضلًا عن معاناتها من قضايا ماثلة تحتاج إلى حلول عاجلة، كمشاعر كراهية الأجانب ومعاداة الاتحاد الأوروبي، ناهيك عن ضرورة معالجة واقع تضييق الشرطة على الصحفيين والجامعات لتعبيرهم عن رأيهم المعارض.

أمام عجزها عن مواجهة هذه القضايا، يمكننا أن نقول بأن الحكومة التشيكية كانت تتصور بأن حالة إلهاء صغيرة، كإحداث تغيير لا لزوم له في اسم البلاد، قد تستجلب القليل فقط من الحرج فقط، ولكن يبدو بأن على صناع القرار في التشيك أن يفكروا بالموضوع بطريقة مختلفة اليوم.

المصدر: الجادريان

الوسوم: التشيك ، تشيكيا ، تغيير اسم التشيك
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
جاكوب باتوتشكا
بواسطة جاكوب باتوتشكا صحفي تشيكي
متابعة:
صحفي تشيكي
المقال السابق 2579695-8006385769-house لعبة العروش العربية
المقال التالي 1754_553479 أسماك موريتانيا.. ثروة كبيرة ومواطن شغل ضئيلة

اقرأ المزيد

  • السعوديون يصنعون محنتهم السعوديون يصنعون محنتهم
  • الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
  • السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
  • السعودية لا تزال محكومة بالتبعية لأمريكا
  • من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب "إسرائيل" والإمارات؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

السعوديون يصنعون محنتهم

السعوديون يصنعون محنتهم

ستيفن كوك ستيفن كوك ٧ أغسطس ,٢٠٢٦
الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب

الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب

غريغوري غوس غريغوري غوس ١ أغسطس ,٢٠٢٦
السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين

السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين

ذي إيكونوميست ذي إيكونوميست ١ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version