نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
البحر الأحمر.. الجغرافيا التي تُعيد تشكيل الشرق الأوسط
نون بوست
توتر على صفيح ساخن بين السودان وإثيوبيا.. ما الذي يحدث؟
نقاط عمل شبكات الكبتاغون متعددة بين عدة بلدان لكنها تعمل في عقد نشطة
خريطة الكبتاغون.. كيف تتحرك شبكات المخدرات بين سوريا والأردن والعراق؟
نون بوست
الخارطة الجديدة للمعادن الحيوية.. دول العالم تتحرك بعيدا عن الصين والولايات المتحدة
يرفض حزب الله أي صيغة تفرض انتشار الجيش في مناطق نفوذه
التفاوض مع “إسرائيل” يعيد سؤال مراكز القوة.. من يملك القرار في لبنان؟
نون بوست
حدود ذكية وبوابات عسكرية ومصادرة الأراضي: كيف تتعدى إسرائيل على جنوب سوريا؟
نون بوست
تهدئة مع لبنان وحرب مع حزب الله: كيف يُعاد تشكيل معادلة الدولة والسلاح؟
نون بوست
بين الوعود والواقع.. دير الزور عالقة في مرحلة ما بعد الحرب
رئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ يرفض إصدار قرار فوري في طلب العفو
من المحاكمة إلى الصفقة.. 5 سيناريوهات لملف فساد نتنياهو
نون بوست
نهاية محور أبراهام بين إسرائيل ودول الخليج
نون بوست
كيف تبني إسرائيل بنك أهدافها في لبنان باستخدام الذكاء الاصطناعي؟
نون بوست
استهداف مركب: الإمارات كورقة ضغط في الاستراتيجية الإيرانية
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
البحر الأحمر.. الجغرافيا التي تُعيد تشكيل الشرق الأوسط
نون بوست
توتر على صفيح ساخن بين السودان وإثيوبيا.. ما الذي يحدث؟
نقاط عمل شبكات الكبتاغون متعددة بين عدة بلدان لكنها تعمل في عقد نشطة
خريطة الكبتاغون.. كيف تتحرك شبكات المخدرات بين سوريا والأردن والعراق؟
نون بوست
الخارطة الجديدة للمعادن الحيوية.. دول العالم تتحرك بعيدا عن الصين والولايات المتحدة
يرفض حزب الله أي صيغة تفرض انتشار الجيش في مناطق نفوذه
التفاوض مع “إسرائيل” يعيد سؤال مراكز القوة.. من يملك القرار في لبنان؟
نون بوست
حدود ذكية وبوابات عسكرية ومصادرة الأراضي: كيف تتعدى إسرائيل على جنوب سوريا؟
نون بوست
تهدئة مع لبنان وحرب مع حزب الله: كيف يُعاد تشكيل معادلة الدولة والسلاح؟
نون بوست
بين الوعود والواقع.. دير الزور عالقة في مرحلة ما بعد الحرب
رئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ يرفض إصدار قرار فوري في طلب العفو
من المحاكمة إلى الصفقة.. 5 سيناريوهات لملف فساد نتنياهو
نون بوست
نهاية محور أبراهام بين إسرائيل ودول الخليج
نون بوست
كيف تبني إسرائيل بنك أهدافها في لبنان باستخدام الذكاء الاصطناعي؟
نون بوست
استهداف مركب: الإمارات كورقة ضغط في الاستراتيجية الإيرانية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كيف نجح الأتراك رسميًا في اقتناص الدخول إلى أوروبا دون تأشيرة؟

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ٤ مايو ,٢٠١٦
مشاركة
349_3

سيتمكن المواطنون الأتراك من دخول بلدان الاتحاد الأوروبي دون عناء استخراج التأشيرة نهاية شهر يونيو القادم، وذلك بعدما أوصت المفوضية الأوروبية برفع تأشيرة دخول دول الاتحاد الأوروبي المفروضة على مواطني دولة تركيا.

حيث نشرت المفوضية الأوروبية اليوم تقريرها الثالث المتعلق بتطبيق خارطة طريق عملية إلغاء التأشيرة بين تركيا والاتحاد الأوروبي (دول منطقة شنجن)، حيث كان من المنتظر أن يوصي التقرير برفع التأشيرة نهاية يونيو عن المواطنين الأتراك، انطلاقًا من استيفاء تركيا، إلى حد كبير 64 شرطًا من الشروط الـ 72 التي حددها الجانب الأوروبي.

فيما طلب التقرير من الجانب التركي اتخاذ بعض الخطوات لاستكمال الشروط في نقاط معينة كان أهمها إصدار جوازات سفر إلكترونية (جواز ورقي يحوي شرائح الكترونية دقيقة تتضمن بيانات المسافر)، ورفع أنقرة لتأشيرات دخول مواطني الاتحاد الأوروبي إليها، إضافة إلى حماية المعلومات الشخصية لمواطني الاتحاد.

ضغطت تركيا على الدول الفاعلة في الاتحاد الأوروبي وعلى رأسهم ألمانيا لاحترام وعودها بشأن هذه الخطة التي اعتبرتها أنقرة أكبر مكسب لها من خطتها بشأن تنظيم الهجرة.
 

هذا القرار الصادر عن المفوضية الأوروبية (الذراع التنفيذي للاتحاد) سيدخل حيز التنفيذ حال مصادقة جهتين عليه وهما البرلمان ومجلس الاتحاد الأوروبي، لذلك ستقوم لجنة الحريات المدنية والعدالة والداخلية في البرلمان الأوروبي بمناقشة القرار، وعقب تقديم التعديلات المطلوبة، يعرض بعد ذلك على الجمعية العامة للبرلمان من أجل المصادقة عليه، إذ يكفي مصادقة “النصف + 1” لتمريره، وبعد ذلك يدخل حيز التنفيذ على نهاية شهر يونيو القادم.

الفضل لخطة اللاجئين

يرجع الفضل في المقام الأول إلى خطة إعادة اللاجئين إلى تركيا التي أبرمتها أنقرة مع الاتحاد الأوروبي بعد مفاوضات دامت لشهور، نجحت بعدها تركيا في تحريك ملف انضمامها للاتحاد الأوروبي بهذه الخطوات الأولية (الإعفاء من التأشيرة) بعد استيفاء شروطها.

وكانت تركيا قد اتفقت في إطار الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي باستقبال اللاجئين الذين تتم إعادتهم من اليونان، مقابل قبول أوروبا لاجئين سوريين من المخيمات في تركيا، في اتفاق تم التوصل إليه في مارس الماضي، بالإضافة إلى مساعدات مالية أوروبية لتركيا.

وعلى الرغم من ذلك لم تكن كافة الدول الأوروبية راضية تمامًا عن هذا الاتفاق، وبدأت صحيات أوروبية تنادي بعدم تسهيل أمر إعفاء المواطنين الأتراك من تأشيرة دول الاتحاد الأوروبي، وانتشرت موجات إعلامية تهاجم سجل تركيا في مجال حقوق الإنسان وحرية الصحافة.

بينما ضغطت تركيا على الدول الفاعلة في الاتحاد الأوروبي وعلى رأسهم ألمانيا لاحترام وعودها بشأن هذه الخطة التي اعتبرتها أنقرة أكبر مكسب لها من خطتها بشأن تنظيم الهجرة.

وقد توقعت تركيا منذ إعادة إحياء المفاوضات في العام الماضي أن العام 2016 سيكون عامًا مفصليًا في العلاقات بين تركيا ودول الاتحاد الأوروبي، وهو ما قد كان بالنجاح المبدئي في ملف الإعفاء من تأشيرة دخول الاتحاد الأوروبي.

ولإحياء هذه المفاوضات لعبت تركيا على وتر استقبالها لأكثر من مليوني لاجئ سوري و300 ألف لاجئ عراقي، وهو ما أدى إلى موجة لجوء وهجرة كبيرة إلى دول الاتحاد الأوروبي عبر الحدود البحرية مع تركيا، وهو الأمر الذي اضطر دول الاتحاد للتفاوض مع تركيا والرضوخ لمطلب إعادة إحياء مفاوضات الانضمام للاتحاد بعد توقف دام 11 عامًا.

هل هي بداية حقيقية للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي؟

تقدمت تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بأول طلب منذ 28 عامًا للانضمام إلى دوله، إلا أنه لاقى معارضة شديدة وكانت المفاوضات متعثرة للغاية، إلى أن وصل حزب العدالة والتنمية الحاكم الآن في تركيا إلى سدة الحكم، وكانت مسألة تحريك هذه المفاوضات ضمن أجندته الانتخابية.

وقد بدأت أجندة الحزب الاقتصادية تستهدف مسألة دخول دول الاتحاد بتحقيق معدلات تنمية فائقة، واعترفت أوروبا بتركيا كمرشح للانضمام إلى دول الاتحال الأوروبي إلا أن أوروبا ظلت تتبع سياسة المماطلة مع الجانب التركي، وكانت تتزعم أنجيلا ميركل في العام 2005 المجموعة الرافضة لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

ولكن أزمة اللاجئين الأخيرة وقبلها أزمة اليونان عضدت من الموقف التركي عند الأوروبيين حيث برزت ضرورة تحريك ملف تركيا للانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي الكاملة، وعليه فإن ألمانيا ممثلة في ميركل تراجعت عن موقفها الرافض وتزعمت الداعين لاستئناف المفاوضات في ملف تركيا، لكن ميركل أشارت إلى أن نتيجة المفاوضات لا يمكن أن تكون محددة سلفًا.

توقعت تركيا منذ إعادة إحياء المفاوضات في العام الماضي أن العام 2016 سيكون عامًا مفصليًا في العلاقات بين تركيا ودول الاتحاد الأوروبي، وهو ما قد كان بالنجاح المبدئي في ملف الإعفاء من تأشيرة دخول الاتحاد الأوروبي.

 

ولكن حاجة أوروبا الماسة لمساعدة تركيا جعلت الكثيرين يغيرون من مواقفهم في هذا الصدد، محاولين وقف تدفق اللاجئين عبر بحر إيجة إلى الجزر اليونانية، فهناك تخوفات هائلة لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل من تدفق ملايين من اللاجئين في السنوات المقبلة إذا لم تتخذ تركيا سياسة جديدة لمنع الهجرة، وكانت كلمة السر هي “اللاجئين”.

لكن رغم ذلك فثمة تيار موجود وعريض داخل الاتحاد الأوروبي يخشى من طرح فكرة انضمام أوروبا إلى العضوية الكاملة، والسر وراء ذلك بعيدًا عن الخلافات السياسية مع قيادات الحزب الحاكم في تركيا “العدالة والتنمية” والخلفية التي انحدروا منها، فهناك تخوفات أكثر من دور تركيا في الاتحاد الأوروبي إذا ما نجحت في نيل العضوية الكاملة، إذ إن تركيا ستصبح ثاني أكبر عضو في الاتحاد من حيث عدد السكان بعد ألمانيا ومرشحة لأن تكون الأولى، وهو ما سيعطي لتركيا عددًا أكبر من الممثلين داخل البرلمان الأوروبي، ويجعلها من الأعضاء الفاعلين فيه.

لذا تواجه تركيا تشددًا وتعنتًا من قِبل تيارات داخل الاتحاد، أثيرت على خلفيته حملات تهاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وسياسته وتتهمه بدعم الإرهاب، إلا أنه الواضح في النهاية أن تركيا حتى الآن ما زالت تمتلك أوراق للضغط على الاتحاد الأوروبي من أجل استكمال بقية مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد.

وفي انتظار موافقة البرلمان الأوروبي على الخطوة الأخيرة الخاصة بالتأشيرة ربما تطرح دول أوروبية مسألة إجراء تعديلات تتيح تعليق رفع التأشيرة إن اقتضت الحاجة للبلدان المعفية من التأشيرة بشكل عام، فضلاً عن إمكانية وقف العمل برفع التأشيرة، في حالات مثل ارتفاع أعداد القادمين إلى دول الاتحاد بغرض السياحة ورغبتهم في البقاء فيها بشكل غير قانوني، فضلًا عن زيادة طلبات اللجوء إلى تلك البلدان، وحدوث قصور في اتفاقية إعادة قبول المهاجرين.

وهو ما يعني أن الاتحاد الأوروبي سيعطي هذه الميزة لتركيا ولكن سيكون متحفظًا للغاية في انتظار القادم من التطورات.

الوسوم: إعفاء تركيا من تأشيرة أوروبا ، اتفاقية اللاجئين ، الاتحاد الأوروبي ، السياسة التركية ، شنغن
الوسوم: الاتحاد الأوروبي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق swr-hdth-sqwt-rf-f-lhrm-lmky-lywm-fydyw-jym-nywz-15 شبح الإفلاس يخيم على مجموعة بن لادن السعودية
المقال التالي yemennon1 إنفوجرافيك: ضحايا الحرب في اليمن على يد الحوثيين

اقرأ المزيد

  • البحر الأحمر.. الجغرافيا التي تُعيد تشكيل الشرق الأوسط البحر الأحمر.. الجغرافيا التي تُعيد تشكيل الشرق الأوسط
  • توتر على صفيح ساخن بين السودان وإثيوبيا.. ما الذي يحدث؟
  • خريطة الكبتاغون.. كيف تتحرك شبكات المخدرات بين سوريا والأردن والعراق؟
  • الخارطة الجديدة للمعادن الحيوية.. دول العالم تتحرك بعيدا عن الصين والولايات المتحدة
  • التفاوض مع "إسرائيل" يعيد سؤال مراكز القوة.. من يملك القرار في لبنان؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

ما بنود اتفاقية الشراكة بين “إسرائيل” وأوروبا؟ وماذا يعني تعليقها؟

ما بنود اتفاقية الشراكة بين “إسرائيل” وأوروبا؟ وماذا يعني تعليقها؟

نون إنسايت نون إنسايت ٢١ أبريل ,٢٠٢٦
هل تدخل أوروبا عصر التحالفات البديلة؟

هل تدخل أوروبا عصر التحالفات البديلة؟

عماد عنان عماد عنان ١٤ أبريل ,٢٠٢٦
زلزال المجر.. أمريكا وروسيا تترقبان و”إسرائيل” تخسر

زلزال المجر.. أمريكا وروسيا تترقبان و”إسرائيل” تخسر

نون إنسايت نون إنسايت ١٣ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version