نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“كل منطقة تقلع شوكها بيديها”.. الفلسطينيون بعد السابع من أكتوبر
نون بوست
خارج سردية الإرهاب: جيل أمريكي جديد يعيد قراءة السابع من أكتوبر
نون بوست
قوائم الحرب: كيف شكّلت ذاكرة 7 أكتوبر انتخابات الكنيست؟
نون بوست
تحالف مكة يدخل الاختبار الأول.. ماذا يعني تفعيل الدفاع المشترك مع السعودية؟
نون بوست
التلة والثكنة والحكومة.. منظومة الضم الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر
نون بوست
من ليلة الطائرات الشراعية إلى صباح الطوفان.. ذاكرة العبور فوق الحدود
نون بوست
المصالح قبل الحقوق.. كيف تغاضت واشنطن وأوروبا عن انتهاكات مصر؟
دبابات إسرائيلية تتوغل في الحميدية بمحافظة القنيطرة في سوريا، 16 يناير/كانون الثاني 2025 (AA)
سوفا 53.. ماذا نعرف عن الحزام العسكري الذي تشقه “إسرائيل” داخل الجولان؟
نون بوست
الأخ الأكبر يراقب.. كل التونسيين متهمون في حالة سراح
نون بوست
كلٌ يحتج من موقعه.. هل يتشكل حراك جديد في مصر؟
نون بوست
بعد الخروج من العراق وسوريا.. هل يصبح الأردن قاعدة واشنطن الخلفية في المشرق؟
نون بوست
ضفتان ومعركة واحدة.. ماذا يجري حول باب المندب؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“كل منطقة تقلع شوكها بيديها”.. الفلسطينيون بعد السابع من أكتوبر
نون بوست
خارج سردية الإرهاب: جيل أمريكي جديد يعيد قراءة السابع من أكتوبر
نون بوست
قوائم الحرب: كيف شكّلت ذاكرة 7 أكتوبر انتخابات الكنيست؟
نون بوست
تحالف مكة يدخل الاختبار الأول.. ماذا يعني تفعيل الدفاع المشترك مع السعودية؟
نون بوست
التلة والثكنة والحكومة.. منظومة الضم الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر
نون بوست
من ليلة الطائرات الشراعية إلى صباح الطوفان.. ذاكرة العبور فوق الحدود
نون بوست
المصالح قبل الحقوق.. كيف تغاضت واشنطن وأوروبا عن انتهاكات مصر؟
دبابات إسرائيلية تتوغل في الحميدية بمحافظة القنيطرة في سوريا، 16 يناير/كانون الثاني 2025 (AA)
سوفا 53.. ماذا نعرف عن الحزام العسكري الذي تشقه “إسرائيل” داخل الجولان؟
نون بوست
الأخ الأكبر يراقب.. كل التونسيين متهمون في حالة سراح
نون بوست
كلٌ يحتج من موقعه.. هل يتشكل حراك جديد في مصر؟
نون بوست
بعد الخروج من العراق وسوريا.. هل يصبح الأردن قاعدة واشنطن الخلفية في المشرق؟
نون بوست
ضفتان ومعركة واحدة.. ماذا يجري حول باب المندب؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

هيبتا: ظاهرة الرومانسية الأخيرة

أميرة جمال
أميرة جمال نشر في ١٠ مايو ,٢٠١٦
مشاركة
57035fefdfec9

“الحب الحقيقي هو الحب اللي كل الناس بتتعب فيه كل يوم وكل ثانيه عشان يعرفوا يوصلوا لنقطة تخلي الحياة شبه حلوة، لأن ببساطه شديدة الحياة عمرها ما بتبقى حلوة، بس بتبقى أحلى مع حد مقدر وجودك ف الدنيا…”

 محمد صادق – هيبتا

رواية هيبتا، هي الرواية الأكثر مبيعًا في مصر، وهي الرواية الثالثة للكاتب الشاب محمد صادق، بعد روايتين لم يحققا نجاحًا يُذكر، كما أنها تحولّت إلى فيلم سينمائي مؤخرًا يُعرض حاليًا بدور العرض المصرية، وحقق أكثر من عشرة ملايين جنيه أرباحًا للفيلم في أول أيام عرضه، على الرغم من عدم كونه موسمًا للإجازات أو موسمًا سينمائيًا في دور العرض، فما الذي جعل هيبتا تتحول من مجرد رواية إلى فيلم أذهل المشاهدين ومن ثم إلى ظاهرة يجب تناولها بشكل نقدي وتحليلي؟

أولًا هيبتا، هو رقم سبعة في اللغة الإغريقية، ولأن رقم سبعة هو الرقم المُستخدم في الأديان والفلسفة للتعبير عن الكمال، فاستخدمه الكاتب كذلك للتعبير عن مراحل الحب المُكتمل، وبغض النظر عن دقة استخدام مصطلح الحب المُكتمل، أو في صحة وجود تسمية الحب المكتمل على أي شكل من أشكال الحب الموجودة حاليًا، إلا أن الكاتب اتبع نظرية الحب المكتمل في روايته، وعبر عن مراحل الحب السبع في نظره من خلال أربع قصص حب مختلفة سردها بشكل متوازٍ محبوك بنوع من الغموض، ليربطهم في نهاية الرواية بشكل وصفه العديد من القراء بأنه مربك وأفقد الرواية ترابطا قليلًا، حيث عرض التفاصيل بشكل متوازٍ وغير مترابط يصلح في الأفلام السينمائية أكثر منه في الروايات الأدبية.

ثانيًا، نجحت الرواية كما نجح الفيلم في عرض الفكرة الرومانسية سواء بشكلها الأدبي أو بشكلها السينمائي، في النهاية الكاتب أراد عرض فكرة الحب، إلا أنه رغم رسمه لشخصية المُحاضِر الذي يعقد محاضرة عن الحب في إحدى الجامعات بشخصية الواعظ الحكيم، من يعرف خبايا الحب وألعايبه، ويحاول فك شفراته وسد ثغراته، لكن إذا تناولنا نص الرواية بشكل موضوعي وحللنا تفاصيلها كذلك، سنجد أن الفكرة التي عرضها الكاتب عن الحب لم تكن إلا من وجهة نظر مراهقة لا أكثر، وهو ليس أمرًا يحكم على الرواية بالفشل، لكنه ينقد الرواية التي تحوّلت إلى ظاهرة بين شريحة الشباب في المجتمع المصري، استغل فيها الكاتب الوعي الهش لدى تلك الشريحة من الجمهور، وقدّم لهم أربع قصص من الرومانسية التي يتوقون إليها، والمغامرات التي يتمنون أن يعيشوها.

ثالثًا، شكّل البؤس الاجتماعي عاملًا أسياسيًا في نجاح شعبية كل من الرواية والفيلم، فالشباب يتجهون إلى كل ما يحمل مسحة عاطفية، أو إلى كل ما يشابه قصص غيرهم في الحب، إما ليسيروا على منهاجها متخيلين أن ذلك هو فعلاً الحب المُكتمل كما يدّعي الكاتب، أو لأنهم يتمنون أن يعيشوا قصصًا تشبه تلك المعروضة أمامهم، الشعب المصري قائم على خصوصية كل شيء وأي شيء.

الرومانسية في الروايات والأفلام شيء ليس بمستحدث على الفن المصري، ولكن الحب أو الرومانسية الخارقة للنظام والقائمة على الثورة والتمرد هو ما يمكن وصفه بالمستحدث، وهذا يظهر بوضوح في اختيار الكاتب للشخصيات، النماذج التي وقع عليها الاختيار لا تعبر أبدًا عن المجتمع المصري، وهذا لا ينفي وجودها، بل يجعل الكاتب في موضع حرج عندما يقع اختياره على تلك النماذج مسلطًا الضوء عليها في أنها “الحب المكتمل” وما عداها يقع تحت وصف الحب الروتيني الممل.

“الحب اللى بجد هو اللي الدنيا عمالة تهيئك ليه من ساعة ما اتولدت، بكل حاجة وحشة وكل حاجة حلوة، بعلاقات بايظة وجراح ماتتنسيش، الحب بيبدأ بجد لما القلب يسأل سؤال صغير كده قوي بيفرق في كل حاجة، لما بيسأل هو أنا مش هرتاح بقى، الحب أصله استعداد نفسي، عشان كدة مرحلة البداية أهم مرحلة بكل اللخبطة اللى فيها لأنها هي اللي بيجي فيها لحظة معينة بنقدر نستسلم لأننا ممكن نتوجع تاني”

 محمد صادق – هيبتا

خامسًا، اعتمد الكاتب على اللهجة العامية في كتابة النص، وهو الأسلوب الذي يعمد إليه الكتاب الشباب في تكوين الرواية المعاصرة الآن، وهو أسلوب ليس بمستحدث كذلك، فنجيب محفوظ كان من هواة إدماج العامية بين النص الفصيح، إلا أن هيبتا وما يماثلها من أشكال الرواية المعاصرة، تعتمد بشكل جذري على العامية كلغة للكتابة، وهي أحد أسباب انجذاب العديد من الشباب إلى ذلك النوع من الروايات، لا ينجذب الشباب المعاصر إلى الروايات المكتوبة باللغة العربية الفصحى المعقدة أو غير السلسة أو التي تحتوي على مصطلحات لا يفهمها العامة، خاصة أن مواضيعها كذلك قد لا تهم تلك الشريحة التي انجذبت إلى رواية هيبتا بجنون، لذا ترى أن الجميع يمدح في هيبتا بأنها سلسة يمكنك إنهاء قراءتها في ساعة، نعم يمكنك إنهاء قراءتها في ساعة لأنها رواية لا تعتبر كبيرة، ليست ذات محتوى صعب، وباللهجة العامية، فلم لا؟

على الرغم من أن استخدام اللهجة العامية في كتابة النص يمكنه أن يقنع جمهورًا كاملاً بأنه أصبح من الفئة المثقفة والتي يمكن وصفها بالقارئة، إلا أنه يبعد كل البُعد عن الحقيقة، محتوى هيبتا هو عبارة عن فكرة مستهلكة وليست جديدة بالمرة، معتمدة على الخيال ليس إلا باستخدام مواقف غرق الجمهور في حبها وتقديسها بأنها الحب بذاته، وهي في الأصل مواقف مُتخيلة من الكاتب فرطت في تدوين المواعظ الوجدانية ليس إلا.

استخدام العامية ليس سيئًا على الإطلاق، على الرغم من ظُلمه للغة الأصلية في الكتابة، إلا أنه استطاع وبجدارة جذب فئة من الجمهور غير القارئ ” أي غير المثقف” إلى نمط القراءة، على الرغم من سطحية النص وعدم ترابطه واستغلاله لوعي القارئ الهش، إلا أنه وسيلة يمكن إدراجها من الوسائل الناجحة لجذب جيل الهواتف الذكية إلى الكتب مرة أخرى.

من قال بأن للحب سبع مراحل، ومن قال بأن هناك ما يسمى بالحب المكتمل أو الحب الناقص، ومن قال إن نهاية الحب هي الجواز أو الموت، وهي النهاية الساذجة التي اختارها الكاتب، وكأن مكافأة الحب هي الموت، ليستطيع الكاتب إعطاء النهاية مشهدًا سوداويًا بعض الشيء يختلف في نظريته بأن الحب المكتمل فيه أمل على الرغم من الصعوبات، هيبتا ما هي إلا غطاء جميل المظهر لإحدى مظاهر البؤس الاجتماعي، وليست ظاهرة الرومانسية كما يصفها الجمهور، كما يمكن وصفها بأنها أدب المراهقين والذي اعتمد في نصه على محادثات مواقع التواصل الاجتماعي لا أكثر، لا يمكن اختزال شكل الرواية المعاصرة في هيبتا، ولا يمكن أبدًا اختزال تاريخ الأدب العربي الحديث في هذا النوع من محاداثات المراهقين التي تحوّلت إلى كتاب من أكثر الكتب مبيعًا بين الشباب العربي الآن.

الوسوم: الروايات ، السينما والروايات ، روايات سينمائية ، روايات عربية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أميرة جمال
بواسطة أميرة جمال مدونة وطالبة مصرية تقيم في تركيا
متابعة:
مدونة وطالبة مصرية تقيم في تركيا
المقال السابق qtsd6 حظر التوقعات.. سلاح اقتصادي جديد في الصين
المقال التالي web-obama-prince-bin-salman-epa الإندبندنت: اقتصاديون يخشون بأن محمد بن سلمان تجاوز مقدرته الخاصة

اقرأ المزيد

  • "كل منطقة تقلع شوكها بيديها".. الفلسطينيون بعد السابع من أكتوبر "كل منطقة تقلع شوكها بيديها".. الفلسطينيون بعد السابع من أكتوبر
  • خارج سردية الإرهاب: جيل أمريكي جديد يعيد قراءة السابع من أكتوبر
  • قوائم الحرب: كيف شكّلت ذاكرة 7 أكتوبر انتخابات الكنيست؟
  • تحالف مكة يدخل الاختبار الأول.. ماذا يعني تفعيل الدفاع المشترك مع السعودية؟
  • التلة والثكنة والحكومة.. منظومة الضم الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

“كل منطقة تقلع شوكها بيديها”.. الفلسطينيون بعد السابع من أكتوبر

“كل منطقة تقلع شوكها بيديها”.. الفلسطينيون بعد السابع من أكتوبر

سندس بعيرات سندس بعيرات ٧ أكتوبر ,٢٠٢٦
خارج سردية الإرهاب: جيل أمريكي جديد يعيد قراءة السابع من أكتوبر

خارج سردية الإرهاب: جيل أمريكي جديد يعيد قراءة السابع من أكتوبر

هبة بعيرات هبة بعيرات ٧ أكتوبر ,٢٠٢٦
قوائم الحرب: كيف شكّلت ذاكرة 7 أكتوبر انتخابات الكنيست؟

قوائم الحرب: كيف شكّلت ذاكرة 7 أكتوبر انتخابات الكنيست؟

أحمد الطناني أحمد الطناني ٧ أكتوبر ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version