نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الإعدام: إنهاء للمشكلة، أم تعميق للانقسام؟

عادل الأسطل
عادل الأسطل نشر في ٢٧ مايو ,٢٠١٦
مشاركة
20141221823rn760

شهد قطاع غزة منذ المدة الفائتة وإلى الآن تقريبًا، سلسلة من الجرائم القاسية، والتي لا يمكن لأي إنسان أن يتحمل متابعة أحداثها، خاصة جرائم القتل، والتي يتم اقترافها من قِبل أشخاص، عن إصرار وترصد، وذلك من أجل السرقة أو المترتبة على أفعال منكرة، أو لأي سببٍ كان، باعتبارها أكبر خطرًا من الجرائم التي تنجم بطريق الصدفة أو بغير قصد، كما يحدث أحيانًا، وتتم معالجتها ضمن آليات أقل صعوبة.

هذه الجرائم، وبرغم أنها بعيدة عن الوصول إلى درجة (ظاهرة)، إلا أنها أصبحت تمثل قلقًا كبيرًا لمواطني القطاع بشكلٍ عام، باعتبارهم يفقدون الأمن في صحوهم ومنامهم، وفي نفس الوقت مثلت قلقًا أكبر لدى السلطة الحاكمة وهي حركة حماس، باعتبارها تقع في منطقة تحت سيطرتها وضمن مسؤولياتها.

أدانت محاكم القطاع المدنية، بعضًا من مرتكبي تلك الجرائم، وأصدرت أحكامًا نهائية بحقهم وهو الإعدام، لكن سلطة حماس، لم تقم بتنفيذ أي منها، الأمر الذي جعلها عرضة للانتقاد والاتهام، من قبل المهتمين بتنفيذها، ولاحتجاجات ذوي الضحايا تحديدًا، باعتبارها تقوم بتصفية من أدينوا بالعمالة لإسرائيل، ولا تفعل نفس الشيء بالنسبة للمجرمين الذين فتكوا بأبرياء.

وكان ذهب منهم، إلى تقديم اتهامات باتجاهها، توحي بأنها تخضع لتحذيرات أوروبية، بعدما ساعدت في إخراجها من قائمة الإرهاب أواخر 2014، وراح بعضهم إلى القول بأنها تقوم بتهريب المجرمين إلى خارج القطاع، وكانت الحركة تفلح في كل مرة في كبحهم وإحباط احتجاجاتهم.

لكن كما يبدو، فإن ازدياد وتيرة تلك الجرائم، والتي غطت أنحاء القطاع، اضطرها إلى الإعلان عن أنها بصدد تنفيذ أحكام إعدام قريبًا، فيمن صدرت بحقهم أحكامًا وافية عرفًا وقانونًا، وذلك – كما تقول – طمعًا في استتباب الأمن، وردعًا للآخرين عن القيام باقتراف جرائم أخرى، وخاصةً في ضوء براءة ذوي المجرمين منهم، ومطالبتهم بالقصاص والتعجيل به، ويقصدون الموت.

وإن كانت حماس قد لقيت ترحيبًا داخليًا ما، على ما أعلنت عنه، إلا أنها تلقت معارضة حازمة، دولية ومحلية، وهي محملة بالانتقادات والتحذيرات المختلفة والهادفة إلى إثنائها عن تنفيذ وعيدها، وكما أسرعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وأطرافًا دولية أخرى، التي لم يرق لها تلك الخطوة، إلى توضيح ما قد يترتب عليها من تداعيات، فإن السلطة الفلسطينية، كانت أكثر ضجيجًا ومواجهةً لها، الأمر الذي أشعل جدلًا مضافًا إلى الجدالات اليومية الصاخبة، والتي ألقت بظلالها على مسيرة المصالحة، باعتبارها تعميقًا للانقسام.

بدأ الجدل حول الصعوبة التي تقيمها هذه الخطوة، باعتبار القيام بتنفيذها يأتي بمعزلٍ عن الدستور، وضد القانون ومبدأ الفصل بين السلطات وسواء كان شكلًا أو مضمونًا، بما تعني أنها تدخل سافر في عمل الرئيس الفلسطيني “أبومازن”، الذي تفوقه الصلاحيات الممنوحة له بالتصديق على الأحكام، باعتباره شرطًا لحسم مسألة كهذه.

على أن تفوقه في هذا المجال، لا يسمح حتى بوجوب نقاشات توجب عليه التصديق في النهاية، سيما وأنه لا يفضل اللجوء إلى تنفيذ مثل هذه الأحكام، لدواعٍ سياسية داخلية، والتزامًا بأعرافٍ وقوانين دولية، والتي تقول، بأنه لا بد من توافر الشروط والضمانات القانونية الدولية المتبعة، إضافة إلى أنه ليس لديه أي اعتراف بالقضاء الحمساوي، بحجة أنه لا يتبع مجلس القضاء الأعلى الفلسطيني.

وكان قد حذر مسؤولون في السلطة، من أن مضي حماس باتجاه تنفيذ أحكام الإعدام دون اتباع الأصول القانونية المرعية، يشكل جريمة بحق الإنسان الفلسطيني، والتي يحاسب عليها القانون، ما يعني أن حماس ستتحمل المسؤولية الكاملة، فيما لو قامت بتنفيذ الإعدام، دون اتباع تلك الأصول.

لطالما اعتبرت حماس تفوق “أبومازن” دائمًا، عقبة لا تستطيع اجتيازها، قبل إتمام طقوس التصديق على أحكام الإعدام الصادرة، لكنها – كما أعلنت – اضطرت إلى تضعيف ذلك التفوق، بعدما تضاعفت شكوكها بأن السلطة، تتعمد التعطيل، سعيًا منها لضرب الجبهة الداخلية للحركة، ولإثارة الفوضى داخل القطاع، وبيان أنه ليس آمنًا.

تشير حماس الآن، إلى أنها وبالإضافة إلى كثرة وثوقها بالقضاء والأحكام الصادرة عنه، وبالاستناد إلى مصادقة التشريعي الفلسطيني (البرلمان) في القطاع، على تلك الأحكام، وهو الذي تهيمن على غالبية مقاعده، فضلًا عن المطالبات المحلية والمتطورة في الميدان، تشير إلى وجود فرصة مفيدة، للمضي قدمًا نحو (الإعدام هو الحل)، باعتباره وسيلة ردع ناجعة، ومنهاجًا صائبًا ولا مثيل لها، لأي جهة تحرص على أمن واستقرار مواطنيها، وخاصة عندما يتعرضون لموجة غير مألوفة من جرائم جنائية وأعمال فساد أخرى.

بعد كل ما سبق، فإن هناك حاجة ماسة، إلى وضع حدٍ للجدل الدائر حول هذه الأزمة، إذا ما كانت كل جهة تدعي الحرص على سلامة المجتمع من التفكك والانحلال، وذلك من خلال التحرر من التمسك بالتعددية، والفحص دون عاطفة أو أهواء مصلحية، وإن كان في إطار القضاء، وبعيدًا عن القلوب المنقسمة، والتي – كما يبدو – لا تزال تتغافل عن التغييرات الكثيرة، التي حدثت وتحدث داخلنا ومن حولنا.

الوسوم: أحكام الإعدام في غزة ، حركة حماس ، حكومة حماس ، حكومة قطاع غزة
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عادل الأسطل
بواسطة عادل الأسطل محلل سياسي - خان يونس، فلسطين
متابعة:
محلل سياسي - خان يونس، فلسطين
المقال السابق 11 عن الفلوجية التي لا أعرفها
المقال التالي sysy_1_2 السيسي كنز أم كنوز استراتيجية لإسرائيل؟!

اقرأ المزيد

  • كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟ كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
  • النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي
  • هل ينقذ ترامب إسرائيل من نفسها في لبنان؟
  • فخ حزب الله.. إسرائيل أمام خيار صعب بين التصعيد والتسوية
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟

كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟

أميرة خليفة أميرة خليفة ١٣ يونيو ,٢٠٢٦
استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟

استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟

أندرو ليبر أندرو ليبر ٦ يونيو ,٢٠٢٦
النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي

النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي

عماد عنان عماد عنان ٦ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version