نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

المنطقة العربية وإمكانيات التقسيم

حمدي الزايدي
حمدي الزايدي نشر في ٣١ مايو ,٢٠١٦
مشاركة
160516140135_sykes-picot_map_640x360_nationalarchives_nocredit

زهاء المائة عام على تقسيم سايكس بيكو وأكثر من خمسين سنة مرت على الحرب العالمية الثانية وقرابة العقدين على أفول الاتحاد السوفيتي فاتحًا المجال للقوة العالمية الواحدة بالصعود والتحكم بالخارطة العالمية كما توقع فوكوياما في كتابه نهاية التاريخ.

فترة هي طويلة في علم الجيوبوليتيك والجغراسياسي أفلت فيها قوى وظهرت أخرى وتغيرت فيها العديد من المفاهيم وتبلورت أخرى كالنظام العالمي الجديد والعولمة، وتشكلت مراكز للنفوذ وتعددت في ظل تقسيم جيوبوليتيكي يعود لما بعد الحرب العالمية الأولى أو هو ما يعرف بتقسيم “سايكس بيكو” والذي صار لا بد أن يتغير لعدة أسباب.

اليوم ما من مجال للشك أن ما تشهده منطقة الشرق الأوسط مختزلة في سوريا واليمن السعيد ومنطقة شمال إفريقيا خاصة ليبيا وتونس والجزائر، ودخول قوى من الغرب والشرق في اللعبة، يدخل في باب ربما محاولة إيجاد تقسيم جديد يرضي القوى التي صعدت حديثًا لاسيما في ظل تغير الفاعلين الدوليين وتطور النظام الدولي من محصلة تفاعلات بين الدول القومية والوطنية نحو نظام عالمي جديد طفت فيه العديد من الأطراف التي لا تعد من أشخاص القانون الدولي كالشركات العبر قطرية التي باتت تزاحم الدول في نفوذها حتى الكبرى منها، والإعلام والذي يمثل ذراعًا للتحكم والسيطرة وتصوير القوة، وكذلك الإرهاب الذي بات يعد مع بزوغ القرن الحادي والعشرين أهم الفواعل الدولية الذي يؤثر في سياسات الدول ويمثل وازعًا لإعلان الحرب وإنشاء التحالفات والسيطرة والتوسع على حساب الآخر.

الأكيد أن ظهور هذه الفواعل الدولية بما فيها الدول الناشئة والشركات متعددة الجنسيات سيدفع لمزاحمة الدول الكبرى والتي باتت تفقد سيطرتها وتخسر شيئًا من تحكمها باعتبار سهولة الاختراق أمام العولمة ووسائل الاتصال، وهذا ما عزز فرص عدم قدرتها على إحكام قبضتها على مجالها الحيوي، ومن المؤكد أنه سيطرح إمكانية الخروج بتقسيم جديد يضمن حقوق هذه القوى الجديدة من خارطة العالم بما يخدم مخططاتها الجيوبوليتيكية، حيث يؤكد كارل هاوسهوفر واضع جيوبوليتيك الرايخ في الحرب العالمية الثانية أن الدول العظمى لا يمكن لها أن توجد وتسيطر إلا بالنمو والتوسع في مجالها الحيوي، وأن التوازن لن يتحقق دون تحقيق الكفاية الذاتية التي تتحقق عبر استمرار الدولة في التوسع إلى ما تعتبره مجالها الحيوي.

البحر الأبيض المتوسط منطقة للتقسيم

منذ ما قبل التاريخ مثّل البحر المتوسط ومنطقة شمال إفريقيا ملتقى للحضارات وكبريات الإمبراطوريات (قرطاج – روما – أثينا) ومسرحًا لحروب طاحنة بينها في مسعى لإحكام السيطرة على هذا المعبر الاستراتيجي والرابط بين عالم شمالي وآخر جنوبي.

ولا يزال هذا البحر إلى اليوم محط أنظار كل القوى العظمى، وقد ذهب الفرد مهان أحد أبرز المنظرين في علم الجيوبولييتيك والذي اقترن اسمه بنظريات قوى البحر إلى كون البحر المتوسط أمام خيارين لا غير: فإما أن يبقى تحت سيطرة قوة عظمى واحدة أو أنه سيتحول لمسرح للحروب والصراعات، خاصة بين الولايات المتحدة الأمريكية التي يمثل لها نقطة الارتكاز الجيواستراتيجية، وروسيا التي بنت نفسها على أنقاض الاتحاد السوفيتي وتحاول أن تثبت ذاتها وتستعيد مراكز حيوية لها خاصة في الجزء الشرقي سوريا ومصر وكذلك في طرفه الجنوبي ليبيا والجزائر.

ضرورة التقسيم في الشرق

طبيعي جدًا ما يحدث في المنطقة العربية، فتقسيم هذه المنطقة يعود لما قبل الحرب العالمية الثانية ولا بد من البحث عن إعادة تقسيم يضمن حق القوى الصاعدة وقوى أخرى تحاول إبقاء سيطرتها على المنطقة، فروسيا مثلا لا يمكنها أن تفقد منطقة اللاذقية التي تمثل منطقة حيوية بالنسبة إليها وسوريا ككل أو لنقل النظام الأسدي والذي يمثل ركيزة لاستقرار المنطقة منذ سوريا حافظ الأسد، فحماية الأمن القومي لسوريا يضمن لها حماية الأمن الإقليمي للمنطقة (إسرائيل – الأردن – تركيا – إيران) خاصة أن هذا التوازن يضمن بقاء الاستقرار في العالم والمحافظة على موازين القوى في منطقة غنية بالثروات الطبيعية وهي تحت صراع القوى الكبرى.

وقد تفطنت القوى الصاعدة لهذه المعادلة لذلك فهي تحاول جاهدة تغييرها خاصة أن الثورات العربية مثلت فرصة سانحة لبلورة هذه الأطماع على أرض الواقع حتى وإن كان هذا على حساب حلم شعب بأكمله في الديمقراطية.

تونس بوابة أمن أوروبا

إن سقوط تونس بيد الإرهاب أو تعرضها لأي خطر يعني سقوط القارة العجوز، فهي تمثل بوابة لأوروبا ونقطة ضعف مهددة لأمنها واستقرارها، ولذلك فقد بادرت كبرى الدول إلى الدعوة لضمها إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو” كعضو غير دائم من أجل السماح بالتدخل كلما تم استشعار الخطر.

ولعل المساعدات والدعم الأوروبي لمسار الانتقال الديمقراطي في البلاد ومحاولة فرض التوافق بين جل الأطراف الفاعلة في البلاد لا يفهم إلا بأنه محاولة لحماية البلاد من السقوط في مربع العنف.

الأكيد أن المنطقة العربية في جزئيها الشمال إفريقي والشرق أوسط باتت تعد محط أنظار كل القوى العالمية وهي تسعى للسيطرة عليها وتقسيمها بما يستجيب لخارطة العالم الجديد وهي ستفتح المجال لاحتمالات كثيرة أغلبها يصب في خانة التقسيم والتفكيك.

الوسوم: أزمات الشرق الأوسط ، البحر المتوسط ، المنطقة العربية ، تقسيم الدول ، تقسيم الشرق الأوسط
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
حمدي الزايدي
بواسطة حمدي الزايدي صحفي تونسي
متابعة:
صحفي تونسي
المقال السابق attaksnoon_1 إنفوجرافيك: من أين تخرج الهجمات الالكترونية حول العالم؟
المقال التالي arabrevolution11_2 عن وعي مختلف لبناء مجتمع قوي الشبكات.. من احتكار النخب إلى أيدي كل الناس(4)

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

بينوا فوكون بينوا فوكون ١٦ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

حسين بنائي حسين بنائي ١١ أبريل ,٢٠٢٦
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط رغد الشماط ٧ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version