نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“فشل ذريع”: كيف أدت استعانة إسرائيل بالمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى نتائج عكسية؟
نون بوست
مقاتلات بحرينية وكويتية تضرب أهدافاً في إيران ضمن رد خليجي نادر
نون بوست
الجنائية الدولية بعد كريم خان.. استقلال مهدد وقرارات تحت الضغط
نون بوست
أمريكا خسرت الحرب مع إيران وعليها تنظيف الفوضى
نون بوست
لماذا تستضيف الأردن قوات أمريكية؟
نون بوست
بنوك الدم ولوجستيات الطب في زمن الحرب.. كيف غيّرت مصير الجنود؟
نون بوست
“رواد الباشان” في الجنوب السوري.. وصفة قديمة لمشروع استيطاني جديد
نون بوست
اليمن: اشتباكات الحديدة تختبر هدنة الساحل الغربي
انطلقت قصة الصناعات الدفاعية التركية من شعور متراكم بأن السلاح المستورد يبقى قوة مشروطة تتعثر عند الأزمات
ترسانة الجمهورية التركية.. قرن من الحظر والتوطين والبحث عن الاستقلال
نون بوست
الأقصى تحت التهويد العلني.. سوابق ميدانية ترسم التقسيم
نون بوست
ثورة جيل “زد”: كيف تهاوت هيبة مودي أمام احتجاجات الصراصير؟
نون بوست
الرقة.. انتظار طويل للنهوض
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“فشل ذريع”: كيف أدت استعانة إسرائيل بالمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى نتائج عكسية؟
نون بوست
مقاتلات بحرينية وكويتية تضرب أهدافاً في إيران ضمن رد خليجي نادر
نون بوست
الجنائية الدولية بعد كريم خان.. استقلال مهدد وقرارات تحت الضغط
نون بوست
أمريكا خسرت الحرب مع إيران وعليها تنظيف الفوضى
نون بوست
لماذا تستضيف الأردن قوات أمريكية؟
نون بوست
بنوك الدم ولوجستيات الطب في زمن الحرب.. كيف غيّرت مصير الجنود؟
نون بوست
“رواد الباشان” في الجنوب السوري.. وصفة قديمة لمشروع استيطاني جديد
نون بوست
اليمن: اشتباكات الحديدة تختبر هدنة الساحل الغربي
انطلقت قصة الصناعات الدفاعية التركية من شعور متراكم بأن السلاح المستورد يبقى قوة مشروطة تتعثر عند الأزمات
ترسانة الجمهورية التركية.. قرن من الحظر والتوطين والبحث عن الاستقلال
نون بوست
الأقصى تحت التهويد العلني.. سوابق ميدانية ترسم التقسيم
نون بوست
ثورة جيل “زد”: كيف تهاوت هيبة مودي أمام احتجاجات الصراصير؟
نون بوست
الرقة.. انتظار طويل للنهوض
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

وضع الناطقين باللغة العربية في دولة الاحتلال الإسرائيلي

ekonomest
ekonomest نشر في ٢٨ نوفمبر ,٢٠١٦
مشاركة
عرب إسرائيل

ترجمة حفصة جودة

يعتبر البرلمان الإسرائيلي من أكثر الأماكن صخبًا في أفضل الأحوال، لكن الشهر الماضي على وجه الخصوص، كانت الأمور أكثر تعقيدًا، فقد تسبب بيتزالي سموترش عضو البرلمان اليميني في ضجة بعد رفضه للعرب الإسرائليين ووصفهم بالأميين، وفي الحال قام نائب آخر باتهام سموترش بأنه شخص “جاهل”.

بالرغم من أنهم لا يتحدثون اللغة العبرية بطلاقة، إلا أن معظم العرب الإسرائيليين يتحدثون اللغة العربية منذ الصغر، وإذا كان اعتراض سموترش فظًا بعض الشيء إلا أنه ليس فريدًا من نوعه، حيث تم تهميش اللغة العربية لفترة طويلة من قِبل المجتمع الإسرائيلي، فما السبب؟

بعد حرب 48، وجد مئات الآلاف من العرب الفلسطينيين أنفسهم داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي، ومع وصول ما يقارب مليون من اليهود الشرقيين (اليهود المزراحي) من الدول العربية المجاورة، ازداد عدد السكان الناطقين باللغة العربية، أصبحت اللغة العربية لغة رسمية في دولة الاحتلال الإسرائيلي.

واليوم تعتبر اللغة العربية هي اللغة الأم لخُمس السكان، ويستطيع معظم الناطقين باللغة العربية تحدُّث اللغة العبرية أيضًا، فالانتقال بين اللغتين ليس أمرًا صعبًا، فكلا اللغتين من اللغات السامية وتتميزان بالعديد من السمات المشتركة، ومع ذلك فحتى عام 2002 نادرًا ما كانت اللغة العربية موجودة في الأماكن الرسمية، فتم وضع قوانين جديدة لتوسيع استخدامها، لكن الإسرائيليين ما زالوا يقللون من أهميتها، وفي عام 2014 حاول نواب البرلمان الحد من وضع اللغة العربية الخاص.

تكمن جذور هذا التوتر في مركزية اللغة العبرية بالنسبة للمشروع الصهيوني، فقبل عام 1880 لم يكن هناك أي شعب يتحدث اللغة العبرية لمدة ألفي عام، ويعتقد الصهاينة أن إحياء اللغة العبرية أفضل وسيلة لتعزيز الهوية المشتركة بين اليهود من مختلف الخلفيات، لذا قامت دولة الاحتلال الإسرائيلي الوليدة بالترويج للغة العبرية بقوة.

وعليه تم الحد من اللغات التقليدية التي يتحدث بها اليهود مثل اللغة العربية ولغة الإيديش (لهجة ألمانية)، وتم منع الأغاني العربية من الإذاعة الإسرائيلية لعدة عقود، وحتى الآن تحصل المدارس العبرية على ميزانية مالية أكثر من المدارس العربية، وحيثما توجد اللغة العربية يتم إساءة استخدامها.

نون بوست

بالنسبة للعرب، تُعرف أورشليم بالقدس أو “الحرم القدسي الشريف”، لكن الاحتلال الإسرائيلي يترجمها على إشارات الطرق إلى “أورشليم”، فالاعتراف بأهمية القدس الدينية للمسلمين، يجعل المزاعم الصهوينية بشأن المدينة أكثر صعوبة.

أدت هذه الأمور إلى محاولة الحكومة إزالة التراث العربي الغني من المنطقة، مما أدى إلى تردد الناطقين باللغة العربية في الاندماج مع المجتمع الإسرائيلي، حيث يعتقد 70% منهم أنهم يُعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية، بالرغم من أنهم يتحدثون العبرية كل يوم، هذه المشاعر تؤثر في الحياة السياسية، فقد رفض نواب البرلمان من عرب إسرائيل حضور جنازة الرئيس السابق شمعون بيريز.

هناك انعدام في الثقة من كلا الجهتين، فقد أظهر استطلاع رأي أن نحو نصف اليهود الإسرائيليين يؤيدون طرد جميع الناطقين باللغة العربية من البلاد، ومع ذلك هناك بعض المؤشرات الإيجابية، فقد اُختير فيلم باللغة العربية ليمثل إسرائيل في الأوسكار، كما أن جميع الأطفال الإسرائيليين الآن ملزمون بتعلم اللغة العربية، وهناك بعض اليهود الإسرائيليين الذين يحاولون إعادة اكتشاف جذورهم العربية، هناك أيضًا فرقة “A-WA” وهي فرقة شعبية أنشأها يهود يمنيون ولها عدة إصدرات باللغة العربية، لكن الأمر يحتاج فترة من الزمن حتى تتغير تلك المواقف.

المصدر: إيكونوميست

الوسوم: الاحتلال الإسرائيلي ، الحركة الصهيونية ، العرب الإسرائيليون ، اللغة العبرية ، اللغة العربية في إسرائيل
الوسوم: إسرائيل من الداخل
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ekonomest
بواسطة ekonomest تقارير من صحيفة الإيكونوميست البريطانية
متابعة:
تقارير من صحيفة الإيكونوميست البريطانية
المقال السابق stqll في الذكرى الـ56 للاستقلال.. العلاقات الموريتانية الفرنسية تاريخ من الشد والجذب
المقال التالي ljysh-lswry النظام السوري يتقدم في حلب وضربات موجعة للمعارضة

اقرأ المزيد

  • "فشل ذريع": كيف أدت استعانة إسرائيل بالمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى نتائج عكسية؟ "فشل ذريع": كيف أدت استعانة إسرائيل بالمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى نتائج عكسية؟
  • مقاتلات بحرينية وكويتية تضرب أهدافاً في إيران ضمن رد خليجي نادر
  • الجنائية الدولية بعد كريم خان.. استقلال مهدد وقرارات تحت الضغط
  • لماذا تستضيف الأردن قوات أمريكية؟
  • "رواد الباشان" في الجنوب السوري.. وصفة قديمة لمشروع استيطاني جديد
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

غادي آيزنكوت: منافس بنيامين نتنياهو الشرس على مقعد رئاسة الوزراء

غادي آيزنكوت: منافس بنيامين نتنياهو الشرس على مقعد رئاسة الوزراء

نيري زيلبار نيري زيلبار ٢١ يوليو ,٢٠٢٦
عودة زمن الجنرالات.. كيف أصبح أيزنكوت أبرز منافسي نتنياهو؟

عودة زمن الجنرالات.. كيف أصبح أيزنكوت أبرز منافسي نتنياهو؟

أحمد الطناني أحمد الطناني ١٦ يوليو ,٢٠٢٦
قادة إسرائيليون سابقون يهددون بمقاضاة “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية

قادة إسرائيليون سابقون يهددون بمقاضاة “الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية

إيما غراهام إيما غراهام ٢٦ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version