نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
نون بوست
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
نون بوست
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة
نون بوست
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
نون بوست
من بنسلفانيا للبيت الأبيض.. كيف يحول ترامب محاولات الاغتيال إلى فرص سياسية؟
نون بوست
“الوضع الوبائي في اليمن معقّد ومتداخل”.. حوار مع وزير الصحة قاسم بحيبح
نون بوست
الدبلوماسية متعددة المستويات.. استراتيجية تركيا لبناء حضور عالمي
نون بوست
تهديدات ترامب من إسبانيا إلى فوكلاند.. إلى أين يتجه الناتو؟
نون بوست
هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
نون بوست
هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
نون بوست
ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
نون بوست
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
نون بوست
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة
نون بوست
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
نون بوست
من بنسلفانيا للبيت الأبيض.. كيف يحول ترامب محاولات الاغتيال إلى فرص سياسية؟
نون بوست
“الوضع الوبائي في اليمن معقّد ومتداخل”.. حوار مع وزير الصحة قاسم بحيبح
نون بوست
الدبلوماسية متعددة المستويات.. استراتيجية تركيا لبناء حضور عالمي
نون بوست
تهديدات ترامب من إسبانيا إلى فوكلاند.. إلى أين يتجه الناتو؟
نون بوست
هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
نون بوست
هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
نون بوست
ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الإسماعيلية والإثنا عشرية في السعودية: عملاء إيران؟

نون بوست
نون بوست نشر في ٥ نوفمبر ,٢٠١٣
مشاركة
08_SaudiArabia_Shia

ترجمة وتحرير نون بوست*

دوما ما كانت إيران تعتبر عامل “الدين” أداة مساومة جيدة في التأثير على منافستها الإقليمية الرئيسية: المملكة العربية السعودية. في الماضي، استخدمت الدعايا الإيرانية التمييز ضد الأقلية الشيعية في السعودية بشكل كبير للضغط على المملكة. هذا أخبر المحللين السعوديين أن تلك الأقليات الدينية (الشيعية) قد تُستخدم من قبل إيران في أي مواجهة محتملة مع الرياض. وفقا لحسابات “الاستراتيجيين السعوديين”، هذه المجموعات يراها الإيرانيين كطابور خامس محتمل داخل المملكة.

فيما يتعلق بالطابور الخامس، وفي مقابلة كاشفة مع أحد المحللين الإيرانيين البارزين بخصوص مشكلات العالم العربي، قال محمد صادق الحسيني في افتتاحية صحيفة “خبر” الإيرانية، أن أي حل للمسألة الشيعية في السعودية سيكون متسقا مع المصالح الإيرانية. وقال أنه يعتقد أنه طالما كان الشيعة في خطر شديد، فقد يتمردوا ويثوروا في أي وقت، وبقية السيناريو سيسير بهذا الشكل: البحرين وأجزاء من اليمن والمناطق الشيعية في السعودية، سيتوحدون مع الإسماعيلية في إيران، سيشكلون ما مجموعه أكثر من ٧٥ مليون شخص، ما يمكنهم من إنشاء إمبراطورية ضخمة. ربما يبدو هذا السيناريو ضربا من الخيال، إلا أن السعوديين لا يرونه مغرقا في الخيال.

المحلل الإيراني في الحقيقة كان يتحدث عن سيناريو يعتقده آل سعود في الرياض، وهو إحياء فكرة الدولة الشيعية العربية، والتي يجب أن تقع تحت تأثير طهران، حتي الركن اليمني الذي يضم -بعيدا عن اليمن نفسها- مناطق عسير ونجران في السعودية. 
بخلاف الشيعة الاثنا عشرية، الإسماعيليون يعيشون في تلك المناطق، ولديهم هيكل قبلي، فهم من قبيلة بني يام، ويعيش جماعات صغيرة من الإسماعيلية حول الدمام، المدينة الرئيسية في المنطقة الشرقية. عدد الاسماعيلية الموجودون في السعودية يتراوحون بين ٤٠٨ ألفا وفقا لتعداد السعودية عام ٢٠٠٤، إلى مليون نسمة (وفقا لمصادر شيعية)، ويبدو الرقم الأخير هو الأقرب

العدد الدقيق لأتباع الإسماعيلية غير معروف، ومن الصعب للغاية حسابته بسبب طبيعة الطائفة الإسماعيلية المغلقة، فعلى عكس الاثنا عشرية، يميل الاسماعيلية لإخفاء انتماءهم الديني، حيث يضعون “التقية” موضع التطبيق، بهذه الطريقة يمكنهم زيارة مساجد السلفية والمشاركة في الصلاة. في الحقيقة لا يكسر الإسماعيليون أي روابط تربطهم بمجتمعهم أو ببقية المجتمعات، ويستمرون في الحفاظ على دينهم في السر
ولهذا تحديدا فلم يكن لشيوخ السلفية أي تأثير عليهم، وحالات التحول من الإسماعيلية إلى السنة نادرة جدا، فتحولهم يعني كسر كل العلاقات القبلية وخسارتها، إلا أن السلفيون لم يتخلوا أبدا عن خططهم في دعوة الإسماعيلية إلى السنة. في ٢٠٠٨ صدرت فتوى ضد الشيعة قيل فيها أن الإسماعيليون يقفون جنبا إلى جنب مع النصيرية والعلويين في سوريا ويشكلون أسوأ المجتمعات الباطنية.

حالة الإسماعيلية في نجران، لم تحصل على الكثير من الاهتمام الإعلامي الدولي أو بين منظمات حقوق الإنسان، ومع ذلك فإن سبب التوتر السياسي المتنامي هناك ليس النشاط الدعوي السلفي، لكن إجراءات التمييز ضدهم. لقد نفذت السلطات السعودية سياسة ناجحة نسبيا باحتواء معارضة الاسماعيلية من خلال منح سخية لشيوخ القبائل وقادة المجتمع مقابل الولاء للنظام. إلا أنه ومع تعيين الأمير مشعل بن سعود، حاكما علي نجران في ١٩٩٧، بدأ المشهد في التدهور بشدة. لقد مُنع الاسماعيليون في عهده من الآذان للصلاة في مساجدهم، أو للاحتفال بيوم عاشوراء أو بعرض أي مظهر من مظاهر عبادتهم. وفي عام ٢٠٠٠ ثارت انتفاضة من الاسماعيليين الذين شعروا بأن السلطات لم تمتثل لشروط اتفاق انضمام نجران إلى السعودية، والذي نص على حريتهم الدينية. خلال اضطرابات إبريل/نيسان عام ٢٠٠٠ تصاعدت المواجهات لتشمل مواجهة مسحة مع الشرطة وأجهزة الأمن.

حاولت السلطات السعودية السيطرة على الأمر بتنفيذ عدة تدابير من شأنها أن تؤثر إيجابيا على الإسماعيلية، إلا أن النتيجة المرجوة لم تتحقق. في سبتمبر /أيلول من ٢٠٠٦، قام قرابة ٣٠٠ شخص بتنفيذ مظاهرة لوقف القمع المتواصل وإطلاق سراح المعتقلين الذين كانوا لا يزالون في قبضة السلطات منذ عام ٢٠٠٠

من بين المشاكل العديدة التي يواجهها الإسماعيليون، هي محاولة من جانب السلطات لتغيير ديموغرافية منطقة نجران والبنية العرقية والدينية فيها، لقد بدأ برانمج سري لتسكين القبائل اليمنية السنية في محافظة حضرموت في السعودية ومن ثم تجنيسهم.
علاوة على ذلك، اعطت السلطات كل الصلاحيات للسنة، بما فيها السماح لهم بحمل السلاح. وغض الطرف عن الأزمات المتكررة مع السكان المحليين من الاسماعيلية. في ٢٠٠٦ قدم مجموعة من الإسماعيليين عريضة للملك عبدالله لوقف تسكين ١٠ آلاف شخص يمني في السعودية وخاصة على طول الطرق الرئيسية المحيطة بمدينة نجران، وطلبوا منه وقف هذا المشروع المتعمد الذي يهدف إلى تذويب الأقلية الشيعية في أغلبية من أهل السنة.
في الحقيقة الحل الذي انتهجته السعودية أدى لمشاكل من نوع آخر، فهذه القبائل التي جنستها السعودية كانت هي نفسها التي جندت منها القاعدة معظم عناصرها والتي ارتكبت عمليات داخل المملكة لاحقا.

ومع تغير الوضع الجيو سياسي على الحدود السعودية اليمنية مع الاشتباكات المسلحة بين الحوثيين من الشيعة الزيدية والحكومة اليمنية، والتي شاركت فيه الحكومة السعودية في ٢٠٠٩ شعرت الرياض بقلق بالغ من زيادة نشاط الاجهزة الاستخباراتية الايرانية والتي تعمل على زعزعة الاستقرار في المناطق الشيعية.

لاحقا أقر الملك عبدالله بأنه لم يتمكن من إقامة علاقات جيدة مع الطائفة الاسماعيلية، لكن مع اختيار ابنه مشعل محافظا لنجران، بدأ في عدد من التدابير الاستباقية للحد من التوترات، منها تنفيذ عدد من المشروعات الاجتماعية ومشروعات البنية التحتية مثل إعادة بناء المطار المحلي، وتحسين الطرق، وجلب استثمارات للمنطقة و بناء جامعة جديدة

السعودية استمرت في محاولة تجنب المواجهات مع الاسماعيليين، وظهر ذلك جليا في حادثة إهانة الإسماعيليين على فضائية “أوطان” السعودية، والتي يمتلكها رجل الأعمال السعودي عبدالرحمن الطيار، ما حدا بالملك عبدالله ليغلق القناة لاحقا بعد طلبات قدمها الإسماعيليون.
هذه السياسات لم تكن كافية لإرضاء الإسماعيليون، هم يطالبون في الحق في شغل الوظائف العامة والدبلوماسية، والعمل في مجالات عامة أخرى مثل القانون والتعليم كما يطالبون دائما بوضع حد لتجنيس اليمنيين في السعودية.

بطبيعة الحال، من السابق لأوانه الحديث عن النزعات الانفصالية الناشئة في نجران، خلافا للمنطقة الشرقية. بل إنه من المبكر أيضا أن نستخلص استنتاجات حول تشكيلة النظام الاسماعيلي المعارض الذي يتشكل الآن في المنطقة.في هذه المرحلة، النوايا الطيبة لا تزال هي الضامن الوحيد من حكم آل سعود لحقوق الإسماعيلية، خاصة مع تزايد الاستقطاب الديني في المملكة. المشكلة ليست في إيران فقط، لكن أيضا مع السياسة التي لا هوادة فيها والتي يعتنقها الوهابيين في الرياض تجاه الأقليات الدينية، وخاصة أولئك الذين يمكنهم أن يكونوا مرتبطين بشكل أو بآخر بطهران، بكلمات أخرى: الشيعة الإثنا عشرية والإسماعيلية.

*موقع نيوإيسترن آوتلوك 

الوسوم: أمن السعودية ، السعودية وإيران ، الشيعة في السعودية ، المعتقلين في السعودية
الوسوم: الإصلاح في السعودية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نون بوست
بواسطة نون بوست نون بوست
المقال السابق Screen Shot 2013-11-05 at 6 مسلمو فرنسا يكافحون العنصرية بالتكنولوجيا‎
المقال التالي 1mmaskmarch مليون قناع يتظاهرون حول العالم

اقرأ المزيد

  • كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
  • هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
  • اعتقال "جزار التضامن".. خطوة أولى في طريق العدالة
  • لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
  • من بنسلفانيا للبيت الأبيض.. كيف يحول ترامب محاولات الاغتيال إلى فرص سياسية؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

شموس الحق لا يحجبها غربال جنايات أبو ظبي في حق الأمة

شموس الحق لا يحجبها غربال جنايات أبو ظبي في حق الأمة

أحمد التويجري أحمد التويجري ٢٠ فبراير ,٢٠٢٦
كيف كبح ابن سلمان نفوذ رجال الدين في السعودية؟

كيف كبح ابن سلمان نفوذ رجال الدين في السعودية؟

أحمد العمران أحمد العمران ٢٩ سبتمبر ,٢٠٢٥
منتدى حوكمة الإنترنت في السعودية: كيف يمثّل انتكاسة حقوق الإنسان؟

منتدى حوكمة الإنترنت في السعودية: كيف يمثّل انتكاسة حقوق الإنسان؟

فريق التحرير فريق التحرير ٥ نوفمبر ,٢٠٢٤
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version