نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

جون ماكين: على الرغم من مشاركتنا في الحرب السورية، فإننا لم نحقق أي شيء يذكر

جون ماكين
جون ماكين نشر في ٢٤ ديسمبر ,٢٠١٦
مشاركة
mideast_syria-72d53-0619

ترجمة وتحرير نون بوست

منذ أربع سنوات، شهدت المدينة حصارًا وحشيًا انتهى نهاية دموية من خلال هجمات شنّتها كل من القوات الجوية الروسية والقوات الإيرانية ومقاتلي الميليشيات من فصائل متعددة، ومع ارتفاع عدد القتلى، يجب علينا الاعتراف أن الولايات المتحدة لها يد في هذه المأساة.

وقد تحدث أوباما عن الحاجة إلى أن نكون شهودًا على الظلم، حيث قدم القليل من ذلك لحلب، لكن، ما الذي يجب أن نكون شاهدين عليه؟ هل سنكون شهودًا على استخدام القنابل لاستهداف النساء والأطفال والمستشفيات والمخابز والمستودعات والقوافل الإنسانية؟ أم على تطوير البراميل المتفجرة المعبأة بالشظايا والمتفجرات وإطلاقها بشكل عشوائي من الطائرات لقتل وتشويه أكبر عدد ممكن من المدنيين؟ أم هل سنكون شهودًا على الضربات الجوية التي يقوم بها حلفاء بشار من أجل قتل عمال الإنقاذ، على غرار أصحاب “القبعات البيضاء” الذين يتوجهون إلى أماكن القصف لإنقاذ الأبرياء؟

في الوقت الحاليّ، سار الآلاف من اللاجئين خارج مدينة حلب، كما بقي عشرات الآلاف منهم تحت رحمة نظام الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين، في المقابل، كان أوباما شاهدًا على كل هذا الظلم، إلا أنه لم يفعل شيئًا من أجل مساعدة المستضعفين.

وتجدر الإشارة إلى أن أزمة حلب لا تختلف عن الأزمات السابقة، إذ أفضت الأزمة إلى عقد العديد من الاجتماعات التي لا نهاية لها في القصور الفخمة في كل من جنيف وفيينا وأماكن أخرى، وساهمت هذه الاجتماعات في رسم خطوط حمراء، إلا أن الكثيرين تجاوزوها دون أي تدخل لردعهم، وخير دليل على ذلك تصريح أوباما الذي توجه فيه بسؤال للجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2013 والذي قال فيه: “هل يجب علينا أن نقبل حقًا فكرة أن العالم عاجز عن مواجهة رواندا أو سربرنيتشا؟ إذا كان هذا هو العالم الذي يريد الناس العيش فيه، فإنه يجب عليهم قول ذلك، لكي لا تُلقى بالمسؤولية على عاتقنا”.

في الواقع، أصبح هذا اللوم على عاتقنا الآن وسيكون لاسم حلب صدى عبر التاريخ، مثلما حدث مع سربرنيتشا ورواندا، وشاهدًا على الفشل الأخلاقي والعار الأبدي. 

من جهة أخرى، أودى هذا الصراع بحياة ما يقارب من 500 ألف شخص، ودفع نصف سكان سوريا خارج منازلهم، وتسبب في أسوأ أزمة لاجئين في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، كما أنه كان السبب في نشأة تنظيم الدولة، وعلى الرغم من كل هذا الرعب والفساد، فحلب بقيت شامخة.

لربما دمرت المباني واندثرت جميع مظاهر الإنسانية في حلب، إلا أن الحرب في سوريا لم تنته بعد، ومن المرجح أن تزداد سوءًا، خاصة وأن كلاً من نظام الأسد وإيران وروسيا وتركيا والأكراد ودول الخليج وغيرهم يستعدون لتكثيف القتال في المناطق المتبقية في هذا البلد.

كما لا تزال أمام الولايات المتحدة خيارات للتدخل في سوريا، إلا أنها ستتقلص كلما طال انتظارنا للمساعدة في إنهاء الحرب، فلا ينبغي لأحد أن يعتقد أنه ليس أمامنا أية خيارات متاحة للتدخل في سوريا.

يجب أن نعترف بأن لدينا يد فيما يحدث في سوريا، فلا تعتبر مأساة سوريا مجرد معاناة للآخرين، كما يروج له الكثيرون، لأن هذه الأزمة قد تؤثر على الأمن القومي للولايات المتحدة، نظرًا لأن عودة تنظيم القاعدة في سوريا يؤثر علينا، كما حدث في باريس وسان برناردينو بولاية كاليفورنيا، وتجدر الإشارة إلى أن أزمة اللاجئين ساهمت أيضًا في زعزعة استقرار حلفائنا مثل إسرائيل والأردن وتهديد أساس الديمقراطيات الغربية، وهو ما قد يتسبب لنا في ضرر كبير.

كما يجب علينا أيضًا أن نقر بأن الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني، لن يكونوا شركاءً في مكافحة الإرهاب.

في الواقع، إن العكس هو الصحيح، فالنظام السوري وروسيا وإيران لا يقاتلون تنظيم الدولة، كما أن الذبح العشوائي للمدنيين السوريين هو الذي خلق الظروف الملائمة لظهور تنظيم الدولة بالإضافة إلى ذلك فإن الحصار الدموي لحلب سيساعد الإرهابيين على الظفر بأرباح غير متوقعة.

وأخيرًا، يجب علينا أن نعترف بأن إنهاء الصراع في سوريا لن يكون ممكنًا حتى يدرك الأسد ومؤيدوه أن الحل لهذه الأزمة ليس حلاً عسكريًا، وكونوا متأكدين أنهم يسعون إلى تحقيق نجاح عسكري، فسقوط حلب لن يشجعهم سوى على تحويل بنادقهم إلى مناطق أخرى في سوريا، يجب علينا أن نأخذ الحكمة من وزير الخارجية السابق جورج شولتز الذي قال: “الدبلوماسية التي لا تدعمها القوة تكون دائمًا غير فعالة في أحسن الأحوال، وخطرة في أسوأ الأحوال”.

إن عدم قدرة أمريكا على إيقاف كل هذا الرعب في العالم لا يعفينا من مسؤولية عدم استخدام قوتنا من أجل إنهاء هذه الأزمات كلما أمكننا ذلك، خصوصًا أننا سنستفيد من هذا التدخل الذي سيجعل الولايات المتحدة وشركاءنا أكثر أمنًا، لسنا بحاجة إلى أن نصبح شرطي العالم للدفاع عن مصالحنا، إلا أننا لا يمكن أن ننعزل عن هذه الفوضى التي قد تهدد أمننا واسقرارنا.

المصدر: واشنطن بوست

الوسوم: الأزمة السورية ، التدخل الأمريكي في سوريا ، التدخل الروسي في سوريا ، السياسة الأمريكية ، اللاجئون السوريون
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
جون ماكين
بواسطة جون ماكين سيناتور أمريكي عن ولاية أريزونا ومرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2008
متابعة:
سيناتور أمريكي عن ولاية أريزونا ومرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2008
المقال السابق trmb-nwn ماذا يعني نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة؟
المقال التالي putin قراءة في الحل الروسي.. إعلان موسكو ومؤتمر كازاخستان

اقرأ المزيد

  • حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟ حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
  • كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض "جزار التضامن"؟
  • بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
  • لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟

حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟

أندرو هاموند أندرو هاموند ٢٩ أبريل ,٢٠٢٦
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟

كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟

يزن شهداوي يزن شهداوي ٢٩ أبريل ,٢٠٢٦
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟

بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟

محمود القيسي محمود القيسي ٢٨ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version