نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بين محرم وقمة الناتو.. كيف حوّلت إيران تشييع خامنئي إلى رسالة سياسية؟
نون بوست
قانون المؤذن.. لماذا تستهدف إسرائيل الأذان في القدس؟
نون بوست
الوجه الآخر للمونديال.. فيفا وحسابات المال والسياسة
نون بوست
هل تؤيد واشنطن الحكم العائلي في ليبيا؟
نون بوست
850 ألف هدف في غزة ولبنان.. بنك أهداف أم إبادة جماعية؟
نون بوست
الإمارات تبني قاعدة عسكرية في أرض الصومال لخدمة الولايات المتحدة وإسرائيل 
نون بوست
غزة أمام لحظة انتقالية: من حكومة حماس إلى لجنة التكنوقراط
نون بوست
تحريض إسرائيلي ضد أنقرة لاستضافتها قمة الناتو.. ما الذي تخشاه تل أبيب؟
نون بوست
من المضائق إلى غزة.. هل تغيّر الشرق الأوسط في عقيدة الناتو؟
نون بوست
كيف صنعت تركيا مكانها في قلب الصناعات الدفاعية للناتو؟
نون بوست
ترامب ونتنياهو: نهاية تحالف الضرورة وتصدع العلاقات
نون بوست
كيف خرج النظام الإيراني من الحرب أكثر دهاءً وتشددًا؟ 
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
بين محرم وقمة الناتو.. كيف حوّلت إيران تشييع خامنئي إلى رسالة سياسية؟
نون بوست
قانون المؤذن.. لماذا تستهدف إسرائيل الأذان في القدس؟
نون بوست
الوجه الآخر للمونديال.. فيفا وحسابات المال والسياسة
نون بوست
هل تؤيد واشنطن الحكم العائلي في ليبيا؟
نون بوست
850 ألف هدف في غزة ولبنان.. بنك أهداف أم إبادة جماعية؟
نون بوست
الإمارات تبني قاعدة عسكرية في أرض الصومال لخدمة الولايات المتحدة وإسرائيل 
نون بوست
غزة أمام لحظة انتقالية: من حكومة حماس إلى لجنة التكنوقراط
نون بوست
تحريض إسرائيلي ضد أنقرة لاستضافتها قمة الناتو.. ما الذي تخشاه تل أبيب؟
نون بوست
من المضائق إلى غزة.. هل تغيّر الشرق الأوسط في عقيدة الناتو؟
نون بوست
كيف صنعت تركيا مكانها في قلب الصناعات الدفاعية للناتو؟
نون بوست
ترامب ونتنياهو: نهاية تحالف الضرورة وتصدع العلاقات
نون بوست
كيف خرج النظام الإيراني من الحرب أكثر دهاءً وتشددًا؟ 
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

تعرف على أحمد حسين.. المهاجر الذي عُيّن وزيرًا للهجرة في كندا

عبد الرحمن وبري
عبد الرحمن وبري نشر في ٢٠ يناير ,٢٠١٧
مشاركة
5064784_3_e657_ahmed-hussen-nouveau-ministre-canadien-de_3224cad4d8eb4fb343b4d8170071ceb8

ترجمة وتحرير نون بوست

قبل عشرة أيام من عملية تسليم السلطة في البيت الأبيض؛ العملية التي أثارت عديد المخاوف، اختارت كندا، البلد المجاور لترامب، خيار الجرأة السياسية.

إن الريح التي هبّت في أوتاوا يوم 10 كانون الثاني/يناير تُعدّ أكثر هدوءا وإنسانية من مزاج الرجل الذي على وشك تولي السلطة في البيت الأبيض. وفي الحقيقة، إن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو يذكّرنا بباراك أوباما عندما في سنة 2008، بينما لا يوجد وجه شبه بينه وبين دونالد ترامب.

بعد الانتصار الكاسح الذي حققه ترودو في الانتخابات الفدرالية، وتوليه السلطة في تشرين الثاني/نوفمبر من سنة 2015، وعد رئيس الوزراء الشابّ الشعب الكندي بإحداث تغيير جذري. وقبل سنتين من نجاحه في الانتخابات، تولى ترودو مقاليد الحزب الليبرالي. ومن الواضح أن رئيس الوزراء الكندي يطمح لجعل كندا أكثر انسجاما في محيطها العالمي، وأكثر انفتاحا على الصعيد الوطني.

وصل أحمد حسين إلى كندا في سنة 1993. وعاش مع أخيه الذي شجعه على الدراسة. ثم تخرّج في سنة 2002، بعد أن درس التاريخ

وتتميز حكومته الأولى بتكافؤ واضح (خمسة عشر رجل وخمسة عشر امرأة)، وتنوع مدهش، فالتشكيلة الحكومية لرئيس الحكومة الكندي الشاب تضم وزراء ولدوا في الهند وأفغانستان والصومال.

شخص مثالي غير معروف

أحمد حسين هو رجل كهل يبلغ من العمر 40 سنة؛ أنيق ونحيل وأصلع الشعر وله ابتسامة مشرقة. غيّر حسين مجرى التاريخ يوم 10 كانون الثاني/يناير الجاري، بعد أن أصبح أوّل عضو برلماني من أصل صومالي يتقلّد منصب وزير في الحكومة الكندية. وفي الحقيقة، إن حسين وترودو يتشابهان في نقاط كثيرة، فكلاهما في مقتبل العمر، وكلاهما أعضاء في الحزب اللبرالي، كما أن كليهما مدعوم من قِبل الناخبين المتحمّسين للتغيير. لكن المقارنة لا تنتهي عند هذا الحدّ. ترودو هو نجل رئيس الوزراء الأسبق، أما أحمد حسين فقد كان دائما شخصا نكرة في كندا.

في الواقع، إن قصّة حسين مشابهة لقصص مئات الآلاف من المدنيين الذين فروا من مقديشو بعد سقوط نظام سياد بري في سنة 1991، ثم توجهوا إلى كينيا. وخلافا للأسطورة المتداولة، فإن معظم اللاجئين والمنفيين والمهاجرين الأفارقة لم يغادروا القارة السمراء. في الحقيقة، إن القضية الإنسانية والسياسية تُعد قضية إقليمية ومشتركة بالنسبة لهم. لكن هذا لا ينطبق على اللاجئين الصوماليين، حيث يغادر بعضهم كينيا وإثيوبيا وجيبوتي للتوجه إلى أوروبا وأمريكا الشمالية.

نائب في سنة 2015

وصل أحمد حسين إلى كندا في سنة 1993. وعاش مع أخيه الذي شجعه على الدراسة. ثم تخرّج في سنة 2002، بعد أن درس التاريخ. لكنه اختار الاستثمار اجتماعيا في الأحياء التي تضمّ المهاجرين الجدد، وغيرهم من اللاجئين.

بعد مرور عشر سنوات، أصبح أحمد يدافع على مصالح سكان يورك ساوث ويستن، وهي المنطقة الأكثر شعبية في مقاطعة أونتاريو، وقد نجح بفضلهم في الوصول إلى البرلمان في سنة 2015.

يدرك أحمد الذي ينحدر من مقديشو الأسباب التي يمكن أن تدعم شرعيته، ولذلك قال “إن تجربة الهجرة التي عشتها في كندا، ودفاعي عن المهاجرين ونشاطي في المجتمع كان أمرا مفيدا جدا لي”.

من الواضح أن رئيس الوزراء الكندي يطمح لجعل كندا أكثر انسجاما في محيطها العالمي، وأكثر انفتاحا على الصعيد الوطني

وصل أحمد إلى وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة بعد أن عيّنه  ترودو حكومته يوم 10 كانون الثاني/يناير الجاري،. ومن المؤكد أن نجاح حسين في الانتخابات خلال السنة الماضية لفت الأنظار إليه بعد نشر عديد المقالات حوله في جميع أنحاء العالم، إلا أنه ما زالت أمامه مرحلة أكثر صعوبة. إذ عليه أن يقوم بعمل جيد لإقناع خصومه، دون أن يخذل تطلعات أولئك الذين يتوقعون منه الكثير بعد تعيينه. لكن أحمد ليس أول إفريقي يصل إلى منصب مماثل في أمريكا الجنوبية، فقد نجحت إلهان عمر، أول أمريكية من أصل صومالي في تميثل ولاية مينيسوتا في الولايات المتحدة، لكن هذه التطورات هي بمثابة اختبار حقيقي لهما. وقد تؤثر عديد الضغوطات على قراراتهما، كما أن المعارضين والصحافة يترصّدون أخطائهما، مهما كانت بسيطة.

ذكر الوزير الجديد أنه فخور بمجتمعه، وأكد أنه سيكون في خدمة بلده دائما. وبالنسبة للصحافة، فإن مراحل حياة حسين تُعتبر قصة خيالية، إلا أنها بالنسبة له ليست سوى حياة عادية لشاب عادي يريد مشاركة نمط الحياة التي منحته إياها كندا مع زملائه. ويحاول إتباع نصيحة والدته التي تعيش في كينيا، والتي دائما ما تذّكره بالوفاء للمكان الذي جاء منه، لأنه وراء كل رجل عظيم هناك أمّ حنون.

الصحيفة: لوموند

الوسوم: الحكومة الكندية ، الحياة في كندا ، الرئيس ترامب ، السياسة الكندية ، اللجوء لكندا
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عبد الرحمن وبري
بواسطة عبد الرحمن وبري كاتب وشاعر صومالي مستقر في فرنسا
متابعة:
كاتب وشاعر صومالي مستقر في فرنسا
المقال السابق non-stop-yelling كارثة الآراء الهشّة
المقال التالي 536791-m23withdraw من هو التنظيم الإرهابي الذي يحكم البحيرات العظمى الأفريقية؟

اقرأ المزيد

  • بين محرم وقمة الناتو.. كيف حوّلت إيران تشييع خامنئي إلى رسالة سياسية؟ بين محرم وقمة الناتو.. كيف حوّلت إيران تشييع خامنئي إلى رسالة سياسية؟
  • قانون المؤذن.. لماذا تستهدف إسرائيل الأذان في القدس؟
  • هل تؤيد واشنطن الحكم العائلي في ليبيا؟
  • 850 ألف هدف في غزة ولبنان.. بنك أهداف أم إبادة جماعية؟
  • الإمارات تبني قاعدة عسكرية في أرض الصومال لخدمة الولايات المتحدة وإسرائيل 
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بين محرم وقمة الناتو.. كيف حوّلت إيران تشييع خامنئي إلى رسالة سياسية؟

بين محرم وقمة الناتو.. كيف حوّلت إيران تشييع خامنئي إلى رسالة سياسية؟

أحمد الدباغ أحمد الدباغ ٨ يوليو ,٢٠٢٦
قانون المؤذن.. لماذا تستهدف إسرائيل الأذان في القدس؟

قانون المؤذن.. لماذا تستهدف إسرائيل الأذان في القدس؟

سندس بعيرات سندس بعيرات ٨ يوليو ,٢٠٢٦
هل تؤيد واشنطن الحكم العائلي في ليبيا؟

هل تؤيد واشنطن الحكم العائلي في ليبيا؟

تيم إيتون تيم إيتون ٨ يوليو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version