نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
قوانين الاستملاك في سوريا.. حقوق معلّقة خلف واجهات الاستثمار
نون بوست
قوات أبوظبي تحت الغطاء السعودي.. من يقود معركة الساحل الغربي؟
مبنى مصرف سوريا المركزي في دمشق (رويترز)
مليارات مجهولة المصير.. من يدير ثروة الصندوق السيادي السوري؟
نون بوست
“الحزام العربي”: قنبلة الماضي الموقوتة في الحسكة
نون بوست
مناجم تحت النار.. من يسيطر على ثروات المثلث الحدودي بين مصر والسودان وليبيا؟
نون بوست
من مقاعد الدراسة إلى اقتحام الأقصى.. كيف تصنع “اليشيفا” أجيالًا من المستوطنين؟
نون بوست
الجيران الذين فرّقتهم الحرب.. لماذا يرفض أهالي بنش عودة سكان الفوعة؟
نون بوست
وساطة أمريكية وبوابة إماراتية.. هل تلجأ السعودية إلى الدعم الإسرائيلي ضد الحوثيين؟
نون بوست
من بن غوريون إلى المزة.. هل يمهد الاستثمار لتطبيع اقتصادي بين سوريا و”إسرائيل”؟
نون بوست
مشروع بـ15 مليار دولار وشبهات تضارب مصالح.. من يقف خلف خط النفط العراقي السوري؟
نون بوست
بعد استهداف مطار الرياض.. أين تنتهي حدود المواجهة مع الحوثيين؟
نون بوست
قاضية تطارد مرتكبي الإبادة.. نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
قوانين الاستملاك في سوريا.. حقوق معلّقة خلف واجهات الاستثمار
نون بوست
قوات أبوظبي تحت الغطاء السعودي.. من يقود معركة الساحل الغربي؟
مبنى مصرف سوريا المركزي في دمشق (رويترز)
مليارات مجهولة المصير.. من يدير ثروة الصندوق السيادي السوري؟
نون بوست
“الحزام العربي”: قنبلة الماضي الموقوتة في الحسكة
نون بوست
مناجم تحت النار.. من يسيطر على ثروات المثلث الحدودي بين مصر والسودان وليبيا؟
نون بوست
من مقاعد الدراسة إلى اقتحام الأقصى.. كيف تصنع “اليشيفا” أجيالًا من المستوطنين؟
نون بوست
الجيران الذين فرّقتهم الحرب.. لماذا يرفض أهالي بنش عودة سكان الفوعة؟
نون بوست
وساطة أمريكية وبوابة إماراتية.. هل تلجأ السعودية إلى الدعم الإسرائيلي ضد الحوثيين؟
نون بوست
من بن غوريون إلى المزة.. هل يمهد الاستثمار لتطبيع اقتصادي بين سوريا و”إسرائيل”؟
نون بوست
مشروع بـ15 مليار دولار وشبهات تضارب مصالح.. من يقف خلف خط النفط العراقي السوري؟
نون بوست
بعد استهداف مطار الرياض.. أين تنتهي حدود المواجهة مع الحوثيين؟
نون بوست
قاضية تطارد مرتكبي الإبادة.. نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

العباءة.. حيلة ماكرون لإشغال الفرنسيين عن مشاكلهم

عائد عميرة
عائد عميرة نشر في ٤ سبتمبر ,٢٠٢٣
مشاركة
نون بوست

تحظر فرنسا ارداء الحجاب في المؤسسات التعليمية منذ سنة 2004

تواصل فرنسا سياستها المناهضة للهوية الإسلامية ورموزها، إذ يقود وزير التربية الوطنية الفرنسي غابرييل أتال حملة جديدة لحظر ارتداء العباءة بمناسبة العودة إلى المدارس، بدعوى توحيد المظهر حتى لا يتم معرفة ديانة الطالب من زيه.

هذه الحملة بإشراف مباشر من الرئيس إيمانويل ماكرون الذي يبدو أنه يتجاهل مشكلات البلاد الأساسية في الداخل والخارج، ويصب اهتمامه على محاربة كل ما يعبر عن الإسلام.

منع العباءة والتشدد في تطبيق هذا المنع

بدءًا من اليوم، لن يتمكن الطلاب الذين يلبسون “العباءة” بالنسبة للإناث و”القميص” بالنسبة للذكور، من الدخول إلى فصولهم وفق وزير التربية الوطنية الفرنسي غابرييل أتال، وذلك تزامنًا مع أول أيام السنة الدراسية في فرنسا.

وحسب مذكرة أرسلها غابرييل أتال إلى رؤساء المؤسسات التعليمية فإن ارتداء العباءة والقميص الطويل “يعبر عن انتماء ديني في البيئة المدرسية ولا يمكن التسامح معه”، ويعد هذا الحظر استمرارًا لمسار تنفيذ قانون 2004 الذي يمنع ارتداء ملابس أو رموز تظهر الانتماء الديني في المؤسسات التعليمية الفرنسية.

بدوره، دعا ماكرون إلى الحزم في تطبيق حظر العباءة، وقال الرئيس الفرنسي خلال زيارته ثانوية مهنية في أورانج جنوبي البلاد: “لن ندع أي شيء يمر، نعلم أنه ستكون هناك حالات – جراء الإهمال ربما – لكن حالات كثيرة لمحاولة تحدي النظام الجمهوري. علينا أن نكون حازمين”.

وأضاف قائلًا: “لا ينبغي أبدًا ترك المعلمين ومديري المدارس يواجهون بمفردهم الضغوط أو التحديات القائمة بشأن هذا الموضوع”، وتابع “فرسان الجمهورية، هؤلاء لديهم الحق في الدفاع عن العلمانية” حسب تعبيره.

يركز نظام ماكرون على مسألة العباءة، كأن مشاكل فرنسا مقتصرة عليها

يأتي حظر العباءة في سياق استعداء فرنسي للإسلام، ففي يوليو/تموز الماضي أيد مجلس الدولة حظر اتحاد كرة القدم الفرنسي لارتداء أي رمز ديني واضح، لتحقيق التوافق مع أسس الدولة العلمانية، وفق قولهم.

وسجّل المرصد الوطني لمكافحة الإسلاموفوبيا التابع للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، حملة شرسة على الدين الإسلامي والمؤسسات والجمعيات الإسلامية وحالات خطيرة من عنف الشرطة ضد المسلمين من وادي رويا جنوب شرق فرنسا، إلى ساحل المانش شمال البلاد، حتى إن أعمال العنف والمضايقات من الشرطة باتت روتينًا شبه يومي.

وأظهرت أرقام استطلاعات رأي مختلفة أن أعمال التمييز والاعتداءات ضد المسلمين في فرنسا تتزايد بشكل يومي مقارنة بأصحاب الديانات الأخرى، وتعد المدارس أبرز أماكن ممارسة العنصرية ضد المسلمين، فضلًا عن أقسام الشرطة وأماكن العمل.

وشهدت فرنسا في السنوات الأخيرة، غلق العديد من المساجد بدعوى أنها ضد القيم العلمانية الراسخة في البلاد، كما حاربت المنتجات الحلال رغم ما تدره من أموال طائلة لاقتصاد فرنسا المتهالك، وشجعت السلطة على كراهية الإسلام والشعبوية المعادية للمسلمين، من خلال العديد من القوانين التي أقرتها في الغرض.

“لدينا الحق في الدفاع عن علمانيتنا من هذه المظاهر”.. #ماكرون يعود لاستفزاز المسلمين مجدداً بتصريحات عن حظر العباءة داخل المدارس pic.twitter.com/RVBHtzvFHo

— نون بوست (@NoonPost) September 3, 2023

قبل أشهر قليلة، طالب المتحدث الرسمي للمفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فرنسا بمعالجة القضايا العميقة للعنصرية والتمييز في تطبيق القانون بجدية، لكن وزارة الخارجية الفرنسية وصفت هذا الاتهام بأنه لا أساس له وقالت إن الشرطة الفرنسية تكافح بقوة العنصرية وكل أشكال التمييز.

ولم تعد الحكومة الفرنسية مهتمة بحقوق الإنسان أو الحريات الأساسية، أو حتى الحفاظ على مظهر الديمقراطية الفاعلة التي تحترم سلطة القانون، في حملة غير مسبوقة ضد المجتمعات المسلمة والمدافعين عن حقوق الإنسان والجماعات التقدمية، إذ تجاوزت كل خط أحمر.

مشكلات البلاد الداخلية

تركيز نظام ماكرون على مسألة العباءة، محاولة أخرى لإشغال الرأي العام المحلي عن المشاكل الأساسية التي تطحن البلاد، ومن المهم التذكير ببعض هذه الأزمات والمشكلات التي يبدو أن ماكرون وفريقه يعملون على التغطية عليها.

تواجه فرنسا في الأشهر الأخيرة، موجة تضخم كبيرة وارتفاعًا في الأسعار، خاصة المواد الأساسية، ما دفع العديد من القطاعات إلى الإضراب عن العمل، ومن بين هذه القطاعات النفط والنقل وموظفو الدولة، كما نظمت أحزاب سياسية يسارية مظاهرات في العاصمة باريس للتنديد بغلاء المعيشة.

أثبتت المحطات الانتخابية التي عرفتها فرنسا السنة الماضية، أن قرابة نصف الناخبين الفرنسيين يحملون أفكارًا يمينيةً متطرفةً

يشهد نشاط اقتصاد البلاد تراجعًا كبيرًا في الفترة الأخيرة، نتيجة استمرار الحرب الروسية ضد أوكرانيا منذ فبراير/شباط 2022، والسياسة النقدية التي ينتهجها بنك الاحتياطي الفيدرالي، فضلًا عن تباطؤ الصناعة التحويلية والخدمات التي سجلت في أغسطس/آب الماضي أدنى مستوى لها منذ 30 شهرًا.

فضلًا عن اقتصاد البلاد، تواجه فرنسا مشكلة كبيرة تتعلق بالصناديق الاجتماعية وأنظمة التقاعد، مثلها مثل باقي العواصم الأوروبية، وقد نتج عن ذلك احتجاجات كثيرة في العديد من مناطق فرنسا، وتُبرز جولة صغيرة في العاصمة باريس، مشاهد الفوضى وانعدام الأمن في الكثير من الأحياء، حتى السياحية منها.

فشل في مجابهة مشكلات فرنسا الخارجية

لم يفشل ماكرون داخليًا فقط، وإنما خارجيًا أيضًا، إذ تراجع نفوذ باريس في أغلب مناطق العالم، خاصة في إفريقيا لصالح دول إقليمية أخرى، على غرار روسيا والصين وتركيا، فقد استطاعت هذه القوى إقصاء فرنسا من إفريقيا وأخذ مكانتها هناك، وظهر هذا جليًا في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء وفي الغرب الإفريقي.

لم يعد للفرنسيين كلمة مسموعة في أغلب دول العالم وقد رأينا الانقلابات الأخيرة التي حصلت في إفريقيا وآخرها في الغابون وكلها تهدد مصالح فرنسا، ومع ذلك لم تقم قائمة ماكرون، كما قامت على مسألة عباءة تلاميذ المدرسة.

استعان بهولاند حتى أصبح وزيراً ثم غدر به، وصل للسلطة عبر المسلمين ثم عاداهم، حاول تصدّر المشهد في #لبنان وإفريقيا وتونس لكنه لم ينجح.. ما هي قصة إيمانويل #ماكرون؟

شاهد على يوتيوب:https://t.co/NGjYyEpnBM pic.twitter.com/llgMZt3n9b

— نون بوست (@NoonPost) September 3, 2023

مؤخرًا، ارتفع نسق المظاهرات المنددة بفرنسا وسياساتها الاستعمارية في منطقة الساحل والصحراء الإفريقية، كما أحرقت فيها علم فرنسا وقطعت صور الرئيس إيمانويل ماكرون، ما يدل على الغضب الشعبي الكبير تجاه باريس، كما طردت السلطات في مالي وبوركينا فاسو والنيجر القوات الفرنسية من أراضيهم وأوقفت التعاون مع باريس.

أيضًا سجل النفوذ الفرنسي في دول شمال إفريقيا خلال السنوات الأخيرة، تراجعًا كبيرًا لصالح دول أخرى، ورأينا ذلك في تونس والجزائر والمغرب أيضًا، رغم أن دول هذه المنطقة تعد امتدادًا تاريخيًا لفرنسا الاستعمارية.

ماكرون يتودد لليمين المتطرف

كل هذه الأزمات سواء الداخلية أم الخارجية، ظاهرة للعيان ويعلمها أغلب الفرنسيين، ومع ذلك فإن ماكرون لا يكترث بها، في محاولة منه للتقرب أكثر من اليمين المتطرف، إذ أصبح لليمين صوت مرتفع في فرنسا ومؤثر في الانتخابات.

وأثبتت المحطات الانتخابية التي عرفتها فرنسا السنة الماضية، أن قرابة نصف الناخبين الفرنسيين يحملون أفكارًا يمينيةً متطرفةً، ويميلون إلى الخطاب الشعبوي الذي يضع على رأس هرم أيديولوجيته مناهضة المهاجرين والمسلمين والأقليات عمومًا، وهو ما يفسر محاولات ماكرون المتكررة التقرب لهذه الفئة.

يحاول ماكرون أن يُظهر عداءه الواضح للمسلمين والمهاجرين، ما يعني أن فرنسا ستكون أمام موعد جديد لتصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا، والعداء للمهاجرين وطالبي اللجوء، وذلك حتى يقطع الطريق أمام مارين لوبان وقادة اليمين المتطرف.

الوسوم: إسلاموفوبيا ، الحجاب ، العلمانية ، العنصرية ، الهجرة
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عائد عميرة
بواسطة عائد عميرة محرر في نون بوست
متابعة:
محرر في نون بوست
المقال السابق نون بوست إيلي كوهين في المنامة.. زيارة لترميم اتفاق أبراهام
المقال التالي نون بوست المخرج يلماز جوناى: أن تكون سينمائيًا كرديًا

اقرأ المزيد

  • قوانين الاستملاك في سوريا.. حقوق معلّقة خلف واجهات الاستثمار قوانين الاستملاك في سوريا.. حقوق معلّقة خلف واجهات الاستثمار
  • قوات أبوظبي تحت الغطاء السعودي.. من يقود معركة الساحل الغربي؟
  • "الحزام العربي": قنبلة الماضي الموقوتة في الحسكة
  • مناجم تحت النار.. من يسيطر على ثروات المثلث الحدودي بين مصر والسودان وليبيا؟
  • من مقاعد الدراسة إلى اقتحام الأقصى.. كيف تصنع "اليشيفا" أجيالًا من المستوطنين؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

قوانين الاستملاك في سوريا.. حقوق معلّقة خلف واجهات الاستثمار

قوانين الاستملاك في سوريا.. حقوق معلّقة خلف واجهات الاستثمار

مرام موسى مرام موسى ١٤ أكتوبر ,٢٠٢٦
قوات أبوظبي تحت الغطاء السعودي.. من يقود معركة الساحل الغربي؟

قوات أبوظبي تحت الغطاء السعودي.. من يقود معركة الساحل الغربي؟

فريق التحرير فريق التحرير ١٣ أكتوبر ,٢٠٢٦
“الحزام العربي”: قنبلة الماضي الموقوتة في الحسكة

“الحزام العربي”: قنبلة الماضي الموقوتة في الحسكة

زين العابدين العكيدي زين العابدين العكيدي ١٣ أكتوبر ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version