نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست
قصة “المكتومين”: كيف تشكّلت أزمة عديمي الجنسية في سوريا؟
نون بوست
اللعب في الظلام: كيف تشكّل قرار الحرب على إيران؟
نون بوست
لماذا طالبت الإمارات باكستان برد 3.5 مليارات دولار؟
نون بوست
سقوط كيدال واغتيال وزير الدفاع.. مالي تنزلق نحو المجهول
نون بوست
“أين ذهبوا؟”.. آلاف المفقودين في غزة بلا أثر
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

سؤال مكانة مصر ودورها

بشير موسى
بشير موسى نشر في ١١ مايو ,٢٠١٧
مشاركة
70716-lryys-ytfqd-nsr-tmyn-lsd-ll-bswn-6

لا يتحدد دور الدول بالميراث التاريخي وحده، كما يعتقد التاريخانيون، ولا بالمميزات الجغرافية البحتة، أو المقدرات المتاحة، أو الإرادة السياسية الخالصة. يتحدد دور الدول بتفاعلات الجغرافيا والتاريخ والسياسة والمقدرات معاً. وباجتماع هذه القوى، ولد دور مصر الكبير ونما في حياة العرب، خلال القرن العشرين، منذ ما بعد الحرب الأولى وانهيار الرابطة العثمانية. 

برزت قوة مصر الناعمة، إن صح التعبير، في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ولكن من الضروري عدم المبالغة في هذه القوة. وقعت مصر تحت الاحتلال البريطاني في 1882، وعمل الاحتلال، إضافة إلى ما تبقى من تحديث الخديوي إسماعيل، على صناعة مناخ ليبرالي نسبي، جذب إليه عدداً من مثقفي المشرق المسيحيين، وعدداً آخر من علماء المشرق السلفيين الإصلاحيين. وقد صنع الدور الملموس الذي لعبه هؤلاء في الثقافة المصرية، والعربية عموماً، صورة مضخمة لأهمية قاهرة القرن التاسع عشر ومطلع العشرين.

اسطنبول، وحتى اندلاع نيران الحرب الأولى، ظلت المركز الرئيسي للثقافة والسياسة في المشرق، إليها توجه المئات من الناشطين العرب والمسلمين

الحقيقة، بالطبع، أن اسطنبول، وحتى اندلاع نيران الحرب الأولى، ظلت المركز الرئيسي للثقافة والسياسة في المشرق، إليها توجه المئات من الناشطين العرب والمسلمين، بما في ذلك المصريون منهم، الذين بدأوا الكفاح ضد السيطرة الأجنبية، وفيها صنع القرار وتيارات السياسة المشرقية. وإن كانت دمشق المهد الأول للحركة العربية، فإن رافد العروبة الأهم ولد من أوساط الطلاب والمثقفين العرب المقيمين في عاصمة السلطنة.

انتهى دور اسطنبول بالهزيمة العثمانية في الحرب، وولادة الجمهورية التركية وتبنيها سياسة العزلة الاختيارية عن محيطها العربي. وبدأ العرب، من ثم، الرحلة الشاقة للبحث عن إطار مرجعي جديد لوجودهم، وسبل التحرر من السيطرة الأجنبية والانقسام غير المبرر. خلال العشرينيات والثلاثينيات، لم يتسع نطاق الحركة العربية وحسب، بل وأسست مقاماً لا يستهان به في حقلي الثقافة والسياسة المصرية. وقد رافق هذا التطور ولادة وعي لافت، سيما في أوساط النخبة المصرية، بحجم البلاد وموقعها، وبدورها المحتمل. حاول فؤاد، بدعم من قطاع علمائي كبير، في العشرينيات، وراثة منصب الخلافة، بعد أن ألغيت في تركيا الجمهورية، وأحاط فاروق نفسه بعدد من المصريين، العروبيين – الإسلاميين، الذين تصوروا أن بإمكان مصر أن تقود محيطها العربي كله.

رغم من التململ، والغيرة السياسية غير المسوغة، في كثير من الأحيان، في العراق وسوريا والسعودية، رأى عموم العرب في مصر مركز ثقلهم الأهم

وبالرغم من التململ، والغيرة السياسية غير المسوغة، في كثير من الأحيان، في العراق وسوريا والسعودية، رأى عموم العرب في مصر مركز ثقلهم الأهم، وربما الوحيد. وليس ثمة شك أن ولادة المسألة الفلسطينية، والدور الذي لعبته مصر، أو كان على مصر أن تلعبه، في مناصرة الفلسطينيين، أسهم بصورة بالغة الأهمية في التقاء رؤية العرب لمصر ورؤية المصريين لبلادهم.

في الحقبة بعد 1952، أصبحت العروبة الإطار المرجعي الرسمي للجمهورية المصرية. تحول التوجه العروبي، الذي كان محل جدل في حقبة ما بين الحربين، إلى سياسات مفكر فيها، رسمت باعتبارات استراتيجية، اقتصادية وسياسية وثقافية، حتى وإن بدا أحياناً أن مصر الطرف الخاسر فيها. 

كانت نتيجة هذا كله أن أصبحت مصر مركزاً للثقافة العربية، ومرجعاً للسياسات. قادت مصر العمل العربي من أجل فلسطين منذ نهاية الثلاثينيات، وحملت راية وحدة العرب، وأصبحت مقر الجامعة العربية؛ ساندت حركات التحرر العربية من أجل الاستقلال، وخاضت حرباً وراء أخرى من أجل توكيد موقع العرب المحدثين على المسرح العالمي. لم ينتبه عرب كثيرون للدور الذي لعبته بغداد وحلب في تطور الموسيقى العربية الحديثة، لأن مصر، ومصر فقط، أصبحت المركز الذي تعارف العرب على دوره في صناعة ذائقتهم السمعية.

استمرت مصر في احتضان القطاع الأكبر من صناعة السينما العربية، إلى الحد الذي تحولت فيه اللهجة المصرية إلى نوع من الرديف للفصحى

وإلى جانب ذلك، استمرت مصر في احتضان القطاع الأكبر من صناعة السينما العربية، إلى الحد الذي تحولت فيه اللهجة المصرية إلى نوع من الرديف للفصحى. لعدة عقود، كانت الجامعة المصرية قبلة الطموحين العرب في تلقي تعليم حديث، وعلى منوالها نسجت معاهد التعليم العليا التي أخذت في البروز واحدة بعد الأخرى في عواصم الدول العربية المستقلة حديثاً. وليس التعليم الحديث وحسب، بل أن مكانة الأزهر في مجال العلوم الإسلامية لم تهتز، لا بفعل انتشار مراكز تعليم إسلامي منافسة، ولا بعد الصدام الباعث على القلق بين النظام الجمهوري والإخوان المسلمين.، مصر، باختصار، لم تصبح قلب العروبة النابض، وحسب، بل وصانعة ضمير العرب وروحهم الحديثة.

ولم يعد غريباً بالتالي أن يكتسب هذا الموقع والدور، الذي استمر لأكثر من ستة عقود، كل هذا الثقل في الذاكرة التاريخية العربية. وليس الذاكرة العربية الجمعية وحسب، بل وحتى القطاع الأكبر من مراقبي المشرق والمتخصصين من غير العرب، لم يزل يتصور أن مصر هي معيار الوجود ومؤشر المستقبل العربي. تتصور أغلبية السياسيين والنشطين والمناضلين العرب أن أزمات المجال العربي تفاقمت بفعل غياب مصر المؤقت، أن ليس ثمة مخرج للعرب إلا بنهوض مصر، وأن طريق العرب نحو مستقبل أفضل مشروط بعودة مصر إلى تسلم مهامها في قيادة محيطها العربي كله.

الوقائع الصادمة تقول أن على العرب، اليوم، التخفف من هذه الذاكرة، والتحرر من أسرها؛ ليس لأن مصر فقدت أهميتها أو موقعها أو حجمها، ولكن لأن مصر ليست في طريقها للنهوض

بيد أن الوقائع الصادمة تقول أن على العرب، اليوم، التخفف من هذه الذاكرة، والتحرر من أسرها؛ ليس لأن مصر فقدت أهميتها أو موقعها أو حجمها، ولكن لأن مصر ليست في طريقها للنهوض، ولا يبدو أنها ستعود قريباً لقيادة شيء. الحقيقة التي يجب التعايش معها أن مصر لم تعد منبع الوعي العربي، ولا صانعة ثقافة العرب. التعليم المصري تعرض للانهيار منذ زمن؛ والفنون المصرية في حالة تحلل؛ وإعلام مصر يبعث على الخجل. تعاني مصر من تأزم اقتصادي قد يستمر عقوداً طويلة؛ ومن تهالك في كافة قطاعات الخدمات، من المواصلات، إلى الصحة. وبالرغم من أن كيان الدولة في أغلب البلاد العربية في حالة لا تسر، فإن مؤسسة الدولة المصرية بدأت في الانحطاط منذ ستينيات القرن الماضي، حتى أصبحت خراباً، بكل ما في الكلمة من معنى. ويكفي في التعبير عن هذا المشهد المأساوي أن دولة بحجم وتاريخ مصر باتت أسيرة نفوذ أخرى خليجية بالغة الصغر وحداثة العمر.  

أطلقت ثورة يناير/ كانون ثاني 2011 بصيصاً من الأمل لمصر، ولكن انقلاب يوليو/ تموز 2013 أخمد هذا البصيص، وأعاد السياق الانحطاطي إلى وضع أسوأ مما كان عليه. تحتاج مصر تقويضاً جذرياً لبنى السياسة والاجتماع والاقتصاد الراهنة، وإعادة بناء الدولة من جديد. ولكن مثل هذا الخيار لا يبدو وارداً في حسابات الطبقة الحاكمة ومحيطها الثقافي، ولا في حسابات القوى والتيارات المعارضة. وحتى لو تحقق مثل هذا الخيار، فلابد لعقود أن تمر قبل أن تستطيع مصر استعادة بعض الدور والتأثير الذي تمتعت به ردحاً من الزمن في تاريخ العرب الحديث. على العرب، بكلمة أخرى، التوقف عن انتظار مصر، التجرد من هذا الحنين غير المنطقي لدورها، والبحث عن مستقبلهم، بغض النظر عما إن كان بإمكانها مد يد العون، أو لا.

الوسوم: أئمة مصر ، اقتصاد مصر ، الحكومة المصرية ، الشأن المصري ، الوضع في مصر
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
بشير موسى
بواسطة بشير موسى كاتب وباحث عربي في التاريخ الحديث
متابعة:
كاتب وباحث عربي في التاريخ الحديث
المقال السابق abanoon “إسرائيل” بين جريمة الأبارتايد وفخ الدولة الواحدة
المقال التالي _55261453_picking-tomatoes نساء طاجكستان يواجهن حياة قاسية بسبب هجرة الرجال للعمل

اقرأ المزيد

  • النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟ النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
  • كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟
  • بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟
  • أربعة أمور تتوقعها دول الخليج من الولايات المتحدة بعد حرب إيران
  • وزير خارجية عُمان: أمريكا فقدت بوصلتها وعلى أصدقائها قول الحقيقة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟

بينوا فوكون بينوا فوكون ١٦ أبريل ,٢٠٢٦
كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

كيف أدى تناقض الهدف من الحرب على إيران بين أمريكا وإسرائيل إلى تقويضها؟

حسين بنائي حسين بنائي ١١ أبريل ,٢٠٢٦
بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

بين الذاكرة والسياق: كيف نفسر الغضب السوري من قانون إعدام الأسرى؟

رغد الشماط رغد الشماط ٧ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version