نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الأندلس الأموية.. إمارة العلم والعمران والتسامح
نون بوست
النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
مديرة شورات هادين تقود دورة تدريبية بإشراف جيش الاحتلال لتعليم المستوطنين القيادة أثناء حدوث هجمات
ذراع الموساد في المحاكم الدولية.. ما قصة “شورات هادين”؟
نون بوست
الحرب تدخل عامها الرابع.. السودان في بقعة عمياء عالميًا
نون بوست
إليك خريطة السيطرة.. كيف أصبح السودان بعد 3 سنوات من الحرب؟
نون بوست
إلى أي مدى استنزفت حرب إيران مخزون الصواريخ الأمريكية؟
انعقد لقاء مباشر هو الأول منذ عقود بين سفيرة لبنان وسفير "إسرائيل" لدى الولايات المتحدة
5 أهداف إسرائيلية ملغمة من التفاوض مع لبنان
نون بوست
أوزال يفتح معركة الدستور: المعارضة التركية تواصل الدفع باتجاه انتخابات مبكرة
نون بوست
بين الإرث السلطوي والمرحلة الانتقالية: أين تقف النقابات السورية؟
نون بوست
بعد الحرب مع إيران: ما الذي تبقّى من قوة إسرائيل؟
دبابة إسرائيلية على الحدود مع غزة في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2025 (رويترز)
خطوط التصدّع: كيف توزعت مواقف أوروبا من تسليح إسرائيل؟
نون بوست
أبوظبي تضغط والرياض والدوحة تسندان.. باكستان في قلب التوازنات الخليجية
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الأندلس الأموية.. إمارة العلم والعمران والتسامح
نون بوست
النظام الإيراني تغيّر.. ولكن بأي اتجاه؟
مديرة شورات هادين تقود دورة تدريبية بإشراف جيش الاحتلال لتعليم المستوطنين القيادة أثناء حدوث هجمات
ذراع الموساد في المحاكم الدولية.. ما قصة “شورات هادين”؟
نون بوست
الحرب تدخل عامها الرابع.. السودان في بقعة عمياء عالميًا
نون بوست
إليك خريطة السيطرة.. كيف أصبح السودان بعد 3 سنوات من الحرب؟
نون بوست
إلى أي مدى استنزفت حرب إيران مخزون الصواريخ الأمريكية؟
انعقد لقاء مباشر هو الأول منذ عقود بين سفيرة لبنان وسفير "إسرائيل" لدى الولايات المتحدة
5 أهداف إسرائيلية ملغمة من التفاوض مع لبنان
نون بوست
أوزال يفتح معركة الدستور: المعارضة التركية تواصل الدفع باتجاه انتخابات مبكرة
نون بوست
بين الإرث السلطوي والمرحلة الانتقالية: أين تقف النقابات السورية؟
نون بوست
بعد الحرب مع إيران: ما الذي تبقّى من قوة إسرائيل؟
دبابة إسرائيلية على الحدود مع غزة في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2025 (رويترز)
خطوط التصدّع: كيف توزعت مواقف أوروبا من تسليح إسرائيل؟
نون بوست
أبوظبي تضغط والرياض والدوحة تسندان.. باكستان في قلب التوازنات الخليجية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

“المتشائل”.. شعوري تجاة المصالحة الفلسطينية

هيثم حامد
هيثم حامد نشر في ٢ أكتوبر ,٢٠١٧
مشاركة
lmslh_lflstyny-2

في الآونة الأخيرة، بدأت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي تتناقل أخبار ومعلومات عن المصالحة بين فتح وحماس، بل أكثر من ذلك بدأت علامات التفاؤل تظهر بشكل جلي على أبناء الشعب الفلسطيني، كأن المصالحة تمت وانتهى الخلاف الفتحاوي الحمساوي الذي عمره بعمر سنوات الحصار على غزة.

عن نفسي فإنني أرى بكل بساطة أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي قارب الـ70 عامًا أبسط من حل الخلاف الفتحاوي الحمساوي، وهنا فأنا لست بمتشائم ولا متفائل بل متشائل، والواقع صاحب الفصل في هذا الأمر.

وهنا أطرح مجموعة من الأسئلة: ما المصالحة؟  ماهيتها بالنسبة لكل من فتح وحماس؟ وهل هم هذه المرة جادين فعلاً في المصالحة وأن الانقسام الفلسطيني الفلسطيني الذي كبرنا وترعرعنا في كنفه قد انتهى وأصبح في خبر كان؟ وهل يعنيهم الشعب الفلسطيني الذي يكتوي بنار صراعهم، والذي لم يعرف خلال سنوات الانقسام قضية غير الانقسام وإنهاء الانقسام؟

المصالحة بالنسبة لحماس هي تسليم – اسمي لا أكثر – قطاع غزة للسلطة الفلسطينية، بهدف كسب بعض الوقت والتخلص من حملها الثقيل الذي حملته طوال سنوات الحصار على غزة

المصالحة بالنسبة لفتح تتمثل بعودة الأوضاع إلى ما قبل الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني، أي باختصار شديد تسليم حماس قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية متمثلة بحركة فتح، إضافة إلى تسليمها كذلك سلاحها الذي يتعارض مع مسار المفاوضات حسب ادعائهم.

أما المصالحة بالنسبة لحماس هي تسليم – اسمي لا أكثر – قطاع غزة للسلطة الفلسطينية، بهدف كسب بعض الوقت والتخلص من حملها الثقيل الذي حملته طوال سنوات الحصار على غزة، وتخفيف الحصار بفتح معبر رفح، وإحداث انفراجة ولو بسيطة على المدى القريب حتى تتمكن من لملمة نفسها من جديد بعد عشر سنوات من الحصار الذي أفقدها شعبيتها وبريقها، وإن كان الفريقان يفكران بنفس العقلية، وكل طرف هدفه لي ذراع الآخر، فهل بقية مجال للحديث عن المصالحة!

أضف إلى ذلك أن كلا الفريقين يختلافان في عدد من القضايا التى لا يمكن أن يلتقيا عندها أبدًا، ففريق يعتبر المفاوضات مع الاحتلال الطريق الأمثل والأقصر لحل القضية الفلسطينية، وفريق يعتبر أن المقاومة الطريق الأمثل والأقصر لتحرير فلسطين من العدو الصهيوني، وكل طرف يدعي أنه يمثلنا ويسعى لمصلحتنا، ففريق يفاوض ويعاند الاحتلال، ولكن سرعان ما يتنازل لأجلنا كما يدعي، وفريق يحارب المحتل ويطلق الصواريخ ويستدعي العدو إلى ديارنا لإحداث أكبر الخسائر لديه على حسابنا.

وبين هذا وذاك نجد أنفسنا ندفع ثمن جريمة أو خلاف ليس خلافنا، والأدهى من ذلك أن يشد طرف على يد المحتل الإسرائيلي لتشديد الحصار على قطاع غزة، ويشد على يد  طرف آخر للاستمرار في إغلاق معبر رفح، بل أكثر يضيق علينا رزقنا لإضعاف خصمه اللدود، وعندما يتدخل طرف آخر يناصبه العداء، لإحداث انفراجة  بسيطة من خلال علاقاته المتشعبة مع دول الجوار، نجد الطرف الأول يهرول إلى المصالحة، وكأن شيئًا لم يحدث وخلاف عشر سنوات يمكن أن يحل على فنجان قهوة، وفجأة ومن دون مقدمات يعلنا لنا مصالحتهم الناقصة، مع العلم أنها  على مراحل وبالتقسيط المريح إذا استلزم الأمر، فهل نصدقهم هذه المرة؟  

باعتقادي  أن فتح وحماس بدأ نجمهما يفقد بريقه الأخاذ الذي  أخذ قلوبنا قبل عقولنا في وقت من الأوقات، وصراعهم بدأ يطغي على قضيتنا الأساسية وهي تحرير فلسطين

من الواضح أن الخلاف بين فتح وحماس عميق جدًا، ولا يمكن حله مع تباين خيارات الطرفيين، وسعي كل طرف لإقصاء الطرف الآخر من المشهد الفلسطيني بكل الطرق والسبل.

فباعتقادي – وأنا لست بخبير – أن فتح وحماس بدأ نجمهما يفقد بريقه الأخاذ الذي  أخذ قلوبنا قبل عقولنا في وقت من الأوقات، وصراعهم بدأ يطغي على قضيتنا الأساسية وهي تحرير فلسطين، وكل هذا وذاك يصب في مصلحة العدو الإسرائيلي، الذي بدأ يشعر بالارتياح والانتشاء لأول مرة منذ تأسيسه عام 1948 حيث المنطقة العربية بحالة من الفوضى وعدم الاستقرار، تتقاسمها الصراعات والحروب الأهلية التي لا يبدو لها نهاية قريبة كما نرجو، أضف إلى ذلك صراع أو صراع من يدعي أنه يمثل أصحاب الأرض الحقيقيين.  

ونحن كفلسطنيين وأمام هذه المسرحية  الهزلية التي يتبادل بها فتح وحماس الأدوار، أكثر ما نكون في هذه الأيام إلى طرف فلسطيني ثالث يعبر عن آمالنا وطموحاتنا في التحرر، إضافة إلى قدرته أن يحل محل فتح وحماس، ويعيد القضية الفلسطنية إلى مسارها وطريقها الصحيح، ويجنب الشعب الفلسطيني ويلات صراعات ليس له فيها ناقة ولا جمل كما حدث مع فتح وحماس.

الوسوم: الشأن الفلسطيني ، العمل على المصالحة ، المصالحة
الوسوم: المصالحة الفلسطينية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
هيثم حامد
بواسطة هيثم حامد كاتب ومدون فلسطيني
متابعة:
كاتب ومدون فلسطيني
المقال السابق rd_lswml خرق القرارات الدولية ودعم الإرهاب: هكذا تعمق الإمارات نفوذها داخل إفريقيا
المقال التالي 15748hr_-640x320 كيف غزت الموسيقى الإلكترونية عقول الشباب في تونس؟

اقرأ المزيد

  • ذراع الموساد في المحاكم الدولية.. ما قصة "شورات هادين"؟ ذراع الموساد في المحاكم الدولية.. ما قصة "شورات هادين"؟
  • الحرب تدخل عامها الرابع.. السودان في بقعة عمياء عالميًا
  • إليك خريطة السيطرة.. كيف أصبح السودان بعد 3 سنوات من الحرب؟
  • إلى أي مدى استنزفت حرب إيران مخزون الصواريخ الأمريكية؟
  • 5 أهداف إسرائيلية ملغمة من التفاوض مع لبنان
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بين إدارة غزة وتجاوز مخرجات بكين.. ما الذي تحمله حوارات حماس وفتح؟

بين إدارة غزة وتجاوز مخرجات بكين.. ما الذي تحمله حوارات حماس وفتح؟

أحمد الطناني أحمد الطناني ٢ نوفمبر ,٢٠٢٤
اتفاق بكين: مصالحة فلسطينية حقيقية أم مسرحية متكررة؟

اتفاق بكين: مصالحة فلسطينية حقيقية أم مسرحية متكررة؟

نداء بسومي نداء بسومي ٢٥ يوليو ,٢٠٢٤
الزعيم الفلسطيني الذي نجا من موت فلسطين

الزعيم الفلسطيني الذي نجا من موت فلسطين

آدم راسغون آدم راسغون ١ أغسطس ,٢٠٢٣
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version