نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست
بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست
بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

المُسيّرات.. هل تسير بحرب السودان إلى وجهات جديدة؟

مقداد حامد
مقداد حامد نشر في ١٧ أبريل ,٢٠٢٤
مشاركة
نون بوست

يَطرح تزايُد استخدام الطيران المسير في حرب السودان مؤخرًا، أسئلة مُلحة بشأن إسهامه في المعارك الدائرة، وما إذا كان عاملًا للحسم أم سببًا في مزيد من التصعيد.

ودخلت معركة كسر العظم بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع عامها الأول، مخلفةً ما يزيد على 14 ألف قتيل، مع إرغام 10 ملايين سوداني على مغادرة منازلهم، خلافًا لأضرار غير مسبوقة طالت قطاع البنى التحتية.

ورغم أن الواقع يدحض كثيرًا من تصريحات قادة الطرفين عن قرب حسم المعركة عسكريًا، فإنهما ما زالا يعتقدان بقدرتهما على حسم الصراع اتكاءً على البندقية.

ويستند الجيش على انتصاراته العسكرية المتحققة أخيرًا، لا سيما في العاصمة الخرطوم عقب ما يقال إنه انتقال من خانة الدفاع إلى الهجوم، بينما تستند الدعم السريع على انتشارها في أراضٍ واسعة، علاوةً على انفتاحها في مناطق جديدة تمهيدًا لوضع يدها عليها.

حروب جديدة

في نهايات رمضان المنصرم، شنَّ طيران مسير انتحاري، مجهول المصدر، هجماتٍ على مدينتي عطبرة (شمال) والقضارف (شرق)، الواقعتين تحت سيطرة الجيش السوداني.

الهجوم على عطبرة، استهدف إفطارًا رمضانيًا أمّه عدد من عناصر كتيبة البراء بن مالك المعروفون بولائهم لنظام الرئيس المعزول عمر البشير، وينشطون حاليًا في القتال إلى جانب الجيش. أما الهجوم على القضارف، فاستهدف مقارًا عسكرية على رأسها مبنى جهاز المخابرات وآخر يتبع للجيش.

وسارعت السلطات السودانية لاتهام الدعم السريع بالوقوف وراء الهجمات، وهو أمر ترفضه المليشيا ويعزوه قادتها إلى وجود انشقاقات في صفوف الجيش.

ظهور مبكر

ظهرت الطائرات من دون طيار، منذ بواكير معركة الخرطوم، أبريل/نيسان 2023، طبقًا لشهود عيان تحدثوا لـ”نون بوست”، وقالوا إن تحركات الدرونز انحصرت – فيما يبدو – وقتذاك في جمع المعلومات وتوفير الإحداثيات وخريطة انتشار المليشيا للتعامل معها – على نحو خاص – عبر سلاح الجو والقصف المدفعي المنطلق من داخل مقار الجيش الرئيسة.

يقول الخبير العسكري، حمزة سنادة، إن المسيرات التي استخدمها الجيش في بادئ المعركة، كانت محلية الصنع، وجرى تصنيعها داخل ورش منظومة الصناعات الدفاعية التي سقطت بيد الدعم السريع في أغسطس/آب 2023.

ونوه سنادة في حديثه مع “نون بوست” إلى أنه وبدايةً من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أدخل الجيش مسيرات جديدة لميدان المعركة، ذات طبيعة قتالية، حالت دون سقوط أبرز المقار العسكرية (القيادة العامة، المدرعات، سلاح المهندسين، قاعدة وادي سيدنا) رغم خضوعها لحصار محكم استمر فترات طويلة.

بيد أنَّ سقوط التصنيع الحربي في يد الدعم السريع، مكّن المليشيا التي كانت تعرف بأنها قوات للمشاة، من وضع يدها على كمية من الأسلحة المتطورة، وعلى رأسها المسيرات محلية الصنع، وهو ما ظهر جليًا في معاركها بعد أغسطس/آب 2023.

المصدر

يحجب طرفا الصراع في السودان، هوية الجهات التي تزودهما بالمسيرات، وفي الصدد، تؤكد وكالات أنباء دولية في مقدمتها رويترز أنَّ الجيش يحصل على طائرات الدرونز بشكل رئيس من إيران، ونقلت بلومبيرج عن مسؤولين غربيين أن الجيش السوداني حصل من طهران على عدد كبير من مسيرات (مهاجر 6) المؤهلة لعمليات الرصد ونقل المتفجرات.

وطوت سلطات السودان وإيران، سنوات من القطيعة، بتدشينهما مطلع العام الحاليّ مرحلة جديدة من العلاقات، دون إصدار تعليقات حول ما إذا كانت المرحلة الجديدة تغطي التعاون العسكري بين البلدين.

وفي منحى متصل، لم تعلق الخرطوم وأنقرة، على أنباء رائجة منذ يوليو/تموز 2023 عن حصول الجيش السوداني على مسيرات تركية من نوع (بيرقدار) التي أظهرت قيمتها على نحو خاص في قلب الموازين لصالح الجيش الفيدرالي الإثيوبي في معركته ضد مقاتلي جبهة تحرير تيغراي.

المسيرات التركية.. هل تقلب الكفة لصالح الجيش السوداني؟

أما في فبراير/شباط العام الحاليّ، فكشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن شن قوات أوكرانية عدة هجمات ضد أهداف تابعة لمليشيا الدعم السريع ذات الصلات الوثيقة بمجموعة فاغنر العسكرية الروسية، وبطبيعة الحال جرى استخدام الدرونز في عدد من هذه الهجمات.

ويتهم الجيش دولًا خليجية بتزويد الدعم السريع بالمسيرات، دون إغفال الأدوار التي تلعبها “فاغنر” في توفير إمدادات السلاح للمليشيا، مع وجود لـ”إسرائيل” في الكواليس، خاصةً في ظل تقارير تحدثت عن ظهور أسلحة إسرائيلية في حرب السودان.

وقبيل اندلاع الحرب، تنامت أخبار عن زيارات ذات طبيعة عسكرية بين قادة السريع والموساد، مع تسريبات بحصول الدعم السريع على تقنيات إسرائيلية متطورة في مجال الاتصالات والتجسس.

وحصلت الدعم السريع على مسيرات محلية الصنع، بعد استيلائها على مقر التصنيع الحربي، واستخدمتها في هجمات على مواقع عسكرية تابعة للجيش.

ماذا يعني حصول قوات الدعم السريع على طائرات مسيرة؟

ولعبت الدرونز أدوارًا حاسمة في معارك السودان، آخر هذه المعارك تمثل في استعادة الجيش لمقري الإذاعة والتلفزيون خلال رمضان الفائت، بجانب لعبها أدوارًا محورية في قصف تجمعات الدعم السريع، والحيلولة دون سقوط ولايات جديدة في مناطق الوسط والشمال والشرق.

في المقابل، مهدت ذات المسيرات، الطريق أمام الدعم السريع لوضع يدها على مقر التصنيع الحربي، وفي شن هجمات مؤثرة على مقار الجيش الرئيسة.

أي دور لأوكرانيا وإيران في تقدُّم الجيش السوداني؟

تطور خطير

التطور الأخطر المتصل بالطيران المسير، تمثل في شن هجمات على مدن خارج نطاق الحرب، وتأوي مئات آلاف النازحين، وعن هذا التطور، يقول الكاتب الصحفي المتخصص في الشأن العسكري، نزار سليمان، إن الدعم السريع تعمل على نقل المعارك إلى المناطق الآمنة، ضمن محاولاتها لتغطية خساراتها العسكرية المتلاحقة.

وتوقع في حديثه لـ”نون بوست” شن مزيد من الهجمات بالمسيرات على أهداف عسكرية ومدنية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش، خلال الفترة المقبلة، بهدف إثارة الرعب في أوساط المدنيين، لافتًا إلى أن عناصر المليشيا ينشطون حيث تغيب مظاهر الدولة.

وحذر القيادي الشاب في قوى الحرية والتغيير، محمد عبد الله، من أن يقود رفض أطراف النزاع للحلول السلمية إلى توسيع دائرة الحرب، وسقوط مزيد من الضحايا.

وقال عبد الله لـ”نون بوست”، إنه من غير المهم معرفة الجهة التي تقف وراء المسيرات، والأهم معرفة أن أي نشاط مدمر يمكن أن يتم في أجواء العسكرة والتجييش، وأن المساحات الآمنة التي يأوى إليها السودانيون ذاهبة إلى التآكل يومًا بعد يوم.

ينظر طرفا النزاع إلى المسيرات كوسيلة للحسم العسكري، في الوقت الذي ترى أطراف مدنية رافضة للحرب، بأن العسكر يقودون بلادهم حثيثًا في طريقي اللاعودة واللادولة.

الوسوم: الشأن السوداني ، حرب الجنرالات ، قوات الدعم السريع
الوسوم: الحرب في السودان ، الشأن السوداني
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
مقداد حامد
بواسطة مقداد حامد صحفي سوداني.
صحفي سوداني.
المقال السابق نون بوست حرب الجنرالات في السودان تدخل عامها الثاني.. تمزيق الممزّق
المقال التالي منطقة الياسات الخلاف حول منطقة الياسات بين الإمارات والسعودية.. مشكلة حدود فقط؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

الحرب في السودان

الحرب في السودان

بدأت الحرب في السودان في منتصف نيسان/أبريل 2023، بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، وتسببت بمأساة إنسانية مروعة ومحنة قاسية عملت كلّ بيت في البلد العربي الإفريقي. هنا تغطية لتلك الحرب.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
  • الحرب التي تدرّ ذهبًا.. كيف يمول الدعم السريع مشروعه؟
  • حرب السودان.. سوق مفتوحة للسلاح ومختبر للطائرات المسيّرة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟

مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟

نغريتسيا نغريتسيا ١٤ يونيو ,٢٠٢٦
الحرب التي تدرّ ذهبًا.. كيف يمول الدعم السريع مشروعه؟

الحرب التي تدرّ ذهبًا.. كيف يمول الدعم السريع مشروعه؟

الفاتح محمد الفاتح محمد ١٠ يونيو ,٢٠٢٦
حرب السودان.. سوق مفتوحة للسلاح ومختبر للطائرات المسيّرة

حرب السودان.. سوق مفتوحة للسلاح ومختبر للطائرات المسيّرة

عماد عنان عماد عنان ٧ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version