نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
نون بوست
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
نون بوست
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة
نون بوست
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
نون بوست
من بنسلفانيا للبيت الأبيض.. كيف يحول ترامب محاولات الاغتيال إلى فرص سياسية؟
نون بوست
“الوضع الوبائي في اليمن معقّد ومتداخل”.. حوار مع وزير الصحة قاسم بحيبح
نون بوست
الدبلوماسية متعددة المستويات.. استراتيجية تركيا لبناء حضور عالمي
نون بوست
تهديدات ترامب من إسبانيا إلى فوكلاند.. إلى أين يتجه الناتو؟
نون بوست
هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
نون بوست
هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
نون بوست
ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
نون بوست
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
نون بوست
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة
نون بوست
لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
نون بوست
من بنسلفانيا للبيت الأبيض.. كيف يحول ترامب محاولات الاغتيال إلى فرص سياسية؟
نون بوست
“الوضع الوبائي في اليمن معقّد ومتداخل”.. حوار مع وزير الصحة قاسم بحيبح
نون بوست
الدبلوماسية متعددة المستويات.. استراتيجية تركيا لبناء حضور عالمي
نون بوست
تهديدات ترامب من إسبانيا إلى فوكلاند.. إلى أين يتجه الناتو؟
نون بوست
هل تسعى “إسرائيل” لإشعال حرب أهلية في لبنان؟
نون بوست
هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟
نون بوست
مفارقة العراق المستمرة.. اقتصاد هش فوق بحر من النفط
نون بوست
ستة دروس من أعظم الأزمات المالية في التاريخ
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

نحو تأسيس فضاءات عمومية للمرأة الأردنية

سحر النعيمات
سحر النعيمات نشر في ١٦ فبراير ,٢٠١٨
مشاركة
20150609110549

رافق انتشار العولمة الرقمية والميديا الجديدة أواخر القرن الماضي؛ بروز ظواهر اجتماعية وثقافية جديدة لدى الأفراد والمجتمعات في مختلف مناطق العالم، وتمكنت الفئات الاجتماعية المختلفة من خلال الميديا الجديدة من كسر نطاق احتكار الفضاء العمومي من قبل وسائط الإعلام التقليدية، وأسست لها بالمقابل فضاءات افتراضية عبرت عن طموحاتها ورغباتها واحتياجاتها ومطالبها المختلفة وهوياتها الفردية والجمعية، كما أن المنطقة العربية استفادت كثيرا من تلك الحالة، خصوصا وأن وسائط الإعلام التقليدية كانت تحتكر الرسالة الإعلامية والثقافية، وتعيد إنتاجها ضمن وجهة نظر أحادية تعبر عن مصالح فئات سلطوية محددة.

استطاعت النخب والفئات المهمشة – ومنها النساء- في المنطقة العربية استغلال الثورة الرقمية وبناء فضاءات عمومية خاصة على شبكة الإنترنت، تلك الفضاءات جاءت لتعبرعن تفاعلاتها وحركتها الاجتماعية والسياسية، وكانت المرأة العربية جزءا من تلك الفئات التي وجدت لها في الفضاء الافتراضي موقعا لبناء هويتها وإثبات ذاتها والتعبير عن مكنوناتها وتحقيق تقدمها وسط مجتمعات تقليدية كانت تمارس الإكراهات الاجتماعية عليها باستمرار.

تميزت نشاطات المرأة الأردنية على الفضاء الافتراضي بعدة ميزات أبرزها؛ الاهتمام بكشف الذات وتشكيل الهوية وبناء شبكة تواصل مع الآخرين

تمكنت المرأة الأردنية من الانطلاق في الفضاء الافتراضي والبدء بتأسيس فضاءات افتراضية عمومية خاصة بالنساء، فقد حرمت المرأة في مجتمعاتنا التقليدية من تشكيل فضاءات واقعية كالمقاهي والصالونات الثقافية والاجتماعية والتي كان يحظى بها فئات الذكور وضمن نطاقات ضيقة وصيغ اجتماعية وترفيهية ووظيفية لا اكثر، فالمرأة الأردنية حققت قفزة استثنائية في تأسيس فضاءاتها العمومية الافتراضية وهو أشبه ما يكون بحرق المراحل، غير أن تلك الفضاءات لا زالت في بدايات تشكلها نظرا لقلة الخبرة التقنية والفكرية، وضحالة التجربة الجماعية والفردية، ونتيجة لإقصائها عن المجالات السياسية والاجتماعية، وعدم مشاركتها في الحوارات والنقاشات ذات الشأن العام، إلى جانب حداثة العهد بالميديا الجديدة.

من خلال رصد نماذج كثيرة لصفحات افتراضية ومدونات وقروبات على مواقع الشبكات الاجتماعية ومن خلال عينات قصدية، فإننا نلحظ تواجدا كثيفا للمرأة الأردنية على الفضاء الافتراضي ولكن هذا التواجد يتميز بالتناقض والتناحر،وغياب العقلانية في الطرح والتركيز على الذات والإشهار والانشغال بالقضايا الهامشية تحديدا، لكن هذه المرحلة تشي بتطور ما في تلك الفضاءات مرتبط بالظروف والعوامل المؤثرة في واقع المرأة الاجتماعي والثقافي والإنساني، ولا يمنعنا هذا الحكم من الإشارة إلى عدد من النساء المثقفات اللاتي شكلن حالة متقدمة لوعي المرأة الأردنية وإثبات ذاتها من خلال المشاركة في قضايا الشأن العام بمختلف جوانبه ومنها قضايا المرأة المختلفة والإشكاليات القانونية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تواجهها.

تميزت نشاطات المرأة الأردنية على الفضاء الافتراضي بعدة ميزات أبرزها؛ الاهتمام بكشف الذات وتشكيل الهوية وبناء شبكة تواصل مع الآخرين، طرح معاناتها ومشكلاتها والبوح بمكبوتاتها سواء من خلال أسماء صريحة أو مستعارة، الاهتمام بالقضايا المنزلية والترفيهية والاجتماعية بالدرجة الأولى، الرغبة في حرية التعبير وطرح الافكار للعموم، إبراز ذاتها للآخر، والكتابة كردة فعل على  الاقصاء والتهميش في المجتمع.

تنشط الهويات الافتراضية بأسماء مستعارة في سياقات اجتماعية وثقافية معينة، فيما تظهر الهويات وتنكشف في السياق والثقافات التي تمنح المرأة جانبا من الحرية كمجتمعات العاصمة عمان وبعض المدن الكبرى

تحاول المرأة وعبر تأسيس صفحتها الشخصية خصوصا على موقع الفيس بوك أن تعيد بناء هوية افتراضية تمكنها من تجاوز الذات الواقعية الواقعة تحت الإكراهات الأسرية والمجتمعية، وعادة ما تلجأ إلى التدوين بأسماء مستعارة خشية الرقابة الاجتماعية، وبذلك تتمكن من التعبير عن ذاتها بكل حرية وتتشكل لها هوية جديدة تستكشف من خلالها ذاتها وإمكاناتها وتستعيد ثقتها بنفسها رغم ما تحمله الهوية الرقمية من مخاطر سيكولوجية على المرأة، فهي تعمق الفجوة بين الواقع الحقيقي والافتراضي، وتستمر عملية استكشاف وبناء الهوية ضمن سيرورة ممتدة ومن خلال التواصل مع الآخر، ونستطيع القول بأن الكشف عن الذات وإعادة تشكيل الهوية بصيغة هوية رقمية هو الملمح الأبرز في تعاطي المرأة مع الفضاء الافتراضي خصوصا في المجتمعات المغلقة.

ولعل العمل على بناء واستكشاف الهوية لدى المرأة حقق إبداعات نسوية نابعة عن اكتشاف الذات والقدرات والإمكانات، غير أن تلك الإبداعات لم تغادر الاطار الفردي للمرأة، ورغم استخدام المرأة للأسماء المستعارة خلال تعبيرها عن ذاتها وواقعها فلا زالت تتعرض للوصم والإقصاء والسخرية في مجتمع ينظر إلى المرأة بشيء من السلبية والنقص.

وتنشط الهويات الافتراضية بأسماء مستعارة في سياقات اجتماعية وثقافية معينة، فيما تظهر الهويات وتنكشف في السياق والثقافات التي تمنح المرأة جانبا من الحرية كمجتمعات العاصمة عمان وبعض المدن الكبرى، وكلتا الحالتين أدت إلى تشكل هويات متمايزة وبدرجات متفاوتة عبرت عن ذلك التمايز.

إن حديثنا عن تأسيس فضاء عمومي للنساء الأردنيات يحمل على عاتقه طرح القضايا الهامة المتعلقة بالمرأة وتحدياتها مثل؛ الإقصاء والتهميش، والعنف، والنظرة الدونية

وعندنا حديثنا عن تأسيس فضاء عمومي نسوي يقوم على الحوار والتواصل والتفاهم والتشارك في القضايا العامة خصوصا في الأردن لا نجد ما يؤشر إلى تأسيس مثل هذا النموذج ولعل الأسباب كثيرة نذكر منها؛ محدودية التجربة النسوية كجماعة مشتركة ضاغطة في المجتمع واختلاف الأنماط النسوية في المدن والأرياف واختلاف السياقات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، ولعل المدن الكبرى في الأردن وخصوصا العاصمة عمان تتواجد فيها مثل تلك الفضاءات ذات السقف من الحرية الاجتماعية ضمن سياق الفئات الوسطى  تحديدا، لكن الإشكال يبقى بأن تلك الفضاءات مغلقة على نفسها ومعزولة ولا تشكل حالة عامة تؤسس لشبكات تفاعلية تحمل على إصرها النهوض بقضايا المرأة وتمكينها.

إن حديثنا عن تأسيس فضاء عمومي للنساء الأردنيات يحمل على عاتقه طرح القضايا الهامة المتعلقة بالمرأة وتحدياتها مثل؛ الإقصاء والتهميش، والعنف، والنظرة الدونية، وضعف التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، والحد من حركتها الاجتماعية وحرياتها عموما، والسلطة الذكورية، والاستغلال والتمييز وغيرها من القضايا الملحة؛ يتطلب رؤية جديدة لإعادة تأسيس وتوجيه فضاءات عمومية في إطار عقلاني تفاعلي من خلال شبكات نسوية تفاعلية تقوم الديمقراطية الرقمية ومن خلالها يتم الخروج من الانغلاق والفردية نحو التواصلية وتحقيق طموحات المرأة وتحقيق حرياتها العامة وإثبات وجودها في المجتمع.

الوسوم: إستقلال المرأة ، التمييز ضد المرأة ، العنف ضد المرأة ، المرأة الأردنية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
سحر النعيمات
بواسطة سحر النعيمات كاتبة وناشطة أردنية
متابعة:
كاتبة وناشطة أردنية
المقال السابق 2017-10-12t143442z_1_lynxmped9b18b_rtroptp_4_palestinians-talks المصالحة الفلسطينية تفشل وميناء العريش للتنفيس عن غضب غزة
المقال التالي libya-khadafi-burning-afp رغم مرور 7 سنوات على الثورة.. الانتقال السياسي في ليبيا يراوح مكانه

اقرأ المزيد

  • كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي
  • هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟
  • اعتقال "جزار التضامن".. خطوة أولى في طريق العدالة
  • لماذا تخوض إسرائيل حروبًا بلا نهاية؟
  • من بنسلفانيا للبيت الأبيض.. كيف يحول ترامب محاولات الاغتيال إلى فرص سياسية؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي

كيف يقتلع الاحتلال الفلسطيني من بيته؟.. حوار في السياسة والأثر النفسي

سندس بعيرات سندس بعيرات ٢٦ أبريل ,٢٠٢٦
هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟

هل تستطيع السعودية الاستمرار في سياسة الموازنة؟

ماريا فانتابي ماريا فانتابي ٢٦ أبريل ,٢٠٢٦
اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة

اعتقال “جزار التضامن”.. خطوة أولى في طريق العدالة

حسن إبراهيم حسن إبراهيم ٢٦ أبريل ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version