نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عبد الكريم زيدان.. فقيه التقنين وصاحب المدرسة القانونية الإسلامية
نون بوست
كيف تريد الصين تشكيل ما يعرفه الذكاء الاصطناعي عن العالم؟
تحميل شحنة فوسفات في مرفأ طرطوس على الساحل السوري الذي يرجح أن يشكل منفذًا بحريًا لسلسلة إنتاج ونقل الفوسفات التي تبحث تركيا الدخول فيها
من الكهرباء إلى المناجم والموانئ.. أين تتوسع تركيا اقتصاديًا في سوريا؟
نون بوست
صياغة النفوذ في غزة: هل يسترد محمد دحلان مفاتيح السيطرة؟
نون بوست
ما بعد معاهدة مكة: الضربات الإسرائيلية في سوريا تضع النفوذ التركي أمام اختبار حقيقي
نون بوست
المعارضة تعيد تشكيل نفسها.. هل تغير ولادة “الحزب الجديد” معادلة 2028؟
نون بوست
في سوريا… لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟
نون بوست
صدام حفتر بوابة موسكو الجديدة.. كيف تغيّر روسيا أدوات نفوذها في ليبيا؟
نون بوست
اتفاقية مكة: لماذا تحالفت السعودية وتركيا وباكستان؟
نون بوست
إسرائيل التي تريد تغيير الشرق الأوسط.. كيف تشكلت عقيدة الهيمنة؟
أعمال تنقيب معدني في مشروع جبل الصحابية بمنطقة عسير السعودية، حيث يجري البحث عن تمعدنات النحاس والذهب
من النفط إلى المعادن.. لماذا تدخل أرامكو التعدين الآن؟
نون بوست
مصر خارج “اتفاق مكة”.. لماذا فقدت القاهرة ثقة الرياض؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عبد الكريم زيدان.. فقيه التقنين وصاحب المدرسة القانونية الإسلامية
نون بوست
كيف تريد الصين تشكيل ما يعرفه الذكاء الاصطناعي عن العالم؟
تحميل شحنة فوسفات في مرفأ طرطوس على الساحل السوري الذي يرجح أن يشكل منفذًا بحريًا لسلسلة إنتاج ونقل الفوسفات التي تبحث تركيا الدخول فيها
من الكهرباء إلى المناجم والموانئ.. أين تتوسع تركيا اقتصاديًا في سوريا؟
نون بوست
صياغة النفوذ في غزة: هل يسترد محمد دحلان مفاتيح السيطرة؟
نون بوست
ما بعد معاهدة مكة: الضربات الإسرائيلية في سوريا تضع النفوذ التركي أمام اختبار حقيقي
نون بوست
المعارضة تعيد تشكيل نفسها.. هل تغير ولادة “الحزب الجديد” معادلة 2028؟
نون بوست
في سوريا… لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟
نون بوست
صدام حفتر بوابة موسكو الجديدة.. كيف تغيّر روسيا أدوات نفوذها في ليبيا؟
نون بوست
اتفاقية مكة: لماذا تحالفت السعودية وتركيا وباكستان؟
نون بوست
إسرائيل التي تريد تغيير الشرق الأوسط.. كيف تشكلت عقيدة الهيمنة؟
أعمال تنقيب معدني في مشروع جبل الصحابية بمنطقة عسير السعودية، حيث يجري البحث عن تمعدنات النحاس والذهب
من النفط إلى المعادن.. لماذا تدخل أرامكو التعدين الآن؟
نون بوست
مصر خارج “اتفاق مكة”.. لماذا فقدت القاهرة ثقة الرياض؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

إلى أي عمق وصلت علاقة الصين بالشرق الأوسط؟

جيمس دورسي
جيمس دورسي نشر في ١٩ فبراير ,٢٠١٨
مشاركة
41922206_-_16_03_2017_-_china_saudi_arabia_diplomacy

ترجمة وتحرير: نون بوست

يتمتع الشرق الأوسط بقدرة كبيرة على جذب القوى الخارجية إلى صراعاته. كما أثبتت مغامرة الصين في المنطقة مدى صعوبة الحفاظ على مبدئها بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. ويتجلى تخلي الصين عن مبدأ عدم التدخل في جهود الوساطة التي تكرسها في الصراع الدائر جنوب السودان وسوريا وأفغانستان، وفي وساطتها بين “إسرائيل” وفلسطين، وحتى بين السعودية وإيران.

لكن، يبدو تنكر الصين لوعدها بعدم تأسيس قواعد عسكرية خارج أراضيها واضحا من خلال بنائها لأول قاعدة عسكرية لها في جيبوتي، وفي التقارير التي تكشف أنها تنوي استخدام ميناء غوادر الباكستاني في المياه العميقة، كمنشأة عسكرية.

في الواقع، يعني هذا التناقض بين سياسة الصين ومبادئها قديمة العهد باتباع سياسة عدم التدخل، أن بكين في الغالب عاجزة عن تحقيق توقعاتها مع دول الشرق الأوسط. كما يعني أيضا أن الصين تخاطر بإقحام نفسها في العقد السياسية لدول مثل باكستان، موطن جوهرة التاج لمبادرة “الحزام والطريق”، الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان.

في المقابل، حاول المستبدون في الشرق الأوسط تبني النموذج الاقتصادي الليبرالي الصيني بالتزامن مع سيطرة سياسية مشددة. وهم يرون أن المبدأ المعلن للصين بعدم التدخل في شؤون الآخرين دعم للحكم الاستبدادي. وفي الحقيقة، يتشابه مبدأ هذه السياسية تماما مع سياسة الولايات المتحدة في العقود الماضية بتفضيلها الاستقرار على الديمقراطية في الشرق الأوسط.

سنة 2017، قررت الصين إعادة تطوير معاييرها لتمويل مشاريع البنية التحتية لمبادرة الحزام والطريق. ويبدو أن هذه الخطوة كانت محاولة لتعزيز حصة الجيش الباكستاني في اقتصاد البلاد

في الوقت الحالي، يبدو من الخطر على الولايات المتحدة والصين التدخل في شؤون المنطقة بالنظر إلى التاريخ اللاحق للربيع العربي مع الانتقالات الوحشية والعنيفة في الغالب. وإذا كان الأمر كذلك، فإنه عوض أن توفر الصين والولايات المتحدة الأمريكية شيئا من الاستقرار من خلال سياساتهما، فإن المنطقة لا تزال في بداية عملية الانتقال الذي قد يستغرق ربع قرن لبلوغ الاستقرار، ولا ضامن بأن يخرج المستبدون فائزين.

مقارنة بالولايات المتحدة الأمريكية، تمتلك الصين اليوم اليد العليا حيال التأثير في الشرق الأوسط. ولكن، تهدد سياسات الصين الحالية بأن تجعل هذه الميزة قصيرة المدى في أحسن الأحوال. فقد تبين أن المشاريع التي مولتها الصين في علاقة بمبادرة “الحزام والطريق” سلاح ذو حدين؛ حيث تتزايد المخاوف في بلدان مثل باكستان، من أن يكون الاستثمار الصيني الضخم مصيدة ديون مثل ما حصل في تجربة سريلانكا.

ستنجح السعودية حتما في إقحام الصين في الصراع السعودي الإيراني، وفي جعل منافستها مع الولايات المتحدة على أشدها

بناء على ذلك، تشير سياسة التسويف التي يتوخاها الصينيون في العديد من مشاريع البنية التحتية الباكستانية، إلى أن الصين تقوم بتعديل نهجها تجاه الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني الذي تبلغ تكلفته 50 مليار دولار أمريكي. ويعزى تردد الصين إلى التقلب السياسي الناجم عن سياسة باكستان ذاتية المصلحة واستمرار العنف السياسي، وخاصة في محافظة بلوشستان التي تقع في قلب مبادرة الحزام والطريق.

في تشرين الثاني/ نوفمبر من سنة 2017، قررت الصين إعادة تطوير معاييرها لتمويل مشاريع البنية التحتية لمبادرة الحزام والطريق. ويبدو أن هذه الخطوة كانت محاولة لتعزيز حصة الجيش الباكستاني في اقتصاد البلاد، في الوقت الذي يستعرض فيه عضلاته ردا على التقلبات السياسية. كما يشير قرار الصين إلى أنها لا تعارض تشكيل البيئة السياسية للدول الرئيسية وفق قالبها الاستبدادي.

بالمثل، كانت الصين على استعداد للتلاعب بباكستان ضد خصومها من أجل تحقيق مكاسبها الخاصة؛ إذ تواصل الصين حماية مسعود أزهر، الذي يُعتقد أن له علاقات وثيقة بوكالات المخابرات الباكستانية والقوات العسكرية، من تصنيف الأمم المتحدة له على لائحة الإرهابيين. وتعمل الصين على هذه المسألة، في الوقت الذي تشن فيه باكستان هجماتها على المسلحين ردا على تعليق الولايات المتحدة للمساعدات، وزيارة الرقابة التي يسلطها مجلس الأمن الدولي.

باتت الصين قاب قوسين أو أدنى من اكتشاف حقيقة أنه من المستحيل تجنب عثرات الشرق الأوسط الكبير

إلى جانب ذلك، إن استخدام باكستان للمسلحين، في نزاعها مع الهند حول كشمير، يخدم مصلحة الصين في الحفاظ على عدم التوازن في الهند، وهو الهدف الذي تعتبره بكين ذا قيمة على الرغم من أن المواطنين والأصول الصينية كانت هدفا ضئيلا للتمرد في بلوشستان.

بالنسبة للسعودية، تعتبر بلوشستان أيضا قاعدة انطلاق لزعزعة استقرار إيران. فمن خلال إثارة الاضطرابات العرقية في إيران، ستنجح السعودية حتما في إقحام الصين في الصراع السعودي الإيراني، وفي جعل منافستها مع الولايات المتحدة على أشدها، خاصة وأن واشنطن تساند الدعم الهندي المقدم لميناء تشابهار الإيراني، الذي يقع على بعد 70 كيلومترا من غوادر.

من هذا المنطلق، باتت الصين قاب قوسين أو أدنى من اكتشاف حقيقة أنه من المستحيل تجنب عثرات الشرق الأوسط الكبير؛ على الرغم من أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، يركزان بشكل فردي على مواجهة إيران والمسلحين الإسلاميين.

بينما تتحرك الصين بين الألغام الأرضية في المنطقة، من المحتمل أن تجد نفسها على خلاف مع كل من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية. ولكن، سيكون لها على الأقل مصلحة مشتركة في السعي إلى تحقيق الاستقرار السياسي على حساب التغيير. وأيا كان تصرفها حيال هذا الشأن، فسيكون ذلك انتهاك صارخا لالتزامها المعلن بعدم التدخل.

المصدر: مودرن دبلوماسي

الوسوم: أزمات الشرق الأوسط ، أمريكا والصين ، الدور الصيني في المنطقة ، السياسة الصينية الخارجية ، الصين والشرق الأوسط
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
جيمس دورسي
بواسطة جيمس دورسي باحث متخصص في السياسات الدولية بجامعة نانيانج التقنية في سنغافورة
متابعة:
باحث متخصص في السياسات الدولية بجامعة نانيانج التقنية في سنغافورة
المقال السابق ecd701_6bb7a30091704b719af15f9fe9f5dc7e_mv2 لماذا لا يتحدث أحد عن فساد المنصات الرقمية الأخرى؟
المقال التالي 640x360 لعبة كمبيوتر جديدة ستغير طريقة دراسة التاريخ في العالم

اقرأ المزيد

  • صياغة النفوذ في غزة: هل يسترد محمد دحلان مفاتيح السيطرة؟ صياغة النفوذ في غزة: هل يسترد محمد دحلان مفاتيح السيطرة؟
  • ما بعد معاهدة مكة: الضربات الإسرائيلية في سوريا تضع النفوذ التركي أمام اختبار حقيقي
  • المعارضة تعيد تشكيل نفسها.. هل تغير ولادة "الحزب الجديد" معادلة 2028؟
  • صدام حفتر بوابة موسكو الجديدة.. كيف تغيّر روسيا أدوات نفوذها في ليبيا؟
  • إسرائيل التي تريد تغيير الشرق الأوسط.. كيف تشكلت عقيدة الهيمنة؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

صياغة النفوذ في غزة: هل يسترد محمد دحلان مفاتيح السيطرة؟

صياغة النفوذ في غزة: هل يسترد محمد دحلان مفاتيح السيطرة؟

ليزا جولدمان ليزا جولدمان ٢١ أغسطس ,٢٠٢٦
ما بعد معاهدة مكة: الضربات الإسرائيلية في سوريا تضع النفوذ التركي أمام اختبار حقيقي

ما بعد معاهدة مكة: الضربات الإسرائيلية في سوريا تضع النفوذ التركي أمام اختبار حقيقي

راغب صويلو راغب صويلو ٢٠ أغسطس ,٢٠٢٦
المعارضة تعيد تشكيل نفسها.. هل تغير ولادة “الحزب الجديد” معادلة 2028؟

المعارضة تعيد تشكيل نفسها.. هل تغير ولادة “الحزب الجديد” معادلة 2028؟

فيصل الحاج فيصل الحاج ٢٠ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version